الفصل 17 | من 20 فصل

رواية لا ادري كيف احببتها الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
23
كلمة
1,825
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

فاطمة ضربت آدم بالقلم وقالت بعصبية: وربنا أقتلك. آدم حط إيده على خده وقال بصدمة: إيه اللي عملتيه ده. فاطمة: عشان تقول كده تاني. آدم: تروحي تعملي كده. فاطمة: وأكتر من كده كمان. آدم حضن فاطمة وقال: كنت بهزر معاكي، متزعليش. فاطمة بضيق: خلاص مش زعلانة. آدم باسها على راسها ونام بعدها بسبب العلاج. في صباح اليوم التالي، صحت على صوت رنة الجرس. فتحت الباب وقالت بابتسامة: الممرضة. الممرضة هزت راسها وقالت: آه يا مدام.

فاطمة: تمام، اتفضلي. دخلت وقالت: آدم بيه، أخباروا إيه دلوقتي. الممرضة: بخير الحمد لله. فاطمة: طب الحمد لله. ثم كملت: يا ريت ياخد العلاج في وقته. فاطمة قامت قالت: متقلقيش، بياخد العلاج في وقته. المهم تشربي إيه. الممرضة: متعبيش نفسك. فاطمة: ولا تعب ولا حاجة، دقيقة مش هتتأخر. فاطمة دخلت المطبخ والممرضة طلعت التليفون ورنت على آنيا. الممرضة: وصلتي ولا لسه. آنيا: وصلت من شوية. الممرضة: حلو أوي، اعملي اللي قلتلك عليه بقى.

آنيا: والفلوس. الممرضة بعصبية: قولتلك هتاخدي اللي إنتي عايزاه، أهم حاجة تنفذي اللي قلتلك عليه. آنيا: هعمل اللي قولتي عليه كله، بس أهم حاجة الفلوس اللي قولتي عليها. الممرضة: أنا عطيتك نص المبلغ، تنفذي تاخدي الباقي. آنيا: طب سلام يا ماما، هكلمك بعدين. الممرضة باستغراب: ماما مين. آنيا قفلت التليفون وقالت: دي ماما بترن عشان تشوفني وصلت ولا لا. الممرضة: ولا يهمك، اتفضلي. الممرضة مسكت كوباية العصير وقالت بتفكير: أعمل إيه.

فاطمة: بقولك يا... الممرضة: فاطمة، اسمي فاطمة. فاطمة بابتسامة: اسمك جميل زيك بالظبط. فاطمة بابتسامة: شكراً. الممرضة طلعت ورقة من الشنطة وقالت: كنت عايزة البرشام ده. فاطمة مسكت منها الورقة وقالت باستغراب: برشام إيه ده. الممرضة بارتباك: الدكتور طلب مني أجيب البرشام ده عشان آدم بيه، لكن نسيت خالص. فاطمة هزت راسها وقالت: مش هتتأخري، خدي راحتك. الممرضة هزت راسها وقالت بخبث: حاضر.

فاطمة طلعت فعلاً، والممرضة مسكت التليفون على طول ورنت على آنيا اللي كانت منتظراها. الممرضة: قولي، إن الخطّة ماشية في مسارها الصحيح. الممرضة بابتسامة: فاطمة نزلت دلوقتي، رني على الشاب بقى. آنيا بابتسامة تحمل الشر: برافو عليكي، عملتي اللي عليكي وزيادة. الممرضة: المفروض آخد ضعف المبلغ بقى. آنيا بعصبية: بلاش الطمع ده، ماشي يا حلوة. الممرضة بهدوء: خلاص خلاص، اهدي، اعتبري مقولتش حاجة.

آنيا قفلت التليفون ورنت على الشاب على طول. آنيا: اتحرك فوراً. الشاب: تمام. قفلت التليفون ورمته على السرير وقالت بسعادة: أخيراً، مش مصدقة إنها هتبعد عن حياة آدم. سمع الخبر من هنا، التليفون وقع من إيده من هنا، وحس بضعف مرة واحدة. قعد على الأرض والدموع نزلت من عينه وقال: جابر. فاروق: جدو، إحنا رايحين عند آدم أنا وماما، مش هتيجي معانا. فاروق بص ليها وهز راسه وقال: لأ. حنان دخلت على طول وقالت بخوف: في إيه.

