الفصل 5 | من 6 فصل

رواية قزعتي المجنونه الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
30
كلمة
704
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مريم قفلت وقامت لبست بسرعة وهي دموعها على وشها وراحت على المستشفى. في المستشفى. مريم: فين الأوضة اللي فيها الدكتورة ليلي؟ الممرضة: أوضة رقم 20. مريم جريت على الأوضة. مريم: ليلي ليلي عملت حادثة وجت على هنا. عبدالرحمن: هو انتي اللي كلمتيني في التليفون؟ مريم: هو انت اللي خبطت ليلي؟ مريم قربت منه: عارف لو ليلي حصلها حاجة أنا هعمل فيك إيه. عبدالرحمن لسه كان هيتكلم معاها بس سكت لأنه مقدر حالتها ورجع بذاكرته عشر سنين. ***

**فلاش باك** كان عبدالرحمن عنده 17 سنة. عبدالرحمن: يعني إيه يا بابا دي جنازة صاحبي لازم أحضرها، أبوس إيدك يا بابا اعملي حاجة حلوة واحدة في حياتك. عزت: قلت لا يعني لا، ويلا على أوضتك عندك تدريب بيانو بعد نص ساعة جهز. عبدالرحمن: انت عايزني أعزف بيانو وصاحبي الوحيد لسه ميت. عزت: آه وهتعزف، يلا يا مرفت بدل ما أبهدل ابنك المهزق ده. مرفت: متعصبش أبوك يا عبده. عبدالرحمن: خليكي انتي على طول واقفة في صفه.

وفي نفس اليوم ده وعبدالرحمن ماشي في القصر سمع صوت اللي يعتبر ذراعه اليمين وهو بيتكلم مع المساعد بتاعه. فادي: طيب دلوقتي هنعمل إيه في الولد اللي موتناه وفي الآخر مستفدناش بموته بحاجة والريس مات. رؤوف: مش عارف يا ريس، انت أدرى. وفي اللحظة دي دخل عبدالرحمن. عبدالرحمن: مين قتل مين ومين الريس اللي مات؟ فادي: عبدالرحمن انت كبرت ولازم تعرف.

وجاب ملفات وقعد يشرح لعبدالرحمن وبالملخص كده إن والد صاحبه في عداوة بينه وبين عزت، وعزت قتل صاحب عبدالرحمن علشان ينتقم من عدوه، واكتشف كمان إن مامته هي اللي اقترحت الفكرة. ومن يوميها وهو كرههم، يعني اليوم اللي يكتشف فيه حقيقتهم يموتوا، ماتوا في حادثة عربية وملحقش إنه يعاتبهم وحبس كل ده جواه عشر سنين. *** **باك** الدكتور خرج. مريم جريت عليه: إيه اللي حصل يا دكتور؟ ليلي كويسة؟

الدكتور: الحمد لله، الحادثة كانت بسيطة بس إيديها اتكسرت. مريم دخلت جري على ليلي. مريم: الحمد لله، أنا آسفة أنا آسفة يا ليلي إني مردتش عليكي، سامحيني أنا السبب. ليلي: لا متقوليش كده. ومريم في الوقت ده انهارت. مريم: طب انتي لو كان حصلك حاجة كنت هفضل عايشة بذنبك، مش كفاية الذنب اللي عليا. ومن كتر العياط والتوتر اللي هي فيه، أغمي عليها. ليلي: الحقونا، حد يلحقنا، مريم أغمي عليها. تاني يوم.

مريم صحيت من النوم بصت حواليها واكتشفت إنها في بيت ليلي. راحت على أوضة ليلي. مريم: ليلي ليلي يلا بقولك أنا نازلة. ليلي: ماشي سلام، ومتتصليش بيا تحت أي ظرف، عايزة أناااااام. مريم: ماشي يا ستي، أصلاً أنا مش بحب المشاكل. بعد مرور ساعتين. عند عبدالرحمن كان قاعد وجتله مكالمة وكانت من مريم. مريم: الحقني الحقني أبوس إيدك. عبدالرحمن: اهدي، انتي فين؟ مريم: أنا في... عبدالرحمن: يخربيتك، انتي عملتي إيه؟ أنا جايلك مسافة السكة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...