حجم الخط:
18
أما خالد فكان يحضن ابن عمه ويقول:
"لا، أنت تهزر، وهذا مقلب صح صح. ستقوم الآن وتقول لي أنك تعمل مقلب. ما أنت تحب الهزار. قم يا خالد. الواد زعلك؟ أنا سأضربه لك. فاكر لما كنا صغيرين؟ كان أي حد يكلمك كنت أضربه وأنت تقول لي: 'حرام، سيتعور'. كنت طيب يا ولد عمي، لماذا يفعلون بك هكذا؟ لماذا؟ قم يا ولد عمي، ظهري انكسر."
مرت الممرضة وحقنته بمهدئ. وكان تليفون خالد يرن، فأخرجه عمر ورأى الرقم فوجده مروة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!