الفصل 8 | من 32 فصل

رواية لا ابالي الفصل الثامن 8 - بقلم براءة محمد

المشاهدات
20
كلمة
3,031
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ثم صمتت حوالي عشر دقائق وهي تفكر، ثم قفزت. عدا مرت وهي تقول: لقيتها لقيتها لقيتها. فرد عليها وقال: هي إيه دي؟ فردت عليه وقالت: مصدر الماية. فرد وقال بذهول: إزاي بقي؟ فقالت بابتسامة وبساطة: بص يا سيدي، إحنا نصلي صلاة استسقاء وندعي ربنا. فنظرت لها نظرة استحقار وقال: شغالة تتنطي شمال ويمين ولا كأنك حررتي سيناء. نصلي نصلي إيه يا هبلة إنت؟ فردت مروة في حنق: أيوه نصلي وندعي، فيها إيه؟ فرد

عليها بنرفزة وصوت مرتفع: أنا عايز حل علمي، عايز حل علمي. عندك ولا مفيش؟ لو ماعندكيش، اسكتي خالص. مش داخل كنيسة ولا إنتي راهبة، إنتي دكتورة، فكري بدا. وشاور على دماغها. فقالت له مروة: الموضوع مش محتاج لا لكنيسة ولا لراهب. أنا مسلمة، وإحنا ديننا مش محتاج غير إني أرفع إيدي وأدعي. إحنا في مشكلة صعبة، ولا أنا ولا إنت عندنا حل، وفكرنا كتير. والوحيد اللي يقدر يحل المشكلة دي هو ربنا. ليه مندعيهوش؟ مش هو

اللي قال في كتابه العزيز: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِىٓ أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) . ليه منلجأش لربنا؟ ها، ليه؟ ليه ميكونش هو ملجأنا الوحيد؟ إحنا أصلاً غلطانين إننا مدعناش الأول وشغالين نفكر. إنت مسمعتش عن قصة:

في السنة السادسة للهجرة، أصاب المدينة المنورة جدب شديد وشكا الناس من القحط، وكان ذلك في رمضان، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الاستسقاء ودعا الله تعالى كي ينزل المطر، فنزل المطر قبل أن ينزل الرسول صلى الله عليه وسلم يداه من الدعاء. روى تلك الحادثة أبو داوود عن عائشة رضي الله عنها قالت: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه،

قالت عائشة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس -أول طلوع شعاعها -فقعد على المنبر فكبر وحمد الله عز وجل، ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم -وقت ظهوره -، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم،

ثم قال: الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغاً إلى حين، ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب ـ أو حول ـ رداءه وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابة فرعدت وبرقت، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكن، ضحك حتى بدت نواجذه،

فقال: أشهد أن الله على كل شيء قدير وأني عبد الله ورسوله. فيه ماخدناش الرسول أسوة حسنة لينا؟ ثم نظرت مروة إليه بعد ما أنهت كلامها، فوجدته في أقصى درجات الغضب، وكانت عيونه محمرة جداً.

وكانت تتجه نحوها فقال: بس بس كفاية، اخرصي خالص، مش عايز أسمع نفس. إني عاصر على نفسي لمونة وشغال أسمع هبلك وأقول معلش دي أنقذتك استحملها، لكن كفاية لغاية هنا العبط ده. تنسيه تمامًا يا شيخة مروة، أنا مستحمل نفسي بالعافية. أنا كنت بشتغل في أمريكا في مئات من اللي زيك واللي زي علتك كانوا تحت إيدي، محدش يستجرأ يرفع عينه عيني. ودا غير لما كنت هنا في مصر اللي زيك أساسًا كانوا بيخدموني، كانوا تحت رجلي. فإن جينا للحق، أنا خلاص زهقت منك. كفاية طفولية وقراية روايات، كفاية. اطلعي من القوقعة بتاعتك وشوفي الواقع. كفاية، كفاية لا مبالاة في حياتك، واخرجي من جو الأحلام ده. كفاية.

