الفصل 4 | من 15 فصل

رواية لا تخبري زوجك الفصل الرابع 4 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
20
كلمة
2,855
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

معلش يا حازم، اصل يوسف امبارح كان مكسوف شوية، فمعملش حاجة. = معملش حاجة ازاي يعني؟ يعني مدخلش عليا يا حبيبي.. ملمسنيش. ساعتها بصيت لأمي وفضلت ساكت. المأذون هو اللي اتكلم ساعتها وقطع السكوت. مش هينفع تتجوزها غير لما يدخل عليها يا أستاذ حازم. قومت من مكاني وأنا متعصب. = عني إيه الكلام دا؟ ردت عليا ريهام وهي حاطة رجل على رجل. = يعني هنحتاج يوم تاني يا حبيبي؟ = يوم تاني ازاي يعني.. أومال امبارح دا كان إيه؟

قولتلك كان مكسوف يا حازم.. في إيه بقا محصلش حاجة. بصيت ليوسف اللي كان قاعد مبتسم ومتابع الحوار كله في صمت. = انت ياابني انت مش واخد مننا فلوس عشان تخلص النهاردة.. مخلصتش ليه؟ رجعت بصيت لأمي. = وانتي مش قولتيلي إنه بيعمل الموضوع دا من زمان؟ يوسف هو اللي رد عليا ساعتها بدل أمي. صوتك ميعلاش وانت في بيتي. = بيت مين يالا.. دا بيتي أنا،، انت اتجننت؟ = بيت مراتي يبقا بيتي. = انت ومراتك ممكن ارميكو في الشارع حالا.

لقيته قام وقف وقرب مني واتكلم بنبرة هادية. متقولش كلام انت مش قده.. طالما الست دي لسة مراتي وعلى ذمتي يبقا ملكش كلام معاها وكلامك كله معايا أنا.. غير كدا هرميك انت وأمك برا. ريهام قامت بسرعة وقالت. خلاص يا حازم متكبرش الموضوع.. مش مشكلة يا حبيبي وبعدين بكرا مش بعيد. بصتلها وسكت. هروح اعملكو حاجة تشربوها. دخلت المطبخ وحضرت العصير عشان أقدمه ليهم. لقيت اللي بيحضني من ضهري. = بس يا يوسف عشان محدش يشوفنا. = وحشتيني.

= وحشتك إيه يا بكاش انت.. مانا معاك طول الليل. = مش كفاية. = أه دا انت طماع بقا. = جدا.. اللي يلاقي واحدة زيك وميطمعش يبقا عبيط. = طب بس أحسن حازم يدخل علينا. = حازم دا أنا ممكن أرميه من البلكونة لو تحبي.. انتي خلاص بقيتي بتاعتي. سمعت صوت حازم وهو بيزعق من ورانا. = انت لازق فيها كدا ليه؟ = في إيه.. كنت بجيب السكر فـ اتلخبطت بينها وبينه. ضحكت وبصيت في الأرض. ساعتها حازم زعقلي. = وانتِ بتضحكي على إيه؟

= إيه يا حازم هو الضحك كمان حرام؟ أه حرام.. احترمي نفسك بقا شوية. لقيت يوسف سابني وقرب من حازم وفي ثواني كان زق حازم لحد ما اتلزق في الحيطة وبدأ يخ*نقه. لو كلمت مراتي بالطريقة دي تاني أنا هشيلك من على وش الأرض.. انت فاهم ولا لأ،، هتحترم نفسك يإما وكتاب الله هخليك متنفعش تاني. جريت على يوسف وبدأت أشده. خلاص يا يوسف عشان خاطري.. عشان خاطري خلاص. فعلاً يوسف سابه.. وحازم بدأ ياخد نفسه.

امشي يا حازم دلوقتي وبكرا تعالى هيكون الموضوع خلص. بصيت ليا ومشي من غير ما ينطق. مشيت وراه لقيته أخد أمه معاه وقفلو الباب. وقفت قدام باب الشقة وأنا سرحانة في اللي بيحصل بس فوقت على كلام يوسف. بقولك إيه كنت عايز أعمل مكالمة تليفون. = تاني يا يوسف انت مبتشبعش خالص كدا؟ أصل معايا رصيد كتير. = انت قليل الأدب. على فكرة أوضة النوم مكان مناسب جدا عشان نعرف نكمل كلامنا. = لا هنا كويس واتلم بقا. امممم شكلِك هتتعبيني.

