اندهشت أسيل مما قاله، وهو صمت يحاول استيعاب ما قال. -وطبعًا دا مش حقيقي... لكن هما مش هيصدقوا غير كده. زفر كلًا منهم بارتياح. هل يخافون من الإفصاح بتلك المشاعر حتى لو خرجت بدون إرادتهم؟ تنفس الصعداء وقال ليغير شحوب الجو بينهم: -احكيلي عنك... ضحكت أسيل وكتبت له: -لا القصة طويلة أوي... مش هعرف أكتبها. أما ربنا يشفيني ويرجعلي صوتي ابقى أحكيلك. ضحك يزن مما قالته ورأى رسالة أخرى منها: -أنا معرفش عنك حاجة احكيلي عنك شوية.
وظلا كلاهما يتحاوران سويا فيما يحبونه ويكرهونه، وقد مرت ساعات وهم لم يشعرون بها. هذا الجو الدافئ مع تطاير الهواء بلحن جميل والذي ينير الطريق هو ضوء القمر. شعرا هما الاثنان بالسكينة لوجودهما سويًا. زفرت بوجع ثم كتبت ما بداخلها تريد فقط أن تريح قلبها: -ساعات كان بيبقى نفسي أعياط ويواسيني حد. كان بيراودني شعور إني لو مت بغرفتي مش هيعرفوا شيء عني إلا من الخدم وهما داخلين ينضفوا... أنا بجد خايفة أموت لوحدي.
بكت بكاءً حارًا وهي تشهق وتأخذ أنفاسها بصعوبة. سحبها يزن إلى صدره بسرعة وهو يربت على خصلاتها قائلًا: -عاوزة تعيطي من هنا ورايح دا المكان اللي تعيطي فيه. مشوفكيش بتعيطي لوحدك وكمان متخافيش... إنتِ معودتيش لوحدك... أنا معاكِ وهفضل طول العمر جمبك. وبعد وقت طويل وهي تبكي توقفت عن البكاء وشعرت بريح دافئ وسكينة لم تشعر بها من قبل. لمَ هذا الدفء يراودني تجاهه؟
أشعر معه بالأمان دومًا. حين أقترب منه أشعر وكأني مسلوبة الإرادة. أريد أن أبقى هكذا للأبد من أجل ذلك الشعور. ويزن بعالم آخر مغمض عينيه ويشم رائحة شعرها الطيبة ومطمئن بها. بُنياته برموشه تكحلت وروحي بروحه تعلقت كيف لا أذوب بجماله وابتسامته كيف لا أغرق أمام عيونه ونظرته؟ هو الحبيب وهو الصديق هو ملجأي الوحيد وقت الضيق هو أماني ودواي هو موطني وإليه انتمائي ❤🩹 لـ مودة ياسر
وبعد قليل ابتعدت أسيل بصعوبة عن حضنه الدافئ بحياء ووقفت. وهو نهض معها وردد بهدوء: -يلا مفاضلش غير حتة صغيرة تعالي نتمشاها... صوت الهوا جميل ودافي. وافقت وأكملت المشي معه إلى منزلها. وحينما هي تمشي وشاردة في تلك المشاعر التي تخترقها كلما اقتربت منه، شعرت بيده تلامس يداها ويشبك أصابعه بأصابعها. فنظرت ليده باستعجاب!
ثم عاودت النظر إليه وجدته شاردًا بهيام وينظر للطريق بالأمام. إذا نادته الآن فلن يسمعها، فهو بعالمه الخاص... تفاجأت بنفسها تضم أصابعها على يده وتبادله بشغف. مشيا بصمتٍ تام لا يعلم أحدٌ منهم أين هو الآن؟ ***
كانت يارا لا تهتم وتختار بجفاء ولم تكن تريد مجوهرات كثيرة، فقط اكتفت بخاتم "الدبلة" وعليه خاتم آخر صغير الحجم. وكانت رحاب تستشيط غضبًا مما تفعله ابنتها. ماذا تقول لرفقاتها حين يحضرون تلك الخطبة ويرون مجوهرات ابنتها كم هي قليلة! دعاء: -اختاري يا يارا لو عايزة حاجة كمان متتكسفيش.. دي هدية العريس ليكي. قالت رحاب بامتعاض: -اسمعي كلام حماتك مش خاتم ومحبس بس يا حبيبتي دي شبكة وكتير هيحضروا خطوبتك لازم تبقى ليها القيمة.
