حبيبتي احنا اتجوزنا امبارح. إيه! بتقول إيه انت، أنا متجوزة. عادي يا قلبي دي ورقة عرفي مش هتأثر في حاجة. لا دا انت مجنون بجد، الورقة دي لازم تتقطع. تتقطع! دا على جثتي. بدأ يقرب مني وأنا برجع لورا لحد ما لزقت في الحيطة. كنت مرعوبة منه. قرب مني أكتر وابتسم وقال: ريهاام.. اصحي يا ريهام. فجأة صوته بدأ يبعد أكتر والصورة بتنعدم. غمضت عيني وفتحتها تاني لقيت نفسي لسة في الكافيه وحازم واقف قدامي بيصحيني.
قمت واتعدلت وبصيتله بعدم فهم. إيه اللي حصل؟ معرفش أنا روحت الحمام رجعت لقيتك نايمة بالشكل دا ومن ساعتها بفوقك. بقالي قد إيه؟ تقريبا عشر دقايق. أنا مش فاهمة في إيه ولا إيه بيحصلي. حازم سندني عشان أقوم معاه لإني مكنتش قادرة أمشي ولا أتحرك أساسًا. خرجت من الكافيه وهو فتح ليا باب العربية عشان أركب. بعد ما ركبت قفل ورايا ساعتها بصيتله لقيت يوسف هو اللي واقف ومبتسم. بعدها مشي وركب العربية وقعد جنبيه.
أوصلك البيت.. شكلك تعبانة أوي. بعدت عنه بخوف. بص ليا باستغراب. إيه يا ريهام؟ يوسف! لقيته ضحك وقالي: يوسف مين! أنا حازم. الرؤية اتضحت أكتر وفعلاً لما ركزت لقيته حازم. مشينا بالعربية كان طول الطريق بيكلمني وأنا مش مركزة معاه. أنا مش مركزة في أي حاجة. أنا مبقتش فاهمة إيه اللي بيحصلي دا. كوابيس وتهيؤات غريبة ومعرفش دا من إيه. فضلت ساندة دماغي على الشباك لحد ما وصلنا. طلعت البيت ودخلت أوضتي اترميت على السرير ونمت.
رجعت البيت بعد ما وصلتها. أول ما دخلت لقيت أمي قاعدة مستنياني. دخلت بوست إيدها. طمنيني عملت إيه؟ كله زي الفل متقلقيش. زي الفل عملت إيه يعني. خطوة كمان وريهاام هتكون تحت سيطرتي بشكل كامل. برافو يا حبيب مامي.. أيوا كدا هي دي الأخبار اللي تفرح. قولتلك خليكي واثقة فيا. بس لازم تاخد بالك كويس أوي وانت بتحطلها الجرعة عشان البت متتمو*تش وتجيبلنا مصيبة. يا ماما قولتلك متقلقيش.. الحبوب دي مخلوطة. يعني إيه مخلوطة.
يعني هي مخد*ر أه بس هي في الأساس حبوب هلوسة. نهارك أسود يا حازم.. هو انت بدلت الحبوب اللي أنا اديتهالك. لقيت نوع تاني أحسن منها ف قولت أجرب وبعدين دا هيجيب نتيجة أسرع. انت كدا هتجننها يا متخلف.. هو أنا مش قولتلك متتصرفش من دماغك تاني،، انت مبتسمعش الكلام ليه. فضلت تفكر لثواني بعدها قامت وقفت وقالتلي: الحبوب دي لازم تاخدها من البت تاني. إزاي بس يا ماما.. هي بقت معاها خلاص.
اتصرف يا حازم وخدها يإما مش هيعجبك اللي هعمله. فوقت تاني يوم لقيت يوسف قاعد جنبي وباصصلي. قمت واتعدلت. انت رجعت امتا؟ من شوية. بصيت على الساعة اللي قدامي لقيتها 12 الضهر. وايه اللي جابك؟ قوليلي الأول أنتي كنتي فين ب لبسك دا. بصيت على نفسي وافتكرت اني نمت امبارح من غير ما اغير هدومي. كنت خارجة مع صحابي.. فيها حاجة دي؟ ابتسم وقالي: لا مفيهاش بس أول مرة أعرف إن ليكي صحاب.. عمرك ما جبتيلي سيرة أي واحدة من صحابك يعني.
