فاطمة ضربت آدم بالقلم وقالت بعصبية: وربنا أقتلك. آدم حط إيده على خده وقال بصدمة: إيه اللي عملتيه ده. فاطمة: عشان تقول كده تاني. آدم: تروحي تعملي كده. فاطمة: وأكتر من كده كمان. آدم حضن فاطمة وقال: كنت بهزر معاكي، متزعليش. فاطمة بضيق: خلاص مش زعلانة. آدم باسها على راسها ونام بعدها بسبب العلاج. في صباح اليوم التالي، صحت على صوت رنة الجرس. فتحت الباب وقالت بابتسامة: الممرضة. الممرضة هزت راسها وقالت: آه يا مدام.
فاطمة: تمام، اتفضلي. دخلت وقالت: آدم بيه، أخباروا إيه دلوقتي. الممرضة: بخير الحمد لله. فاطمة: طب الحمد لله. ثم كملت: يا ريت ياخد العلاج في وقته. فاطمة قامت قالت: متقلقيش، بياخد العلاج في وقته. المهم تشربي إيه. الممرضة: متعبيش نفسك. فاطمة: ولا تعب ولا حاجة، دقيقة مش هتتأخر. فاطمة دخلت المطبخ والممرضة طلعت التليفون ورنت على آنيا. الممرضة: وصلتي ولا لسه. آنيا: وصلت من شوية. الممرضة: حلو أوي، اعملي اللي قلتلك عليه بقى.
آنيا: والفلوس. الممرضة بعصبية: قولتلك هتاخدي اللي إنتي عايزاه، أهم حاجة تنفذي اللي قلتلك عليه. آنيا: هعمل اللي قولتي عليه كله، بس أهم حاجة الفلوس اللي قولتي عليها. الممرضة: أنا عطيتك نص المبلغ، تنفذي تاخدي الباقي. آنيا: طب سلام يا ماما، هكلمك بعدين. الممرضة باستغراب: ماما مين. آنيا قفلت التليفون وقالت: دي ماما بترن عشان تشوفني وصلت ولا لا. الممرضة: ولا يهمك، اتفضلي. الممرضة مسكت كوباية العصير وقالت بتفكير: أعمل إيه.
فاطمة: بقولك يا... الممرضة: فاطمة، اسمي فاطمة. فاطمة بابتسامة: اسمك جميل زيك بالظبط. فاطمة بابتسامة: شكراً. الممرضة طلعت ورقة من الشنطة وقالت: كنت عايزة البرشام ده. فاطمة مسكت منها الورقة وقالت باستغراب: برشام إيه ده. الممرضة بارتباك: الدكتور طلب مني أجيب البرشام ده عشان آدم بيه، لكن نسيت خالص. فاطمة هزت راسها وقالت: مش هتتأخري، خدي راحتك. الممرضة هزت راسها وقالت بخبث: حاضر.
فاطمة طلعت فعلاً، والممرضة مسكت التليفون على طول ورنت على آنيا اللي كانت منتظراها. الممرضة: قولي، إن الخطّة ماشية في مسارها الصحيح. الممرضة بابتسامة: فاطمة نزلت دلوقتي، رني على الشاب بقى. آنيا بابتسامة تحمل الشر: برافو عليكي، عملتي اللي عليكي وزيادة. الممرضة: المفروض آخد ضعف المبلغ بقى. آنيا بعصبية: بلاش الطمع ده، ماشي يا حلوة. الممرضة بهدوء: خلاص خلاص، اهدي، اعتبري مقولتش حاجة.
آنيا قفلت التليفون ورنت على الشاب على طول. آنيا: اتحرك فوراً. الشاب: تمام. قفلت التليفون ورمته على السرير وقالت بسعادة: أخيراً، مش مصدقة إنها هتبعد عن حياة آدم. سمع الخبر من هنا، التليفون وقع من إيده من هنا، وحس بضعف مرة واحدة. قعد على الأرض والدموع نزلت من عينه وقال: جابر. فاروق: جدو، إحنا رايحين عند آدم أنا وماما، مش هتيجي معانا. فاروق بص ليها وهز راسه وقال: لأ. حنان دخلت على طول وقالت بخوف: في إيه.
