الفصل 14 | من 20 فصل

رواية لا ادري كيف احببتها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
20
كلمة
2,279
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ترولى فورا الممرضين كلهم طلعوا وخدوا آدم ودخلوا أوضة العمليات. الشاب نزف دم كتير. مفيش نبض يا دكتور. الدكتور بدأ يعمل تدليك لقلب آدم اللي مكنش بيستجيب خالص. ده مات. الدكتور بنفاذ صبر: اطلع برا. ليه يا دكتور؟ الدكتور بعصبية: بقولك اطلع برا. الممرض طلع فعلاً والدكتور لم يستسلم وبدأ يعمل لآدم تدليك للمرة التانية لحد ما استجاب أخيراً. الممرضين بصوا لبعض والدكتور قطع قميص آدم وبدأ يعقم الجروح.

الممرضين كانوا في حالة صدمة من شكل جسم آدم نتيجة الضرب العنيف. الدكتور: محتاجين دم، الشاب فقد دم كتير. مفيش حد من أهل المريض وصل يا دكتور. الدكتور بعصبية: ده حفيد فاروق بيه، رنوا عليا عالطول. واحد من الممرضين هز رأسه وقال: أوامرك يا دكتور. في الطريق. الدموع كانت نازلة من عينها وخايفة أوي وبتدعي ربنا. وفجأة تليفون فاطمة رن. فاطمة: فينكم؟ آدم قالي إنكم جايين وبرن عليا محدش بيرد. فاطمة بعياط: آدم... آدم.

فاروق قام وقال بخوف: مالو حفيدي؟ آدم في المستشفى وبيقولوا حالته وحشة أوي. التليفون وقع من إيد فاروق وقال بصدمة: آدم. في إيه يا بابا؟ آدم وفاطمة اتأخروا كده ليه؟ إحنا لازم نروح المستشفى فوراً. سميحة بخوف: ليه؟ آدم بين الحياة والموت. سميحة اهتزت مرة واحدة ومكنتش قادرة تقف وقالت بعياط: ابني. فاروق مسك إيد سميحة وقال: مفيش وقت، لازم نروح المستشفى فوراً. فين حنان؟ في إيه يا جدو؟ لازم نروح المستشفى فوراً.

حنان بخوف: في إيه؟ على الطريق هقولك بس يلا. في المستشفى. آدم موجود هنا. خالد هز رأسه وقال: الناس بتقول إنها لقيتوه على الطريق وسايح في دمه. آنيا بصدمة: إيه؟ فاقت من الصدمة وقالت: هو في المستشفى ده يا بابا؟ خالد: _آنيا مسكت إيد خالد وقالت: بابا رد عليا، ارجوك. خالد هز رأسه وقال: آه يا آنيا، في الدور اللي فوق. آنيا حاولت تقوم لكن مقدرتش. خالد مسك آنيا قبل ما تقع وقال: الدكتور قال مينفعش تقومي يا بنتي. آنيا

زقت أبوها وقالت بعياط: إنت اللي عملت كده صح؟ خالد بصدمة: أنا مستحيل أعمل كده يا آنيا وإنتي عارفة كده كويس. لا، أنا عارفة ليه؟ عشان بتكره آدم. خالد بحزن: أنا عمري ما كرهت آدم يا آنيا وإنتي عارفة كده كويس. عارفة إيه؟ ثم كملت بعصبية: إنت اللي عملت كده يا خالد بيه ومش هسامحك لو آدم جراله حاجة. خالد بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا آنيا؟ آنيا طلعت وبدأت تتسند على الحيطة. الممرضة: إنتي رايحة فين يا آنسة؟

آنيا زقت الممرضة وقالت: آدم محتاجني ولازم أكون جنبه. الممرضة قامت وراحت للدكتور المعالج وقالت: دكتور، دكتور. الدكتور بفزعة: في إيه؟ الممرضة: الآنسة آنيا طلعت من أوضتها. الدكتور بعصبية: إنتي إزاي سبتيها تطلع؟ الممرضة: والله حاولت أمنعها لكن رفضت ومشيت. الدكتور باستغراب: مشت؟ الممرضة بارتباك: مش عارفة راحت فين. الدكتور طلع عالطول ودخل أوضة آنيا ولقى خالد واقف. الدكتور: خالد بيه، بنتك راحت فين؟ خالد: _الدكتور: خالد بيه.