فاروق بص لتحت وقال: مفيش. حنان قامت وقالت: لأ، فيا. وطلعت تجري على طول وتنادي على سميحة. حنان: مامااا، ماما. سميحة: في إيه يا حنان. حنان: جدو قاعد على الأرض وبيعيط. سميحة طلعت تجري على طول وقالت: باباا. وقفت عند الباب وقالت: في إيه. فاروق مسح دموعه وقال بحزن شديد: مفيش. دخلت جوا وقعدت جنبه وقالت: في إيه. فاروق: جابر في ذمة الله. الدموع نزلت من عين سميحة وحضنت فاروق وقالت: الله يرحمه.

قعد يعيط بطريقة غريبة جداً، كأن جابر بالنسبة له أخ وليس صديق الطفولة. فاروق: ماااات يا سميحة، ماااات خلاص. سميحة: الله يرحمه، وبعدين ده كان مريض، ماكنش حد حاسس بيا. فاروق بحزن: هقول لفاطمة إيه دلوقتي، هقولها إيه. سميحة: فاطمة مينفعش تعرف دلوقتي يا بابا. فاروق: أمال تعرف امتى يا سميحة. سميحة: مينفعش تعرف دلوقتي، ممكن يجرالها حاجة، أنا بقول نستنى شوية. فاروق: ماما عندها حق يا جدو.

فاروق هز راسه وقال: أنا لازم أروح المستشفى. حنان: ليه، مش عمي جابر في البيت. فاروق هز راسه وقال: تعب أوي، واضطريت آخده المستشفى، والدكتور قال المرض انتشر في جسمه ومينفعش يطلع من المستشفى، وفي الآخر ماااات. حنان: طب هتدفنه ولا إيه. فاروق هز راسه وقال: أنا هتكل بكل حاجة، روحوا انتوا لآدم وبلاش تحسسوا فاطمة إن في حاجة. حنان هزت راسها وقالت: ولو آدم سأل عليك. فاروق: قوليلوا في الشركة. حنان: حاضر.

في الصيدلية، جابت البرشام فعلاً وطلعت من الصيدلية، وكان واقف منتظر طلوعها. الشاب: لو سمحتي. فاطمة وقفت وقالت: نعم. الشاب: أنا جديد هنا ومش عارف أروح المكان ده. فاطمة مسكت منه الورقة ومكنش الكلام واضح، فاضطرت تقرب الورقة من عينها، وفجأة حسّت بدوخة. فاطمة حطت إيدها على دماغها وقالت: دماغي تقلت أوي. فاطمة كانت هتقع، ولكن ساندها على طول وركبوا العربية ومشوا. بعد مرور ربع ساعة، وخصوصاً في شقة آدم. آدم

فاق من النوم وقال بكسل: فاطمة. فاطمة. الممرضة دخلت لآدم وقالت: المدام فاطمة نزلت من شوية. آدم باستغراب: ليه. الممرضة: طلبت منها تجيب برشام لحضرتك، الدكتور طلبه. آدم: برشام؟ الممرضة هزت راسها وقالت: ممكن أغير على الجروح لو سمحت. آدم هز راسه وقال: ثانية لو سمحتي. آدم مسك التليفون ورن على تليفون فاطمة اللي كان بيرن. آدم: مردتش ليه. الممرضة ارتبكت أوي وقالت: يمكن عاملة التليفون صامت.

آدم قام بالعافية وقال: ممكن تستني برا. الممرضة: هتقدري تطلع برا. آدم هز راسه وقال: آه. الممرضة طلعت وآدم دخل الحمام وكان حاسس بشعور غريب، يمكن حاسس إن فاطمة في خطر. آدم طلع ومسك التليفون ورن على فاطمة تاني، ولكن محدش رد برضو. آدم بتفكير: معقول يكون جرالها حاجة. قاطع تفكير آدم صوت الممرضة اللي دخلت وقالت: الباب بيخبط يا بيه. آدم: ممكن متدخليش الأوضة تاني. الممرضة ضغطت على سنانها وقالت: حاضر يا بيه. آدم طلع وفتح الباب.

