= ماهو دا شرطي بصراحة. طالما يوسف مشي يبقى إيه المانع إني أرجع أقعد معاكي هنا تاني. = هو أنت مجنون ولا أهبل ولا إيه حكايتك بالظبط؟ تقعد معايا إزاي يعني؟ = ماهو أنتِ لو موافقتيش على الشرط ده، أنا مش هعترف بالواد وكمان هفضحك قدام الدنيا كلها! = واطي، طول عمرك واطي. = متقوليش حاجة ممكن تندمي عليها عشان أنتي دلوقتي اللي محتاجاني. = هو أنت فاكر إنك بتلوي دراعي؟ أنا ممكن أعمل تحليل DNA وأثبت إنه ابنك عادي سهلة.
= هكون أنا سبت البلد كلها ومشيت، وأبقى اثبتي لنفسك و لأمك ساعتها إني عملت معاكي كده واحنا مش متجوزين. = أنت إزاي بالوساخة دي؟ أنت إيه يا أخي مش بني آدم. = صدقيني يا ريهام أنا الوحيد اللي باقي لك لحد دلوقتي. تقدري تقوليلي فين أمك أو يوسف اللي أنتي اخترتيه وسبتيني عشانه؟ فين صحابك؟ مفيش ومش هتلاقي حد. مفيش غيري. = وأنا بكره اللحظة اللي تخليني أستحملك وأتجبّر أقعد معاكم.
= ممكن بكل سهولة تمشي ومتجبريش نفسك نهائي، بس تخرجي بقى من شقتي وتشوفي حد يعترف بالواد ده. = أنت بجد أحقر إنسان شوفته في حياتي. = ربنا يخليكي يا ريهام. دي شهادة أعتز بيها. مكنتش مستحملة المناقشة معاه أكتر من كده. سيبته وقمت دخلت أوضتي. وللأسف أنا معنديش حل غير إني أسمع كلامه لأني لو معملتش كده هتفضح.
حازم بقى زي ما يكون قدري، مش عارفة أخلص منه. كل ما أحاول أهرب وأبعد عنه لازم تحصل أي حاجة وتقربني ليه تاني. وأنا بجد المرادي مفيش في إيدي أي حاجة أعملها. عدى يومين وهو قاعد معايا في الشقة. كان بيتصرف بكل إهمال وكأنه بيعاندني. عارف إيه الحاجات اللي بتضايقني وبيتعمد يعملها لدرجة إني فكرت أروح أقعد عند أمي كام يوم ولكن ممكن تلاحظ أي حاجة وساعتها مش هعرف أتصرف. أنا بجد مش طايقاه. مش طايقة ريحته. مش طايقة أي حاجة تخصه.
النهاردة عدى 10 أيام وهو لسه مستمر في اللي بيعمله. بس ثواني. هو أنا ليه مكلمش يوسف وأحاول أتفاهم معاه يمكن يوافق. وفعلاً جبت التليفون وكلمته. = أيوا يا يوسف. = بتتصلي ليه؟ = كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع. = موضوع إيه؟؟ لو عشان ورقة الطلاق ففي إجراءات بتخلص ومجرد ما تخلص هتوصلك. = يوسف أنا لسه بحبك. أنا لسه مش عارفة أستوعب فكرة إنك تطلقني دي. ممكن لو سمحت نقعد ونتكلم؟ = مبقاش ينفع يا ريهام.
= مينفعش ليه. والله هي مرة واحدة بس. مرة واحدة تديني فرصة ونتفاهم. = برضو مبقاش نافع. = ليه؟ مبقاش نافع ليه؟ = عشان أنا طيارتي كمان ساعة. اتصدمت من الكلمة اللي قالها. = طيارة إيه؟؟؟ هو أنت مسافر؟ = آه مسافر. = ليه يا يوسف. مسافر رايح فين؟ = أنا اللي كان مخليني أقعد هو أنتي يا ريهام. ودلوقتي أعتقد إن مبقاش في حاجة تخليني أقعد. = طب وأنا؟ هتمشي وتسيبني؟ = أنتي مبقتيش لوحدك خلاص. أنتي معاكي حازم دلوقتي.
