الفصل 2 | من 6 فصل

رواية قيود الماضي الفصل الثاني 2 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
31
كلمة
736
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

خرجت من مكاني وقربت منه وأنا عيوني مدمعة، وقولت: -يعني إيه؟! إيه اللي أنت بتقوله ده... إزاي بتتكلم بالشكل ده؟! كنت حاسة إني هموت... مش قادرة أصدق اللي بيقوله... كان بيبصلي وهو حاسس بالذنب. كان ضميره بيعذبه وأنا متأكدة من كده. -رانيا أنا... -أنت إيه؟! قول لي أنت إيه؟! إيه اللي أنت بتقوله ده؟!! أنت عايز تسيبني... تسيبني أنا.... أنت مش قولت هتجوزني... كلمت أبويا... دلوقتي بترجع في كلامك ليه؟! -غصب عني...

-إيه هو اللي غصب عنك انطق.... -أبويا مش هيقبلك في بيته يا رانيا وأنا مش هخسر أبويا عشانك... رجعت لورا بصدمة... وأنا بعيط وبقول: -يعني إيه... هو ليه مش عايزني... أنا عملت إيه؟! أذيته في إيه؟! بص لي بتوتر وقال: -عشان موضوع والدتك... هو مش عايز يحط إيده في إيد والدك.... -إيه اللي بتقوله ده... صرخ بابا وهو بيمسكه من هدومه وعايز يضربه... عيطت جامد، فقال مراد بيأس: -هو فاكر إن رانيا هتطلع زي أمها واحدة من غير شرف....

-اخرس... اخرس!!! قالها أبويا وهو بيزقه لبرا وقال: -اطلع برا يا حيو.ان.... برا!!!! وفعلا بابا طرده لبره وقفل الباب. وبعدين اتجه ناحية الانتريه وقعد عليه وهو بيحاول يتنفس كويس.... كان حاسس إنه هيتخنق. بس أنا مكنتش واخدة بالي... كنت بتنفس بصعوبة... حاسة إن اللي بيحصل ده كابوس رخم... لا لا مستحيل... مستحيل مراد اللي بيحبني يتخلى عني بالطريقة دي. أنا ذنبي إيه إن أمي مش كويسة... أنا ليه أتعاقب بسببها...

فجأة كرهتها أكتر ما أنا بكرهها... كرهتها أوي... وكرهت أبويا... لأن هو اللي فضـحنا. كان قادر يستر عليها ويطلقها من غير فضايح أو حتى يخليها تعيش في البيت ويتجوز عليها... كان فيه مليون طريقة أفضل من الفضيحة... بس هو اختار الطريقة دي ومفكرش في شكلي. أنا إيه!!! قربت منه وزعقت فيه وقولت: -أنت السبب في ده كله!!! لي بصدمة وأنا بعيط وقولت: -أيوه أنت السبب... أنت اللي حطتنا في الموقف ده... أنت فضـحت مراتك...

كان لازم تستر عليها وتطلقها وتخليها تغو ر... مش تعمل فضيحة تأذيني أنا... أنا بسببك ضاع مني حب حياتي. بسببك اهو مش هتجوز أبدا... هفضل معاك هنا محبوسة طول حياتي... عاجبك كده... عاجبك قهرة قلبي دي.... عيون بابا دمعت وقال: -رانيا يا بنتي... زعقت وأنا بصرخ وقولت: -أنا مش بنتك... ولا بنتها... أنا معرفش عملت إيه في حياتي عشان تبقوا أهلي.... عملت إيه عشان تتفضح الفضيحة دي...

هو أنا لحد إمتى هفضل حاطة عيني في الأرض بسبب اللي عملته هي... حسبي الله فيها... أنا بتمنى من كل قلبي إنها تموت.... وبعدين جريت على أوضتي وأنا بعيط... كنت عارفة إني قسيت عليه بس أنا كنت منهـارة... مش بسبب مراد بس... بس اكتشفت إن دي هتبقى حياتي... أنا هتعاقب بسبب ذنب أنا معملتهوش..... كملت باقية اليوم وأنا بعيط لحد ما نومت من التعب... تاني يوم... صحيت وقررت أروح وأصالح بابا...

اكتشفت غلطي. روحت أصحيه بس قلبي دق بخوف وأنا لاقياه ساكن مش بيتنفس... بابا كان مات!!! -بابا!!! صرخت وأنا بعيط وبلطم على وشي!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...