اقترب عمر منهما وأخذ يبحث معهم عن شيء يعجب يارا، ولكنها كانت ترفض أي شيء آخر. عمر: -طب لحظة يا جماعة ممكن أتكلم مع يارا دقايق. هتف بها عمر وخرج هو ويارا من المتجر وحدثها بهدوء: -في إيه يا يارا؟ أمي شكت إنك مغصوبة على الجوازة... إعدلي وشك شوية مش عايزة تجيبي شبكة ليه دبلة ومحبس؟ أي مش كفاية انتي عارفة طنط رحاب مش هتسكت وأنا معايا فلوس تكفي. تحدثت معه بتهكم: -وأنا مش عايزة شبكة كتير يا عمر...
هو حلو كده مش كفاية هتاخدني حامل و.... وضع يده على فمها وعيناه تتسعان ويكرر: -إيه اللي بتقوليه دا.... انت صدقتي كلام طنط رحاب؟ ... انت فاكرة إني عمري هفكر بالطريقة دي... عمري ما شوفتك قليلة وانت تستاهلي تفرحي... أرجوكي ريحيها.... هي مش هتقبل باللي انت مختاراه دا. نقيلك تلت قطع كمان وخلاص. أبعد يده عن فمها وحدثها بحنو: -وممكن متجيبيش سيرة الموضوع دا تاني... أنا مش بفكر فيه...
واعتبري نفسك عروسة يا ستي وافرحي. ممكن عشان خاطري دا لو ليا خاطر عندك. أمالت برأسها بيأس ثم توجها سويا داخل المتجر مرة أخرى واختارت يارا كم قطعة زائدة وحاسبوا عليها والجميع سعيد ويهنئ عدا رحاب التي يظهر عليها الانزعاج من تلك الزيجة. علا: -طنط ممكن يارا تروح معانا... بجد عايزة أقعد معاها ونبات ونضحك سوا. ترددت رحاب ولكن مع إصرار علا وافقت وتوجهت رحاب إلى منزلها بسيارة أجرة وعادت يارا مع علا وعمر ودعاء إلى منزلهم.
جاءت إلى الشرفة ووضعت كوبين القهوة على طاولة قصيرة وجلست أمامها: -وأدي يا ستي القهوة... عاوزة الموضوع من أوله... أخويا غفلني وأنا م تغفلتش... وانت كمان غفلتيني. قولولي وقعتوا في حب بعض إمتى واكتشفتوا دا إزاي وهو جاه حكالك إمتى. ضحكت يارا من حديث علا بوجع. يا ليتها كانت الحقيقة.... كنت سأروي لكِ كل شيء وأنا سعيدة حقًا. ولكن الآن علي أن أكذب. كانت تروي لها بأشياء كاذبة لتسكت فضولها.
-انت عارفة أنا كنت بشك دايما بحبه ليكي... كان باين أوي إنه بيحبك من كتر خوفه عليكي واهتمامه بيكي وبزعلك. .... ويجي يقول إحنا صحاب واتربينا سوا. إحنا صحاب واتربينا سوا دي زي أختي... لكن طلع بيحبك بجد الخلبوص. وانت كمان بتحبيه لكن كنتوا بتستعبطوا علينا.
