الفصل 14 | من 15 فصل

رواية لا ندم في العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
1,983
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

كان ينظر إليها بطرف عينه وهي تبكي بشدة. تنهد بضيق، فهو يكره أن يراها تبكي بهذا الشكل. "هو شهر واحد سيمضي بطرفة عين، صدقيني. لا تزعلي، وإلا لن أعرف أروح، وسأترك الشركة تولع بها." حملت وردة حمراء صغيرة وأعطته إياها. "تروح وترجع بالسلامة." أخذه منها، ثواني وأسر شفتيها يقبلها بتلذذ وحب. ابتعد عندما سمع صوت عماد يستعجله. قبل خدها وأخذ حقيبته وغادر، وهي تبتسم له وبداخلها يحترق لأنها أحبته فعلاً.

جلس بجانب أخيه الذي كان على وجهه علامات الضيق. "الشركة في إيطاليا محتاجتني، أوعى يا عماد تزعل." "أنا أصلاً كنت اتعودت على عدم وجودك في حياتي، فمش هتفرق يعني." أما هي كانت تبكي بشدة في حضن نورهان. "أنا حبيته أوي يا نور، مش عارفة هعيش من غيره إزاي." "وليه سبتيه يمشي ويسافر؟ "ده مستقبله يا نور." "لا، مستقبله هنا جنبك مع ابنك. وأنتِ هتتصلي فيه دلوقتي وتقوليله يرجع، لو مش عشانك عشان ابنك." بان عليها التردد،

فقالت نورهان بخبث: "طيب، متتصليش. أنتِ حرة، بس متعيطيش لو قالك إنه مش راجع. ومش بعيد واحدة تخطفه منك، خاصة وأنا سمعت من عماد إنه مراد عنده معجبات بالهبل في إيطاليا مستنينه يرجع." "خاصة والراجل محروم يا عيني. مراته مش قادرة تعترف له بحبها. أول ما يسمع كلمة حب أو غزل من أي واحدة هناك، هيروح لها على طول. متقوليش نورهان مقالتلكيش." أخذت منه التلفون بسرعة وهي تتصل بمُراد. ابتسمت نور هان بخبث وخرجت وهي تقول: "جول".

وصل عماد ومراد المطار. نزل مراد وهو يحضن أخاه بشدة. بكى عماد، بس مراد مسح دموعه. "مش عيب يا نمر تبكي قدام الكل؟ هتنزل من هيبتك ومحدش هيعملك حساب." "خليك." "شركتي هناك يا عماد و... قاطعه رنين تليفونه. "لقاه ما هي." "عماد رد. أنا جوة العربية لو احتجت حاجة." "إيه يا حبيبتي." "أنا بحبك أوي، بعشقك أوي. ومش هقدر أعيش من غيرك ثانية واحدة. أنت ملكت قلبي ودنيتي كلها يا مراد. بحبك يا حبيبي. متنسانيش يا مراد، أنا بعشقك." ...

أما مراد انصدم بشدة مما قيل. ثواني وابتسم بفرحة. ركض إلى سيارة عماد. "يلا نرجع على البيت." "طب والطيارة؟ "مش مسافر. ويلا سوق بسرعة." "من عنيا." "مهما تلف الدنيا وتدور، هتوقف عند رجلي. ده أنا مراد." لم يكمل كلامه إلا أنها وقعت في حضنه، تحضنه بشدة وهي تبكي، وهو يضحك عليها. "متبعدش عني أرجوك، أنا مش هعرف أعيش من غيرك." "وأنا مش بعرف من غيرك يا ما هي. بحبك." "وأنا بحبك يا حبيبي." قب...

لها بتلذذ وشغف وحب. جاء كي يحملها، لكن... "مراد استنى بس، أسمع تعليمات الدكتورة الأول." "تعليمات إيه؟ وأي دكتورة؟ أنتي كويسة يا عمري، مش كده؟ "كويسة يا حبي بس أنا... نظر لها لتكمل. "أنا حامل." "بجد ولا بتهزري يا ما هي؟ "لا بقيس نبضك يا حبي. أنا حامل بجد." ... في الوقت الحالي، فتح الباب ليجد فاتنته تحمل طفلهم وهي تقبله بسعادة. رفعت نظره لها. "مراد، تعالا ي حبيبي وشوف ابننا حلو إزاي."

ضمها بشدة وهو يقبلها بحب. جاء ليحمل طفلهم. "ده صغير أوي يا ما هي، وأنا مشلتش بيبي من ساعة ما عماد كان صغير. أخاف أوقعه ولا حاجة." "متخافش. خذه بين إيديك." حمل صغيره وهو ينظر له بفرحة. "جميل جدا." دخل الجميع. "مبروك يا أخويا." "يبارك فيك يا أخويا." "مبروك يا ما هي. أبو مراد شكله خبرة في الأطفال ومش هتتعبي أوي يعني معاهم." "فعلاً، لما عماد كان صغير كنت بغيرله وبحمي وبلعبه كمان."