كان قد انتهى من كلامه واقترب منها جداً لدرجة مرعبة، ثم قال بصوت مرتفع: مالك سكتي ليه؟ ها، ما تتكلمي. كانت تنظر له مروة وهي مذهولة منه ومن تفكيره، وكانت تنظر له نظرة: من أنت؟ ثم صمتت. فقال بصوت أقل حدة: مالك ماتردي؟ فانفجرت مروة بصوت مرتفع قليلاً يشوبه جزء من البكاء: لأني مذهولة، مذهولة بقلة إيمانك. لا، قلة إيه دي؟

انعدام تمامًا. إنت معندكش ثقة في ربنا اللي خلقك وخلق الكون ده كله وقادر في غمضة عين ينهيك تمامًا ويبيدك. مذهولة إن اسمك عمر على اسم سيدنا عمر بن الخطاب اللي كان صحابي للرسول وخليفة للإسلام، ومفيش ذرة إيمان في قلبك اتجاه ربنا. مذهولة إنك المفروض شخصية متعلمة وأعلى درجات التعليم، لكن حاسة إني بتكلم مع واحد ملحد. كل اللي فارق معاه النظريات العلمية اللي مفروض أساسًا تأكده وجود ربنا، لكن واضح إن الخواجات مؤثرين. فرد

عليها في ذهول بصوت مرتفع: متكفرنيش. فقالت: أنا مكفرتكش، أنا بس شايفة إن هنا. وأشارت على قلبه وقالت: مفيش إيمان بربنا. أنا مذهولة إنك بتطلعني أنا المذنبة في قصتك، على الرغم إني ساعدتك. أنا مذهولة إنك شايفني عندي لا مبالاة، وأنا شغالة بفكر في أهلي. طب هما إيه اللي وصلهم عني؟ إيه اللي قالوا لهم؟ ابن عمتي طلعني قليلة ترباية، طلعني فاجر، ولا طلعني إيه؟ مستغرب ليه؟

آه صحيح، نسيت أقولك إن اللي خطفني كان ابن عمتي علشان قال إيه، رفضته زمان ودلوقتي طلعلي عريس فهو أولى. فهو فكر بدماغه وقال إيه بقي، أنا أغتصبها فيجوزني. مالك مندهش ليه؟ آه صحيح، ما إنت اللي خطفك وعذبك صاحب عمرك. إنت مأخدتش بالك إنك لما ترجع أهلك هياخدوك بالأحضان، لكن أنا لما أرجع هدبح. إنت مأخدتش بالك إنك ممكن تنتقم من صاحبك على عذابه ليك، لكن أنا هاعمل إيه؟

هيكون شرفي راح وحياتي اتدمرت. لكن بحاول أهون على نفسي وأدعي. أنا غيرك، إني عندي أمل في ربنا، علشان كده بضحك. لكن ده لا ينفي تمامًا إن جوايا مية فكرة وفكرة عن اللي هيحصل. أنا غيرك تمام تمامًا، إنت إنسان قنوط ويائس. (وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ) . وأه، على فكرة، مش إنت اللي ميشرفكش معرفتي ولا إن حضرتك تتجلى وتتكلم معايا. ده أنا، أنا اللي غلطانة من البداية للنهاية، وهاصلح غلطي حالا.

أنهت آخر كلماتها من بكاء، ثم استقامت وذهبت إلى غار. ووقف هو خلفها يتطلع في أثرها بندم وحزن كبير. ***

كانت إيمان تجلس في كافيه مع أصدقائها تضحك معهم، نعم تضحك. فهي قد تناست عمر تمامًا، فهي لم تحبه وإنما حبت ماله، ولذلك أرادت الزواج منه. ثم وقفت من مكانها وذهبت إلى الحمام وجلست فيه فترة تصلح مكياجها. ثم خرجت وكادت أن تذهب إلى أصدقائها، ولكن وجدت من يسحبها إلى مكان ما مخفي في الكافيه. وانصعقت عندما وجدت تلك اليد ما هي إلا يد أحمد. فقالت: أحمد! إنت بتعمل إيه هنا؟ وبعدين سيب إيدي.

فرد عليها أحمد في نظرة غرامية تحمل الكثير، ثم قال وقد اقترب منها تمام: إيمان، أنا بحبك. لا، أنا بموت فيكي. تتجوزيني؟ ثم هم عليها بالقبلات وأخذ يلثم وجنتيها. كانت إيمان في البداية مصدومة، ولكن أفاقت على قبلاته. فضربته بين ساقيه وابتعدت تماماً عنه، وأخذت تضحك

وتضحك في استهزاء وقالت: مبقاش إلا الخدامين كمان. بص يا بني، أنا يوم ما أتزوج أتزوج واحد زي عمر، أعلى منه شوية، لكن مش ابن سواق. وأبعدته عنها وذهبت إلى أصدقائها وأكملت ليلتها في مرح وضحك وغنج. وكان ينظر خالد في أثرها بكسرة وحزن ونقمة على عمر. ثم كسر ما تطوله يده وهو يقول ويبكي: ليه؟ ليه؟ ليه؟ ليه؟ ***