سكت ومعرفتش أرد. بس هو كمل كلامه. = أنا عارف إن حازم معاكي يا ريهام. يبقى مفيش لزوم بقى إنك تكلميني وتحاولي تعملي الحركات اللي ملهاش لازمة دي. = بس أنا بحبك يا يوسف. أنا بحبك وعايزاك. = متعمليش يا ريهام أنا هقفل عشان في إجراءات بخلصها. سلام. قفل المكالمة من غير حتى ما أرد عليه. حطيت الموبايل جنبي وأنا لسه في حالة الصدمة اللي أنا فيها. قمت وخرجت من الأوضة لقيت حازم قاعد على الكنبة وقدامه علبة الحبوب اللي كنت باخدها.
بص ليا وهو بيضحك وقال: = إيه، مالك واقفة كده ليه؟ = أنت بتعمل إيه؟ = أول مرة تشوفيها ولا إيه. تعالي اقعدي جنبي هنا. شاور بـ إيده على الكنبة جنبه. روحت وقعدت جنبه. فتح العلبة وخد منها حباية ومد إيده ليا. = إيه ده؟ = خديها هتفوقك. تفكير لـ ثواني ما بين إني آخدها ولا لا. بس في النهاية خدتها منه ودي كانت آخر حاجة فاكراها لأني من بعدها محسيتش بنفسي.
الساعة 9 الصبح قمت لقيت نفسي لسه على الكنبة وحازم كان نايم جنبي وقدامنا على الترابيزة العلبة مفتوحة. مسكتها بس لقيتها فاضية. قمت بسرعة وصحيت حازم بس مصحاش. مرة واتنين وتلاتة ومفيش أي رد منه لحد ما شفت مادة بيضا خارجة من بوقه. صرخت بهستيرية وأنا ببعد عنه. حازم مات. حازم مات.
حسيت في اللحظة دي إن عقلي مبقاش موجود. مش قادرة أفكر ولا أعمل أي حاجة. أنا لو بلغت البوليس هلـبسها أنا. قعدت على الأرض وأنا ضامة نفسي. دقات قلبي صوتها عالي وسريعة جداً. دماغي بترسم سيناريوهات كلها نهايتها مأساوية.
الوقت كان بيعدي وأنا لسه ثابتة في مكاني لحد ما بصيت على الساعة اللي قدامي لقيتها 5 المغرب. قمت بهدوء شديد ومشيت ناحية البلكونة. وقفت أستقبل الهوا الجميل اللي جاي. الدنيا حلوة أوي بس للي يعرف يعيشها صح. وأنا معرفتش أعيش لحظة في حياتي صح. حتى يوسف ضيعته من إيدي. حتى حازم طوق النجاة الوحيد اللي فاضل ليا مبقاش موجود. وكده أنا قدرت أترجم مستقبلي بقى شكله إيه. كل مرة كان الحل هو اللي بيتفرض عليا. لكن المرادي أنا اللي هختار الحل.
طلعت ووقفت على سور البلكونة وفردت دراعي كامل وقدمت خطوتين ورميت نفسي في الهوا. وقعت وأنا بضحك وشايفة كل ذكرياتي بتعدي من قدامي من ساعة ما اتجوزت حازم. مجرد ما جسمي لمس الأرض فتحت عيني وقومت مفزوعة من النوم لقيت يوسف جنبي نايم على الأرض. بدأت أصحيه بسرعة زي المجنونة. = يوسف. يوسف اصحى. فتح عينه وقام باسني من خدي. بس أنا كنت لسه مفوقتش من اللي أنا فيه. قام ومسك إيدي وقال: = مالك في إيه؟ = هو إيه اللي حصل؟
= حصل إيه يا حبيبتي. مالك؟ = هو أنت رجعت من السفر امتى؟ = سفر إيه بس. هو إحنا لحقنا نتجوز عشان أسافر. لمحت جنبه علبة الحبوب اللي كانت مع حازم. جريت وخدتها بسرعة. = العلبة دي بتعمل معاك إيه يا يوسف؟ = بتاعتي. ماهي دي اللي إحنا خدنا منها يا حبيبتي. = خدنا منها!!!!! = مالك يا ريهام. باين عليكي فقدتي الذاكرة. بدأت أجمع تفكيري من تاني وأفتكر كل حاجة حصلت من الأول. فلاش باك.
