الفصل 4 | من 6 فصل

رواية قزعتي المجنونه الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
34
كلمة
576
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

تاني يوم مريم كانت ماشية سمعت اتنين ممرضات بيتكلموا. جومانه: أنا مش فاهمة، أخدها على إيه يعني؟ زينب: عشان حتة عملية عملتها. مريم بعصبية وزقت الكرسي وقعته: أنا مش فاهمة، انتوا مالكم؟ وغير كده شايفين نفسكم على إيه؟ انتوا حتى ممرضات. جومانه بخبث: كل ده عشان بنشكرك على العملية. وراحت جريت وهي بتعيط. مريم بصت وراها: دكتور عبدالرحمن، انت فاهم غلط والله. عبدالرحمن: تعالي ورايا على المكتب. مريم راحت وراه.

عبدالرحمن: إيه اللي أنا سمعته ده؟ مريم: ... عبدالرحمن: مش عايز أسمع صوتك، اسكتي. أنتي عارفة هما بقالهم قد إيه شغالين هنا؟ بقالهم خمس سنين، ودول من أكفأ الممرضات اللي هنا. وبالنسبة لي، ممرضتين غلبانين زيهم أكفأ مية مرة من واحدة شبهك، حتى لو كانت شاطرة. مريم: أنا سيباك تتكلم من بدري، انت مصدق بجد دول كانوا بيتكلموا عليا؟ عبدالرحمن: ميخصنيش. انتي هتعتذري منهم، وإلا؟ مريم: وإلا إيه؟ هترفدني؟ عبدالرحمن: أه.

مريم: مش مستاهلة، أنا مستقيلة. وجاية تخرج من المكتب. عبدالرحمن: أنا لسه مخلصتش كلام. مريم: بس أنا خلصت. عبدالرحمن: مريم، إحنا هنا مش بنلعب لعب عيال، إحنا هنا بنشتغل. مريم بزعيق: وأنا مش هشتغل في مكان بيشكك في أخلاقي. وخرجت ورزعت الباب. وكانت ماشية متعصبة جداً. بليل تليفون مريم كان بيرن، وكانت ليلي. مريم كنسلت: مش فاضيالك دلوقتي. عند ليلي، كانت في شارع شبه مهجور، وفي شباب بيعاكسوها.

ليلي بعياط: ردي يا مريم، مليش غيرك. ابعدوا عني بقى، ابعدوا. وجريت ليلي بأقصى سرعتها، والشباب جريوا وراها، لحد ما جت عربية سريعة وخبطت ليلي، والشباب هربوا. عبدالرحمن: دكتورة ليلي، دكتورة ليلي، فوقي. وشالها وركبها العربية وخدها على المستشفى. عند مريم. مريم فجأة مسكت التليفون وقعدت تتصل على ليلي وهي بتقول: ليلي، لا لا لا. مريم، انتي غبية، متعلمتيش من أي حاجة. فلاش باك. في يوم موت ليلي، صاحبة مريم.

ليلي كانت بتتصل على مريم وهي منهارة بسبب خيانة خطيبها ليها. وفي اليوم ده مريم مردتش، وعملت ليلي حادثة بسبب إن عينيها كانت مليانة دموع ومكانتش شايفة الطريق كويس. ومن يومها ومريم مفكرة إنها السبب في موتها. باك. عند عبدالرحمن، كان وصل المستشفى بليلي، ودخلوها على الأوضة. في الوقت ده عبدالرحمن لاحظ تليفون ليلي. عبدالرحمن: الو. مريم: أيوه، مين معايا؟ فين ليلي؟ عبدالرحمن: ليلي عملت حادثة، وإحنا حالياً في مستشفى ***.

مريم قفلت وقامت لبست بسرعة وهي دموعها على وشها، وراحت على المستشفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...