بدون مقدمات شالني ودخلنا الأوضة. *** اليوم السابق حازم وأمه مشيو وأنا فضلت قاعدة في مكاني مش بتحرك. يوسف جه قعد جنبي وقالي. ممكن تقومي تدخلي أوضتك تغيري لو عايزة. = حاضر. قولتها بهدوء ودخلت وغيرت هدومي ولبست قميص نوم لونه موف وعليه روب طويل وخرجت. لقيته لسة قاعد بنفس هدومه. تحب أعملك حاجة تاكلها؟ = لا شكراً. طب بالنسبة للنوم. = ادخلي نامي في أوضتك عادي وأنا هنام هنا. تمام. = تمام إيه بس.. هو في حد بينام دلوقتي؟

عادي يعني. = أنا بصراحة مش هيجيلي نوم دلوقتي خالص.. تعالي نتكلم شوية. ابتسمت وروحت قعدت جنبه. اسمك ريهام صح؟ = أه. تعرفي إن بحب الاسم دا. = امم اشمعنا؟ اسم مليان هدوء وحب.. دا معناه خلي بالك. ابتسمت وكنت مكسوفة. شكراً. = طب احكيلي عنك بقا.. أنتي إيه حكايتك؟ طب ما تبدأ انت. = حابب أسمع منك الأول.

أنا مليش حكاية.. اسمي ريهام عندي 25 سنة وحيدة أمي.. أبويا ما*ت وأنا عندي 12 سنة وأمي هي اللي ربتني وصرفت عليا لحد ما اتخرجت من كلية تربية وبعد كدا اتجوزت.. بس كدا. = انتي متجوزة حازم عن حب؟ = صالونات. أه صاحبة أمي فقرروا يجوزونا لبعض. = بس حازم مش شبهك خالص. اتنهدت وقولت. عارفة. = وطالما عارفة ليه تاخدي حد مش شبهك؟ نصيبي وكمان أمي كانت ضاغطة عليا. = بس الجواز بالذات مفيهوش ضغط ولا إيه؟

زي ما تقول كانت خايفة عليا وياريتها ما خافت عليا. = ليه بتقولي كدا؟ عشان ساعات خوف الأهل على عيالهم بيقت*لهم.. زي القطط كدا لما بتخاف على عيالها بتاكلهم.. وأمي عملت كدا بالظبط. = مش مبسوطة مع حازم؟ انت عارف أنا متجوزة بقالي قد إيه؟ = قد إيه؟ ست شهور تقريباً. = ست شهور وطلقك 3 مرات.. إيه ابن ال*جا*حدة دي؟ شفت بقا إن أمي عملت زي القطط بالظبط. = وهو كان بيطلقك ليه؟

عشان عايز يثبت إنه راجل.. أمه متحكمة في كل حاجة حتى فيه هو شخصياً.. فشخصيته ملغية ولما اتجوز حب يعمل زي اللي كانت بتعمله أمه. = وانتي ليه مشتكتيش لأمك على اللي هو بيعمله دا؟

أمي مش هاممها أي حاجة غير إني مينفعش أطلق عشان الست المطلقة محدش بيسيبها في حالها.. أمي من ضمن الأسباب اللي كسرتني قدامه.. تخيل لما يبقى ضهرك وسندك في الدنيا هو اللي يكسرك.. زي ما قولتلك أمي من كتر خوفها عليا قت*لتني وخلتني أتجوز واحد مبحبوش ومش بس كدا.. بقا قاعد يهين فيا هو وأمه. دموعي نزلت ومعرفتش أمسك نفسي وانهارت من العياط. حتى لما طلقني تالت مرة مهانش عليها تحافظ على اللي باقي من كرامتي وأجبرتني إني أرجعله.

لقيته قرب مني وبيطبطب عليا.. وبدون سابق إنذار بدأ يسحبني لحضنه بهدوء لحد ما دخلت فيه.. حضنه كان دافي جدا ولأول مرة أحس بالأمان بعد حضن أبويا.. حتى حازم في المرات القليلة اللي كان بيحضني فيها عمري ما حسيت منه بحاجة،، شوية وبدأت أهدى وكنت أدركت الوضع اللي احنا فيه فخرجت من حضنه. محدش فيهم يستاهلك يا ريهام.. انتي خسارة فيهم كلهم. = عارفة إن ربنا هيجيبلي حقي في يوم من الأيام. عندك حق.. هو فعلاً بعتلك اللي ياخد حقك.

فضلت أفكر في كلامه شوية لحد ما هو قاطعني. خلاص بقا مش هنقضي الليل كله في الأحزان دي. = طب نعمل إيه؟ اعمليلنا فشار وتعالي نشغل فيلم حلو نتفرج عليه. ابتسمت وقمت بسرعة جهزت الفشار وعملت جنبه عصير وخرجت. كان هو اختار فيلم وشغله،، أول ما شافني أخد مني الصنية بسرعة وحطها على الترابيزة قدامي. تسلم إيديكي وعنيكي كمان.

