الفصل 12 | من 17 فصل

رواية قيود العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
20
كلمة
1,105
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

شحب وجه نيفين خالص. ـ انت بتقول إيه يا تميم؟ تميم قام قفل الباب ومسكها من شعرها بغل. ـ هتستعبطي يا روح أمك؟ فاكرة إني قرطاس؟ فاكرة إنك هتعرفي تضحكي عليا؟ يبقى متعرفيش بتلعبي مع مين. بس معلش بقى يا بنت... بتحطي لي منوم عشان تلبسي لي كل زفتك ليا ليه؟ عبيط؟ مش هعرف؟ بس وحياة ربنا ما هسيبك يا نيفين. الكل... نيفين بألم وكذب: ـ انت بتقول إيه؟ يا نهار أسود يا تميم. انت بتشك فيا؟ بتشك في مراتك؟

ولا مقدرتش عليها تعمل عليا راجل؟ هي عشان خانتك فاكرة... قبل ما تكمل كلامها، قلم نزل على وشها فجأة. بقوا عدة أقلام ورا بعض. ضغط على شعرها أكتر. ـ مراتي مش لم تكوني ضفرها الأول. مراتي اللي فتحت ليكم بيتها واعتبرتكم إخواتها. مراتي اللي غدروا بيها يا ولاد الكـ... بس قسماً بالله ما هسيب حقها. انتي ادعي إنك تموتي لأني مش هرحم حد منكم. نيفين: ـ وليه هي عندها وواخدة كل حاجة وأنا لأ؟

حتى انت خدتها. أنا بحبك ولما روحت أعترف ليها مسحت بكرامتي الأرض. تميم بسخرية: ـ لا مش معاها حق الصراحة. كنتي حامل من مين بقى وتيجي تلبسيني اللي في بطنك؟ مممممم... مسك المسدس. ـ هعد لواحد لتلاتة. لو معترفتيش، قسماً بالله يا نيفين ما هعمل اعتبار لأهلك. فقولي واشتري عمرك. نيفين غمضت عيونها. ـ أنا هقول لك على كل حاجة. بس أبوس إيدك اعتقني. عشان خاطر ربنا ارحمني. أنا بنت خالتك يا تميم. تميم: ـ اسمع الأول. نيفين:

ـ لو اتجوزت سارة. من رغم إني حاولت أخليها تكرهك وأزق عليك بنات وأعمل بس مكنتش بتصدق. واتوجعت واتوجعت أكتر لما لقيت كل البيت بيحبها. حتى الخدم. ففكرت أعمل سحر بس خوفت. خوفت أوي. فقررت إني هاخد حقي منها. قررت إني هرجع كل حاجة خدتها مني. فرحت لما لقيت الشغالة بتاعتها. زعلت منها. كانت خناقة كبيرة. سخنتها على سارة وطمعت في المبالغ اللي دفعتها ليه. تميم: ـ كملي. نيفين:

ـ رحمة كانت بتغير من سارة وده كان واضح جداً. في يوم فرحكم، فأتفقنا. وأقنعت جاسر بطلوع الروح إنه يوافق. بالفعل وافق. فلاش. نيفين راحت بيت رحمة لأنهم كانوا عايزين ينفذوا الخطة. راحت عندها واستخبت. بعد وقت سارة جت وهي طايرة من الفرح. سارة بفرح: ـ أنا حامل يا رحمة. بجد مش مصدقة نفسي. أنا هروح أقول لتميم. أكيد هيطير من الفرح زيي. أنا فرحانة أوي بجد. رحمة بابتسامة مصطنعة: ـ ألف ألف مبروك يا روحي.

رحمة قامت حضنت سارة والغل والحقد مالي وشها. مسكت رفعت الإبرة اللي مخبياها في إيديها وحطيتها في رقبة سارة وضغطت عليها بغل. سارة وقعت في الأرض. رحمة: ـ كله تمام يا نيفين. اطلعي. نيفين: ـ لازم نبعت الفيديو. وأنا دلوقتي بعتت الفيديو لتميم. رحمة: ـ نكشف؟ يخرب بيتك. نيفين: ـ أومال الخط الجديد بيعمل إيه؟ أهم من الشغل. ظبط الشغل. رحمة: ـ كلمتي جاسر؟ نيفين: ـ آه. هو في الطريق. أهو.

بعد وقت جاه جاسر. شالها وحطها في عربيته وعمل زي ما اتفقوا. ونيفين فعلاً بعتت صور لجاسر مع سارة من رقم مجهول. وبعدين مشيت هي ورحمة. بعد وقت جاه تميم. سارة كانت فاقت بس متأخر. مش فاهمة إيه اللي حصل. تميم بص ليها بصدمة وحزن: ـ انتي طالق يا سارة. باك. تميم: ـ حطيتي لي المنوم من امتى؟ والزاي؟ نيفين بدموع: ـ بعد ما سارة مشيت عشان أوهمك إنك اعتد... يت عليا. بالنسبة لابني فهو...

مهدي. بعد ما دفنت سارة أنا ورحمة والشغالة. كنت متوترة وخايفة. كنت في عالم تاني. فضعفت يا تميم. غصب عني. طبعاً أنا مبعتش الصور ليك لوحدك. بعتها لكل العائلة. فلاش. في القصر سارة كانت حبست نفسها. مكنتش بتشوف ولا بتكلم حد. حتى تميم. لا عارف يكلمها ولا يسألها. فجأة فتحت باب أوضتها. فضلت تجري لحد وصلت على الجنينة وسمعت نيفين ورحمة. أصحاب عمرها. سارة: ـ اللي سمعته ده صح؟ نيفين بتوتر: ـ ا... سارة بانهيار وغضب: ـ انطقييي!

انتوا اللي عملتوا فيا كدا؟ انتوا السبب في خراب بيتي. رحمة حطت راسها في الأرض: ـ آسفين يا سارة. سارة بجنون: ـ أصرفها منين؟ أصرفها منين؟ آسفين أعمل بيها إيه؟ ما بيتي اتخرب خلاص. ليه؟ ليه أنا؟ عملت ليكوا إيه؟ آذيتكم في إيه؟ آذيتك في إيه يا نيفين؟ نيفين: ـ خدي حبيبي مني. كل ده ومش آذيني؟ هو انت فكراك هنسيبك تتهني؟ وسعت منك دي. سارة رجعت شعرها لورا بجنون: ـ تمام. متزعلوش بقى لما الكل يعرف وأفضح...

كم قدام الدنيا كلها عشان نبقى كلنا زي بعض. ده العدل. سارة لفت وشها بقوة ولسه هتمشي. نيفين ضربته... ا على دماغها. رحمة بخوف: ـ انتي عملتي إيه؟ يا خرب بيتك. نيفين: ـ كان لازم أعمل كده. سارة مش هتسكت. نوال. نوال. نوال: ـ نعم يا هانم. رحمة: ـ تعالي شيليها معانا يلا بسرعة قبل ما حد يجي. آه. تميم لو سأل هنقول متعرفش. وبعدين هيفهم إنها هربت. تمام. نيفين: ـ يلا مفيش وقت يا جماعة.

بعد وقت في المقابر كانوا دفنوا سارة. حطوا التراب عليها وقروا القرآن ومشوا. نيفين: ـ اللي هتفتح بوقها هت... دفن جنبها. تمام؟ يلا. باك. تميم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...