الفصل 10 | من 15 فصل

رواية لا تخبري زوجك الفصل العاشر 10 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
19
كلمة
2,454
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

احنا مش عايزين حاجة.. مراتك هي للي جات لحد عندنا قولنا نعمل معاها واجب الضيافة. = سيبي ريهام هي ملهاش علاقة باللي بيني وبينك. -ريهام هي أساس الموضوع ده. بصيت على ريهام كانت مرعوبة ونظرات عينيها بتستنجد بيا. أمه رجعت تكمل كلام وقالت: = دلوقتي بقا ارمي المسدس اللي في إيدك. فضلت ماسكه وباصصلها لكن هي وجهت السلاح اللي ماسكاه في راس ريهام. = ارمي المسدس بقولك. -هرميه وتسبيها؟ = ارمي.

رميت المسدس في الأرض بعدها وجهت سلاحها ناحيتي وبعد ثواني كانت الرصاصة اخترقت جسمي. فوقت من النوم وأنا بصرخ ومفزوعة من اللي شوفته في الحلم. كان صعب أوي. بصيت على نفسي لقيتني لسة نايمة على الأرض بعد ما خدت الحباية. قمت من مكاني ودخلت خدت دش. خرجت وغيرت هدومي وقعدت مستنية يوسف يرجع من برا. كانت الساعة 12 بليل ولقيته دخل من باب الشقة وجه باص راسي وقعد جنبي. = كنت فين يا يوسف لحد دلوقتي؟

-زي ما قولتلك كان في حاجات لازم تخلص. = إيه هي الحاجات اللي أنت بتقعد طول الوقت ده برا عشانها؟ -حاجات يا ريهام!! حاجات ليها علاقة بيا. = طب ما تقول إيه هي ولا أنت لازم تخبي. -أنا مش بخبي بس ده مش وقت مناسب. = بس أنا مش مطمنة يا يوسف. مسك إيدي: -أنا جنبك يا ريهام. اطمني ومتقلقيش من أي حاجة. = عمري ما هعرف أطمن وأنا عارفة إنك مخبي حاجة.

-مش كل حاجة لازم نعرفها يا ريهام. في حاجات كتير لازم تفضل مستخبية عشان الدنيا تكمل وتمشي. = مفيش حاجة بتفضل مستخبية طول العمر. هيجيلها وقت وتظهر. -ولحد ما ييجي الوقت ده أنا مش عايز أخسرك. = تخسرني!! ليه؟ -عشان اللي هقوله هيخسرنا بعض. = هو في إيه يا يوسف. أنت مخبي عليا إيه؟ بص قدامه وسرح كأنه بيفكر يقول ولا لا. نزلت من مكاني وقعدت على ركبتي قدامه.

= يوسف أنا ريهام مراتك يعني أكيد هتفهمك صح. أياً كان اللي حصل فده هيكون خلص خلاص ومليش دعوة بيه. أنا مليش دعوة غير بالشخص اللي قدامي وبس. سكت شوية تحديدا لمدة دقيقتين.

-قولتلك قبل كده إني كنت محلل وحكيتلك أنا كنت بعمل الموضوع ده إزاي. بس في تفصيلة واحدة محكتهاش. من ضمن الستات اللي أنا اتجوزتهم كان في واحدة منهم مرات معلم كبير أوي. راجل تقيل بمعنى الكلمة كان اسمه المعلم رشيد. روحنا واتفق معايا زي أي حد بيتفق وهي ليلة وخلاص وهاخد فلوسها. بس اللي حصل بقى إني عجبت مراته وعجبتها أوي كمان. هي تقريباً كان عندها 45 سنة. واتفقنا إننا نعمل نفس الحكاية اللي عملتها مع حازم وأمه إنها تقول لجوزها إني معملتش حاجة واتكسفت عشان يسيبنا يوم كمان. يوم ورا يوم ورا أسبوع لحد ما الموضوع طول أوي وساعتها عرفنا إننا مش هينفع نقعد أكتر من كده. اتفقنا أنا وهي على حاجة نعملها. بالمناسبة هي كانت اسمها ولاء.