عادي مجتش مناسبة. مش عايزة تعرفي أنا رجعت ليه؟ ليه؟ تفتكري ليه يا ريهام.. أنا رجعت عشانك أنتي عشان أنا مش هقدر أسيبك و أمشي.. أنا بحبك. بس احنا مبقاش ينفع نكمل مع بعض يا يوسف.. أنا مبقتش أنفع لأي حاجة أصلاً.. أنا دلوقتي جسم بس من غير روح.. مبقاش فيا أي حاجة حلوة ولو انت كملت معايا هتظلم نفسك وهتظلمني معاك لأنك هتبقا مستني ريهام بتاعت زمان و دي خلاص مبقتش موجودة.
إيه المانع اني اكون معاكي ونبدأ من الأول.. على فكرة احنا ممكن نسافر ونبعد عن كل القلق دا. هبقى أهرب من الناس كلها بس مش هعرف أهرب من نفسي.. أنا تعبت يا يوسف خلاص مبقتش قادرة.. ارجوك لو انت فعلاً بتحبني طلقني وأنا مش هزعل منك ولا هلومك على أي حاجة. أنا لو طلقتك يا ريهام هبقا خسرت كل حاجة في حياتي.. انتي آخر أمل ليا في الدنيا دي،، مش عايز اخسرك.
ولا أنا عايزة اخسرك والله بس أنا تعبانة ومش عارفة حتى أساعد نفسي.. أنا مش عارفة ألاقي نفسي يا يوسف انت فاهمني.. أنا حاسة اني واحدة تانية. هو انتي لسة بتاخدي الحبوب يا ريهام؟ سكت ومعرفتش أرد وهو فهم ورجع يكمل: تبقي لسة بتاخديها رغم إني حذرتك.... سكت لمدة دقيقة و اتكلم تاني: من النهاردة أنا هرجع أبات معاكي في البيت تاني. كنت لسة هتكلم ولكن هو قاطعني:
ششششش أنا مش عايز منك أي كلمة غير حاضر ونعم وبس.. لو أنتي فاكرة اني هسيبك تبقي بتحلمي.. انتي بالذوق هتخفي وبالعافية هتخفي.. اسمعي كلامي بقا بالذوق عشان مستعملش معاكي القوة ومن النهاردة أنا مش هتحرك من البيت.. فاهمة!!! ، أنا قاعدلك اهو. بصيت في الأرض وسكت معرفتش أنطق. قومي غيري هدومك لحد ما أحضرلك الأكل. مكنتش مركزة معاه لحد ما هو كرر الجملة تاني بس بصوت أعلى. قووومي غيري هدومك يا ريهام. انتبهت لكلامه.
حركت راسي وقولت: حاضر. خرج هو برا وقفل الباب وراه. بدأت أغير هدومي وأنا برضو لسة حاسة ب تعب ودايخة. خلصت وخرجت برا لقيته خارج من المطبخ وبيقول: معقولة التلاجة فاضية.. مفيهاش أي حاجة. وقف قدام المراية وظبط هدومه ورجع قالي: أنا نازل هجيب شوية حاجات من السوبر ماركت. نزل وأنا فضلت قاعدة على الكنبة مستنياه. لقيت تليفوني رن،، كانت ماما. عاملة إيه يا حبيبتي.. وحشاني أوي. كويسة يا ماما الحمدلله.. انتي كمان وحشتيني.