قالت آخر جملة وهي تضربها بكتفها بمزاح. فاضحكت هي ويارا التي كانت تضحك على تفكيرها وأنها ظنت كذلك أيضًا. ولكنه لا يحبها. تمنت لو كان يحبها ويتزوجها عن حب. ولكنه يتزوجها للسترة عليها فقط. وهذه كذبة. وفجأة في نصف تلك الضحكات المبهجة أجهشت يارا بالبكاء. تفاجأت علا من بكائها واقتربت منها تربت على ظهرها وهي تهتف بقلق: -يارا... يارا في إيه مالك؟ كنت لسه بتضحكي!! -أنا بخير. كلمة كنت أكررها لكل من يسألني هل أنا بخير؟
وأجيبه بها وأنا أعلم أنها كاذبة. ولكنني فعلت مثلما يقولون "كذبوا الكذبة وصدقوها". هكذا ما حدث معي. أوهم نفسي بأني بخير. أو.... أظن أنني أخدعُها لعلها تصير بخيرٍ حقًا... لمريم الشهاوي جاء عمر بسرعة إلى الشرفة حينما سمع صوت بكاء يارا وهاتف علا بصوت عالٍ: -يارا... في إيه يا علا؟ نظرت إليه علا بعدم فهم: -معرفش يا عمر.. إحنا كنا بنضحك وفجأة لقيتها بتنهار في العياط زي ما انت شايف. نظر ليارا بحزن وآلمه قلبه على
حالها فهتف لاخته قائلا: -طب سيبينا يا يارا شوية. اقترب عمر منها بسكون وجلس بجانبها ونظر إليها بوجع قائلا: -يارا... ت..... تفاجأ بها ترمي بصدره تبكي وتبكي وهو يربت على ظهرها بألم: -خلاص اهدي يا يارا... كله هيبقى تمام. صرخت يارا بوجع: -لااا... كله مش تمام... أنا مش تمام.... مفيش حاجة هتتظبط. ظل صامتًا يهدئها بينما هي تجهش بالبكاء تشعر بأن قلبها يحترق. -هي مالها يا علا بتعيط ليه؟ علا: -معرفش يا ماما...
بجد أمرها مريب ومش حساها يارا بتاعت زمان... في شيء متغير فيها. -أقطع دراعي إن مكانش فيه إنَّ في الموضوع بس أخوكي اللي مخبي... بس مسير اللي مستخبي يبان. *** وصلها إلى المنزل وودع الصغار بابتسامة وشكرته هدير على مساعدته. وقبل أن تخطو إلى منزلها سمعته يناديه قائلا: -هو ممكن يا آنسة هدير لو... أخد رقمك عشان أتواصل معاكي وأبعتلك الأشكال وأدخلك في المواقع اللي نشرت عليها شغلك؟ ابتسمت له هدير بود: -آه اتفضل.
أعطته رقم هاتفها وودعته ودخلت إلى منزلها. وهو توجه ليعود إلى منزله مبتسمًا طوال الطريق لا يصدق أن رقم هدير أصبح معه وأنه سيتواصل معها بأي وقت وسيراها كل يوم.... اقترب ميعاد الاعتراف وهذا ما يقلقه. *** وقفت أمام بوابة البيت لا تريد أن تترك يده ولا هو أيضًا. فأبعد يده عنها بصعوبة ونظر إليها مبتسمًا: -أشوفك بكرة... تصبحي على خير يا.. آيسو.
كانت تخرج منه تلك الكلمة بشكل لطيف. مناداته باسمها بتلك الطريقة أسعدتها. ابتسمت له وودعته ثم دخلت إلى منزلها. دقات قلبها تعلو وتنخفض ولا تعلم ما بال ذلك القلب ما أمره بالضبط؟ -أهلاً بالست هانم. نظرت إليها أسيل وقبل أن تنطق رحاب بشيء آخر أخرجت دفترها وكتبت لها به: -أنا لقيت العريس... وهو مستعد يجي يتقدملي. -مين هو واسمه إيه؟ كتبت: -يزن... ابن البشمهندس عبد الله.
اتسعت عينيها بدهشة. ذاك الفتى الفضولي. كانت تريده لابنتها والآن قد أتى لهذه الحمقاء! قالت بحدة: -عرفتيه منين ولا شوفتيه فين؟ -عرفته زي ما عرفته... إنتِ قولتيلي شرط وأنا نفذته. قولتيلي اختاري إنتِ.. وأنا اخترت... ملكيش رأي تاني من بعدها. دا هيبقى اختياري وأنا المسؤولة عنه. تركتها وصعدت لغرفتها تزفر بضيق من تلك المرأة. لن تتركها بشأنها أبدًا. جلست رحاب على أريكتها تفكر...
