مريم كانت قاعدة بتعيط قدام قبر صحبتها. مريم: ليلي وحشتيني يا ليلي، النهاردة تاني أسبوع بعد موتك. مش قادرة يا ليلي أعيش من غيرك. آآه يا ليلي، عارفة أنا بحبك أوي. طب فاكرة البت چيسي، بعد موتك دخلت المستشفى. محدش قادر يعيش من غيرك يا ليلي. ليلي، مش قادرة أعيش من غيرك. ياريتني أموت وأجيلك. كل مكان بروحوا بفتكرك. أنا مش عارفة آكل من غيرك يا ليلي. ليه؟ ليه روحتي وسيبتيني؟ طب فاكرة لما كنا بنقعد على سلم الكلية ونتكلم ونضحك؟
طيب فاكرة لما كنتي تقعدي تقرأي الرواية وأنا أقعد أرخم عليكي وموتي من غير ما تكمليها؟ تعرفي أنا جبتها. قومي علشان تكمليها. وطلعت الرواية من شنطتها وقعدت تقرأها بصوت عالي على أمل إن ليلي سامعاها. وفي نفس الوقت كان واقف ولد قدام قبر والده ووالدته. عبدالرحمن: أنتم أكتر اتنين بكرههم في حياتي، أنتم دمرتوني. أنا بكرهكم. ومشي وسابهم. عند مريم:
مريم: ليلي، بكرة حفلة تخرجنا. طول عمرنا بنحلم باليوم ده. إزاي هكمل الحلم ده من غيرك؟ فاكرة لما كنا بنحلم إننا نلبس فساتين شبه بعض ونعمل عرض إحنا وصحباتنا؟ كل ده هنعمله إزاي من غيرك؟ مريم قامت ومشيت. وفي نفس الوقت عبدالرحمن كان ماشي بسرعة ومش واعي لأي حاجة وخبط فيها. مريم وهي بتمسح دموعها وبترجع لقوتها المعتادة: انت متخلف، إزاي تخبطني كده؟ عبدالرحمن: بقولك إيه، أنا مش فايقلك دلوقتي. مريم: هو إيه اللي مش فايقلك؟
أنت تخبطني وتقولي مش فايقلك؟ بص أنا هسكت بس عشان شكلك مش مظبوط. عبدالرحمن: لا، متسكتيش ياختي. وريني هتعملي إيه. على آخر الزمن هنخاف من قزعة. مريم: على فكرة أنت حقود. القصرة من علامات الجمال. ويلا غور من وشي. ومشيت وسابته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!