الفصل 1 | من 20 فصل

رواية لا ادري كيف احببتها الفصل الأول 1 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
32
كلمة
1,399
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

وقفت عند الباب ومسكت إيده وقالت بكل ثقة: "أنا مش عارفة اتجوزت واحد زيك إزاي." مسكها من شعرها وقال بكل برود مصطنع: "إنتي عارفة إن الجواز ده ولا فارق معايا، وأنا اتجوزتك بناءً على رغبة جدي، فتحترمي نفسك يا حلوة." زقتُه وقالت: "على أساس أنا واقعة في غرامك، إنت أكتر شخص بكرهه على وجه الأرض." "طب اتجوزتيني ليه؟ ممكن أعرف اتجوزتي واحد بتاع بنات وسهر ودندسات ليه؟ قالت ودموع نازلة من عينيها:

"معرفش اتجوزتك إزاي وإمتى، كل اللي أعرفه إني لقيت نفسي معاك وفي شقة واحدة." قلع الجاكيت وقعد على الكرسي وقال: "بصي بقى عشان بكرة اللي بيقرب من حاجاتي ومن أوضتي." ثم كمل: "أوضتي خط أحمر وكل حاجاتي خط أحمر، فاهمة؟ ضحكت ضحكة تحمل السخرية وقالت: "إنت مفكر إيه إن بحبك؟ أنا مستحيل أحب واحد أناني زيك." قبض إيده وقال: "وحبك ده ميلزمنيش." وخد بعضه ودخل أوضته ورزع الباب. وراء قعدت على الأرض والدموع نزلت من عينها وقالت:

"ليه يا جدي ليه؟ عملت كده ليه؟ صحيح نسيت أعرفكم بنفسي، أنا فاطمة عندي ٢١ سنة. اتجوزت الزفت ده بناءً على رغبة جدي. أصلاً جد الزفت اللي اتجوزته بيبقى صديق العمر لجدي، عشان كده اتجوزنا بناءً على رغبتهم. فاطمة قامت ودخلت الحمام وغيرت هدومها ولبست ترنج رصاصي وقعدت على الكنبة وكانت حاسة بحاجة ناقصاها. "أنا حاسة بخنقة وزهق، مش عارفة ليه." بعد مرور ربع ساعة تقريبًا، فاطمة راحت في عالم أحلامها. في صباح اليوم التالي.

خرج آدم من أوضته ولاقاها نايمة على الكنبة وكانت حلوة أوي. قرب منها وحس بضعف قدام جمالها وباسها من خدها. لتفوق من النوم ورجعت لورا على طول. آدم مكنش عارف يقول إيه أو يبرر اللي حصل إزاي. "إيه اللي عملته ده؟ إنت ناسي حضرتك قلت إيه؟ آدم مردش عليها لأن لسانه عجز عن تفسير اللي عمله. قبل ما يفتح الباب قال: "أنا رايح الشغل، ممنوع تطلعي من الشقة أبداً." "إنت عايز جدك يقول إيه؟ وقف وقال: "نعم." فاطمة قامت وكانت

خايفة أوي من نظراته وقالت: "إحنا لسه متجوزين امبارح، يعني مينفعش تنزل." "على أساس أنا واخدك في حضني وقاعدين على السرير." فاطمة بصت في الأرض وقالت وإيدها كانت بترتعش من الخوف: "بس كده جدك هيشك في حاجة." "وبعدين شقتي بعيدة خالص عن بيت العائلة، هيعرفوا منين يعني إلا لو حضرتك قلتي حاجة." "أنا مش بقول حاجة لحد على فكرة." آدم بتريقة: "عاااارف." وفتح الباب ورزعه وراه وطلع. لتتخض فاطمة من شدة الصوت.

