التليفون وقع من إيد فاروق وقال بصدمة: جلال في الشركة. "في إيه يا بابا مالك؟ فاروق بصدمة: "جلال راح الشركة بكل وقاحة، يا سميحة، راح الشركة بكل وقاحة." سميحة بصدمة أيضاً: "راح الشركة يعمل إيه يا بابا؟ "جلال كان عايز يقتل ابنه عشان الميراث." الدموع نزلت من عين سميحة وقالت: "يعني جلال اللي عمل كده يا بابا؟ فاروق هز رأسه وقال: "وربنا ما هاسيبه." فاروق خد الجاكيت بتاعه وطلع عالطول متجهًا إلى الشركة.
بعد مرور ربع ساعة، وصل الشركة فعلاً وقال بصوت جهوري: "جلال! جلال! الكل قام عالطول وبص في الأرض. "جلال فين؟ طلع جلال من المكتب بكل برود مصطنع وقال: "بابا هنا." "انت إزاي تدخل الشركة يا حيوان؟ جلال راح عند فاروق وقال: "عيب كده يا راجل يا عجوز." فاروق كان رايح يضربه ولكن إيد جلال كانت أسبق وقال: "مسمحش تمد إيدك عليا." الكل كان واقف مصدوم، إزاي يمسك إيد فاروق بيه، فهو مش مدير الشركة بس، ده والده.
فاروق بصدمة: "بتتمسك إيد أبوك يا جلال؟ على آخر الزمن بتتمسك إيد أبوك عشان مين؟ عشان رقاصة؟ جلال شال إيده وقال: "ده مش رقاصة، ده مراتي." فاروق بعصبية: "اطلع برا ومش عايز أشوف وشك هنا تاني." جلال عدل الجاكيت وقال: "مش طالع عشان ليا الحق في الشركة ده زي حفيدك بالظبط." "بقولك اطلع برا وإلا... جلال بابتسامة: "وإلا إيه؟ كمل." "حاتم! حاتم بخوف: "نعم يا بيه؟ "رن على البوليس تيجي تاخد الحيوان ده من هنا." "حاتم، أوعك ترن."
فاروق بص لحاتم وقال: "رن على البوليس يا حاتم، مش هقول الكلمة مرتين." جلال بص ليا أيضاً وقال: "مترنش على حد يا حاتم." حاتم كان واقف خايف أوي من فاروق، اللي لو عرف إنه مشترك مع جلال ممكن يقتله فيها، وجلال كذلك لو وافق يرن على البوليس، جلال هيقتله. فاروق بغضب: "بتفكر في إيه؟ جلال بابتسامة: "انت متعرفش إن حاتم شغال معايا ولا إيه." فاروق بصدمة: "إيه؟ حاتم جري عالطول على فاروق وقال بخوف: "محصلش يا بيه، ده كداب."
جلال مسكه من لياقته وقال: "انت هتهزر ولا إيه؟ تحب تشوف المكالمات اللي بينا يا فاروق بيه عشان تتأكد؟ فاروق كان في حالة صدمة، وجلال طلع تليفونه وقال: "مش ده رقمك يا حاتم؟ حاتم بص في الأرض وقال: "لا يا بيه، ده كداب." جلال رن على رقم حاتم، فصدر صوت من جيب حاتم اللي كان واقف خايف أوي. "إيه رأيك بقى؟ فاروق ضرب حاتم بالقلم وقال: "بقى كنت بتضحك عليا يا حاتم؟ وأنا مفكرك دراعي اليمين؟ اطلع برا."
حاتم مسك إيد فاروق وقال: "أنا آسف يا بيه، والله ما هعمل كده تاني." فاروق طلب الأمن اللي وصل عالطول وقال: "خدوهم برا." جلال بصدمة: "خدوهم؟ فاروق بص لجلال وقال بعصبية: "اطلع برا، ولا تحب الأمن هو اللي يطلعك؟ جلال عدل الجاكيت وقال: "هرجع يا فاروق بيه، بس هرجع وأنا مالك عائلة الأنصاري." فاروق بغضب: "برااا." جلال طلع فعلاً، وحاتم مسك إيد فاروق وقال بتوسل: "ارجوك يا فاروق بيه، ارجوك متعملش كده."
فاروق شده وقال: "لا هعمل. عارف ليه؟ عشان كنت مفكرك زي آدم، بس طلعت سيء أوي. اطلع برا." الأمن خد حاتم فعلاً، وفاروق قال بعصبية: "وربنا لو أعرف إن حد بيلعب بديله زي الحيوان ده، لأقتله. مفهوم؟ الموظفين هزوا رأسهم وقالوا: "مفهوم يا فاروق بيه." واحد من الموظفين: "هو آدم بيه فين؟ "آدم عمل حادثة وهو راجع. متشغلوش بالكم، انتبهوا للشغل بس." في المساء، خصوصاً في شقة آدم. "براحة." آدم قعد على السرير
وكانت موجوع أوي وقال: "عايز أغير هدومي." فاطمة بصت ليا وبرقت وقالت: "نعم؟ "مش مراتي؟ فاطمة بارتباك: "بس انت عارف إحنا اتجوزنا إزاي." آدم مسك إيد فاطمة وقال: "بس إحنا بنحب بعض." فاطمة بصت لتحت وقالت: "أنا ممكن أساعدك إنك تخلع القميص، بس... آدم ابتسم وقال: "ماشي." آدم بدأ يفك أزرار القميص، وفاطمة كانت هتموت من الخوف والخجل أيضاً. فاطمة بدأت تخلع آدم القميص، ومكنش قادر لأن جسمه كان متكسر. "آآآآه، مش قادر." "مش مهم."
