جميله: مين دي؟ دي مش أنا. دكتور طاهر: انتي عارفه انتي مين الأول؟ جميله: أيوه، أنا جميله. دكتور طاهر: طيب الحمد لله إنك طلعتي فاكره انتي مين. بصي يا جميله، أنا لقيتك مد*فونه تحت التراب وإنتي صاحيه. وشك كان عذرا… مش فيه أي مكان سليم لدرجة إني معرفش ملامحك القديمة كانت إيه. جبتك هنا المستشفى بين الحياة والمو*ت. عملتلك عم*لية خطير*ة، جداربنا نجاكي عشان تاخدي حقك من اللي عمل فيكي كده. ممكن أعرف بقى أنا إيه اللي حصلك؟
جميله والدموع ملأت وجنتيها، يكاد كل من يراها ينفط*ر قلبه حزنًا عليها. جميله: أنا جميله، بنت أب وأم لو دورتي على قسو*تهم في العالم كله مش هتلاقي. وهما اللي عملوا فيا كده. أبويا كنت ببص في عيونه وهو بيد*فني. مش قادرة أقاو*مه لأني كنت شبه فاقدة الوعي، زي ما يكون كنت بحلم. بس للأسف طلع كل ده حقيقة.
دكتور طاهر: بس أنا عايزة أعرف برضو… بصي يا جميله، أنا لقيتك مد*فونه تحت التراب وإنتي صاحيه. وشك كان عذرا… مش فيه أي حتة سليمة لدرجة إني معرفش ملامحك القديمة كانت إيه. جبتك هنا المستشفى بين الحياة والمو*ت. عملتلك عم*لية خطير*ة، جداربنا نجاكي عشان تاخدي حقك من اللي عمل فيكي كده. ممكن أعرف بقى أنا إيه اللي حصلك؟ جميله والدموع ملأت وجنتيها، يكاد كل من يراها ينفط*ر قلبه حزنًا عليها.
جميله: أنا جميله، بنت أب وأم لو دورتي على قسو*تهم في العالم كله مش هتلاقي. وهما اللي عملوا فيا كده. أبويا كنت ببص في عيونه وهو بيدفني. مش قادرة أقا*ومه لأني كنت شبه فاقدة الوعي، زي ما يكون كنت بحلم. بس للأسف طلع كل ده حقيقة. جميله: بس أنا عايزة أعرف برضو… دي مش أنا. دي مين؟ طاهر: إنتي دلوقتي عايشة بروح جميله وقلبها بس بوش شغف. جميله: مين شغف؟ طاهر: دي بنتي. ما*تت وهي شابة، جميله قدك كده. جميله: أنا عايزة أ*نتقم.
طاهر: وأنا هساعدك عشان ده حقك. عاصم وال*شر وال*حقد وال*غصب والنير*ان تتطاير من عيناه. كل معاني القسو*ة تتجمع أمامه الآن. عاصم: إزاي؟ إزاي؟ مش لاقيينها؟ الأرض ا*تشقت وبلعتها؟ شخص: دورنا في كل مكان يا عاصم بيه. فعلاً مش ليها أي أثر ولا وجود. إحنا حرفياً قلبنا البلد. عاصم: هتروحي مني فين؟ هلاقيكي… هلاقيكي يا جميله. الأم: وهنعمل إيه دلوقتي يا رجب؟ عاصم لو عرف يوصلنا هي*خلص علينا في ثانية واحدة. رجب: لما يعرف يوصلنا.
الأم: طيب جميله وحكايتها خلصت معانا إحنا… لاكن مش خلصت مع عاصم. حسابنا تقل عنده يا أبو مريم. رجب نظر إلى زوجته والشر يملؤه. رجب: ما أنا بعمل كل ده عشان مريم… ووقتها هقل*ب اللعبة على راس الكل. جميله: إحنا فين؟ طاهر: في بيتي. ومن دلوقتي إنتي بنتي… إنتي شغف طاهر سليمان. تمام؟ جميله بإستغراب: إزاي أنا شغف؟ وكل اللي يعرفوا حضرتك عارفين إن شغف ماتت.
دكتور طاهر: مفيش حد يعرف بوجود شغف بنتي، لأننا ملناش أي معارف ولا صلة بحد… غير نادراً. وخصوصاً شغف مش كانت تعرف أي حد هنا. جميله: ليه بتساعدني؟ طاهر: عشان معرفتش أرجع حق شغف. وحاسس إن حقها هيرجع بيكي. والخطوة الأولى: مين رأس ال*أفعى؟ جميله: عاصم. طاهر: وده يبقى مين؟ جميله: ابن عمي. طاهر: دلوقتي سهل جداً إنك تنتقمي منه وإنتي شغف. بعد مرور الكثير من الوقت ومحاولة جميله التأقلم على شكلها الجديد وحياتها الجديدة.
طاهر: جميله، تعالي سلمي على مالك. جميله بإستغراب: مين مالك؟ طاهر: ده مالك عبد الرحمن بن أختي. متقلقيش، هو اللي هيساعدنا في طريق الوصول لعاصم. مالك وأول ما وقعت عيناه على جميله، وكأنه لم يرَ في جمالها من قبل. زادت جمالاً على جمالها… يا لها من فاتنة إن كانت جميله، وإن كانت شغف. جميله أيضاً لم تنكر أنها أعجبت به من النظرة الأولى. مالك: ممكن تحكيلي عن عاصم ده شوية بحيث إني أقدر أجمع عنه معلومات ونوصل لطريقة بسهولة.
جميله: المعلومة اللي ممكن تكون مهمة ليك حالياً إن عاصم بيتاجر في كل حاجة ممنو*عة ممكن تتخيلها. مالك: وإيه اسمه بالكامل عشان نقدر نوصله أسرع؟ طاهر: مالك ظابط كفء جداً. تقدري تعتمدي عليه. هو اللي هيساعدنا ويفتح لنا طريق عند عاصم. جميله: اسمه عاصم أحمد الدمنهوري. مالك وطاهر والدهشة تملكهما، وفي صوت واحد: بتقولي ميييين؟!!! "لا أعلم من أنا، ولاكن يوماً ما سأصل إلى آخر الطريق."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!