الفصل 2 | من 6 فصل

رواية قزعتي المجنونه الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
36
كلمة
683
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بعد مرور سنة من الحزن والاكتئاب، تخرجت مريم ولم تكن قادرة على الضحك في حفل تخرجها، الذي يُفترض أن يكون يوم فرح العمر بعد تعب سنين طويلة. كانت حالة مريم قد تحسنت نوعًا ما، وبدأت تتعود على عدم وجود ليلي، لكنها كانت تتذكرها دائمًا. بعد أن كانت أكثر بني آدم اجتماعية وتحب التعرف على الناس، أصبحت انطوائية وتقضي وقتها في غرفتها. مريم: ماما أنا نازلة النهاردة أول يوم شغل ليا، ادعيلي بالتوفيق. هدي: ربنا يوفقك يابنتي.

مريم: صحيح نسيت أعرفكم بيا، أنتم من ساعة ما بدأتم تسمعوا قصتي وأنا خانقاكم بأحزاني. أنا مريم، عندي 25 سنة، خريجة كلية طب، لسه متخرجة من سنة وقدمت على شغل في مستشفى خاصة كبيرة، والحمد لله اتقبلت. أمام المستشفى: مريم: يلهووي، أنا اتاخرت. وجرت وخبطت في واحد. مريم: مش تحاسب يا بني آدم انت. عبد الرحمن بصلها باحتقار ومشي وسابها. مريم حمدت ربنا أنه مشي عشان ماتتأخرش أكتر ما هي متأخرة، وكملت جري لحد ما وصلت للاستقبال.

مريم: السلام عليكم، أنا الدكتورة مريم، كنت مقدمة هنا واتقبلت. ليلي: عليكم السلام، وأنا الدكتورة ليلي، وكنت مستنياكي عشان أعرفك مكتبك وهتعملي إيه. مريم أول ما سمعت اسمها اتجمدت في مكانها وافتكرت صحبتها. ليلي: دكتورة مريم، انتي كويسة؟ مريم فاقت من سرحانها: أه كويسة، اتشرفت بمعرفتك. ليلي: وأنا كمان يا دكتورة مريم. مريم: ممكن بس نشيل التكلفات. ليلي: ياريت، أصلًا أنا التكلفات تقيلة على لساني.

مريم: تمام يا ليلي، المفروض دلوقتي أعمل إيه؟ ليلي: أول حاجة هتدخلي لمدير المستشفى عشان يتعرف بيكي. مريم: تمام يا لولي. أقصد ليلي، وهي في الوقت ده كانت متخيلة إنها بتكلم ليلي صحبتها اللي ماتت. ليلي: لأ عادي، خليني لولي أو ليلو. مريم: أشطا، أنا هدخل. مريم خبطت ودخلت. مريم: إنت... عبد الرحمن: أه أنا، أهلاً بيكي يا قزعة. مريم: متقوليش يا قزعة، انت متنمر. عبد الرحمن لسه هيرد، سمعوا صوت ست بره.

الست: الحقوني الحقوني، بنتي بتموت، المرارة هتنفجر. عبد الرحمن ومريم خرجوا بسرعة. عبد الرحمن: خدوه على أوضة العمليات بسرعة. جوز بنت الست (فادي) : انت اللي هتعمل ليها العملية. عبد الرحمن: أه. فادي: لأ طبعاً، أنا عايز دكتورة بنت. عبد الرحمن: ما هو مفيش دكاترات بنات متوفرين دلوقتي خاصين بالجراحة. فادي: مليش فيه، إن شاء الله تموت، بس أنا مراتي متتكشفش على رجالة. مريم بشجاعة: أرجوك يا دكتور، سيبني أنا أعمل العملية دي.

عبد الرحمن: لأ طبعاً، انتي معملتيش ولا عملية لحد دلوقتي، كده هنغامر بحياتها. وكل ده ومرات فادي بتموت وبتصوت. مريم بزعيق: عندك حل تاني؟ عبد الرحمن: لأ، خلاص خدوه على أوضة العمليات. وفعلاً أخدوها لأوضة العمليات. وفي الوقت ده مريم راحت تجهز، وعبد الرحمن بيديها نصايح. عبد الرحمن لمريم وهي داخلة: ربنا يوفقك يارب. مريم: آمين. ودخلت. وبعد مرور ساعتين خرجت مريم واترمت على الأرض من التعب. عبد الرحمن: ها، عملتي إيه؟

مريم: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...