كان خالد عائدًا إلى بيته، ولكن وجد فتاة تتعرض للاعتداء. كانت ترتدي ملابس مدرسة ثانوية وحولها أربع شبان. وإذا به تخيل أخته مروة مكانها. فهم على الشباب وأخذ يضرب فيهم واحدًا تلو الآخر. ولكن فاجأه أحدهم بضربه بمطوة في ذراعه وجري بعيدًا. فذهبت له الفتاة إليه وهي تبكي. كانت سمراء، ولكنها كانت فاتنة بمعني الكلمة. وقالت في بكاء: مالك؟ حصلك إيه؟ أجيب لك دكتور؟ فقال: لها ابعدي عني. ثم إنت طالعة في وقت زي ده.

فقالت: كنت في درس والمستر اتأخر شوية. فقال خالد: متجيش من الطريق ده علشان مشبوه شوية. تعالي أروحك بيتكم. فقالت: لا بيتنا، لا هيقولوا عليّ كلام عفش. وكمان إنت دراعك بيوجعك قوي. ففكر قليلاً ثم قال: لو معاكي كحول وأي حاجة أسد بيها الجرح، هاتيهم. وللصدفة كان معها في شنطتها ما يريد، فاخرجته. فعقم يده ولفها. ثم قال لها: دلوقتي حكاية إزاي هتروحي؟ بصي يا ستي، إنت هتمشي وأنا همشي وراكي بمسافة. غير كده ما أقدرش آمن عليكي.

فقالت: لا مينفعش. فقال في حزم: ولا كلمة. قدامي. فابتسمت في خجل وذهبت أمامه، وذهب هو خلفها وهو يدعو في قلبه أن تجد أخته من يساعدها. *** كان عمر قرر أن يتأسف لها وفعل كما تريد، وذلك لأنه أحزنها كثيراً. ولكن فوجئ بها وهي تخرج من الغار معها شنطتها وكادت أن تذهب. فقال لها: على فين؟ فقالت: همشي، يمكن ربنا يساعدني وأعرف أوصل. فقال لها: بس إنت تعبانة ومعكيش ميه.

فقالت له: هدعي ربنا ينزل الميه. أما حكاية تعبانة، فانا صعيدية مش متدلعة زي ناس. فقال في أسف حقيقي: أنا أسف والله، ما كان قصدي حاجة باللي قلته، بس كنت مخنوق وتعبان وطلعت فيكي. فقالت في حنق: ما أنا كمان مخنوقة وتعبانة. فقال في ندم: والله أسف وهعمل زي ما إنت عايزة، بس ما تسيبينيش. فرأت مروة الندم في عينيه، وقالت: خلاص مسمحاك، بس بشرط. فرد عليها في سعادة: إيه هو؟ فقالت له: تحفر بير. فقال في حنق: نعم؟ فقالت بدهشة: تاني؟

تاني؟ فقال: أسف. أسف. بس أفهم. فقالت في أمل: بص، لما الدنيا تمطر لازم يكون في حاجة تستقبل الميه، فنحن نعمل بير يستقبلها. فقال لها: وده هاعمله إزاي؟ ففكرت قليلاً ثم أتت بخشب وقطعته بالمشرط الطبي، ثم كان معها وللصدفة مسامير في حقيبتها، فاخرجتها وصنعت منه كريك نفس اللي في الصورة، ولكن خشب. ثم قالت: احفر بده. فقال لها: إيه ده وبيشتغل إزاي؟

فقالت مروة: ده يا سيدي كريك، هتحفر بيه كده. وأخذت تريه الطريقة التي سيعمل بها. وأخذ ينظر لها بانبهار ثم قال: إنت تعلميني ده كله منين؟ فقالت له: كنت بساعد البنا وأنا صغيرة لما بنينا في بيتنا. يالا ابدأ. ثم تركته وذهبت تيممت وصَلت صلاة الاستسقاء وعادت إليه. كان بدأ بجزء لا بأس به. فقالت: برافو شاطر. فقال لها في حنق: أنا مش عارفة إنتي إزاي واثقة كده إنها هتمطر؟ دي إحنا في عز الصيف.

