الفصل 15 | من 15 فصل

رواية لا ندم في العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
23
كلمة
1,191
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ماجد بقلق. "مش عارف يا نور اختك مالها بتستفرق كتير اليومين دول. أنا بدأت أشك إنها تكون حامل." نورهان: "انت بتقول إيه يا بابا؟ "بنت تعرف عن نورسين إنها كده وبتاع الكلام ده؟ احتمال تكون مريضة وتعبانة. أنا هتصل بواحدة صاحبتي وهنيجي نطمن عليها." استأذنت نور عماد اللي وصلها للبيت، وفي الطريق قابلهم خالد اللي قلق على حبيبته ومشي معاهم. وبعد فترة وصلوا عندها. عماد وخالد مع ماجد اللي بيبصله بشك وريبة وغضب في الصالون.

ونورهان والدكتورة عند نورسين في أوضتها. خالد بضيق: "عمي، فيه إيه بتبصلي كده ليه؟ كأنك عايز تقولي حاجة." ماجد بغضب: "انت قربت من نورسين؟ أو اتجاوزت حدودك معاها؟ خالد وهو يقف بغضب: "انت سامع نفسك بتقول إيه يا عمي؟ ماجد بغضب أكبر: "بقول اللي شايفه. البنت بقالها يومين تعبانة وأعراض الحمل باين عليها." خالد: "انت إزاي شايفني بالحقارة دي؟

على الأقل فكر في مشاعر بنتك لما تسمعك وأنت بتخوض في شرفها. أنا بحبها وبقالى سنة طالب إيدها منك لأني عايزها حلالي ومش ممكن أفكر فيها بالطريقة دي أبداً." قعد ماجد بتعب وهو حاطط إيده على راسه. عماد بهدوء: "نورسين محترمة وهي تربيتك يا عمي. يمكن الأعراض اللي بتجيلها دي تكون تعبانة بمرض تاني واحنا لازم نقف جنبها."

خالد بغضب: "أنا اللي هوقف جنبها من اليوم وطالع. أنا مش هطلع من هنا النهارده إلا وهي مراتي ورجلي على رجلها اليوم يا عمي. أنا يا قاتل يا مقتول." خرجت نورهان ومعاها الدكتورة. جرى عندها خالد وماجد. الدكتورة: "الحمد لله نورسين كويسة، بس دي حاجة عرضية من كتر الأدوية اللي بتاخدها. أنا هتكلم مع الدكتور المتابع لحالتها وأطلب منه يغيرلها الأدوية وهتكون كويسة مع العلاج الجديد. عن إذنكم وحمد الله على سلامتها."

تنهد ماجد براحة وهو ينظر لخالد بأسف. ماجد: "أنا آسف يا خالد مقصدش." خالد بضيق: "ولا تقصد يا عمي. أنا لسا عند رأيي." ماجد: "طب ابعت ورا المأذون." نظر له خالد بعدم تصديق: "طب احلف ابعت وراااه دلوقتي." أومأ ماجد بابتسامة رائعة بنعم. احتضنه خالد بفرحة. خالد: "طب حالا يلا يا عماد نروح نجيب المأذون لحسن يغير رأيه دلوقتي." طلعت نورهان تبلغ نورسين. نورسين بقلق: "هو بابا كان بيتخانق مع خالد يا نور؟

نورهان بفرحة: "هما كانوا بيتكلموا يا قمر. انتي." نورسين: "طب فرحيني معاكي في إيه." نورهان بفرحة: "بابا وافق معاد كتب كتابكوا دلوقتي." نورسين بعدم تصديق: "كتب كتابي أنا؟ طب إزاي." نورهان: "افهمي يا حبيبتي، هو وافق على خالد. وعماد وخالد نزلوا يجيبوا المأذون." نورسين: "!!!!!!!! "بارك الله عليكما وجمع بينكما في الخير." نورسين: "😳😳😳😳" أخذها خالد من يدها للخارج تحت المطر وهو محتضن إياها بقوة.

نورسين بصدمة: "هو إيه اللي حصل يا خالد." خالد بضحك وهو يبوسها بعشق: "اللي حصل يا عمري إنك بقيتي مراتي ملكي أنا وبس." نورسين: "أنا مش مصدقة." خالد بغمزة: "طب إيه رأيك ندخل دلوقتي يمكن تصدقي إني جوزك بحق وحقيقي." دفعته نورسين بعدم تصديق وخجل: "ي قليل الأدب ي سافل." خالد وهو يحيط خصرها: "ولسا السافلة جاية يا روح خالتك. هنعوض السنين اللي ضاعت علينا دي يا قلبي ونعيش بسعادة أنا وانتي وولادنا."

نورسين بخجل: "طب أنا دلوقتي حامل مش كده." خالد بعدم فهم: "يعني إيه." نورسين بخجل شديد: "مش انت بوستني في المستشفى وأنا بقالي يومين بستفرق يبقى حامل مش كده." خالد وهو يكاد ينفجر غيظا: "يعني هو إنتي هتحملي من بوسة يا عيوني." نورسين بوجه شاحب: "ما انت عملت معايا قلة أدب وبوستني يبقى هبقى حامل مش كده." خالد بقهر: "لااا مش حامل يا حبيبتي." نورسين وهي تبكي بشدة: "يعني إيه مش حامل؟ أنا عايزة بيبي يا خالد."

خالد وهو يضمها بلهفة: "وأنا كمان عايز بيبي منك يا عمري. بس البيبي مش بيجي عن طريق البوسة يا حبيبتي." نورسين: "طب بيجي إزاي؟ أنا عايزة أبقى حامل." خالد: "أنا هعرفك بس متعيطيش تاني يا عمري انتي." نورسين: "هو انت هتاذيني يا خالد." خالد بعشق: "انتي روحي إزاي أأذيكي. بس انتي بتثقي فيا يا نورسين." نورسين بتوهان: "أكتر من روحي."

ابتسم لها بحب وهو يحملها بخفة، ينقض عليها بحب ويسير معها إلى غرفة في الحديقة ليغلقها بقدمه وهو يعلمها كيفية الإنجاب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...