خالد فاق من الصدمة وقال: بنتي. الدكتور: أنا قولتلك مينفعش تطلع. خالد طلع عالطول. آنيا طلعت فعلاً الدور اللي فيه آدم وقالت للممرضة: فين آدم؟ الممرضة: آدم مين؟ آنيا بزعيق: آدم الأنصاري فين؟ الممرضة بخوف: الغرفة اللي هناك دي. آنيا طلعت تجري وفتحت الباب. الدكتور: إنتي إزاي دخلتي هنا؟ آنيا راحت عند آدم ومسكت إيده وقالت: آدم، فوق يا آدم. الدكتور: مين حضرتك؟ آنيا ببكاء شديد: أنا حبيبه ولازم أكون جنبه.

الدكتور بص للممرضة وهز رأسه بمعنى طلعيها برا. الممرضة راحت عند آنيا ومسكت إيدها وقالت: لو سمحتي اطلعي برا. آنيا مسكت إيد آدم جامد قوي وقالت: لا مش طالعة. الممرضة: حضرتك مينفعش كده. آنيا حضنت آدم جامد قوي وقالت: مش طالعة، فاهمة؟ خالد دخل وقال: آنيا لازم تطلعي، كده غلط. آنيا هزت رأسها وقالت بعياط: لا مش طالعة ومش هسيب آدم، فاهمين؟ خالد مسك إيد آنيا وحاول يبعدها عن آدم لكن معرفش. ابعدوا عني، أنا عايزة أكون جنب آدم.

الدكتور المعالج بتاع آنيا دخل وعطاها إبرة مهدئة. آنيا حطت إيدها على دماغها وقالت: إيه ده؟ أنا حاسة إن جسمي منمل. وفجأة أغمي عليها نتيجة المهدئ. خالد سند بنته عالطول والدكتور قال بعصبية: مينفعش كده يا أستاذ، المريض حالته صعبة أوي. خالد بحزن: أنا آسف أوي نيابة عن بنتي. الدكتور بغضب: اطلعوا برا. بالفعل طلعوا وحالة آدم بدأت تسوء أكتر وأكتر. الممرضة: أنا كلمت فاروق بيه وهو على الطريق حالياً.

الدكتور بص على جهاز رسم القلب ولقى النبض قل جداً. الدكتور حط إيده على صدر آدم وبقى يضغط جامد أوي ويبص على الجهاز. النبض بدأ يرجع يا دكتور. الدكتور ساب آدم وخد نفس عميق وقال: المريض محتاج دم في أقرب وقت. فاطمة نزلت من العربية ودخلت المستشفى عالطول. آدم الأنصاري غرفته رقم كام لو سمحتي؟ ثانية واحدة. الممرضة بصت في الكشف وقالت: رقم ١٣٧٨. فاطمة هزت رأسها وراحت عند الأسانسير لكن وجدت لافتة بتقول يوجد عطل فني.

فاطمة بصت لفوق وحست بدوخة. فاطمة طلعت على السلم عالطول وقلبها كان هيقف من الخوف. بعد مرور خمس دقائق. فاطمة أخيراً وصلت الدور اللي فيه آدم ومكنتش قادرة تاخد نفسها. فاطمة بصوت متقطع: الممرضة قالت الغرفة رقم إيه؟ فاطمة كانت واقفة وآدم كان في الغرفة اللي وراها. نبضات فاطمة ازدادت وقالت: آدم. الدكتور بص في جهاز رسم القلب وقال بفرحة: المريض نبضه اتحسن عن الأول بكتير. الممرضين

فرحوا أوي والدكتور قال: ده نبضه بقى طبيعي جداً ومفيش مشكلة. الممرضة: سبحان الله. فاطمة لفت وشافت آدم وكانت في حالة صدمة. آدم... آدم. فاطمة جرت على فاروق وقالت: جدو، آدم جوا. فاروق مكنش قادر ياخد نفسه وقال: وعامل إيه؟ فاطمة هزت رأسها وقالت: مش عارفة. الممرض: عائلة المريض برا يا دكتور. الدكتور طلع وقال: فاروق بيه. فاروق جري عليه وقال: حفيدي كويس صح؟

الدكتور مسك إيده وقال: حفيدك نبضه كان ضعيف جداً وسبحان الله فجأة نبضه بقى طبيعي جداً. فاطمة ابتسمت وقالت: الحمد لله. الدكتور: بس محتاجين دم، المريض فقد دم كتير. فاروق هز رأسه وقال: أنا فصيلتي نفس فصيلة آدم. الدكتور: ملك. نعم يا دكتور. خدي فاروق بيه واسحبي منه دم. الممرضة هزت رأسها وقالت: اتفضل معايا. سميحة قعدت على الكرسي وكانت خايفة أوي على ابنها فكلمة خايفة لا تكفي. فاطمة قعدت جنبها وقالت: آدم هيبقى بخير يا ماما.

