الفصل 12 | من 15 فصل

رواية لا ندم في العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
1,149
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عمرك ما تحطش حالك في مقارنة مع أي حد. أنت أخويا وابني اللي مخلفتهوش. حضن عماد وهو بيبكي: متضايقتش من اللي عملته فيا وفي عيلتي، قد ما اتضايقت على اللي عملته فيكم. مراد وهو بيربت على كتفه: هربيها يا عماد. هتعرف إن اللي عملته كله هيرجع على دماغها هي. بصت حواليها وهي بتضم نفسها وبتعيط بشدة. فجأة دخل حد. بصت له بخوف، نظراته مش مطمئنة أبداً. كان بيبصلها بشهوة. اشمئزت منه. وهي بشجاعة مزيفة: أنت مين وعايز مني إيه؟

أنا بقى اسمي معتز. وعايز إيه بقى؟ فأنا عايزك يا قمر. ضمت نفسها بخوف: خليك مطرح ما أنت. أوعى تقرب عليا. أنا ست متجوزة. معتز: والجمال ده كله يكون لوحدي إزاي بس؟ لازم نتمتع إحنا كمان. بما إنك ضيفتنا، هتنصتي صدقيني. وأول ما حاول يقرب منها، فقدت الوعي من الخوف. معتز بقلق: يخرب بيتك يا معتز. دي شكلها ماتت ولا إيه؟ بعد فترة فاقت ماهي. بصت حواليها بزعر لما افتكرت اللي حصل. الأوضة جميلة وأول مرة تشوفها.

وبصت لملابسها بصدمة، لقته بيجامة مريحة جميلة عليها رسمة سبونج بوب. فجأة صرخت لما افتكرت إنه في حد لمسها. في الوقت ده دخل مراد وباين عليه القلق، بس اتظاهر عكس كده. ماهي بصتله. ركضت لعنده وضَمته بشدة. لعن نفسه بشدة. هي في حضنه بإرادتها ومش قادر يلمسها. ماهي ببكاء: الحقني يا مراد، في حد حاول. ضمها بشدة وهو بيخبّيها بين ضلوعه بشوق. هدّت ماهي ودموعها بتجري: أنا آسفة. فاق مراد ورماها على السرير. فأردف بغضب:

كنتي بتفكري بإيه وإنتي بتحاولي تقتليني؟ ماهي ببكاء: كنت عايزة أهرب، يا ريت لو مهربتش. خطفوني. مراد وهو بيمسك فكها بقوة: الواحد لازم يتحمل نتيجة أفعاله أحياناً. الموقف ده مفكركيش بحاجة يا ماهي؟ بصتله بعدم فهم، فكمل: مش إنتي خطفتي مرات عماد وخليتي حد يحاول يعتدي عليها. الإحساس اللي إنتي حاسة فيه ده ميجيش ربع اللي حسته نورهان وهي مخطوفة. بعدها عنه بقرف وهي بتبكي وندمانة بجد. المرة دي ندمانة. راحت وقفت على شباك الأوضة.

لقت نفسها في فيلا الألفي. لفت نظرها أخوها قاعد مع نورسين. جاءت تروحله. كانت بتجري بسرعة ومنتبهتش لعماد اللي كان مشغول بتليفونه. فاصطدمت بها. جاءت تقع بس مسك إيدها. بصتله بخوف وهو كان جامد. عماد بجمود: انتبهي يا ماهي، مش كل مرة هساعدك. وقفها وجاءت تتكلم بس حط التليفون وبقى يتكلم. عماد: إيه يا معتز، في إيه؟ برقت ماهي وتذكرت اسم معتز. غلى الدم في عروقها. وجاءت تتكلم معاه. لقت نورهان في وجهها. ماهي:

إنتي تعرفي إن جوزك هو اللي خطفني وبعت حد. نورهان بمقاطعة: قصدك إنه لقاكي لما هربتي بعد ما حاولتِ تأذيه. أخويا جوزي مينزلش لمستوى تفكيرك يا ماهي. بصتله من فوق لتحت وقالت وهي تمشي: البيجامة بتاعتي لايقة عليكي، على فكرة. دخلت أوضتها. لقت اللي بيحضنها جامد وهو بيبوسها بشغف. عماد: كانت هتقع فمسكتها. نور بحب: شفت كل حاجة. وبعدين أنا واثقة فيك. عماد وهو يزفر براحة: الحمد لله إني مش هضطر أنام لوحدي ليومين زي المرة اللي فاتت.

وكله بسبب ماهي الزفت. ضربته بخفة وهي تتذكر عندما هربت هي وجاد عند صديقتها. عماد وهو يقبلها: هتلبسيلي إيه بما إنه ماهي خدت بيجامة سبونج بوب؟ نور بهمس ومزاح: هلبسلك بيجامة ميكي. عماد: ارحميني والبسلي من اللبس اللي جبتهولك. عايز أهوي. جاد بسرعة. نور بخجل: طب سبني أروح ألبسها. عماد بتفكير: طب ولازمتها إيه تلبسي وهي آخرتها تترمي. شهقت بخجل. فأخذ شفتيها بين شفتيه يقبلها بحرارة تنسيه اسمه. دخلت ماهي.

لقت مراد قاعد بهدوء وباين عليه الضيق. لما شافها. ماهي: على فكرة محدش ضربك على إيدك وقالك تتجوز واحدة زبالة زي دي ومبتفكرش غير في نفسها. مراد: معنى كلامك إنك عايزة تطلقي يا ست ماهي؟ ما ردتش عليه. حس مراد بنغزة في صدره. معقول كل اللي عمله معاها مجابش معاها نتيجة؟ معقول قلبها محنش ولا حاجة؟ مراد: حاضر يا ستي ماهي. هطلقك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...