جميله بإستغراب: انتو تعرفو عاصم؟ طاهر: انتى متأكده من الاسم ده؟ جميله: أكيد، ده ابن عمى يعنى أعرفه من صغرى. مالك: عاصم ده يبقى…. قاطعه طاهر: خلينا نكمل ونشوف هنعرف نوصل جميله بعاصم إزاي. جميله: بس مش قولتولي انتو تعرفوه منين؟ انتو مخبيين عني حاجة؟ طاهر: لأ مش مخبيين حاجة، بس زي ما انتي بتقولي إنه بيتاجر في كل حاجة ممنوعة. كان في فترة مالك كلمني عنه وإنه مش عارفين يمسكوا عليه أي أدلة خالص.
مالك: انتي الطريق الوحيد اللي يقدر يوقع عاصم يا جميله. جميله: طيب إزاي؟ مالك: انتي حالياً متغيره كلياً، يعني عاصم لو شافك في الطريق مش هيعرفك. يبقى بكده سهل جداً إنك توصليله. جميله وقد حل عليها الصمت، لا تدرى إنها حقاً الآن في حرب ولا يوجد لديها أي خيارات، إما تنتصر أو تنتصر. *** عاصم: بتقول إيه؟ انت بتهددني؟ رجب: والله بص احسبها زي ما تحسبها، وأنا مبقاش عندي حاجة أبكي عليها ولا أخسرها.
عاصم بكل مكر: عندك يا حبيبي… عندك بنتك. رجب: بنتي كده كده ميتة. عاصم بإستغراب: يعني إيه؟!!!! رجب: يعني عندك مهلة تفكر فيها، يا الفلوس… يا أقول كل اللي أعرفه. وانت عارف إن أنا أعرف كتير، وكثير قوي كمان. وعلى فكرة لو قتلتني من الصبح مش فارقة عندي، لأن كده وكده المعلومات هتوصل للشرطة. فا الأحسن بلاش تخسرني يا عاصم بيه. عن إذنك. ***
وفي مكان آخر في نفس التوقيت، هناك فتاة ما في مكان مهجور يشبه بيت الأشباح. لم ترى فيه نوراً حتى لترى كف يديها. يدخل عليها شخص أيضاً مجهول ليعطيها طعاماً. الفتاة: أنا هفضل هنا لحد إمتى؟ تقريباً كده لآخر عمرك. الفتاة: انتو مين وعايزين مني إيه؟ وأنا هنا ليه؟ معندناش أوامر إننا نقولك أي حاجة.
الفتاة لم تمتلك سوى دموعها لتنفس عما بداخلها. مسكينة، حتى الدموع أحياناً تخجلها لأنها جفت من كثرة أحزانها. لا تدرى لما لم يأتي الموت ليخلصها من هذا الجحيم. لما في الأساس عليها أن تتحمل؟ لا تملك شيئاً سوى مناجاة ربها ودموعها، لعل الفرج قريب. *** وفي صباح اليوم التالي. جميله: صباح الخير. مالك وهو ينظر لها لا يدرى أن يقول صباح الجمال بالقافية على وزن جميلة أم يغني لها: طلع البدر علينا. جميله
وهي تنظر له في إستغراب: مالك؟ مالك: ها… ا… ا… صباح النور. طاهر: ها يا مالك وصلت لإيه؟ مالك: جمعت كل المعلومات اللي تخص عاصم يا خالي، وهي إن عاصم الفترة الجاية داخل في صفقة كبيرة. بس عشان مش يلفتوا الأنظار مخططين بطريقة كبيرة قوي ودارسين كل حاجة. جميله: إيه هي؟
مالك: عاصم متفق إنه هيورد سلاح لجماعة في ألمانيا. بس بدل ما الصفقة دي هتروح تتسلم في ألمانيا هتتسلم هنا. ودي طريقة حديثة متجهين ليها عشان يبعدوا عنهم العيون. وهي عن طريق إن في بنت جميلة ومن بره جايه تعمل سياحة هنا في مصر، وعلى أساس إنها صديقة عاصم وهيسلموا ويستلموا البضاعة لا من شاف ولا من دري. طاهر: بس كده طبعاً فهمت… والبنت دي هتكون مكانها جميله؟ مالك: ده بكل أسف والله. جميله بإندهاش وعصبية معاً: ليه؟
شايف إني مش هنفع ولا مش هنجح في المهمة دي يا أستاذ مالك؟ مالك في نفسه: ياربي… جميلة وشرسة في نفس الوقت. مالك: آسف مش قصدي والله. أنا قصدي إنه مكانش نفسي إننا نلجأ لطريقة دي بالذات. مش حابب إنك تتعرضي لأي سوء. بعد أن بقى طاهر ومالك معاً بدون جميلة. مالك: ليه يا خالي ما قلتش لجميلة الحقيقة ومين يبقى عاصم؟ طاهر: بلاش، خلينا لما نخلص حكاية جميلة الأول. الوقت دلوقتي مش في صالحنا.
ثم سمعوا صوتاً عالياً وكأن شيئاً ما يحدث. أسرع كلاهما إلى الداخل خوفاً على جميلة، ليجدوا جميلة واقفة بمكانها ويعتلي وجهها صدمة كبرى. جميله: صورة ماما بتعمل إيه هنا؟!!!! لعل الماضي له يداً في حاضري الآن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!