= معلش يا حازم. أصل يوسف امبارح كان مكسوف شوية فـ معملش حاجة. = معملش حاجة إزاي يعني؟ = يعني مدخلش عليا يا حبيبي. ملمسنيش. = يعني إيه الكلام ده؟ = يعني هنحتاج يوم تاني يا حبيبي. = يوم تاني إزاي يعني. أومال امبارح ده كان إيه؟ = قولتلك كان مكسوف يا حازم. فيه إيه بقى محصلش حاجة. بقلم : # عمرو راشد بعد ما مشيوا وقفلنا الباب لقيت يوسف قرب مني وقال: = بقولك إيه كنت عايز أعمل مكالمة تليفون.
= تاني يا يوسف. أنت مبتشبعش خالص كده؟ = أصل معايا رصيد كتير. = أنت قليل الأدب. = على فكرة أوضة النوم مكان مناسب جداً عشان نعرف نكمل كلامنا. = لا هنا كويس واتلم بقى. = امممم شكلك هتتعبيني. بدون مقدمات شالني ودخلنا الأوضة. = نزلني يا يوسف. نزلني. وفعلاً نزلني على السرير وقعد جنبي. = مالك بقى؟ = مفيش بس بصراحة الناس اللي جات دي قفلت نفسي خالص. = متقلقيش. حلك عندي. = حل إيه ده؟
لقيته قام وجاب من جيب البنطلون بتاعه علبة صغيرة. جابها وجه قعد جنبي. طلع منها حباية ومد إيده ليا. = دي إيه دي؟ = حباية اسمها ودارت الأيام. = وبتعمل إيه دي؟ = بتعمل كتير. بس أنتي جربي. = لا أنا أخاف. أنا عمري ما جربت الحاجات دي. = طب إيه رأيك نجرب سوا؟ طلع حباية تانية وفي أقل من ثانية كنا إحنا الاتنين خدناها. من بعدها محسيتش بأي حاجة. باك. يوسف كان قاعد على الأرض وبيضحك بهسترية. = ضربته في كتفه. أنت بتضحك على إيه؟
= عشان واضح إن دماغك باظت خالص. بقا حباية واحدة تعمل فيكي كده. = أنت مشوفتش اللي أنا شوفته يا يوسف. أنا حلمت إني أدمنت وانت اتخطفت وبقيت حامل من حازم وكمان انتحرت في الآخر. أنا مش مصدقة إن كل ده من تأثير الحباية. رد عليا وهو لسه بيضحك: = أومال أنتي فاكرة اسمها ودارت الأيام ليه؟ = طب ممكن تسكت بقى. قرب مني وخدني في حضنه. = أنا عمري ما هسيبك. متقلقيش. = طب أنت متعرفش حد اسمه المعلم رشيد؟ = لا. مين ده؟
= ده اللي أنت اتجوزت مراته وهو بيهددك. = ريهام. انتي باين عليكي اتجننتي يا روحي. = يا يوسف مانا بحكيلك اللي حصل. = طب قوليلي بقى هنتصرف إزاي؟ المفروض إن هما جايين بكرة عشان يشوفوا حصل حاجة ولا لا. = هنقولهم زي ما قولنا في الحلم. = وهو إحنا قولنا إيه في الحلم؟ = إنها جاتلي.