ابتسمت وقعدت جنبه والفيلم اشتغل،، كان فيلم رومانسي لذيذ جدا.. فضلنا نتفرج لحد ما لقيته بيقرب مني وبيحضني،، متكلمتش وكملنا الفيلم لحد ما جه مشهد البطل كان بيبو*س البنت اللي بيحبها.. ساعتها أنا وهو بصينا لبعض وسرحنا.. بعدها قرب مني بهدوء وبدأ يبو*سني.. كنت دايبة ومش حاسة بأي حاجة حواليا.. لحد ما لقيته قرب أكتر لحد ما بقيت نايمة على الكنبة وهو بيكمل.. كنت مستمتعة جدا وحاسة بحاجات عمري ما حسيتها قبل كدا.. شوية وبدأت أندمج أكتر معاه وبقيت أنا كمان ببادله نفس اللي بيعمله.. حسيته بدأ يندمج أكتر من الأول لحد ما لقيته شالني ودخل بيا الأوضة.. حطني على السرير،، كنت أنا قل*عت الروب أما هو راح قفل الشبابيك.

= انت بتعمل إيه؟ = مش عايزين حد يسمعنا. = متقلقش كدا كدا الأوضة مدهونة بمادة عازلة للصوت يعني مهما عملنا محدش هيسمعنا. قرب مني وقل*ع كل هدومه ونام على السرير.. كنت مستمتعة معاه جدا جدا وحاسة كأنها أول جوازة ليا.. فرق كبير بينه وبين حازم،، يوسف كان قريب مني في السن شوية دا غير شكله ولبسه.. كان جذاب جدا عكس حازم،، صحيت من النوم لقيتني في حضنه وهو صاحي وباصصلي. صباح الخير يا حياتي. = يا صباح الورد والفل.. أخيرا صحيتي.

وحشتك؟ = جدًا. حقت أوحشك؟ = مجرد ما تغيبي عن عيني هتوحشيني على طول. مش مصدقة إني مش هبقى معاك تاني. = لو كان عليا نفسي أكمل معاكي عمري كلها. يه رأيك لو نزود يوم كمان. = ودا إزاي؟ نقولهم إنك معملتش حاجة عشان كنت مكسوف ومش متعود عليا وبكدا هيسبونا يوم كمان. = ممكن يكون حد سمع صوتنا واحنا مع بعض امبارح؟ = قولتلك متقلقش محدش بيسمع أي حاجة من برا. خلاص كدا يبقا أنا محتاج أعمل مكالمة دلوقتي قبل ما يطلعوا.

= مكالمة إزاي مش فاهمة؟ شد البطانية عليا. = تعالي هفهمك. *** باك لما صحيت من النوم كنا الساعة 10 بالليل.. كان يوسف لسة نايم جنبي.. قومت بهدوء ودخلت الحمام خدت دش وخرجت وواقفة قدام المراية بسرح شعري لقيته صحي وقام وقف ورايا وبيحضني. زي القمر. = انت اللي عيونك حلوة. مفيش أجمل من عيون حبيبي♥️. باسني من خدي. = يوسف اتلم بقا عشان أنا مش كل شوية هاخد دش. ضحك وقال. حاضر بس يلا البسي عشان هنخرج. فرحت وقولتله.

بجد.. هنروح فين؟ = مفاجأة. بدأت أجهز نفسي.. لبست فستان بيبي بلو وحطيت ميكب وبرفيوم وظبطت شعري.. أما هو كان اختار بدلة من عند حازم ولبسها. حلوة البدلة عليك؟ = هتبقى أحلى لما تبقي جنبي. مسك إيدي وباسها.. بعدها خدني في حضنه ونزلنا.. اتفاجأت إن في عربية تحت مستنيانا،، ركبنا فيها ومشينا لحد ما وصلنا لمطعم مكنش فيه أي حد،، دخلنا وقعدنا على ترابيزة. إيه رأيك؟ = حلو أوي. مبسوطة؟ طول ما أنا معاك.

= طبعاً مستغربة إن مفيش حد في المكان. ضحكت وقولت. بصراحة أه. = المكان دا كله أنا حجزته عشانك.. عشان نبقى لوحدنا ومشوفش حد غيرك. اتكسفت وقولتله بدلع. يوسف!! = عيون يوسف. ممكن بقا كفاية عشان أنا بتكسف. = ولما أنا هسكت مين يتغزل فيكي وفي جمالك وحلاوتك دي كلها؟ قولت الكلام دا لكم واحدة قبلي؟ = ولا واحدة وحياتك. بجد والله. = وحياتك أنتي أول واحدة أقولها كدا. امممم يعني كنت بتعمل الموضوع دا من غير ما تقول كلمة حلوة حتى.