فلاش باك. = حافظة اللي هتعمليه ولا نعيد تاني؟ -متقلقش يا قلبي أنا مجهزة كل حاجة. أنت هتطلقني بكرة زي ما أنت متفق معاه وبعدها أنا هرجعله وهقنعه يكتبلي كل حاجة باسمي. = وبعدين؟ -أجيلك يا قلبي ونتجوز. = لازم العصمة تكون في إيدك يا ولاء عشان تعرفي تطلقيه ونتجوز. الشرط ده متتنازليش عنه مهما كان. -بس هو ممكن ميوافقش. = هيوافق اسمعي مني. عشان بيحبك. ولو مكنش بيحبك مكنش جابني محلل عشان يعرف يتجوزك تاني.

واتفقنا على اللي هنعمله وفعلاً رشيد وافق على الشرط. وبعدها بـ 4 شهور بالظبط كانت معظم أملاكه باسمها. وفي يوم لقيتها بتكلمني. = بقولك إيه. بكرة قابلني عند محطة مصر الساعة 8 الصبح. -طب ورشيد؟ = هسيبله ورقة الطلاق الصبح وأنا ماشية. المهم أنت يا يوسف متتأخرش فاهم؟ قابلتها بالفعل وركبنا قطر إسكندرية. روحنا هناك كانت هي مجهزة شقة إيجار نقعد فيها. بعد 5 أيام كنا خارجين. واحنا على باب العمارة افتكرت إني نسيت تليفوني.

= أنا هرجع أجيبه بسرعة وأجيلك. -طب متتأخرش يا يوسف. أنا هستناك الناحية التانية. خرجت من باب العمارة وبتعدي الطريق. وفي أقل من ثانية كانت طايرة في الهوا بسبب عربية جاية بسرعة كبيرة وخبطتها. وقفت في مكاني مش عارف أتحرك. جسمي ثابت مش عارف أجري عليها ولا أعمل إيه بالظبط. باااااك. سكت وبدأ يعيط. سألته بخوف وأنا نفسي يقول حاجة غير اللي في دماغي. = عملت إيه يا يوسف؟

-جريت على الشقة وخدت كل الفلوس اللي كانت معاها. كانوا 50 ألف جنيه. ولميت هدومي وكل حاجتي حتى قسيمة الجواز بتاعتنا ونزلت بسرعة. لقيت طبعاً الناس لسة واقفة ومغطيينها بورق. مشيت من جنبهم كأني معرفهاش وركبت تاكسي ورجعت على القاهرة تاني. سكت تاني ومسح دموعه وكمل.

-بعدها المعلم رشيد عرف اللي حصل في إسكندرية ومن ساعتها وهو قالب عليا الدنيا لأنه فكر إني قتلتها عشان آخد كل حاجة. كمان هي كانت عملتلي توكيل بكل حاجة هي تملكها. وده اللي كان مأكدله اللي في دماغه لحد ما عرف يلاقيني وبدأ يهددني بأهلي وإنه هيقتلهم لو مرجعتش كل اللي أنا خدته. عشان كده ساعتها بعدت عن أهلي وسيبتهم وروحت عشت في شقة لوحدي ومحدش عرف عني حاجة من ساعتها. لحد ما عرفتك واتجوزنا وساعتها كان هو عرف يوصلي تاني وهددني بيكي.

كلمة مصدومة كانت قليلة على الموقف اللي كنت فيه. أنا فعلاً حاسة إني في حلم. دماغي مش مستوعبة اللي سمعته ده. بصيتله وسألته باستنكار: = ومهربتش ليه المرة دي؟ -عشان حبيتك بجد. مكنتش قادر أسيبك وأمشي.

