آدم قرر يمسك شركات الأنصاري كلها. جلال بصدمة: انت بتقول إيه؟ آدم: بقول اللي سمعته يا بيه. جلال قفل التليفون ورميه على الأرض وكان متعصب أوي وقال: إزاي اتحول كده؟ ده كل يوم في البار. إيه اللي بيحصل؟ سوزي كانت واقفة على جنب وقالت: يعني آدم خد كل الأملاك ومخبي عليا يا جلال؟ جلال قعد وحط إيده على دماغه وقال: كله منك يا بابا، كله منك. جلال قام وبتفكير: أعمل إيه؟ أقتله؟ ولا أعمل إيه؟
بعد شوية، سوزي طلعت وهي حاملة شنطة هدوم في إيدها. جلال قام وقال بصدمة: انتي رايحة فين؟ سوزي بغضب: مش أنا اللي رايحة يا جلال. ثم كملت: انت اللي رايح. جلال بصدمة: إيه؟ سوزي حطت الشنطة على الأرض وقالت: طلقني. جلال انصدم وقال: انتي بتقولي إيه؟ سوزي بعصبية: لحد إمتى هفضل أصرف على حضرتك؟ جلال حط إيده على كتفها وقال: وأنا قولتلك إيه؟ ثم كمل: هاخد حقي من بابا وهكتب كل حاجة باسمك. سوزي شالت إيده وقالت بعصبية: تاخد إيه؟
ما ابنك خد كل حاجة. جلال: وأنا بوعدك هاخد حقي. سوزي: مش مصدقة. جلال: طب أعمل إيه عشان تصدق؟ سوزي بخبث: آدم. جلال بخوف: ماله؟ سوزي: تكسر عظامه. جلال: 😳😳 مصدوم كده ليه؟ سوزي: انتي مجنونة؟ إزاي عايزاني أقتل ابني؟ جلال: وأنا مقولتش تقتل ابنك، أنا قولت تكسر عظامه. سوزي بتوتر: لا طبعاً. سوزي باستغراب: امال عايز تقتل أبوك ليه؟ جلال: آدم وارث كل حاجة ومينفعش يموت دلوقتي.
سوزي مسكت إيد جلال وقالت: وأنا قولت مليون مرة مش هقتل آدم، أنا قولت هتكسر عظامه. جلال: يعني إيه؟ سوزي: يعني إيه؟ ده سابها عليا. جلال مسك إيد سوزي جامد وقال: عايزة تعملي إيه يا سوزي؟ سوزي حوطت جلال وقالت: هبعت رجالتي يروقوا ابنك شوية. جلال ابتسم وقال: بس قوليلهم براحة شوية عليه. سوزي بابتسامة تحمل الشر: عيوني. في شركة الأنصاري. كان قاعد ومش قادر وقال: إيه ده؟ مكنتش أعرف إن الشغل هيبقى صعب كده. وفجأة الباب خبط. آدم هز
راسه وحاول يفوق نفسه وقال: ادخل. حاتم دخل وقال: محتاجين توقيع حضرتك على الورق ده. آدم: اممم. حاتم باستغراب: بقولك محتاجين توقيعك. آدم حط إيده على خده وقال: يعني عايزني في لقاء صحفي؟ حاتم حاول يكون هادي وقال: لا يا بيه، الورق ده مش كده. الورق ده بتاع صفقة مهمة أوي ومنتظرين توقيعك عشان تتم الصفقة. آدم خد منه الورق وقال: هات قلم. حاتم طلع القلم من جيب القميص وقال: اتفضل يا بيه. آدم بص في الورق
وبعدين بص لحاتم وقال: أوقع فين؟ حاتم شاور لآدم على منطقة التوقيع وقال: هنا يا بيه. آدم مسك الورق وقطعه وقال: اطلع برا. حاتم ضم حواجبه وقال: نعم؟ آدم قام وحط إيده على المكتب وقال بعصبية: البند اللي محطوط ده جدي موافق عليه. حاتم بص لتحت وقال: فاروق بيه ما يعرفش بيا. آدم: وأنا رافض التعاقد مع الشركة دي. حاتم رفع وشه لفوق وقال بصدمة: إزاي يا بيه؟ ده صفقة مهمة جداً. آدم: ده مش صفقة، ده نصب. حاتم: بس. آدم: قولتلك اطلع.
حاتم طلع فعلاً وآدم كان متعصب أوي وقال: من يوم واحد بس عرفت مين عايز يوقع الشركة. يا ترى مين وراك يا حاتم الكلب؟ حاتم وقف على جنب وطلع التليفون ورن على جلال. جلال: عملت إيه؟ حاتم: ده طلع ذكي أوي، مكنتش أعرف إنه هياخد باله من البند. جلال بعصبية: يعني إيه؟ حاتم بلع ريقه وقال بخوف: يعني الخطة فشلت يا بيه. جلال بصوت جهوري: انت بتقول إيه؟ إزاي واحد ما يعرفش حاجة عن شغل العقود والبنود ويقدر يهزمك؟ حاتم: ده اللي حصل يا بيه.
