ابوس رجلك يا يوسف ارحمني.. سيبنا نعيش = هو دا مكانك يا حازم.. عند رجلي " رجع يكمل كلامه مع امي " لو كان واقف زي الرجالة انا كنت قتلته لكن هو طلع اقل من النسوان " بعدها ضربني ب رجله.. بعدت عنه و زحفت ل ورا لحد ما بقيت جنب امي " يقتل*كم دلوقتي هبقا برحم*كم لكن انتو متستاهلوش الرحمة.. أوعدك ان كل يوم هتعيشوه هيبقا اوسخ من اليوم اللي قبله
" بعدها رفع سلا*حه ووجهه ناحية امي وضرب ط*لقة في الحيطة اللي جنبها.. بعدها كمل كلام وقال ل امي " الطل*قة اللي كنت هقت*لك بيها بس خلي بالك انتو معادكو قرب اوي " بعدها مشي و امي نزلت جنبي وطبطبت عليا " معلش يا حبيبي.. وحياتك عندي هاخدلك حقك منه
فضلت قاعدة بعد ما يوسف نزل وانا القلق هيموتني.. دقات قلبي عالية وقادرة أسمعها.. مكنش قدامي حل غير اني آاخد حبايتين من العلبة وبالفعل اخدتهم.. اترميت على الكنبة لحد ما يوسف رجع.. معرفش كان عدا ايه من كتر مانا مش حاسة ب حاجة.. يوسف دخل وقعد قدامي = انت مالك عاملة كدا ليه؟ " رديت عليه من غير ما اتحرك من مكاني ولا اتعدل حتى = انا كويسة اهو
" انا الدنيا بتضيق بيا أوي يا ريهام.. مبقتش عارف اتصرف ازاي.. انا كنت رايح وناوي اخلص عليهم بس اول ما مسكت السلا*ح اتهزيت وخوفت بس مش منهم.. خوفت من ربنا،، انا كنت ما صدقت اتجوزك عشان اعيش بالحلال.. عشان مغلطش زي زمان.. انا غلطت كتير أوي يا ريهام.. عملت ذنوب كتير مش عارف ربنا هيسامحني ولا لا.. انا مفيش مرة كنت محلل فيها الا وكان غرضي الفلوس.. كنت عارف انه حرام ولكن انا كملت لحد ما شوفتك وقررت انها هتكون اخر مرة اعمل الموضوع دا بس الدنيا مش سايباني في حالي
= عادي يا يوسف كلها زي بعضها.. عارف ، انا نفسي غلطت لما اتجوزت حازم وتخيل بقا اني لما اخلص منه و ارجع ل حياتي اروح مكررة نفس الغلط بس معاك انت.. انت وحازم متفرقوش حاجة عن بعض.. انت شبهه يا يوسف.. انا الوحيدة اللي لسة نضيفة فيكو = مالك يا ريهام انتي مش طبيعية؟ " هيكون مالي يعني.. مش عايز تسمع الحقيقة صح.. الحقيقة بتوجع انا عارفة = ريهام انتي واخدة حاجة؟ " ضحكت و رجعت اكمل كلامي = خدت كل حاجة
" قرب مني ومسك العلبة اللي كانت قدامي على الترابيزة = ايه العلبة دي؟ " يوووه يا يوسف بقول.. كل حاجة أسئلة كدا ما تسيبني وتمشي ياااخي = أنا بقولك ردي عليا.. ايه العلبة وخدتيها من مين = حازم يا سيدي.. كدا ارتاحت،، كنت تعبانة شوية و حازم قالي أنها هتريحني = دي مخدرات يا ريهام " وفجأة صوته بقا عالي جدا = حازم كان بيديكي مخدرات!!!