"أنا آسفة، مفضلش كتير." آدم خلع القميص فعلاً، وفاطمة بصت لتحت عالطول و**خجلت**. "طب إيه؟ فاطمة رفعت عيونها لمستوى عيون آدم وقالت: "على إيه؟ "عايز تيشيرت ألبسه، ولا هفضل كده؟ فاطمة بارتباك: "ثانية واحدة." فاطمة فتحت الدولاب ومسكت تيشيرت أسود وقالت: "ده؟ آدم هز رأسه وقال: "ماشي." فاطمة خدت التيشيرت فعلاً وراحت عند آدم وبدأت تلبسه التيشيرت، وفجأة الجرح فتح. "آآآآه! فاطمة رمت التيشيرت عالطول وقالت: "أنا آسفة."
آدم بص على جنبه اللي بدأ ينزف. فاطمة شافت الجرح وقالت: "أعمل إيه دلوقتي؟ أرن على الدكتور؟ ولا أعمل إيه؟ "متخافيش، جرح سطحي." فاطمة راحت جابت شاش وقطن وقالت: "الجرح عميق أوي." بدأت تعقم ليا الجرح، وهو كان سرحان في جمالها اللي لا يختلف عليه اتنين. آدم قرب من فاطمة اللي لاحظت قربه وخافت أوي وقالت بارتباك: "خلصت؟ فاطمة كانت قايمة ولكن آدم مسك إيدها وطبع قبلة رقيقة على شفايفها. اترعشت وقالت بارتباك: "أنا...
أنا هجيبلك أكل عشان تاخد العلاج." آدم ابتسم وقال: "ماشي." فاطمة دخلت المطبخ عالطول وحطت إيدها على شفايفها وابتسمت ابتسامة تحمل الخجل. عند آنيا. كانت قاعدة مع واحد خطير جداً، فهو معروف بالقتل وسرقة البني آدمين والاتجار بالأعضاء. "شايف البنت دي؟ مسك منها صورة وقال: "دي حلوة أوي." شدت منه الصورة وقالت بغيرة: "دي معفنة وأنا أحلى منها." ابتسم ذلك الشاب وقال: "شكلك غيرانة منها." آنيا بغضب: "وشاغل بالك ليه؟ المهم...
عدل قعدته وقال: "إيه المهم يا موزة؟ رفعت إيدها عليه وقالت: "احترم نفسك." مسك إيدها وقال: "عيب كده يا أستاذة، مش عايز أغلط فيكي لحد دلوقتي، مش عشان خايف، لأ، عشان الفلوس اللي عرضتيها عليا." آنيا حطت الصورة في إيده وقالت: "تبقى تركز في شغلك يا خفيف." "عايزاني أعمل إيه في المزة دي؟ آنيا بشر: "اقتلها. عايزة خبرها في أقرب وقت." بص ليها وقال: "ما أنا عندي حل أفضل وممكن آخد نص التمن بس." "حل إيه؟ الشاب
بص في الصورة وقال بوقاحة: "الحلوة دي تلزمني." آنيا قامت وقالت: "تلزمني إزاي؟ مش فاهمة." "عايز اتجوزها." آنيا بصدمة: "إيه؟ الشاب قام أيضاً وقال: "ما أنا كده هبعدها عنك." "بس دي متجوزة." "اممم، وإيه يعني؟ "وأنا موافقة، بس أهم حاجة إنها تبعد عن طريقي، فاهم؟ "من ناحية هتبعد عن طريقك، فهي هتبعد للأبد." "ليه؟ ناوي على إيه؟ "هاخدها وأسافر." آنيا ابتسمت وقالت: "إذا كان كده، ماشي." "طب والفلوس؟
آنيا مسكت الشنطة وطلعت كل الفلوس اللي في الشنطة وقالت: "ده أول دفعة من المبلغ. تنفذ تاخد الباقي." الشاب مسك الفلوس وبعدها بص لآنيا وقال بابتسامة تحمل الشر: "موافق." في شقة آدم. عملت شوربة خضار زي ما الدكتور طلب ودخلت لآدم اللي كان في أحلامه. فاطمة ابتسمت ودخلت وقالت بصوت هادي جداً: "آدم." فاطمة حطت إيدها على كتفه وقالت: "آدم." آدم مسك إيدها وفاق وقال: "صباح الخير." قعدت تضحك وقالت: "هي الربع ساعة ده لحست دماغك؟
آدم ضم حواجبه وقال: "ليه؟ فاطمة بصت للساعة وقالت: "الساعة ٩ يا آدم بيه." آدم رفع حاجب وقال: "بجد؟ فاطمة حطت المخدة ورا ظهره وقالت: "عملتلك شوربة خضار." آدم بعصبية: "مش بحبها." "دي مفيدة أوي، وبعدين الحاجات المهمة لصحتك بترفض تاكلها، إنما كل الأشياء المضرة بتاكلها." آدم حط إيده على فمها وقال: "خلاص أنا آسف، كل ده محاضرة عشان قولتلك مش بحبها." فاطمة مسكت إيد آدم وقالت: "ما تصرفاتك غريبة بردو زي العيال الصغيرة."