نزل وركب العربية وفجأة تليفونه رن. "إنت مش هتيجي ولا إيه؟ "إزاي مجيش؟ لروح قلبي أنا على الطريق، ربع ساعة وهكون عندك." "بس أنا زعلانة منك أوي، سمعت إنك اتجوزت." "الجواز ده ولا فارق معايا، إنت اللي فارق معايا يا جميل." "كل مرة تقول كده وفي الآخر أتفاجئ من الأخبار اللي بتطلع." "إنتي مش واثقة فيا ولا إيه؟ "طب أنا أحلى ولا هي؟ آدم سرح شوية واتخيل فاطمة لما كانت نايمة على الكنبة وقد إيه كانت حلوة. "مين الأحلى؟ " رد.

آدم من غير تفكير: "هي طبعاً." آدم فاق على طول وقال: "أقصد إنتي طبعاً." "إنت كداب، شكلك وقعت في غرامها. أنا مش عارفة إزاي حبيت واحد زيك مع إن الكل قال عليك بتاع بنات." "يا أسيا اسمعيني أرجوكي." أسيا قفلت التليفون وكانت متعصبة أوي وقالت: "بقى كده يا آدم؟ طيب أنا هعرفك إزاي تخدعني وتضحك عليا." "البت دي شكلها هتخلي حياتي جحيم." (فاطمة) عند فاطمة. كانت جعانة أوي وراحت المطبخ ولقيت أكل كتير وطلعت من الثلاجة وقعدت تاكل.

"ياااه، كنت هموت لو ما أكلتش." وفجأة تليفون فاطمة رن. "آلو." "أخبارك إيه يا فطومتي؟ "الحمد لله يا جدو، إنت إيه أخبارك؟ "الواد آدم عامل إيه معاكي؟ "عاااال يا بابا." قالتها وكانت ضاغطة على سنانها. "لو لفيت الدنيا مش هلاقي زي آدم أبداً، واد محترم أوي." "فعلاً." ثم كملت من غير تفكير: "كل يوم مع بنت شكل." "إيه؟ "هههه، أنا بهزر يا جدو." ثم كملت وقالت: "أنا لازم أقفل، سلام." "فاطمة، آلو." فاطمة حطت التليفون على جنبها وقالت:

"أكيد دلوقتي قاعد مع البنات، مش مكسوف وهو لسه متجوز امبارح وبيعمل كده." وفجأة تليفون فاطمة رن تاني. "أوف، عايز إيه بس يا جدي؟ مش كفاية الجوازة السودة دي." "خير يا جدو." فتحت التليفون من غير ما تشوف الاسم. رفع حاجب وقال: "جدو مين يا حلوة؟ بصت في التليفون على طول وقالت: "هو إنت عايز إيه؟ "أكيد مش عايز حاجة منك يعني." "امال بترن ليه؟ "في واحد صاحبي هيجي كمان شوية معاه ملفات، تاخديها منه."

"لا يا عم، إنت عايزني أفتح لشاب وأنا قاعدة لوحدي." "ده يخاف منك." فاطمة راحت عند المراية وقالت: "أنا حلوة على فكرة." "هههه، فعلاً. اعملي زي ما بقولك يا بت." "إنت فين؟ آدم ضَم حواجبه وقال: "وإنتي مالك؟ "مش أنا مراتك؟ وليا الحق أعرف حضرتك فين." "عايزة تعرفي أنا فين؟ " ثم كمل بصوت واطي جداً: "في الديسكو مع بنات كتير." اتعصبت أوي وقالت بكل برود أعصاب: "Enjoy." وراحت قفلت التليفون وكانت متعصبة أوي. "أنا زعلانة ليه؟

وبعدين ده حياته وهو حر فيها." وفجأة الباب خبط. فاطمة راحت وفتحت الباب وقالت: "حضرتك الشاب اللي اتكلمت عليا، آدم؟ "أيوه يا مدام، الملفات أهى." فاطمة خدت منه الملفات والشاب مسك إيدها. وفاطمة شالت إيدها على طول وقالت: "شكراً أوي لحضرتك." وقفت الباب وقالت: "مش غريب، واحد مش محترم هيصاحب محترمين يعني؟ وفجأة الباب خبط تاني. فاطمة حسيت بخوف وقالت: "معقول يكون رجع تاني."

فاطمة مسكت الفازة وكانت بترتعش وفتحت الباب ورفعت الفازة على الشخص اللي واقف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...