أخبارك إيه يا حبيبتي. الحمدلله. ويوسف. كويس. مال صوتك يا حبيبتي. مفيش يا ماما. وهو أنا مش عارفاكي يا ريهام.. قوليلي يا حبيبتي في إيه. ساعتها معرفتش أمسك نفسي وبدأت أعياط وانهارت. تعبانة يا ماما.. تعبانة أوي. مالك يا حبيبتي،، اهدي بس واحكيلي إيه اللي تاعبك؟ أنا حاسة اني بمو*ت.. أنا مبقتش فاهمة أي حاجة،، حاسة اني في كابوس يا ماما ونفسي يخلص. انتي متخانقة مع جوزك ولا إيه.
صدقيني معرفش.. معرفش احنا متخانقين ولا كويسين،، أنا معرفش حاجة. طب يا حبيبتي اهدي.. اهدي وأنا هجيلك أقعد معاكي كام يوم. قفلت معاها ومسحت دموعي وفضلت قاعدة مستنية يوسف يرجع. وبعد نص ساعة فعلاً رجع وكان شايل شنط كتير جدا. جه قعد قدامي. أتأخرت عليكي؟ إيه دا كله؟ عشان إحنا هنعمل معسكر هنا.. محدش هيخرج من هنا غير لما تكوني كويسة. يوسف ارجوك بلاش الطريقة دي.. متضغطش عليا.
أنا معنديش غير الطريقة دي عشان أعرف أحافظ عليكي.. قوليلي هي فين شنطتك؟ جوا. قام دخل الأوضة جاب الشنطة ورجع فتحها قدامي وبدأ يخرج كل اللي فيها لحد ما شاف العلبة. مسكها وقال: دي آخر مرة هتكون موجودة في البيت دا. بعدها قام ورمها من الشباك. أنا مش هسيبك غير وانتي زي الأول وأحسن كمان.. أي حاجة غير كدا مش هسمح بيها،، انتي فاهمة ولا لأ؟ حاضر. قام وأخد الشنط و دخل بيها المطبخ وبعد ربع ساعة خرج وشايل صنية فيها أكل وعصير.
يلا عشان نفطر مع بعض. قعدت معاه وبدأنا ناكل. بعد ما خلصنا كنت لسة هقوم عشان أدخل الأوضة. انتي رايحة فين؟ داخلة أنام. مانتي مش لسة صاحية؟ معلش تعبانة شوية. طيب أنا اشتركت في نادي.. ومن بكرا هنروح أنا وانتي.. قعدة البيت دي أنا مش عايزها.. من بكرا يا ريهام في نظام جديد. دخلت الأوضة ونمت.
صحيت كانت الساعة 8 بليل لقيته نايم جنبي قمت بهدوء كنت حاسة ب ألم فظيع في كل جسمي بس افتكرت أني معايا علبتين تانيين غير اللي يوسف رماها،، فتحت درج الكوميدينو وخدت علبة تانية وخرجت من الأوضة. فتحت العلبة اللي كانت معايا وخدت منها حبايتين. قعدت على الكنبة وغمضت عيني. بعد دقايق فتحت على صوت عالي جدا. لما ركزت لقيت يوسف،، الرؤية مش واضحة قدامي حاسة كأن في بلور ومش شايفة أي حاجة.
فركت في عنيا وفتحت تاني شوفت يوسف بيقرب مني وهو بيزعق. أنا زهقت منك.. انتي إيه القرف اللي أنتي فيه دا.. أنا مبقتش مستحمل العيشة معاكي. كانت نظرات عنيه كلها ش*ر. قرب مني أكتر. بدأت أخاف وضربات قلبي تزيد. لمحت سكي*نة كانت جنب طبق الفاكهة قدامي. خدتها وقومت وقفت وبدأت أقرب أنا منه وهو يبعد. اعقلي يا ريهام. كان بيبعد أكتر لحد ما دخل أوضة النوم وقعد على السرير ونام. أيوا نام فعلاً. حسيت اني دايخة والرؤية بدأت تنعدم.
حاولت أحافظ على توازن جسمي قبل ما أقع. بدأت أركز على يوسف لقيته قاعد ومبتسم ابتسامة سخرية. جمعت كل قوتي ساعتها غرزت السك*ينة في قلبه!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!