الباب خبط تاني وفاطمة خافت أوي ومسكت الفازة وفتحت الباب ورفعت الفازة وكانت رايحة تضرب الشخص اللي واقف ولكن منعها. "فاطمة إيه ده؟ فاطمة نزلت الفازة على طول وقالت: "جدي، أنا آسفة أوي. تعالى اتفضل." "أمال فين آدم؟ فاطمة ارتبكت أوي وقالت: "آدم؟ "آه آدم، عايزه في موضوع." فاطمة: "... "بنتي، انتي متأكدة إنك كويسة؟ فاطمة هزت راسها وقالت: "أيوه أنا كويسة، وآدم قال إنه رايح يجيب شوية حاجات من السوبر ماركت."
"طب رنّي عليا عشان مستعجل أوي." "طب تعالى ادخل وأنا هرن عليه." *** بالفعل دخل وقعد على الكنبة، وفاطمة كانت خايفة أوي وقالت: "أعمل إيه دلوقتي؟ أروح أقول لجدي حفيدك في البار مع البنات ولا أعمل إيه بس؟ "بتفكري في إيه يا بنتي؟ فاطمة مسكت التليفون وقالت: "كنت بدور على التليفون." "طب رنّي عليه وافتحي الاسبيكر." فاطمة بابتسامة: "حالا." فاطمة فعلاً رنت على آدم اللي كان في البار قاعد مع صحابه ولا على باله الهوا. في البار ✨
"تليفونك بيرن يا آدم." آدم مسك التليفون وقال: "ده رقم مش مهم." *** وراح قافل التليفون. ولكن فاطمة رنت تاني. "ما ترد يا عم، يمكن في حاجة." آدم ابتسم وخد التليفون وقال: "طب عن إذنكم ثانية." "اتفضل." آدم قام وراح على جنب وفتح التليفون وقال بعصبية: "عايزة إيه؟ انتي عارفة إني مشغول أوي." "جدك." آدم مكنش فاهم قصدها وقال: "ماله؟ "أخبارك إيه بقى؟ في واحد يكلم مراته كده؟ آدم بص في التليفون وقال: "بس ده رقم الزفتة... احم...
أقصد فاطمة." "ما أنا حالياً في شقتكم وعايزك تيجي فوراً." "بس أنا مش فاضي." "انت مش في السوبر ماركت؟ آدم ضم حواجبه وقال: "سوبر ماركت؟ فاطمة خدت التليفون منه على طول وقالت: "آه يا حبيبي، مش أنا طلبت منك طلبات وروحت عشان تجيبها؟ انت نسيت ولا إيه؟ آدم ضغط على سنانه وقال: "وربنا ما هرحمك، بس ارجع بس." "خلاص يا حبيبي، أوعك تتأخر. ماشي؟ سلام." فاطمة قفلت التليفون، وآدم اتعصب أوي وقال: "بقااا كده؟
طيب وربنا لـ أوريكى، آدم الأنصاري هيعمل فيكي إيه؟ "مالك؟ "لا مفيش. أنا لازم أمشي، عن إذنكم." أنيًا قامت وقالت: "ويا ترى مستعجل ليه؟ "جدي عندي في الشقة ولازم أرجع فوراً." "يعني مش راجع ليها؟ آدم اتعصب أوي وقال: "أنيًا، أنا مش ملزوم أبررلك أي حاجة. تمام؟ عن إذنك." خد الجاكيت ومشي على طول. وأنيًا قالت بعصبية: "ماشي يا آدم. أنا هعرف مين اللي اتجوزتها ده... ويا ترى أحسن مني في إيه؟ "واحد
في سره: أكيد هتكون أحلى منك. انتي مش شايفة لبسك ولا أخلاقك الزبالة." بعد مرور ربع ساعة عند فاطمة ✨ "اتأخر أوي يا بنتي وأنا مستعجل أوي." فاطمة قعدت جنبه وقالت: "طالما مستعجل، ممكن تقولي انت عايز تقوله إيه وأنا هقوله." "مش هينفع يا بنتي، لازم يكون موجود." "طب أنا هقوم أعملك فطار على بال ما آدم يرجع." "متتعذبيش نفسك، أنا فطرت قبل ما أجي." "طب هعمل كوباية شاي، وممنوع أعذار." خد نفس عميق وقال: "عنيدة أوي زي جدك بالظبط."
