الفصل 18 | من 24 فصل

رواية قيود التقاليد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رهف عمار

المشاهدات
22
كلمة
641
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في احد الشقق التي تطل شرفتها على البحر كانت تجلس بسعادة وراحة بال للمرة الأولى منذ ولادتها هل يعقل انها التقت والدها وتعيش معه منذ اسبوع وكذلك التقت بحبها الوحيد. رافع : صباح الخير فتاتي. لينورا بحب : صباح الخير إلى أجمل الآباء. قهقه رافع : ماذا تريدين. لينورا : لنذهب للتنزه كالمرة السابقة. رافع : هل سيكون حسن هناك. لينورا بخجل : لم اقصد هذا انا. رافع : حسنا حسنا لو انه لم يكلمني عن خطبتك كنت ساقتله.

لينورا بضحك : ليس مجددا ابي. ليقطع حديثهم صوت رنين الهاتف ليجيب رافع عنه. لينورا : من هذا الذي يتصل. رافع : انهم المشفى لقد نسيت بطاقتي أثناء تسديد الحساب وقد ابلغوني حينها ونسيت أمرها هل تأتين معي. لينورا : مقابل مثلجات. رافع : فتاة طماعة موافق. بعد ساعة في المشفى وصل رافع واخذ بطاقته. أثناء خروجه اصطدم بشخص. رافع : انا آسف حقا لم انتبه. لترفع راسها اليه ليجحظ كلاهما هل التقيا بعد كل هذه السنوات. رافع : انت.

في قصر سيف الدين. كان الجميع يجلس في حديقة القصر يتحدثون عن زفاف أمجد ورفيف الذي سيقام بعد كل هذه السنوات. ليدخل عليهم كريم محدثا سيف الدين. كريم : اسف على تاخري كل هذه المدة ولكن قد عثرت عليه ياسيدي كما وعدتك. لينتفض الجميع فقد نسي ذلك الامر بسبب قدوم رفيف. ولكن. سيف الدين : خذني إليه. في القسم كان يجلس كل واحد منهم في اتجاه من يراهما يظن أنهم أعداء وليس أصدقاء منذ سنوات. رائد : اريد ملف القضية التي نعمل عليها.

يامن : لا يا سيادة المقدم لان ملف القضية موجود عند شهم وانت. لم تعد من الفريق. رائد بغضب : ماذا تقصد! لا يمكنه ابعادي انتم لاتعرفون شيئا وماذا يحدث كفى انا اتحمل معاملتكم لأنكم أصدقائي. يامن ببرود : كنا اصدقائك. لينفجر رائد من الغضب ويهاجم يامن الذي تفاجئ في البداية وبدأت بينهم بالضرب والصراخ الذي اجتمع كل من هناك ليحاولوا ابعادهم دون فائدة فقد كان يامن يجلس فوق رائد ويضربه بشدة.

يامن : يالك من صديق هل تقول صديق وانت الذي خنته لماذا فعلت ذلك مالذي فعله شهم لك قل. لتنقلب الأدوار ويصبح يامن هو الذي يتلقى الضرب. رائد بغضب جحيمي بعدما فقد اخر ذرة صبر لديه : لأني صديقي فعلت ذلك لأنني مدين له بحياتي فعلت ذلك. كان شهم مستغربا من التجمع لينصدم بهم يكاد أحدهما يقتل الآخر ليصرخ في الجميع بالعودة ويركض إليهم يحاول ابعادهم عن بعض. شهم : ابتعدوا هيا. ولكن رائد كان وكأنه اصيب بالجنون.

رائد : انا لست خائنا يكفي لقد فعل هذا لحمايته هناك من أراد قتل شهم للتخلص منه عن طريق تصفيته ولأن حسن في المخابرات وانتم لاتعلمون ربما قد وصل له الامر فاظطر لفعل ذلك لحمايته دون علم احد ولذلك اتهم بالخيانة والان دخل تحقيق وهم في صدد تصفيته وحتى الذي حدث في الماضي كان. كان شهم يعلم أن أخاه في نفس السلك ولكن لم يعلم سبب اخفائه ذلك ولكن كيف غفل عن كل هذا هل هو أيضا ظلم أخاه.

شهم : ماليذي حدث قل ماتعلمه يا رائد يكفي ارجوك لقد تعبت. رائد : اذهب واسمع من أخاك فهو ينتظرك. كانت تجلس في حديقة منزلهم شاردة فيما وصل له حالهم كيف انقسم قلبها بين اخويها. هبة : يجب علي ان اجمع بينهم يكفينا هذا البعد. يامن : وماذا عنا متى نجتمع. لتصرخ هبة برعب بعد أن وقعت من مقعدها. هبة : ستقتلني يوما منذ متى وانت هنا. يامن : بعد قدومك بقليل. هبة : يامن في المرة القادمة ان اردت قتلي فافعل هذا.

يامن : ليموت يامن فداء لك لماذا انت حزينة هكذا أنهما أخوة وسيتصالحون في النهاية. هبة : انت لاتعلم شيئا يامن فشهم قد تحمل الكثير منذ سنين وانت تعلم كيف تجاوز هذا وخدع مجددا لسبب لايقبل احد منهم ان يفصح عنه. يامن : ربما يكون ذلك افضل للجميع. هبة : يامن هل تعلم شيئا. يامن : ليس اكثر مما يعلمه شهم. علي التحدث مع شهم بامرنا قد يظن اني اخدعه كالاخرين يكفيه ماحصل. هبة : لا ارجوك ليس الآن أنا خائفة جدا هذا ليس الوقت المناسب.

يامن : حسنا لاتخافي سأجد حلا. ليرى حسن قادما باتجاههم فهم بالمغادرة فهو لايود مواجهته والحديث معه. حسن : لهذه الدرجة لايود احد الحديث معي. هبة : لماذا فعلت هذا. شهم لم تشفى جروحه مما حدث في الماضي ألا يكفيكم مافعلتموه. لتشق الدموع طريقها من عينيه لا أحد يعرف شيئا وحده الملام على كل شي. ليجد شهم قد جاء بعد أن اتصل به رائد وعلى اصراره معرفة كل شيء. شهم : اريد الحقيقة منذ البداية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...