فاروق بص لتحت وقال: مفيش. حنان قامت وقالت: لأ، فيا. وطلعت تجري على طول وتنادي على سميحة. حنان: مامااا، ماما. سميحة: في إيه يا حنان. حنان: جدو قاعد على الأرض وبيعيط. سميحة طلعت تجري على طول وقالت: باباا. وقفت عند الباب وقالت: في إيه. فاروق مسح دموعه وقال بحزن شديد: مفيش. دخلت جوا وقعدت جنبه وقالت: في إيه. فاروق: جابر في ذمة الله. الدموع نزلت من عين سميحة وحضنت فاروق وقالت: الله يرحمه.
قعد يعيط بطريقة غريبة جداً، كأن جابر بالنسبة له أخ وليس صديق الطفولة. فاروق: ماااات يا سميحة، ماااات خلاص. سميحة: الله يرحمه، وبعدين ده كان مريض، ماكنش حد حاسس بيا. فاروق بحزن: هقول لفاطمة إيه دلوقتي، هقولها إيه. سميحة: فاطمة مينفعش تعرف دلوقتي يا بابا. فاروق: أمال تعرف امتى يا سميحة. سميحة: مينفعش تعرف دلوقتي، ممكن يجرالها حاجة، أنا بقول نستنى شوية. فاروق: ماما عندها حق يا جدو.
فاروق هز راسه وقال: أنا لازم أروح المستشفى. حنان: ليه، مش عمي جابر في البيت. فاروق هز راسه وقال: تعب أوي، واضطريت آخده المستشفى، والدكتور قال المرض انتشر في جسمه ومينفعش يطلع من المستشفى، وفي الآخر ماااات. حنان: طب هتدفنه ولا إيه. فاروق هز راسه وقال: أنا هتكل بكل حاجة، روحوا انتوا لآدم وبلاش تحسسوا فاطمة إن في حاجة. حنان هزت راسها وقالت: ولو آدم سأل عليك. فاروق: قوليلوا في الشركة. حنان: حاضر.
في الصيدلية، جابت البرشام فعلاً وطلعت من الصيدلية، وكان واقف منتظر طلوعها. الشاب: لو سمحتي. فاطمة وقفت وقالت: نعم. الشاب: أنا جديد هنا ومش عارف أروح المكان ده. فاطمة مسكت منه الورقة ومكنش الكلام واضح، فاضطرت تقرب الورقة من عينها، وفجأة حسّت بدوخة. فاطمة حطت إيدها على دماغها وقالت: دماغي تقلت أوي. فاطمة كانت هتقع، ولكن ساندها على طول وركبوا العربية ومشوا. بعد مرور ربع ساعة، وخصوصاً في شقة آدم. آدم
فاق من النوم وقال بكسل: فاطمة. فاطمة. الممرضة دخلت لآدم وقالت: المدام فاطمة نزلت من شوية. آدم باستغراب: ليه. الممرضة: طلبت منها تجيب برشام لحضرتك، الدكتور طلبه. آدم: برشام؟ الممرضة هزت راسها وقالت: ممكن أغير على الجروح لو سمحت. آدم هز راسه وقال: ثانية لو سمحتي. آدم مسك التليفون ورن على تليفون فاطمة اللي كان بيرن. آدم: مردتش ليه. الممرضة ارتبكت أوي وقالت: يمكن عاملة التليفون صامت.
آدم قام بالعافية وقال: ممكن تستني برا. الممرضة: هتقدري تطلع برا. آدم هز راسه وقال: آه. الممرضة طلعت وآدم دخل الحمام وكان حاسس بشعور غريب، يمكن حاسس إن فاطمة في خطر. آدم طلع ومسك التليفون ورن على فاطمة تاني، ولكن محدش رد برضو. آدم بتفكير: معقول يكون جرالها حاجة. قاطع تفكير آدم صوت الممرضة اللي دخلت وقالت: الباب بيخبط يا بيه. آدم: ممكن متدخليش الأوضة تاني. الممرضة ضغطت على سنانها وقالت: حاضر يا بيه. آدم طلع وفتح الباب.