"مش أوي!! وفجأة الباب خبط. "أكيد ده آدم. أنا هروح أفتح الباب." "طب كويس! فاطمة راحت وفتحت الباب، وآدم مسكها من إيدها وخدها على جنب وقال: "وربنا ما هرحمك. بقا ترني عليا في وقت غلط خالص يا بت الأنصاري." "يا جدو يا جدو! آدم زقها على طول وعدل الجاكيت وقال بكل عصبية: "حسابك معايا بعدين." آدم دخل، وفاطمة قعدت تضحك على شكله ودخلت أيضاً. "اقعدوا يا ولاد." آدم خد نفس عميق وقال: "خير يا جدي؟ في إيه؟ فاطمة كانت
مستغربة أوي وقالت في سرها: "هو بيتكلم مع جدو كده ليه؟ معقول البار والبنات أهم من جدو؟ "المهم... ده تذاكر سفر." آدم رفع حاجب وقال: "تذاكر سفر؟ "أيوه تذاكر سفر." "انت هتسافر ولا إيه يا جدو؟ "لا مش أنا، انتوا." آدم بص لفاطمة وقال: "انتوا؟ "أيوه، لازم تعملوا شهر عسل بدل الخناقة دي." آدم قام وقال بعصبية: "شهر عسل إيه وزفت إيه؟ آدم قعد على طول وقال بكل هدوء: "جدو، أنا مش فاضي للكلام ده." "ليه؟ مش بتحب مراتك؟
آدم من غير تفكير: "لا... احم... آه طبعاً." "وبعدين، لو خايف على الشركة أنا هتولى بكل حاجة. وبعدين انت بتروح الشركة كل شهر مرة." فاطمة كتمت ضحكتها. "انتي إيه رأيك يا بنتي؟ فاطمة بصت لآدم اللي شاور بايده بمعنى ارفضي. "إحنا هنسافر فين يا جدو؟ "بصي، أنا حجزت أربع تذاكر، اتنين لإنجلترا واتنين لفرنسا. اختاروا." آدم في سره: "أوعك توافقي. وربنا لو وافقتي لتكون نهايتك على إيدي."
فاطمة بصت لآدم وقالت: "أنا بحب باريس أوي وموافقة طبعاً." آدم بص ليها وكان عايز يقوم يقبض روحها في إيده، ولكن إزاي؟ "حلو أوي، مراتك وافقت يا آدم. انت إيه رأيك؟ آدم ضغط على سنانه وقال: "طالما الزفتة موافقة، موافق طبعاً." "زفتة؟ آدم بص لفاطمة وقال: "أقصد مراتي حبيبتي اللي وربنا ما هرحمها." فاطمة ضحكت وقعدت جنب آدم وقالت بهمس: "اسكت عشان هنتفضح قدام جدك." "أقوم أنا بقى عشان عندي مشوار."
آدم قام وقال: "طب ما تقعد معانا يا جدو، وبعدين أهو نفطر سوا." "بالهنا والشفا. أنا فطرت من بدري. المهم التذكرتين أهم. يلا عن إذنكم." آدم وصل جده لحد الباب. "خد بالك من مراتك. الطيارة هتقلع كمان يومين. أوعك تسبها." "حاضر يا جدو." خدوا في حضنه وقال: "يلا، عايز حاجة؟ "سلامتك." بالفعل طلع، وآدم قفل الباب جامد أوي، وفاطمة قامت على طول ورجعت لورا وكانت إيدها بترتعش من الخوف. "بتحبي باريس صح؟ فاطمة محاولة إغاظة آدم: "أوي."
