فاقت من النوم ودموعها بتجري على خدها. مسحت دموعها لما لقت مراد بيبصلها. ضمت نفسها أكتر. مراد وهو بيلمس على شعرها بحب: طلعتي مش قليلة يا ما هي. وأنا بجد مبسوط أوي. بعدت إيديه عن شعرها بحدة: حوش إيدك دي عني. بعد عنها مراد وقالها تروح تحضرله الفطار. راح الحمام وهي بتبكي وبتتوعد له. قامت لبست ودخلت المطبخ. حضرتله الأكل وحطيته على السفرة. جاء قعد لقاها عايزة تمشي. مسك إيدها وقالها: مبحبش آكل لوحدي.
قعدت جنبه بصمت وهي بتتبلع ريقها بتوتر وهي بتشوفه. خد أول لقمة وبدأ ياكل. مراد بتلذذ: حلو أوي يا حبيبتي. طعمه تحفة. حاطة فيه إيه؟ هي بتوتر لكن قالت بتحدي: باذنجان، طماطم، فلفل أسود. مراد بابتسامة وهو بيمسك إيدها: وطبعًا حبيبتي. لسه فاكرة إني بتحسس من الفلفل الأسود، مش كده؟ غمضت عينها وهي بتلعن نفسها. ضحك عليها وكمل أكل. بصتله بعدم تصديق وهو بياكل ووشه بقى أحمر. ما هي بقلق: مراد بلااااش كفاية. مراد بحب:
لو أعطيني سم هشربه يا ما هي. المهم كفاية عليا إنه من إيدك انتي. ما هي ببكاء: أبوس إيدك كفاية. متاكلش أكتر من كده. فتح أزرار قميصه وهو مش قادر يتنفس. وقفت ما هي وهي حيرانة تعمل إيه و بتبكي بشدة. ما هي: مراد لا أرجوك. اعمل إيه بس يا رب. بصلها وهو بيبتسم: مش ده اللي عايزاه يا روح مراد. هزت راسها بلا. شهقت لما شافته وقع واغمي عليه. صرخت بشدة نزلت لعنده وهي بتبكي. لقيته بيتنفس بصعوبة.
كان عماد بيحاول يهدي في ماجد اللي كان على وشك إنه يقتل خالد. اللي مصمم يخطف نورسين لو أبوها موفقش على الجواز. قاطع كل ده صوت رنين هاتف عماد. رد عماد وبان عليه القلق. قفل وخد مفاتيح عربيته وعايز يروح. وقفه خالد. خالد باستغراب: في إيه يا عماد مالك؟ عماد بخوف: كلمني دكتور أحمد من المستشفى وبيقولي إنه مراد جاء بحالة إسعافية. وأنا لازم ألحق أخويا. أنا لازم أبقى جنبه. خالد وهو بيروح معاه ويهدي فيه.
وبعد وقت وصل عماد وخالد المستشفى. وسأل على الاستقبال على د. أحمد. قالوه في الأوضة. فتح عماد باب الأوضة لقى أخوه نايم إيده متوصلة بمحلول وفي شوية احمرار في وجهه. خالد وهو بيصافح الدكتور: طمني يا أحمد مراد حصل له إيه؟ أحمد: دي أعراض حساسية. الواضح إنه بيتحسس من حاجة معينة. أنا كلمت المدام تبعد عنه أي أكل فيه فلفل أسود وباذنجان. عماد بعدم فهم: المدام! إنت بتقول إيه يا أحمد؟ ما إنت عارف مراد مش متجوز. أحمد:
بس هي اللي جابته المستشفى وكانت قلقانة عليه. وقالت لي أتصل بيك لحد ما تروح تجيب غيارات لمراد. لأنه هيبقى النهارده تحت المراقبة. عماد بهدوء: طيب أنا عايز أروحه البيت عندي. هطمن عليه أكتر هناك. أحمد: بشرط يكون جنبه ممرضة تعتني بيه. هز عماد راسه وراح لأخوه وباس جبينه. وهو بيطمن نفسه إنه هيبقى بخير. هما ملهمش غير بعض في الدنيا دي. تمت إجراءات نقل مراد من المستشفى للبيت بسلاسة.
جهز له عماد أوضته اللي في الطابق الثالث بكل حاجة يمكن يحتاجها. اطمن عماد عليه وكان رايح ينزل تحت. بس فجأة سمع اللي صدمهم. مراد بهمس: ما هي ما هي. أنا بعشقك يا ما هي. بصله عماد بصدمة وهو كان نايم وشكله كان بيهلوس باسمها. خرج وعمل مكالمة. كانت نور هان نازلة مع نور سين من على السلم ومعهم جاد. جاد بطفولة وهو يرى خالد: عمي. حضن جاد وسلم على نورهان وعينه على نور سين. نورهان: مينفعش اللي بتعمله ي خالد لوسمحت.
أختي مش مستحملة أوجاع بعد كده. خالد بحب: بحبها يا نورهان. أرتعشت نور سين من كلامه. حست بيها نورهان. نورهان: وإنت تقبل على نفسك تتجوز واحدة عاجزة مبتقدرش. خالد: لو مبتحركش غير عيونها أنا قابل. المهم عندي تبقى معايا. لو سمحتي أقنعي باباك أنا بجد بحبها. نورهان وهي تنزل مع نور سين: هحاول إن شاء الله. لمس يدها تكهربت جسدها. وقبضت على يد نورهان بقوة. نورهان: أنا لازم أعمل حاجة. فتح عينه ببطء وهو ينظر حوله باستغراب.
ما هذا المكان؟ ثواني وعرف أين هو عندما وقع نظره على عماد. مراد بضيق: أنا إيه اللي جابني هنا؟ عماد ببرود: أنا اللي جبتك هنا بعد ما حبيبة القلب حاولت تقتلك. أغمض مراد عينه بألم: هي فين؟ عماد: بعد ما سممتك هربت. بس أخوك عمل إيه؟ لاقاها. مراد: أنا كنت عارف إنه الأكل فيه فلفل ومع ذلك أكلت. الحق عليا مش عليها. عماد: اتتجوزتها وانت عارفة انها بتستغلك عشان تدخل حياتنا من تاني. عملتلك أكتر أكل انت بتتحسس منها ومع ذلك أكلت.
وبعدها هربت. بتسمي ده كله إيه؟ مراد بغضب: ملكش دعوة بحياتي يا عماد. وقولي مراتي فين. عماد: أخويا الكبير مش بيفكر صح. من واجبي أنا أفكر بداله. ما هي هتدفع تمن اللي عملته فيك. أنا مش لاقيك قدام بابا جامد. احنا ملناش غير بعض. مراد قام بغضب بس مسكه عماد. مراد: ابعد يا عماد أنا هعرف ألاقيها لوحدي. عماد: الواضح إنك بتحبها أكتر من أخوك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!