ابتسم بإعجاب وخدني في حضنه أكتر. وفعلاً تاني يوم الصبح لقيناهم بيخبطوا علينا. فتحتلهم الباب. دخل حازم هو وأمه وقعدوا. قفلت الباب وراهم وروحت عشان أقعد. ومجرد ما قعدت حازم قالي: = الموضوع خلص ولا لسه؟ = للأسف لسه يا حازم. = لسه!! لسه ليه يا ريهام؟ = أصلها جاتلي امبارح ومعرفناش نعمل حاجة خالص وطول الليل تعبانة. = هي إيه دي اللي جاتلك؟ = ما تفهم بقى يا حازم. = طب وهي هتخلص امتى؟ = 5 أيام بالظبط.
مشيوا وأنا دخلت لـ يوسف جوا الأوضة. = بقولك إيه إحنا لازم نتصرف. مش هينفع نعطلهم أكتر من كده. = إيه الحل طب؟ = إحنا هنعمل زي ما حصل في الحلم. = يا أدي أم الحلم. هو إحنا مش هنخلص من الحلم ده يا ريهام؟ = اسمعني بس للآخر. إحنا هنعمل زي ما حصل في الحلم آه لكن مع شوية تغييرات بسيطة. = إيه هي التغييرات دي؟ بعد مرور أسبوع. صحـينا من النوم على صوت خبط شديد جداً على الباب. قمت مفزوعة ولسه هروح أفتح الباب. يوسف مسك إيدي وقالي:
= استني انتي. أنا هفتح. قام لبس هدومه وخرج يفتح الباب. سمعت صوت أمي وحازم وأمه. حازم كان داخل بيزعق: = أنا جايبك أهو يا حماتي عشان تشهدي على الوضع ده. دلوقتي أهو بقالهم أسبوع متجوزين... أنا عايز دلوقتي أحط حد للي بيحصل ده. بص لـ يوسف: = أنت يا ابني ناوي تطلق امتى؟ ساعتها أنا لبست وخرجت وقفت معاه. = ماهي الهانم شرفت. رجع بص لـ يوسف تاني: = ناوي تطلق امتى؟ = مين قالك إني هطلق يا حازم؟ = يعني إيه؟
= يعني ريهام مراتي ومش هطلقه. = نعم يا روح أمك. مش هتطلق يعني إيه؟ أومال الفلوس اللي أنت واخدها دي كلها كانت عشان إيه؟ = تقدر تقول عربون محبة. وياريت لسانك يخف شوية عشان لو قولت كلمة معجبتنيش تاني هقطعهولك. أم حازم ساعتها هي اللي اتكلمت وقالت: = أنت عايز إيه يا ابني؟ = 300 ألف جنيه. = نعم!! = مش هكرر كلامي. المبلغ ده أنا هاخده عشان أطلق ريهام. غير كده مفيش كلام تاني. = بس إحنا اتفقنا وانت خدت فلوسك ولا أنت نسيت؟
= غيرت الاتفاق. وهو ده اللي عندي. يا إما مش هطلق ومحدش هيعرف يعمل حاجة. فلاش باك. = تفتكري هيوافقوا؟ = طبعاً هيوافقوا. حازم بيخاف على شكله قدام الناس جداً وهيخاف إن الناس تتكلم عليه وتقول إن مراته سابته واتجوزت حد تاني. لا وكمان قاعد معاها في شقته. باك. حازم كان لسه هيرد لكن أمه قاطعته وقالت: = إحنا موافقين. = حلو. يومين والفلوس تبقا جاهزة عشان نطلق وكل واحد يشوف مصلحته. وبالفعل عدى يومين بالظبط ويوسف اتصل بـ حازم.
= ها اليومين خلصوا؟ = الفلوس جاهزة. تعالى خدها. = أنا مبروحش لحد. أنت اللي هتيجي تقابلني في المكان اللي هقولك عليه. يوسف بعت لوكيشن بـ حازم. وبالفعل يوسف نزل يقابله. = وصلت هناك وبعد ربع ساعة حازم وصل بعديا. = إيه هفضل أستناك الليل كله؟ = عقبال ما وصلت. أنا مش فاهم ليه أصلاً خليتنا نتقابل هنا. كنا اتقابلنا في البيت وجبنا المأذون وخلصنا. = عشان بعد ما أطلق تاخد مني الفلوس تاني. لا يا حبيبي أنا مش عبيط. = طب انجز.