"يعني منفعتش أب؟ فاطمة بصت لتحت وقالت بخجل: "مش عارفة." ثم قالت: "افتح بوقك." آدم ضم حواجبه وقال باستغراب: "افتح بوقي؟ فاطمة هزت رأسها وقالت: "آه، مش عايز تاكل؟ "بس أنا مش عيل صغير عشان أفتح بوقي." "اممم، خلاص اتفضل كل." آدم مسك إيدها وقال: "بهزر معاكي." مسكت المعلقة وقالت: "خد." آدم بتريقة: "خد، لا مش عايز." فاطمة خدت نفس عميق وقالت بغضب طفولي: "استغفر الله العظيم." "خلاص خلاص يا حضرة الشيخ."
فاطمة بصت ليا بغضب وقالت: "هتاكل ولا هقوم؟ "خلاص خلاص." "خليك زي زين." آدم بغيرة: "زين مين ده إن شاء الله عشان أبقى زيه؟ فاطمة بصت لآدم وقالت: "ده ابننا يا حبيبي." آدم بصدمة: "ابننا؟ فاطمة هزت رأسها وقالت: "آه، ابننا." آدم مسكها من شعرها وقال: "ابن مين ده يا بت؟ "آآآآه، انت بتعمل إيه؟ الله يخرب بيتك." آدم زقها وقال: "خرب لحد كده مفيش." فاطمة قعدت تضحك وقالت: "منظرك مضحك أوي." آدم بص ليها وقال: "فرحانة؟ مبروك."
فاطمة مسكت إيد آدم وقالت: "ابننا المستقبلي يا متخلف." آدم سحب إيده وقال: "متخلف." فاطمة بتريقة: "يعني ركزت مع كلمة متخلف ونسيت ابننا." آدم بعصبية: "ابننا تاني؟ "يا حمار، المستقبلي. شكل العلاج ماثر عليك." أخيراً فهم وقال: "ابننا." فاطمة بضحكة: "المستقبلي." "طب يلا نجيب ابننا." فاطمة زقته وقالت: "وانت كده العيل هيبقى معاق ذهنياً." آدم ضحك وقال: "أين الخجل يا حفيدة جابر بيه؟ "هو اللي يعيش معاك يخجل."
"طب هاتى مياه عشان آخد العلاج." "طب خلص الشوربة ده الأول." آدم بقرف: "لا كفاية، مش قادر." فاطمة خدت الطبق وقالت: "انت حرا، أنا غلطانة إني خايفة عليك." "هاتي مياه وبطلي كلام." جابت مياه فعلاً وقالت: "هاتي العلاج بقى." فاطمة بعصبية: "واد انت، أنا خلقي ضيق، حل عن دماغي." "شوفوا البت، تصدقي نسيت أقول للشباب يضربوني براحة عشان متعبش الخانم؟ "فاطمة معايا، وبعدين الممرضة جاية بكرة ومستغنية عن خدماتك، شكراً أوي لحضرتك."
"أنا اللي بعطي محاضرة ولا انت؟ "والله عايز أنام، يلا بقى." "فين العلاج؟ "جنبك." فاطمة بصت لآدم وقالت بغضب: "بتهزر صح؟ آدم هز رأسه وقال: "لا والله." "يعني العلاج جنبك ومعذبني معاك ليه؟ آدم خد العلاج وقال: "امشي من قدامي، امشي." فاطمة خدت منه العلاج. "البرشام اللي قدامك ده." فاطمة مسكت البرشام وقالت: "خد." آدم خد منها البرشامة وقال: "خد، جاتك القرف." ثم كمل بتريقة: "فين الأنوثة يا بت؟ فاطمة بصت ليا وقالت: "موجودة."
آدم بص حواليه وقال: "فين؟ "قدامي." آدم باستغراب: "قدامك فين؟ "انت." آدم رفع حاجب وقال: "نعم." "شبه البنات أوي، مفيش رايحة الرجولة." "هههه، وانتي شبه الرجالة أوي، مفيش رايحة الأنوثة." فاطمة بكبرياء: "أنا أحلى منك بكتير، وأحمد ربنا إني وافقت اتجوز واحد زيك." "أوعك تنسي إنك حبيتي الأول." "كانت غلطة وربنا، وندمانة عليها." "نصلحها." "إزاي؟ "أطلقك." فاطمة ضربت آدم بالقلم وقالت: "وربنا أقتلك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!