الفصل 14 | من 15 فصل

رواية لا تخبري زوجك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
20
كلمة
1,526
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

أنا ازاي.. أنا بقالي قد إيه ملمستكيش يا ريهام؟ انت تقصد إيه يا يوسف بالكلام دا؟ يعني اللي في بطنك دا مش ابني وميخصنيش؟ يعني إيه الكلام دا؟ يعني لحد هنا وكفاية. أنا مش فاهمة منك حاجة. مسكتها وشد*يتها من شعرها بقوة. مين أبو الواد دا يابت؟ يا يوسف دا ابنك انت صدقني. فاكراني أهبل هصدق الكلام دا.. اقسم بالله لو ما قولتي مين أبو الواد دا أنا هد*فنك هنا. كانت بتعيط ومنهارة. ااااااا" زعقت فيها بصوت عالي. ما تنطقي يابت.

ابن حازم. حازم!! .. طب إزاي وإمتى؟ في الفترة اللي انت مكنتش موجود فيها بس والله يا يوسف أنا مكنتش في وعيي لما عمل كدا. مكنتيش في وعيك؟ .. حامل منه و انتي مش في وعيك وأنا في نفس الوقت كنت بمو*ت عشان عايز يجبرني أطلقك وأنا مش موافق.. وساعدتك ووقفت جنبك لحد دلوقتي وفي الآخر انتي حامل منه،، بس على فكرة أنا مش متفاجئ لإني مبقتش أتفاجئ بحاجة خلاص بقيت متوقع أي حاجة من أي حد بس مكنتش عامل حسابي عليكي أنتي.

يوسف عشان خاطري اسمعني،، أنا والله عمري ما فكرت أخونك.. اللي حصل دا والله ما أعرف حصل إزاي،، والله حازم هو السبب.. هو اللي استغل إني مش في وعيي بسبب الحباية اللي خدتها منه وعمل كدا. فلاش با*ك. إيه يا ريهام؟ مفيش تعبانة شوية. تعبانة من إيه؟ قلت تعبانة يا حازم.. خلاص بقى كفاية أسئلة. طب أنا معايا حاجة هتريحك شوية. لقيته بيطلع علبة من جيبه وفتحها وطلع حباية ومدي إيده بيها. امسكي دي هتريحك.

خدتها منه بدون تفكير بعدها سندت دماغي على الكنبة.. بعدها بشوية حسيت إنه بيقرب مني وهمس في ودني. دلوقتي هترتاحي أوي. بدأ يقرب مني أكتر و يبو*س فيا أما أنا كانت في عالم تاني مش حاسة بأي حاجة بعدها نمت على الكنبة ولقيته وقف قدامي و قل*ع كل هدومه وبدأ يكمل اللي كان بيعمله. با*ك. كملت كلامي وأنا بعيط وبقوله. والله العظيم ما كنت في وعيي. كان ساكت ومبيردش عليا.. قربت منه ومسكت إيده.

عشان خاطري يا يوسف سامحني.. أنا والله مقدرش أعيش من غيرك. لا تقدري.. تقدري يا ريهام.. إذا كان أنا غبت عنك شهر بقيتي حامل يبقى لما أمشي وأطلقك مش هتعرفي تنسيني. تطلقني!! وهو أنتي فاكرة إني هقعد معاكي دقيقة كمان بعد النهاردة. أبو*س إيدك يا يوسف.. أبو*س إيدك متسبنيش انت عندك حق وأنا غلطت فعلاً لما سمحتله يدخل وانت مش موجود.. انت عندك حق في كل كلمة بس أنا والله ما كنت أتوقع إنه هيعمل كدا. لقيته زعق فيا.

ليه ميعملش كدا ليه.. هيخاف من ربنا مثلاً ولا إيه،، إيه اللي يمنعه أنا عايز أفهم.. دا واحد كان خا*طفني وشوية وكان هيمو*تني يبقى إيه اللي يمنعه إنه يعمل أي حاجة تانية. أنا مكنتش أعرف إنه خا*طفك يا يوسف والله.. عشان خاطري متسبنيش وتمشي. كلامنا خلص يا ريهام. يعني إيه؟ يعني انتي طالق.. الحل الوحيد عشان أعيش معاكي تاني هو إنك تنزليه وأنا لا يمكن أقولك كدا عشان كدا الطلاق هو أفضل حل.

مشي وتجاهل كل كلامي أو حتى لما ندهتله.. تجاهل أي كلمة مني وفتح باب الشقة وخرج.. وقعت على الأرض ساعتها لما حسيت إني فقدت آخر أمل ليا في الدنيا.. الموضوع مكنش زي كل مرة رغم إن دي أكتر مرة كان نفسي تطلع حلم أو أكون بخرف بس لأ أنا كنت في وعيي.. قمت وقفت تاني وقولت. لازم في حل.. لازم يكون في حل.