= حتى لو قولت كانت بتبقى ملهاش طعم لأنها مش من قلبي.. كنت بقولها بس عشان اليوم يعدي وتاني يوم أكون مطلقتها وأرجعها لجوزها. انت أصلاً بتعمل الموضوع دا ليه؟

= يااااه يا ريهام دي حكاية قديمة أوي.. وأنا صغير كنت مش لاقي آكل ومش معايا جنيه في جيبي وأهلي على قد حالهم.. كان في أيام بنام من غير أكل وفضلت على الحال دا سنين كتير لحد ما جالي واحد جارنا وقالي إن واحدة اتطلقت من جوزها وعايزين شخص كويس يكون محلل هيتجوزها يوم واحد بس وقصاد دا هياخد مبلغ كويس.. الظروف اللي أنا كنت فيها خلتني أوافق خصوصاً إنها مش حاجة حرام.. وفعلاً روحت واتجوزتها و تاني يوم كنت طلقتها وخدت الفلوس ومن

هنا بدأت حكايتي.. مرة ورا مرة بدأت أجمع مبلغ كويس وأجرت شقة وعيشت فيها بعيد عن أهلي وكل أول شهر ببعتلهم مبلغ.. قابلت ستات كتير في الشغل.. التخينة والرفيعة والسمرا والبيضا بس محدش فيهم عرف يدخل قلبي زيك يا ريهام.. من أول ما شوفتك وأنا أتمنيت إني اتجوزك وأعيش معاكي طول العمر مش ليلة واحدة بس.

لقيته قام ومد إيده ليا.. مسكت إيده وبدأنا نرقص سوا. أنا بحبك أوي. = أنا اللي بحبك أوي يا يوسف أوي.. معرفش إزاي عرفت تدخل جوايا بالشكل دا.. لقيت فيك حاجات ملقتهاش حتى في أهلي.. كفاية إني مطمئنة وأنا معاك. دخلت في حضنه أكتر.. بعدها قعدنا ناكل وخرجنا من المطعم ولفينا في الشوارع وفضلنا نتكلم ونضحك لحد ما روحنا البيت كانت الساعة 3 بعد نص الليل.. نمت في حضنه،، صحينا تاني يوم على صوت جرس الباب.

قمت لبست الروب وفتحت باب الشقة لقيته حازم وأمه. أهلاً يا طنط اتفضلوا. دخلو من غير ما يتكلموا.. قفلت الباب وروحت قعدت معاهم.. حازم اتكلم وقال. هاا الموضوع خلص ولا لسة؟ = والله يا حازم مش عارفة أقولك إيه. = تقوليلي إيه يعني إيه؟ = أصلها بصراحة جاتلي امبارح. = هي مين دي؟ = ما تفهم بقا يا حازم. = ودي قدامها قد إيه؟ = 5 أيام تقريباً. لسة هستنى كمان 5 أيام.. لا دا كتير جدا. = معلش يا حازم هنعمل إيه بقا. أمه اتكلمت وقالت.

أومال فين يوسف؟ = نايم أصلُه كان سهران إمبارح طول الليل يعملي كمادات مية سخنة. كمادات أه.. لا الف سلامة عليكي ابقي اشربي نعناع يا حبيبتي. قامت هي وحازم ومشيو.. وبقا هو دا الوضع فضلنا أنا وحازم طول الخمس أيام مع بعض.. نخرج ونسهر ونتكلم،، بنعمل كل حاجة مع بعض لحد ما اتعلقت بيه أكتر.. حسيته جزء من روحي بل بالعكس هو روحي فعلاً. *** بعد مرور أسبوع

صحّينا من النوم على صوت خبط شديد جدا على الباب.. قومت مفزوعة ولسة هروح أفتح الباب.. يوسف مسك إيدي وقالي. استني انتي.. أنا هفتح. قام لبس هدومه وخرج يفتح الباب،، سمعت صوت أمي وحازم وأمه.. حازم كان داخل بيزعق. أنا جايبك أهو يا حماتي عشان تشهدي على الوضع دا.. دلوقتي اهو بقالهم أسبوع متجوزين... أنا عايز دلوقتي أحط حد للي بيحصل دا. بص ليوسف. انت ياابني ناوي تطلق إمتى؟ ساعتها أنا لبست وخرجت وقفت معاه. ماهي الهانم شرفت.

رجع بص ليوسف تاني. ناوي تطلق إمتى؟ = مين قالك إني هطلق يا حازم؟ يعني إيه؟ = يعني ريهام مراتي ومش هطلقها!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...