سميحة بعياط: إن شاء الله. الممرضة: دكتور، المريض بدأ يفوق ومش على لسانه إلا اسم فاطمة. الدكتور: مين فاطمة ده؟ فاطمة قامت وقالت: أنا يا دكتور، أكون مراته. الدكتور ضم حواجبه وقال: أمال مين اللي كانت بتقول إنه حبيبه؟ فاطمة وسميحة بصوا لبعض وكان مستغربين. بعد شوية فاروق اتبرع فعلاً لآدم وحالته بدأت تتحسن. فاطمة دخلت لآدم وكانت لابسة لبس ممرضين وقعدت على الكرسي. أنا أول مرة أخاف كده، حسيت للحظة إنك هتسيبني.

آدم حرك إيده وفاطمة مسكت إيده عالطول وقالت: أوعك تسبني يا آدم، أنا مقدرش أعيش من غيرك. آدم بدأ يفتح عينه وقال بصوت هادي جداً: فاطمة. فاطمة رفعت وشها وقالت بفرحة: آدم. آدم بابتسامة: متخافيش، أنا بخير. فاطمة هزت رأسها وقالت: الحمد لله. أنا عايش النهارده بفضلك. فاطمة باستغراب: بفضلي؟ آدم غمض عينه وفتحها تاني وقال: حسيت بيكي وإنتي واقفة برا. فاطمة بابتسامة: الكلام ده في المسلسلات بس. والله حسيت بيكي. طب مين اللي عمل كده؟

آدم هز رأسه وقال: مش عارف. اممم خلاص، متتعبش نفسك. آدم بعصبية: أكيداً ده بابي. فاطمة بصدمة: أنا عمري ما سمعت عن أبوك ده. ده حكاية طويلة أوي. الدكتور: أخبارك إيه يا آدم؟ آدم بص لفاطمة وقال: حالياً بقيت بخير. فاطمة ابتسمت وقالت: لازم ترتاح، عن إذنك. آدم مسك إيد فاطمة وفاطمة قالت: في إيه؟ آدم بابتسامة: مفيش. فاطمة طلعت وآدم كان بيتألم أوي لكن مبينش. سميحة قامت وقالت: آدم كويس صح؟ فاطمة هزت رأسها وقالت: بخير، متخافيش.

فاطمة. متخافش يا جدو، آدم بخير. فاروق ابتسم وقال: الحمد لله. عند جلال. كان سايق العربية ومكنش مستوعب إزاي عمل كده في ابنه، للدرجة دي الفلوس أهم من ابنه. وأخيراً وقف العربية ونزل منها وقال: ضميري مش مرتاح ولا هيرتاح طول ما أنا سيء كده. وفجأة تليفون جلال رن. جلال فتح التليفون وقال بعصبية: عايزة إيه؟ في إيه؟ مالك؟ اتكلم عدل كده وبلاش العنف ده. جلال بتهديد: ابني لو حصل معاه حاجة يا سوزي هقتلك.

سوزي قعدت تضحك وقالت: ضميرك صحي ولا إيه؟ سوزي: أنا مش بهزر، ابني لو جرا له حاجة. سوزي بغضب: كمل، سكت ليه؟ جلال قفل التليفون وقال: هقتلك. سوزي قعدت تضحك وقالت: لا يا جلال، مش هسمح لضميرك يفوق دلوقتي. في صباح اليوم التالي. آنيا بدأت تفوق وقالت: آدم، آدم. خالد كان قاعد جنبها وخايف أوي من رد فعل آنيا لما تقوم. آنيا حطت إيدها على دماغها وقالت: آدم، آدم. خالد مسك إيدها وقال: متخافيش يا بنتي، أنا جنبك.

آنيا سحبت إيدها وقالت: آدم، آدم. آنيا قامت وقالت: أوعك تمنعني زي امبارح. خالد بص لتحت وآنايا طلعت عالطول. في أوضة آدم. ماما فين فاطمة؟ شايف يا بابا، من ساعة ما فاق ومش على لسانه إلا فاطمة. صباح الخير. آدم ابتسم وقال: صباح العسل. سميحة بصت لفاروق اللي شاور ليها عشان يطلعوا. بالفعل قاموا وطلعوا وفاطمة دخلت لآدم. أخبارك إيه دلوقتي؟ آدم ابتسم وقال: بخير. طب خد ده مني. آدم بص في إيدها وقال: إيه ده؟

ده مصحف صغير جداً، خليه معاك. آدم خد منها المصحف وقال: ماشي. آدم بص لفاطمة وقال: تعالي جنبي. فاطمة باستغراب: ليه؟ هكون مرتاح أكتر. فاطمة قامت وراحت عند آدم فعلاً وآدم مسك إيدها وقال: أنا بحبك أوي. وقتها آنيا وقفت عند الباب وكانت في حالة صدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...