جلال قفل التليفون وكان متعصب أوي وقال: سوزي. سوزي: خير؟ جلال: ابعتي الرجالة النهارده. سوزي بابتسامة تحمل الشر: متأكد؟ جلال هز راسه وقال بخبث: وقولي للرجالة تتوصوا بيه شوية. سوزي: عيوني. بس ممكن أعرف آدم هيطلع إمتى من الشركة؟ جلال بص في الساعة وقال: فاضل ساعة واحدة بس وآدم يطلع. سوزي بفرحة: هكلم الرجالة. ينتظروا في الطريق وهيتعمل معاه الواجب. جلال: تمام. في قصر الأنصاري. فاروق: بابا؟ صحيح اللي سمعته ده.
فاروق باستغراب: سمعتي إيه؟ فاروق: سمعت إن آدم في الشركة ومش هيسافر. فاروق بابتسامة: أه يا بنتي، آدم إن شاء الله هيتغير. سميحة بفرحة: يا رب. عند فاطمة. كانت واقفة في المطبخ وبتفكر تعمل إيه. فاطمة مسكت تليفونها وبعتت رسالة لآدم. محتوى الرسالة: (أنا مش عايزة أتعشى برا. إيه رأيك نتعشى عند جدو فاروق؟ وهو كلنا نتجمع على سفرة واحدة.) فاطمة قفلت التليفون ودخلت الأوضة وفتحت الدولاب واختارت فستان رمادي حلو أوي ودخلت الحمام.
آدم فتح التليفون ورد عليها وقال: موافق. آدم قام وقال: سالي. سالي دخلت عالطول وقالت: نعم يا بيه. آدم: أنا لازم أمشي. مش عايز ولا غلطة. سالي: حاضر يا بيه. آدم خد التليفون وطلع. سالي: حاتم بيه. حاتم: هو آدم فين؟ سالي: البيه لسه طالع. حاتم فرح أوي وطلع التليفون ورن على جلال اللي كان منتظره. جلال: إيه يا حاتم؟ حاتم: آدم طلع من شوية. جلال بشر: حلو أوي. جلال قفل التليفون وقال لسوزي: خلي الرجالة تتحرك.
سوزي ابتسمت ومسكت تليفونه ورنت على الرجالة فعلاً وأمرتهم يتحركوا. في الطريق. آدم مسك التليفون ورن على فاطمة. آدم: جهزي أنا على الطريق، مسافة السكة وهكون عندك. فاطمة بابتسامة: أنا جاهزة على فكرة. آدم: اممم، لابسة إيه؟ فاطمة بخجل: اللون المفضل عندك. آدم: الرمادي؟ فاطمة هزت راسها وقالت: أه، لابسة فستان رمادي. آدم: أكيد طالعة زي أميرات ديزني. فاطمة ابتسمت وقالت: مش للدرجادي طبعاً. آدم: وأحلى كمان.
فاطمة اتكسفت أوي وقالت: أنا هقفل عشان تيجي عالطول. آدم بابتسامة: حااضر. آدم قفل التليفون وفجأة داس فرامل. نزلوا أربع شباب من العربية وقال أحدهم بتهديد: انزل. آدم فتح الباب برجله وقال: في إيه يا حلو؟ الشباب بصوا لبعض وقالوا: إيه الشجاعة دي يااض؟ آدم: انت لسه شفت الشجاعة ده، أنا هوريك الشجاعة بعينها. آدم ضرب الشاب في بطنه. الشاب: اعااااااا. آدم عدل الجاكيت وقال: خايفين ولا إيه؟
تعالوا قربوا، أنا مش عو. أنا بني آدم زيكم. قام من على الأرض وقال بصوت جهوري: القانون بيقول القدرة بتغلب الشجاعة يا حلو. آدم بثقة: وأنا هغير القانون ده النهارده. الشباب هجموا على آدم وبقوا يضربوا فيه بكل عنف. الشاب: شجاعتك راحت فين؟ آدم وقع على الأرض نتيجة الضرب ومكنش قادر. الشاب: استنوا يا شباب، أنا عايز أضربه ضربة تخلي يقعد في السرير طول عمره. ضحكوا وقالوا: اتفضل. الشاب طلع من العربية خشبة عريضة جداً ورفعها
لفوق وقال بأعلى صوت: اعاااااااااا. آدم مسك الخشبة عالطول وزق الشاب على الأرض وقام بالعافية. آدم: وأنا اللي هخليك تقعد في السرير طول عمرك. الدم نزل من وش آدم نتيجة الضرب وبدأ يقرب من الشاب. آدم وقال بصوت جهوري: مين اللي باعتكم يا كلاب؟ الشاب كان بيرجع لورا وكان خايف أوي. آدم رفع الخشبة لفوق وكان رايح يضرب الشاب بيها ولكن أغمى عليه. آدم: إيه اللي حصل بس؟ واحد من الشباب رمي الحديدة
اللي ضرب بيها آدم وقال: إيه رأيكم يا شباب؟ أعتقد كفاية كده. الشباب: تؤ، لسه. الشاب قعد يضرب آدم برجله بكل عنف. واحد تاني: يخربيتك، الواد كده هيموت في إيدك. الشاب الأول: أوعى كده، ده ضربني بكل جرأة، لازم آخد حقي. الشاب التاني: حقك مع المدام يا حلو، امشي قبل ما حد يجي. شدوا بالعافية وركبوا العربية ومشوا، وآدم كان سايح في دمه. الشاب: الووو. سوزي: عملتوا إيه؟ الشاب: الشاب اتكسر يا خانم. سوزي بفرحة: برافو عليكم.