= متقولش حبيتني. أنت أكيد ليك هدف من قعدتك جنبي دي. ده أنت بعت أهلك. عارف يعني إيه أهلك. بعت أهلك ومش هتبيعني أنا. بعت الست اللي ضحت بكل حاجة عشانك ووثقت فيك ومشيت ومهانش عليك حتى تكرمها وتدفنها. أنت إزاي وسخ كده. إزاي أنا اتخدعت فيك بالشكل ده. ساعتها قرب مني وكان عايز يمسك إيدي. = متلمسنيش يا حيوان يا قذر. بعدت عنه بسرعة. ورجعت مكاني.

-أنا قرفانة منك. قرفانة حتى أبص في وشك. بعد إذنك. بعد إذنك يا يوسف تطلقني وتبعد عني. ملكش دعوة بيا نهائي. تنسى إنك كنت تعرفني. دموعه نزلت وقالي: -أنا بحبك يا ريهام. أنا لو مش بحبك كنت هربت من بدري ومرجعتش تاني. أنا النهاردة حتى كنت عنده ومستعد أرجعله كل حاجة عشان محدش يأذيكي. متسبنيش يا ريهام أنا محتاجلك.

= وأنا مش هقدر. أنا كفاية عليا أوي كده. وشكراً على اليومين الحلوين اللي أنت عيشتني فيهم. شكراً أوي لحد كده يا يوسف. أنا عايزة أطلق. طلقني حالا. -طب أنا هسيبك تفكري في الموضوع تاني. اعملي أي حاجة أنتِ عايزاها بس بلاش نتطلق. = طلقني يا يوسف حالا. أنا مش هعيش يوم بعد النهاردة. -أنا بحبك ومش هطلقك.

قام مشي وخرج من باب الشقة وقفل وراه. وأنا انهرت من العياط. أنا إزاي مغفلة كده. إزاي قدر يخدعني بالسهولة دي. مكنش باين عليه إنه وسخ بالشكل ده. مكنش باين حاجة خالص. يارب ارحمني بقى أنا تعبت. من كتر العياط والتفكير نمت محستش بنفسي غير تاني يوم الساعة 4 العصر. صحيت حاسة بألم في جسمي وكل ما الوقت يعدي بيزيد أكتر لحد ما مبقتش قادرة استحمله ومكنش عندي غير حل واحد. اتصلت بحازم. = خير يا ريهام في حاجة؟

-حازم أنا كنت محتاجة الحبوب اللي أنت بتجيبها دي عشان اللي معايا خلصت وتعبانة أوي. = مفيش مشكلة عندي منها كتير بس أنا مش هعرف أجيبها لحد عندك عشان جوزك أكيد أنتِ فاهمة. -خلاص نتقابل بره. = هو أنا تعبان والله يا ريهام النهاردة. لو تقدري تستحملي لبكرة ونقابل. -لا مش هقدر يا حازم بقولك تعبانة. طيب ابعتلي عنوانك وأنا هاجيلك لحد عندك.

قفل وبعتلي اللوكيشن اللي هو فيه. قمت غيرت هدومي ونزلت روحت للعنوان. وصلت وخبطت على الباب لقيت أمه هي اللي فتحتلي الباب وخدتني في حضنها بعدها دخلت قعدت معاها. = طمنيني بقى أنتِ ويوسف عاملين إيه؟ -الحمد لله يا طنط. = كويس معاكي يعني؟ -أهملك يا حبيبتي شكلك متغير خالص. = تعبانة بس شوية يا طنط. -وهو ده تعب برضه. أنا ست وعارفة الحاجات دي كويس. أكيد يوسف مزعلك. = حاجة زي كده. -قوليلي يا حبيبتي عملك إيه؟

= معلش يا طنط بس عشان مستعجلة. ممكن تناديلي حازم؟ = ممكن طبعاً بس عايزة تحكيلي إن خلافنا مع يوسف مش معاكي أنتِ يا حبيبتي يعني عادي ممكن تحكيلي أي حاجة أنتِ عايزاها. = عادي يا طنط والله شوية مشاكل. -ووصلتوا لإيه؟ = احتمال نتطلق. -يا لهوي. وهو أنتي لحقتي يا ريهام؟ = كل شيء قسمة ونصيب يا طنط. -معلش يا حبيبتي بس حاولي برضه تحلي الموضوع معاه. مش عايزين كل شوية طلاق كده. = إن شاء الله. -أنا هقوم أندهلك حازم.