انفجر الجميع في الضحك على عماد الذي ينظر بضيق لمراد. "شكراً إنك عرفتهم إنك كنت بتغيرلي، دلوقتي هتمسكهالي ذلة ومش هخلص من لسان حد. متشكر جداً يا أخويا." "عيب يا عماد كده تكافئ الإيد اللي غيرتلك وليفتك وشطفتك، مكنش العشم ي صاحبي." انفجر الجميع بالضحك. اغتاظ عماد. ركض خلف خالد لكي يمسكه، لكن خالد فر بالاتجاه المعاكس. وما كاد يفتح الباب حتى وقعت بين يديه. وقع على الأرض وهي أعلاه.

نظر لها بصدمة، ها هي حبه وعشقه بين ذراعيه. سكت الجميع بترقب. كانت قد وصلوا تواً من المطار وقد أخبرهم أنهم في المستشفى لولادة ما هي. فاتت مع والدها، وما كادت تفتح الباب حتى أحست به ينفتح بسرعة. اختل توازنها ووقعت فوق صدره. تلاقت بعينيه باشتياق، وهو أيضاً. سمح ليده بملامسة وجهه. تنحنح ماجد بضيق. "أفاقت ما هي ونهضت من فوقه، وأتى عماد وساعد خالد على الوقوف." "متجمد يلا كده. في إيدك."

كان يراقبها وهي تتحرك مثل الفراشة، تسلم على الجميع وابتسامتها تزين وجهها الفاتن. تغيرت كثيراً. "طب أوس فين يا بابا؟ مجاش معاكوا ليه؟ أنا اشتقتله أو... صمتت عندما وقع نظرها لعماد الذي كان ينظر لها بغضب. "أوس تعب في الرحلة أوي وسبقنا على البيت." "هو مين أوس يا جماعة؟ "أوس ابن عمتي وأخويا بماجد." "نور قصدها إنها أخوها هي وخطيب نورسين." أمسك عماد خالد بقوة.

"اعقل يا مجنون، إحنا في المستشفى. متعملش فضايح. أختك لسه خارجة من ولادة." نفض يده عماد بغضب وخرج بسرعة البرق من الغرفة. كاد نور أن تتكلم، لكن نظر لها ماجد نظرة آخرستها. فصمتت. استأذنت نورسين وخرجت وهي تشعر بالاختناق. وما كادت تلتفت حتى سحبها أحدى الغرف الموجودة. كانت خالية. اشتمت رائحته التي تسكرها، ولم تجد صوتها، فقد عرفه قلبها.

"اتخطبتي يا نورسين، وأنا الغبي اللي بقالي سنة بستناكي. انتظرتك تتعافي وترجعي لطبيعتك عشان تكوني ليا. افتكرتك بتحبيني." احتجزها بين الحائط وهو يردف بغضبه. "اتضحك عليكي ي نورسين. طب وحبي اللي كنت بشوفه في عيونك كان إيه؟ تمثيل؟ جاوبيني. اللي عيشناه ده كان إيه؟ إيه اللي كان بينا ده يا نورسين؟

"كان حب وعشق صدقني. أنت حبتني لما كنت مريضة. كنت بشوف الخوف واللهفة والاهتمام في عيونك، خلوني أعشقك من جوة قلبي. بس أنا مش أنانية. أنت تستاهل تعيش مع واحدة طبيعية، وأنا كنت... قاطعها حينما أسر شفتيها يقبلها بنهم وتلذذ. وهي تبادله جنونه. نسيت المكان والزمان، سواء أنها بين يديه. "ده ابن عمتي وأخويا بالرضاعة." "بجد؟ يعني مش مخطوبة؟ هزت رأسها بنعم. "أنا مخطوبة وأنت خطيبي يا خالد."

أخرجت من عنقها سلسلة كانت له، وكان يرتديها عندما سقط فوقها. "لقيتها علقت في ملابسي، يمكن اتفكت من رقبتك لما وقعت فوقي، ومن وقتها وهي معايا." أصبح يقبلها من عنقها وهي تتأوه بشدة. أبعدته عنها عندما أصبحت يداها تتجراءن على جسدها. "خالد مينفعش، عيب." "أنا هكتب عليكي يا نورسين. عايزك أوي معايا اليوم قبل بكرة." "بس بابا." "هيوافق صدقني. هيوافق، ولا على مزاجه هيوافق." "هتعمل إيه يا خالد؟ "عمل كده."

قبلها وهو يخطفها ويريها إلى أي مدى اشتاق لها وبجنون...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...