" رما العلبة في الأرض.. اتكسرت ووقعت منها الحبوب.. جريت بسرعة عليها ونزلت في الأرض عشان اجيبها لكن كان بيمنعني = اوعى سيبني بقا.. سيبني يا يوسف = فوقي بقولك = أنا عايزة أموت.. سيبني اموت يا يوسف انا تعبت " سندني لحد ما قومت وقفت قدامه = أنا مليش حد غيرك دلوقتي يا ريهام.. بتعملي كدا ليه في نفسك دا انا ما صدقت لقيتك = مش قادرة اعيش.. تعبت " مسح دموعي
= تقدري وهنكمل مع بعض.. وأنا معاكي مش هسيبك تاني،، أنا لو هموت مش هسيبك تاني يا ريهام " خدني في حضنه.. كان بيضمني جدا ناحيته وبيطبطب عليا = أنا ضهرك في الدنيا دي.. أنا خلاص رجعت اطمني وكل بني آدم آذاكي هاخدلك حقك اضعاف منه بس متعمليش في نفسك كدا " بعدها سندني لحد الاوضة و نمت وهو كان قاعد جنبي.. صحيت الصبح لقيته قاعد على الكرسي اللي جنب السرير وباصص للشباك.. ندهت عليه بصوت واطي = يوسف " انتبه ليا و جه قعد جنبي
= صباح الخير يا حبيبتي = صباح النور.. انت منمتش من امبارح = لا مكنش جايلي نوم.. انتي كويسة دلوقتي = كويسة يا حبيبي = طب قومي عشان تاكلي = مليش نفس والله مش عايزة = لا مينفعش.. احنا دلوقتي في مرحلة علاج لازم تاكلي كتير عشان السم دا يطلع من جسمك " حركت راسي ب قلة حيلة ووافقت.. ساعتها قام من جنبي و دخل المطبخ وبعد 10 دقايق رجع تاني وهو شايل صنية اكل في ايده = عايزك بقا تاكلي كل الاكل دا.. متسبيش حاجة = مش هقدر
= عشان خاطري يا ريهام.. لازم تاكلي واشربي العصير دا كله " قام وقف ووقف قدام المراية وقل*ع القميص اللي كان لابسه.. جسمه كان لسة فيه اثار الكدمات.. فتح الدولاب واخد منه هدوم و دخل الحمام ياخد دش.. كلت اللي قدرت عليه واللي هو طبعا حاجة بسيطة جدا.. كان هو خرج = كدا انتي كلتي؟ = مش قادرة يا يوسف = ماشي يا حبيبتي.. قومي بقا وبلاش الكسل دا = هو انت خارج؟ = اه عندي حاجات كتير لازم اخلصها " رديت عليه بخوف = ما تخليك معايا
" بص ليا ومسك ايدي = مش عايزك تخافي.. هعمل كام مشوار و ارجع = يوسف انت لسة تعبان.. انت محتاج تستريح = لما ارجع = طب قولي انت رايح فين = في حاجات أنتي لسة متعرفيهاش عني يا ريهام لازم تخلص الاول عشان نقدر نكمل مع بعض = ايه هي الحاجات دي = ولا دا وقته ولا مكانه.. هتفهمي كل حاجة بعدين " عيوني دمعت = يوسف عشان خاطري قولي في ايه.. حرام عليك انا بموت من الخوف عليك متسبنيش كدا وتنزل " مسح دموعي و قرب مني وبا*س راسي
= لما ارجع هفهمك = قولت كدا المرة اللي فاتت ومرجعتش = هرجع صدقيني " ابتسملي ونزل وقفل الباب وراه.. خرجت برا قعدت على الكنبة مكنتش قادرة.. أعصابي كلها سايبة كأني هموت.. الالم في جسمي كان لا يحتمل.. لمحت جنب الترابيزة في الأرض حباية واقعة.. جريت بسرعة زي المجنونة وخدتها.. قعدت بعدها على الأرض ومسكت تليفوني اتصلت ب حازم بس مردش.. كلمته تاني لحد ما رد = حازم انت فين = عايزة ايه يا ريهام
= الحبوب اللي معايا خلصت ومحتاجة تاني = لا مبقاش فيه يا حبيبتي خلص خلاص = حازم ارجوك.. ارجوك انا محتجاها اوي = تمنها غالي وانتي مش قدها = ممكن ادفعلك اللي انت عايزه = التمن مش فلوس بس ولا اي حاجة هتطلبها هنفذها = حيث كدا يبقا تعالي على العنوان اللي هبعتهولك دلوقتي " قومت لبست بسرعة وخرجت من البيت ركبت تاكسي و روحت العنوان