الشاب: كلمة برافو عليكم دي متلزمناش، إحنا عايزين الفلوس اللي حضرتك قولتي عليها. سوزي: بكرة إن شاء الله هتاخدوا كل فلوسكم، بس أهم حاجة ميتحركش من على السرير أبداً. الشاب: ده سايح في دمه يا خانم، وأعتقد عظامه اتكسرت. سوزي: تمام. سوزي قفلت التليفون وجلال كان قاعد على الكرسي وقال: إزاي عملت كده؟ إزاي؟ سوزي باستغراب: في إيه؟ مالك يا حبيبي؟ جلال قام وقال بعصبية: إزاي قدرت أعمل كده في ابني؟ إزاي؟
سوزي حضنت جلال وقالت: اهدا يا حبيبي، وبعدين شوية كسور مش أكتر. جلال زق سوزي وقال: انتي مش سامعة الشباب قالوا إيه؟ ابني سايح في دمه. سوزي: طب وإيه يعني؟ آدم قوي أوي وهيقوم منها، ولحد ما يقوم منها انت هتمسك الشركة وكل حاجة. جلال: إزاي؟ وبابا موجود. سوزي: ما انت هتق*تل العجوز. جلال بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ سوزي مسكت جرافة جلال وقالت: لو فاروق فضل عايش مش هتقدر تمسك الشركة أبداً، ولا هتاخد جنيه.
جلال زق سوزي وقال: إيه كمية الشر دي؟ سوزي قعدت تضحك وقالت بعصبية: مش أنا لوحدي كده يا جلال، وانت كمان، أوعك تنسى حضرتك عملت إيه في ماما. جلال خد نفس عميق وقال: عملت إيه؟ ثم كمل بغضب: ق*ت*لتها عشان كانت رافضة جوازنا. إيه الغلط في كده؟ سوزي قبضت إيدها وقالت بحب: مفيش مشكلة يا قلبي. روّق كده، إيه رأيك نتعشى برا؟ جلال: _سوزي بعدت عن جلال وقالت: أنا مش متعودة عليك كده. جلال خد الجاكيت وطلع عالطول. سوزي
قعدت على الكرسي وقالت: ده أنا هد*مرك يا جلال، هد*مرك وهاخد حق ماما منك ومن عائلتك كلها. هخليك تد*مر نفسك بإيدك. عند فاطمة. كانت منتظرة آدم اللي اتأخر أوي وقالت: يا تري اتأخر كده ليه؟ أنا حاسة بشعور وحش أوي. فاطمة مسكت تليفونها ورنت على آدم. الكل كان واقف حوالين آدم وقال أحدهم: ده آدم الأنصاري، حفيد فاروق بيه. الشاب: مش مهم حفيد مين، الشاب بيمو*ت. لازم نتصل على الإسعاف فوراً. آدم: عنده حق.
واحد من الموجودين لقي تليفون آدم بيرن في العربية. خد التليفون من العربية وفتحه عالطول. فاطمة بخوف: آدم فينك؟ أنا خايفة عليك أوي. الشاب: هو ده زوج حضرتك؟ فاطمة بصت في التليفون وقالت: ده تليفون جوزي، إزاي وصل عندك؟ الشاب بص لآدم وقال: زوج حضرتك بين الحياة والمو*ت. فاطمة بصدمة: إيه؟ الشاب: مش عارف، بس أعتقد إنه ما*ت. ده مغمي عليه وسايح في دمه. التليفون وقع من إيد فاطمة وكانت في حالة صدمة: 😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!