سميحة حضنت آدم على طول وقالت بفرحة: بتتحرك أهو. آدم بعد عنها وقال: بقيت أحسن بكتير. سميحة: أمال فاطمة فين. آدم: هي مش في الصيدلية تحت. سميحة هزت راسها وقالت: واحنا طالعين مكنش في حد موجود في الصيدلية. آدم بصدمة: إيه. بدأت تفوق وقالت بصوت واطي جداً، ربما مش مسموع: آدم. الشاب قام من على الكرسي وقال: أخيراً فقتي، أنا كنت منتظرك من بدري أوي. فاطمة فاقت فعلاً وقالت بخوف: انت مين. الشاب: جوزك. فاطمة بصدمة: انت بتقول إيه.
الشاب: هبقى جوزك النهاردة بالليل. فاطمة بعصبية: انت مجنون، أنا واحدة متجوزة. الشاب: مش مهم، المهم إني عايز أتجاوزك. فاطمة قعدت تهز في الكرسي وقالت بصوت عالي: آدم، آدم. الشاب قعد يضحك وقال: انتي عارفة إحنا فين. فاطمة بخوف: فين. الشاب: في وسط غابة مفيهاش إلا ذئاب. الخوف ازداد لدى فاطمة وقالت: انت عايز مني إيه. الشاب رمى السيجارة على الأرض وقال: الصراحة، أول ما شفتك دخلتي دماغي.
فاطمة بزعيق: انت شكلك مجنون، بقولك أنا متجوزة. الشاب: طب واي يعني متجوزة، متجوزة، وبعدين إحنا مش هنقعد هنا، أنا حجزت تذكرتين لإنجلترا. فاطمة بصدمة: إيه. في المستشفى، فاروق كان واقف برا وكان حزين جداً على أخوه وليس صديقه. الدكتور: البقاء لله. فاروق بص لتحت وقال: ونعم بالله. الدكتور: جابر بيه بيقولك خد بالك من حفيدته. فاروق هز راسه وقال: حاضر. الدكتور حط إيده على كتف فاروق وقال: شد حيلك، عن إذنك. الدكتور مشي وفاروق
قعد على الكرسي وقال: مكنتش متوقع إنك هتموت قبلي يا جابر، مكنتش متوقع. الممرضة: لو سمحت يا بيه، ممكن تتفضل معايا. فاروق قام وراح معاها فعلاً. الممرضة: ممكن توقع هنا. فاروق مسك القلم ووقع فعلاً وقال: كده أقدر أدفنه. الممرضة هزت راسها وقالت: المستشفى هتقوم بالواجب طالما حضرتك موافق. فاروق هز راسه وقال بحزن: تمام. في شقة آدم، فاق من الصدمة وقال: فاطمة. الممرضة بلعت ريقها وقالت في سرها: معقول يعرف حاجة. آدم طلع على طول
وسميحة طلعت وراه وقالت: مينفعش تنزل، إنت لسه تعبان. آدم ركب الأسانسير ومسمعش لأمه وكان كل همه فاطمة. وصل للدور الأرضي وطلع من الأسانسير ودخل الصيدلية اللي كانت جنب العمارة. آدم: السلام عليكم. الصيدلي: عليكم السلام، إزاي تنزل كده يا آدم. آدم: فاطمة فين. الصيدلي: فاطمة كانت هنا من ربع ساعة ومشت. آدم بصدمة: ربع ساعة. الصيدلي: في حاجة ولا إيه. آدم هز راسه وقال: مفيش.
آدم طلع ومسك تليفونه ورن على فاطمة، وفجأة لقي تليفون فاطمة على الأرض. آدم مسك التليفون وقال بصدمة: فاطمة انخطفت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!