لما رجعت البيت كانت الساعة 11 بليل.. فتحت باب الشقة ودخلت ندهت على ريهام ولكن مردتش.. دورت عليها في الشقة كلها بس ملقتهاش.. فضلت قاعد مستنيها.. الساعة كانت 2 بليل وهي لسة برا.. نزلت ادور عليها في الشارع كأني بدور على طفلة صغيرة.. لحد الساعة 8 الصبح وانا في الشارع بدور عليها.. ممكن تكون راحت عند امها.. طب مقالتش ليه،، قعدت على الرصيف وبدأت افتكر العنوان لحد ما بدأت افتكر عنوانهم بالتحديد لاني كنت روحت هناك قبل كدا وقت كتب الكتاب.. ركبت تاكسي و روحت على هناك بسرعة.. وصلت البيت و طلعت السلم خبطت على الباب.. اكيد زمانها نايمة وفعلا فضلت اخبط كتير جدا لحد ما فتحت.. اول ما شافتني اتفاجأت وقالت
= انت جاي هنا عايز ايه؟ = ريهام فين = ماهي في بيتها.. هتكون فين يعني = ريهام مش في البيت " بدأ بان على ملامحها القلق = اومال راحت فين؟ = أنا لو عارف مش هاجي أسألكم = معرفش والله = طب هي آخر مرة كلمتك امتى = كان من اربع ايام تقريبا
" نزلت من عندها وانا مخي هينفجر من كتر التفكير.. هتكون راحت فين يعني،، فضلت ادور في الشوارع ولكن بدون فايدة.. رجعت البيت كانت الساعة 9 بليل دخلت وقعدت على الكنبة استريح سمعت صوت جرس التليفون الأرضي.. قومت رديت = بقا يا راجل مراتك تختفي كدا ومتفكرش تسأل عليها " كان صوت ام حازم = أنا لو مراتي حصلها حاجة مش هسيبك انتي وابنك = مبقاش ينفع دلوقتي الكلام دا.. انت دلوقتي تسمع اللي هقولك عليه وبس " سكتت ثواني وبعدها كملت
= تعالى في العنوان دا.. طريق اسكندرية الصحراوي عند الكيلو 62 وهناك هتلاقي واحد مستنيك هيجيبك لحد عندي " قفلت معاها وحطيت السلاح في جنبي وجريت بسرعة على الشارع ركبت تاكسي و روحت على العنوان.. طول الطريق مكنش بيتردد في بالي غير الجملة دي "خايف أوي من ربنا.. خايف اعمل حاجة مجبور عليها وربنا يحاسبني.. أنا توبت من يوم ما شوفتك يا ريهام بس محدش عايز يسيبني في حالي وأنا بدافع عن نفسي مش أكتر
" وصلت عند العنوان لقيت واحد فعلا واقف هناك.. روحتله وملحقتش انطق لانه سبق وقالي = امشي ورايا " فضلت ماشي وراه لحد ما وصلنا فيلا باين انها قديمة شوية.. فجأه لقيته سحب السلاح و لف وشه وقالي = امشي قدامي يالا
" بصيت في الأرض و هزيت راسي بالموافقة.. واتحركت قدامه لكن اول ما بقيت قدامه مسكت ايده اللي كانت ماسكة المسدس و ضغطت عليها بعدها اتقلب على الأرض وبسرعة كنت خرجت المسدس بتاعي وضربته طلقتين.. جريت بسرعة و دخلت الفيلا وانا ماسك المسدس.. كملت جري لحد ما لمحت باب الفيلا من بعيد.. لفيت من ورا الجنينة و روحت على هناك.. لحد ما لقيتهم واقفين قدام الباب.. حازم و امه و ريهام.. حازم كان ماسك ريهام من رقبتها و رابط ايديها.. اتحركت خطوة ناحيتهم ، بس امه ضربت ط*لقة قدامي في الارض
= خطوة كمان واللي جاية هتكون فيها = عايزة ايه = احنا مش عايزين حاجة.. مراتك هي اللي جات لحد عندنا قولنا نعمل معاها واجب الضيافة = سيبى ريهام هي ملهاش علاقة باللي بيني وبينك = ريهام هي اساس الموضوع دا " بصيت على ريهام كانت مرعوبة ونظرات عنيها بتستنجد بيا.. امه رجعت تكمل كلام وقالت = ودلوقتي بقا ارمي المسدس اللي في ايدك " فضلت ماسكه وباصصلها لكن هي وجهت السلاح اللي ماسكاه في راس ريهام = ارمي المسدس بقولك
= هرميه واتسيبها؟ = ارمي " رميت المسدس في الأرض بعدها وجهت سلاحها ناحيتي وبعد ثواني كانت الرصاصة اخترقت جسمي!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!