الحل الوحيد اللي كان قدامي هو حازم.. هو اللي يقدر يثبت إني كنت مش في وعيي فعلاً.. هو المسؤول إنه يصلح الغلطة دي.. فتحت شنطتي وخرجت تليفوني وكلمته. انت فين؟ في البيت.. خير في إيه؟ طب أنا عايزاك ضروري. بقولك إيه يا ريهام مفيش حبوب تاني.. روحي شوفي لك حد تاني. حازم أنا عايزك ضروري في موضوع مهم.. مش عايزة منك حاجة. طب ما تقوليلي هقولك. لأ مينفعش.. لازم تكون قدامي.

قفلت معاه بعد ما قالي إنه هيقوم يلبس وجاي.. فضلت مستنياه لأكتر من ساعتين وبرضو مجاش.. اتصلت بيه كتير بس مكنش بيرد لحد ما لقيت الجرس بيرن.. قومت فتحتله. إيه اللي في وشك دا؟ خليني أدخل الأول أنا مش قادر أقف. كان وشه فيه كدمات كتير و آثار ضر*ب.. دخل وقعد على الكنبة. قولي إيه اللي حصل؟ البيه بتاعك جالي بيتي. يوسف!! أيوا زفت وهو في حد تاني غيره؟ وهو يوسف جالك ليه؟ فلاش با*ك.

بعد ما قفلت معاكي كنت قايم ألبس ودخلت فعلاً لبست وكنت نازل بس فجأة ماما طلبت مني حاجات للبيت.. نزلت جبتها ووصلتهم البيت.. وأنا نازل على السلم وجايلك لقيته في وشي. انت تاني!! .. انت جاي عايز إيه؟ لقيته طلع الخطوتين اللي كانو بيني وبينه و خن*قني لحد ما لزقت في الحيطة.

انت اللي عايز مني إيه.. ياااخي قلتلك سيبني وابعد عن حياتي،، مش مكفيك كل اللي انت عملته ولا ريهام اللي أد*منت بسببك.. كمان بتقرب منها في غيابي عشان تبقى حامل منك. ريهام حامل!!!!

منك.. حامل منك.. استغليت عدم وجودي وقربتلها وخليتها تد*من ومش بس كدا كمان بقت حامل.. أنا لو قت*لتك دلوقتي مش هاخد فيك دقيقة سجن بس أنا مش هو*سخ إيدي على واحد زيك.. انت اللي زيك يا حازم لازم تعيش وتعيش كتير لأنك كل ما بتعيش حسابك عند ربنا بيتقل أوي.. أنا همشي وسايبلك كل حاجة.. ريهام وابنك وشقتك.. اشبع بيهم كلهم بس وحياة أمك لو لقيتك بتدور ورايا تاني هقت*لك يا حازم. با*ك. هو انتي فعلاً حامل يا ريهام؟

لأ بنعمل فيك مقلب.. بقولك إيه انت تصلح الغلطة دي حالا،، انت المسؤول قدامي. لقيته بدأ يتلغبط في الكلام. أعمل إيه يعني أنا مش فاهم. بقولك الواد دا ابنك.. ما تركز شوية. ماشي ابني بس أعمل إيه. يعني تعترف بيه ونتجوز. نتجوز! = أه نتجوز.. مالك مصدوم كدا ليه. مش مصدوم بس أنتي فاجئتيني. بقولك إيه.. أنا مش مستحملة كلمة كمان.. أنا مش هشيل المصيبة دي لوحدي.. بعد ما العدة تخلص هتتجوزني بتاريخ قديم عشان كل حاجة تبقى ماشية صح.

إيه دا هو يوسف طلقك؟؟؟ أنا أغبى منك مشوفتش.. أيوا طلقني يا حازم وهتتنيل تتجوزني عشان الواد يتكتب باسمك. طب وطول فترة العدة دي أنا أروح فين. روح في داهية.. وأنا هعملك حاجة. إيه رأيك لو نقضي فترة العدة دي مع بعض عشان يعني تتعودي عليا. اطلع برا يا حازم. ما هو دا شرطي بصراحة.. طالما يوسف مشي يبقى إيه المانع إني أرجع أقعد معاكي هنا تاني. هو انت مجنون ولا أهبل ولا إيه حكايتك بالظبط.. تقعد معايا إزاي يعني؟؟

ما هو انتي لو موافقتيش على الشرط دا.. أنا مش هعترف بالواد وكمان هفض*حك قدام الدنيا كلها!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...