بعد دقايق حازم جه وسلم عليا وقعد قدامي. = ألف سلامة عليك مالك في إيه؟ -إيه مالي؟ = مش قولت إنك تعبان؟ -لا مش تعبان ولا حاجة بس أول ما ماما سمعتني وأنا بكلمك قالتلي لازم أجيبك تقعد معانا شوية. وطبعاً أنا عارف إنك مش هتوافقي فكان لازم أعمل الموضوع ده. = تمام. ممكن بقى الحاجة عشان أمشي. -طبعاً. ثانية واحدة. قام ودخل جوا. أمه رجعت تتكلم معايا تاني. = متخليكي معانا شوية يا ريهام على الأقل نتغدى مع بعض.

-معلش يا طنط مرة تانية إن شاء الله. كان حازم جه وجاب شنطة في إيده. = دي الحاجة بتاعتك. -شكراً يا حازم بجد. وصلني لحد الباب وقبل ما أمشي نده عليا وقالي: -أنا معنديش مشكلة أستناكي أكتر من كده بس تيجي يا ريهام. أنا اللي حاسس بيكي وفاهمك أكتر من أي حد والأيام كل يوم بتثبتلك ده. أنا لسة مستنيكي ومش هزهق خلي بالك. ابتسمت ومشيت من غير ما أنطق. نزلت الشارع ركبت تاكسي ورجعت البيت. قفل الباب بعد ما ريهام مشيت ورجع قعد جنب أمه.

= تفتكر ممكن يتطلقوا فعلاً؟ -معرفش والله يا ماما بس باين إنها مسلمة كبيرة أوي. = نعرف بس أنت زود عليها شوية. خليها تحس إنك جنبها. -المثل يقولك ضربة مرزبة ولا مية ضربة شاكوش. = بلاش أنت بالذات يا حازم تفكر. اعمل اللي بقولك عليه وخلاص. -خليني بس أنا اللي أفاجئك المرة دي وهتشوفي.

كع'ت رجعت البيت. دخلت غيرت هدومي وفضلت قاعدة على السرير. فتحت الشنطة لقيت فيها 3 علب. فتحت علبة منهم وخدت حباية. بعد شوية حسيت جسمي ارتاح. فردت جسمي على السرير وغمضت عيني ومحستش بأي حاجة. بس تاني يوم صحيت على صوت يوسف وهو عالي جداً لدرجة إني حسيت إنه هز البيت. فتحت عيني ببطء عشان أشوفه وهو داخل عليا الأوضة وبيشدني من شعري. قمت وأنا بصرخ من الوجع.

= عاملة فيها إنك نضيفة وأنتِ أوسخ مني. طب ليه بقا تمثلي عليا دور البريئة ده. بس تصدقي أنا بكل اللي عملته ده طلعت أنضف منك. -في إيه يا يوسف. سيبني. = كنت فاكرك محترمة. طلعتي شمال زي أي واحدة أنا عرفتها. -اخرس. أنا أنضف منك مليون مرة. = ما كفاية بقى. أنتِ مبتشبعيش تمثيل. أنتِ اتفضحتِ يا هانم.

ساب شعري ورفع تليفونه في وشي وبصيت على اللي كان فيه. دموعي نزلت لا إرادي على اللي شوفته. أنا متصورة وأنا قالعة كل هدومي وصوري نازلة على موقع إباحي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...