سميحة حضنت آدم على طول وقالت بفرحة: بتتحرك أهو. آدم بعد عنها وقال: بقيت أحسن بكتير. سميحة: أمال فاطمة فين. آدم: هي مش في الصيدلية تحت. سميحة هزت راسها وقالت: واحنا طالعين مكنش في حد موجود في الصيدلية. آدم بصدمة: إيه. بدأت تفوق وقالت بصوت واطي جداً، ربما مش مسموع: آدم. الشاب قام من على الكرسي وقال: أخيراً فقتي، أنا كنت منتظرك من بدري أوي. فاطمة فاقت فعلاً وقالت بخوف: انت مين. الشاب: جوزك. فاطمة بصدمة: انت بتقول إيه.

الشاب: هبقى جوزك النهاردة بالليل. فاطمة بعصبية: انت مجنون، أنا واحدة متجوزة. الشاب: مش مهم، المهم إني عايز أتجاوزك. فاطمة قعدت تهز في الكرسي وقالت بصوت عالي: آدم، آدم. الشاب قعد يضحك وقال: انتي عارفة إحنا فين. فاطمة بخوف: فين. الشاب: في وسط غابة مفيهاش إلا ذئاب. الخوف ازداد لدى فاطمة وقالت: انت عايز مني إيه. الشاب رمى السيجارة على الأرض وقال: الصراحة، أول ما شفتك دخلتي دماغي.

فاطمة بزعيق: انت شكلك مجنون، بقولك أنا متجوزة. الشاب: طب واي يعني متجوزة، متجوزة، وبعدين إحنا مش هنقعد هنا، أنا حجزت تذكرتين لإنجلترا. فاطمة بصدمة: إيه. في المستشفى، فاروق كان واقف برا وكان حزين جداً على أخوه وليس صديقه. الدكتور: البقاء لله. فاروق بص لتحت وقال: ونعم بالله. الدكتور: جابر بيه بيقولك خد بالك من حفيدته. فاروق هز راسه وقال: حاضر. الدكتور حط إيده على كتف فاروق وقال: شد حيلك، عن إذنك. الدكتور مشي وفاروق

قعد على الكرسي وقال: مكنتش متوقع إنك هتموت قبلي يا جابر، مكنتش متوقع. الممرضة: لو سمحت يا بيه، ممكن تتفضل معايا. فاروق قام وراح معاها فعلاً. الممرضة: ممكن توقع هنا. فاروق مسك القلم ووقع فعلاً وقال: كده أقدر أدفنه. الممرضة هزت راسها وقالت: المستشفى هتقوم بالواجب طالما حضرتك موافق. فاروق هز راسه وقال بحزن: تمام. في شقة آدم، فاق من الصدمة وقال: فاطمة. الممرضة بلعت ريقها وقالت في سرها: معقول يعرف حاجة. آدم طلع على طول

وسميحة طلعت وراه وقالت: مينفعش تنزل، إنت لسه تعبان. آدم ركب الأسانسير ومسمعش لأمه وكان كل همه فاطمة. وصل للدور الأرضي وطلع من الأسانسير ودخل الصيدلية اللي كانت جنب العمارة. آدم: السلام عليكم. الصيدلي: عليكم السلام، إزاي تنزل كده يا آدم. آدم: فاطمة فين. الصيدلي: فاطمة كانت هنا من ربع ساعة ومشت. آدم بصدمة: ربع ساعة. الصيدلي: في حاجة ولا إيه. آدم هز راسه وقال: مفيش.

آدم طلع ومسك تليفونه ورن على فاطمة، وفجأة لقي تليفون فاطمة على الأرض. آدم مسك التليفون وقال بصدمة: فاطمة انخطفت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...