= هات الفلوس. خدت منه الشنطة وفتحتها. اطمنت على اللي فيها وقفلتها تاني وبصتله لقيته بيقول: = يلا بينا على البيت بقى. = روح أنت وأنا جاي وراك. ماهو أنا لو رجعت معاك بالفلوس يبقى إحنا استفدنا إيه. = معاك حق. متتأخرش. بعد ما سلمته الشنطة مشيت ورجعت على البيت. فتحت الشقة بتاعت أمي ودخلتها. = عملتي إيه؟ = كله تمام يا ماما. = طب طمني يا حبيبي. = سلمته الفلوس وهو جاي ورايا دلوقتي.
= طب يلا كلم المأذون وتعالى نطلع نجيب ريهام عشان نخلص بقى من الموضوع الأسود ده. بالفعل طلعنا. خبطنا مرة واتنين ومحدش فتح. رنيت الجرس أكتر من مرة ومفيش فايدة. = تقريباً نايمة يا ماما. = هو أنت مش معاك مفتاح؟ = أيوا. = طب ما تفتح يا بني آدم. = تصدقي صح. فتحت الباب ودخلت بس مكنش في أي حد في الشقة. الشقة فاضية تماماً. مسكت تليفوني وكلمت يوسف بسرعة. = لقيت حازم بيرن عليا. رديت عليه. = أيوا يا حازم؟
= يوسف الحقني. أنا مش لاقي ريهام في البيت. متعرفش راحت فين؟ = تلاقيها عند أمك... سلام يا ابن العبيطة. قفلت في وشه ورميت التليفون في الأرض ودست عليه لحد ما اتكسر. = يلا بقى يا يوسف. الطيارة هتفوتنا. = يلا يا حبيبة قلب يوسف. = العلبة معاك؟ = معايا طبعاً. مشينا سوا واحنا ماسكين إيد بعض. فلاش باك. = طب وبعد ما آخد منهم الفلوس؟ = هنكون مجهزين نفسنا عشان نسافر. بس لازم نبدأ من دلوقتي عشان نلحق نخلص ورق السفر. باك.
وإحنا ماشيين كانت ريهام بتسمع أغنية بالهاند فري. شيلتها من ودنها وقولتله: = بتسمعي إيه؟ = شوف بنفسك. خدت منها الهاند فري وسمعت. كانت أغنية لـ عمرو دياب. "يا أما اتمنيت تبقى معايا وحلمت إني أعيش يا حبيبي حياتي معاك ونروح لبعيد، ننسا العالم بحاله، ننسا الدنيا وما فيها وأنا وياك.. شوفت الأيام وأنت معايا حبيبي♥️✨"
فيها إيه لما تختار تكمل مع اللي بتحبه. الدنيا دايما تفرض علينا اختياراتها. مش هيحصل حاجة لما أفرض أنا مرة رأيي بس أكمل مع اللي بحبه. أعيش حياة هادية بدون مشاكل. مكنتش هقبل إني أضيع عمري مع واحد زي حازم. وأظن إن الحياة خلتني أشوف هيحصل إيه لو كنت فضلت بنفس السلبية بتاعتي. بس خلي بالك هي مش كل مرة هتديك فرصة تشوف إيه اللي ممكن يحصل. دايماً خليك فاهم وواعي للي حواليك. أوعى تيجي على نفسك عشان خاطر حد لأنك لو عملتها مرة هتعملها ألف مرة. اختار اللي يسعدك أنت. اختار اللي يخليك مبسوط حتى لو على حسابهم. أنا عن نفسي كانت فرصة نجاتي هي خطتي. خطة "لا تخبري زوجك". اصنع أنت كمان خطتك قبل ما يفوت الأوان♥️.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!