فردت مروة بابتسامة: أنا عمري ما دعيت ربنا في محنة وردني أبداً. ثانياً، أما صليت، نحن مستنين النتيجة بس. فقال لها: صح، صليت إزاي؟ مفيش ميه للوضوء. فقالت له: تيممت بالرمل. ثم صمت الاثنان، وأخذت الحفرة تنزل، فنزل عمر معها. وتناست مروة وجوده، فأخذت ترتل القرآن الكريم، وكل آية تقرأها تقرأها بصوت قارئ مختلف. وكانت مريحة جداً لقلب عمر، حتى تناست نفسها تماماً وبدأت تغني أغنيتها التي كانت تغنيها في الصغر ولما تنساها أبداً.

بصوا الموقف كالآتي: مروة بتغني وعمر جوه البير هايسمع الأغنية عادي. لكن أول ما تيجي حتة معينة هايبدأ يتخيل الكلمات عليه. كانت الأغنية تقول: لا تكذبي.. إني رأيتكما معاً ودعي البكاء فقد كرهتُ الدمعَ ما أهون الدمع الجسور إذا جرى من عين كاذبةٍ فأنكر وادَّعى إني رأيتكما.. إني سمعتكما (هنا بدأ يتخيل أحمد وجين مع بعض) عيناكِ في عينيهِ في شفتيهِ في كفيهِ في قدميهِ (المشهد اللي شافهم فيه نفس الكلمات بالظبط)

ويداكِ ضارعتانِ ترتعشان من لهفٍ عليهِ تتحديان الشوقَ بالقبلاتِ تلذعني بسوطٍ من لهيبِ بالهمسِ، باللمسِ، بالأهاتِ، بالنظراتِ، باللفتاتِ، بالصمتِ الرهيبِ ويشبُ في قلبي حريقْ ويضيعُ من قدمي الطريقْ (هنا عمر حاول يطلع من الحفر وكل ما يحاول يطلع يوقع) وتطلُ من رأسي الظنونُ تلومني وتشدُ أذني فلطالما باركتُ كذبك كلهُ ولعنتُ ظني (لغاية هنا كان المشهد اللي هو شافهم مع بعض) *** ماذا أقول لأدمعٍ سفحتها أشواقي إليكِ؟

(أخذت عيناه تدمع) ماذا أقول لأضلعٍ مزقتها خوفاً عليكِ؟ (نظر إلى ضلوعه في حزن) أأقول هانت؟ .. أأقول خانت؟ .. أأقولها؟ .. لوقلتها أشفي غليلي يا ويلتيلا، لن أقولَ أنا، فقولي *** لا تخجلي لا تفزعي مني، فلستُ بثائرِ أنقذتني من زيفِ أحلامي وغدرِ مشاعري ... فرأيت أنكِ كنتِ لي قيداً حرصتُ العمرَ ألا أكسره فكسرتهِ ورأيتُ أنكِ كنتِ لي ذنباً سألتُ اللهَ ألا يغفره فغفرتهِ *** كوني كما تبغينَ

لكن لن تكوني.. فأنا صنعتك من هوايَ، ومن جنوني ولقد برئتُ من الهوى ومن الجنونِ (هنا عمر كان خلاص طلع من الحفرة) وأخذ ينظر إلى مروة وهو يتخيلها جين. ثم اقترب منها. وبعد ما أنهت مروة غنائها حيث كانت مندمجة بطريقة سحرية مع الكلمات، إذا بها تفتح عينيها وتجد عمر أمامها وعيونه تطلق شرارا وكان لونهما أحمر ووجهه كان مليئًا بالغضب. واقترب نحوها وهي في أتم استغرابها، وإذا به يضع يديه حول عنقها ويخنقها وكانت نظرته سوداوية.

فأفاقت مروة من صدمتها على انسحاب أنفاسها. فحاولت أن تخلص نفسها منه ولكنه كان أقوى منها فلم تستطع. فحاولت آخر محاولة وهي أن ضربته بقدمها بين ركبتيه، فأفاق مما هو فيه وعاد إلى الوراء وتغيرت نظرته إلى ألم. ثم ذهب بعيداً عنها. فقالت مروة بهمس بعد رحيله وهي تمسك رقبتها وتدلكها: كان هيفطسني ابن الـ... ثم دخل عمر إلى غار، لبث فيه غير دقيقتين، ولكنه فزع على صراخ مروة وخرج يرى ماذا حدث، ولكن رأى ما جعل رأسه يشيب.

فماذا رأى عمر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...