آدم قرب منها وقال: "أنا هعرفك يا بت الأنصاري إزاي تتحدي آدم الأنصاري." آدم طلع يجري وراها على طول، ولكن فاطمة دخلت الأوضة وقفلت الباب على طول، وآدم خبط على الباب جامد وقال بزعيق: "افتحي الباب! "لا مش فاتحة، انت عايز تضربني! "أضربك ده كلمة صغيرة أوي على اللي هعمله." "طب والله ما أنا فاتحة." "حلو أوي. طب وربنا ما أنا متحرك من مكاني." فاطمة فرحت أوي، يمكن مش عايزة آدم يروح البار؟
فاطمة شغلت أغنية أجنبية هادئة وقعدت تغني معاها. وآدم كان متنرفز أوي وقال: "غني غني، وربنا لخليكي ترقصي على واحدة ونص." فاطمة قعدت تضحك وقالت: "ينهاااري، حبي ليا بيزيد أكتر وأكتر." (إيه ده؟ فاطمة بتحب آدم؟ وده من إمتى؟ تعالوا نعرف. طبعاً أنا قولت جد آدم صديق جد فاطمة، وكانت فاطمة بتروح ساعات مع جدها لقصر الأنصاري وكانت بتشوف آدم، ولكن هو مكنش بيشوفها عشان كان مشغول أوي مع البنات.)
"بت افتحي الباب، أنا مش بهزر. والله غضبي وحش أوي." "ما أنا لو فتحت الباب هتضربني." "مش هضربك." "كذاب." "مش هضربك، صدقيني." فاطمة فتحت الباب فعلاً. وآدم قام على طول ومسك إيدها جامد أوي ودخلها في الحيطة. "آآآآآآآآآآه! انت قولت مش هتضربني، انت كذاب! "حلفت؟ ثم كمل: "لأء." فاطمة بخوف: "طب أنا آسفة، مش هعمل كده تاني." "هو انتي لسه هتعملي؟ مش كفاية اللي عملتيه؟ فاطمة بطفولة: "أنا آسفة يا آدم يا قمر يا بتاع البنات يا صايع."
فاطمة قعدت تضحك وقالت: "أنا بهزر معاك، انت قفوش أوي." آدم كان رافع حاجب وقال: "قفوش؟ فاطمة طلعت من تحت إيد آدم وقالت: "انت مش جعان؟ "أوعك تفكري إني هنسى اللي عملتيه بكلامك ده." "إيه رأيك أعملك مكرونة بالبشاميل؟ "نعم؟ "مش مهم، ده إيه رأيك في كشري مصري؟ آدم بص في الأرض وقال: "بس يبقى حار." فاطمة فرحت أوي وقالت: "حالا." آدم قلع الجاكيت واترمى على السرير. وفجأة تليفونه رن. "الووو." "بقولك إيه؟ "اتكلم على طول."
"إيه رأيك نسهر كلنا سوا عندك؟ آدم بتفكير: "أوي أوي، تشرفوني طبعاً." "أشطا." آدم قفل التليفون وقال بخبث: "عقابك هيكون بليل يا فاطمة الكلبة." في المطبخ ✨ فاطمة كانت قاعدة بتحضر في الكشري وكانت فرحانة أوي. ومن غير ما تاخد بالها النار مسكت في الطرحة من ورا. آدم قام وقال: "أشوف إيه الزفتة دي." آدم راح فعلاً ولقى الطرحة بتتحرق والنار قربت تمسك فيها. جرى على طول ومسك الطرحة وصب عليها إزازة مياه. فاطمة اترعبت أوي،
وآدم بعصبية: "إيه؟ مش شمة ريحة الدخان؟ الدموع نزلت من عين فاطمة من الخوف، وآدم خدها في حضنه. وده أول مرة آدم ياخدها في حضنه وقال بهدوء: "خلاص اهدي، محصلش حاجة. المهم انتي كويسة." فاطمة هزت راسها وقالت: "آه كويسة." آدم بعد عنها بكل هدوء ومسح دموعها وقال: "إيه رأيك أساعدك؟ فاطمة بابتسامة تحمل السخرية: "تساعديني؟ "آه، فيها حاجة يعني؟ "مفيش، بس مستغربة إزاي آدم الأنصاري بهبته وعظمته هيساعد فاطمة الأنصاري."