عمر أيضًا يعمل طبيب صيدلي وليس بشخص سيء. ولكن ظروف عائلته ليست مثل عائلة يزن. ستعيش أسيل ببيت كبير بينما ابنتها ستعيش بشقة في بناية أحدهم. لمَ هذا الحظ السيء الذي يراودها؟ لمَ ابنة "قمر" والدة أسيل دومًا هي التي تفوز! ثم خفضت رأسها للأرض خجلًا وهمست لنفسها بحزن: -على الأقل أسيل حافظت على نفسها...
أنما بنتي.. بنتي خذلتني وخلت جناحاتي اللي كنت طايرة بيها وباصة للعالم من فوق وشايفاهم تحت رجلي قصتهم بعملتها السودة. وطبعًا هخاف شروط تقيلة عليهم لحسن الجوازة تبوظ وعمر يطفش وبنتي تتفضح. منك لله يا يارا. وضعت يدها على رأسها بيأس. فليس هناك خطط شريرة اليوم. دخل مصطفى إلى المنزل وهو مبتسم وسعيد للغاية. وحين رأى والدته اختفت ملامح وجهه السعيدة: -كنت فين لما جبنا شبكة أختك؟ -في مشوار يا ماما... متشغليش بالك...
عادي كلكم كنتوا ستات في بعضيكم ومعاكم العريس فمحبتش أتدخل يعني. عن إذنك. -استنى هنا يا مصطفى أنا مخلصتش كلامي. زفر مصطفى وعاود النظر إليها مستمعا: -نعم. -أنا عاوزة أعرف بقا أي المشاوير دي... عشان أختك كانت بتقولي كده برضو وأهي... صمتت لكي لا يعلم مصطفى بتلك الكارثة. فأكملت بقولها: -اتفضل... عاوزة ألاقي رد للمشاوير دي... إنت في إجازة وكام يوم وهتنزل الكلية تاني... ومعندكش صحاب. أي المشاوير دي بقا؟
-يعني يا ماما حضرتك بيصعب عليكي تشوفيني مبسوط شوية؟ -المشاوير دي اللي خليتك تتضرب قبل كده ودلوقتي جاي مبسوط.... أي مرة دافعت عنها وعملت فيها شبح والمرة دي لطفت معاك؟ أنا مش بتغفل يا مصطفى... لو مرتبط بواحدة اتنيل قول لكن متخبيش عليا زي أختك ما عملت مع عمر. -لا يا ماما لسه مرتبطش... وأه صحيح أنا هشتغل الأيام اللي جاية فهتلاقيني بنزل من سابعة الصبح وهرجع بليل متأخر. شهقت رحاب: -تشتغل؟ .... تشتغل إيه؟
-هروح عيادة أسنان لحد وتاخد خبرة؟ -لا هشتغل بوصل أوردرات وطلبات للناس... ومش هروح بعربيتي هستعمل الموتوسيكل أسهلي. وضعت رحاب يدها على صدرها تحاول استيعاب ما يقوله ابنها: -انت اتجننت... في دكتور يشتغل دليفري. -مش شايفها عيب الصراحة مادام هتعب وهكسب. -دول بيكسبوا ملاليم. -أنا مش محتاجهم أصلا... أنا بس عاوز أنزل وأتعامل مع الناس عايز أخرج للحياة شوية يا أمي. الفترة اللي فاتت أنا كنت....
جاءها اتصالاً فنظرت لهاتفها وأجابت عليه وكان أحد رفيقاتها. فتركها مصطفى وصعد لغرفته بضيق. ثم نظر أمامه ووجد شهاب عانقه بشدة وزرفت دموعه: -المرة دي كنت هحكيلها بكل اللي جوايا من وجع بس لو كانت سمعتني... لو كانت سمعتني بس ومنشغلتش بباقي صحابها.... أنا تعبت يا شهاب تعبت. بقي معه طوال الليل يتحدث معه ويواسيه عما حدث للتو ويتحاوران بشأن هدير. *** دخل المنزل ووجد زينة أمامه تلومه قائلة: -بقا كده تكلم مازن عن أسيل وأختك لأ.