"يعني أمشي يعني؟ فاطمة مسكت إيد آدم وقالت: "بالعكس، هكون فرحانة أوي." آدم ابتسم وقال: "أنا هجهز الصوص." "أشطا." فاطمة طول الوقت عينها على آدم وقالت في سرها: "ده هيكون أحلى يوم في عمري، لما تحبيني." "فاطمة! فاطمة فاقت من تخيلاتها وقالت: "نعم؟ "بتفكري في إيه؟ فاطمة من غير تفكير: "فيك." ❤️ آدم رفع حاجب وقال: "فيا؟ "لأ لأ، أقصد مش عارفة... فاطمة حست بارتباك ومكنتش عارفة تقول إيه. "خلاص اهدي، ده مكنش سؤال يعني."
فاطمة خدت نفس عميق وقالت: "انت خلصت؟ "تعالى شوفي." فاطمة شالت الغطا وقالت: "ده الصوص؟ آدم بغرور: "إيه رأيك؟ "رأيي في إيه؟ "في الصوص." "حلو أوي." *** آدم بص على الصوص وقال: "احم، انتي متأكدة إنه حلو؟ فاطمة ضغطت على سنانها وقالت: "انت متنفعش في حاجة خالص." آدم غمز ليها وقال: "لا بنفع، بعرف أحتوي البنات أوي." فاطمة مسكت السكينة وقالت: "أمشي من قدامي، امشي." آدم مسك منها السكينة وقال: "اهدي يا عبد العال، حصل خير."
"بقولك أمشي من قدامي." "همشي، اهدي شوية." بالفعل آدم طلع، وفاطمة كانت متنرفزة أوي وقالت بتريقة: "بعرف أحتوي البنات." ثم كملت: "ظريف أوي." بعد مرور نصف ساعة تقريباً فاطمة جهزت السفرة وكان منظرها حلو أوي وقالت: "آدم! آدم! "راح فين ده؟ فاطمة راحت الأوضة وفتحت الباب ودخلت، ولكن آدم مكنش موجود. "اختفى مرة واحدة، يا ترى راح فين؟ فاطمة كانت طالعة، ولكن آدم طلع من الحمام لابس برنس. آدم رفع حاجب وقال: "خير؟
"الفطار فطار إيه بس، الغدا جاهز." "أنا مش جعان." "مش جعان؟ ده أنا واقفت في المطبخ أكتر من ساعة، وحضرتك في الآخر تقول مش جعان." آدم راح وقف عند المراية وقال: "آه مش جعان. وبعدين انتي اللي قولتي هعمل كشري صح ولا غلط؟ "بس أنا خدت رأيك وأنت قولت بتحبه حار." "بس مقولتش إني هاكل معاكي." فاطمة زعلت أوي وقالت: "وعلى فكرة بقى، أنا كمان مش جعانة. أصلاً أنا واكلة من ساعة." وطلعت ورزعت الباب وراها. "مالها دي؟
آدم رجع شعره لورا وقال: "أنا حلو أوي ومش لايق عليها خالص. منك لله يا جدو." صحيح نسيت أعرفكم بنفسي (أنا آدم الأنصاري، شاب طموح جداً. احم أقصد شاب طايش جداً. عندي ٢٥ سنة، صغير صح؟ أعمل إيه بس جدو مستعجل عليا، مالحقتش آخد شوية راحة حتى. نكمل. وأنيًا ده البيست بتاعتي، مش عارف إذا كنت بحبها ولا لا، بس برتاح وأنا معاها أوي. وسخ صح؟ بس مش مهم. أعتقد كفاية كده.) في المساء ✨ الباب خبط، وآدم قال: "فاطمة افتحي الباب."
"ما تروح تفتح الباب انت." "امشي يا بت." فاطمة قلعت مريلة المطبخ وراحت فعلاً عشان تفتح الباب. وفتحت الباب، وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!