تحدث يزن باستغراب: -أسيل... وهو إيه عرفه بأسيل؟ -قالي إنك كلمته عشان حالتها النفسية وإنك عاوز تعالجها. -اااه... أيوه صح أنا كلمته عنها وقريب أوي هاخدها تتعالج معاه. همست بإذنه بمشاكسة: -بعد الجواز ولا قبل؟ اتسعت عيناه وأمسك بذراعها محذرًا: -أوعي ماما أو بابا يعرفوا... لسه أنا اللي عاوز أقولهم. -متقلقش يا باشا... سرك في بير. -ولو إني بقلق من الجملة دي بس ماشي... يلا تصبحي على خير. -ماما حطيتي لسوكا أكل ولا أحطلها...
شكلها جعانة. تذكر يزن انفعالات أسيل حين رأيتها وكيف تحامت به. ابتسم بخفوت وصعد إلى غرفته لينام. كان يومًا شاقًا وكان يتذكر شريط ذلك اليوم يمر أمامه من جديد. استمتع اليوم بحديثه معها. لا ينفي بأنه تفاجأ من عرضها هذا ولكنه لم يصدق أو يتخيل أنه سيحدث معه ذلك الأمر بيوم ما. وإذا كان جاء له جني البارحة وقال له أن أسيل ستطلب منه الزواج اليوم لكان ظنه مختالًا. ***
باليوم التالي استيقظ مصطفى مبكرًا ليذهب إلى هدير ليستلم منها الطلبات التي سيوصلها اليوم. بينما أسيل بغرفتها كانت ترسم طوال الليل لم تنم. وبعد أن انتهت من الرسمة نظرت إليها مبتسمة. كانت تتخيل أجواء البارحة وترسمها. كم كان يومًا دفيئًا بالنسبة لها. نظرت إلى الرسمة بإرضاء وفكرت أن ترسلها إلى يزن عبر الهاتف ليبدي برأيه. ولكنه الآن نائمًا... لابأس حين يستيقظ ويرىها سيجيب عليها.
صورتها وأرسلتها له عبر الهاتف ثم وضعت اللوحة بجانب النافذة لتجف وألقت بنفسها على السرير متعبة. وبعد ثوانٍ تلاقت رسالة منه يجيبها بحماس: -حلوة أوي يا آيسو أي الجمال دااا. ابتسمت وغرست رأسها بالوسادة بخجل ثم كتبت له: -بجد حلوة؟ (بصوا هما الرسامين كدا حتى لو قولت كل اللي عندك هتلاقيهم قالولك بجد حلوة مش هيقتنعوا غير بسبع ست مرات تطبيل منك على الرسمة وإن مفيش زيها في التاريخ😂) ضحك يزن وكتب: -حلوة إيه دي جامدةة....
دا إيه الفن دا كله... نبقى نحطها في بيتنا. أرسلت له بعض الرموز معبرة عن امتنانها: -✨🫶🏻 رأت رسالة منه يقول بها: -دي زي ما تكون أجواء امبارح بليل أما قعدنا ودا برضو نفس شكل المقعد اللي قعدنا عليه. كتبت بحماس: -أيوه هو دا اللي كنت عايزة أسمعه... استنيتك تلاحظ المكان كان جميل أوي وكنت أول مرة أتمشى مع حد فرسمته عشان تكون ذكرى كويسة وأخلدها لأيام قدام ❤.
نهض من فراشه وذهب للمرحاض وغسل وجهه وهو ممسكًا بالهاتف. غسل أسنانه وظل ممسكًا به لا يتركه. وتوجه لخزانته ليخرج ثيابه التي سيرتديها للذهاب إلى عمله. ومازال يتحدث معها لا يترك الهاتف من يده حتى وهو يرتدي ثيابه كان ممسكًا به ويكتب لها الرسائل لا يمل من الحديث معها أبدًا. *** استيقظ عدلي على صوت طرق الباب: -أيوه مين... فتح الباب وتفاجأ بعلي أمامه. عانقه علي بحب: -وحشتني يا بابا... فين عمر؟ ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!