الفصل 13 | من 15 فصل

رواية لا تخبري زوجك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
18
كلمة
2,246
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

أنا زهقت منك.. انتي إيه القرف اللي إنتي فيه دا.. أنا مبقتش مستحمل العيشة معاكي. كانت نظرات عيني كلها ش*ر. قرب مني أكتر.. بدأت أخاف وضربات قلبي تزيد.. لمحت سكي*نة كانت جنب طبق الفاكهة قدامي.. خدتها وقومت وقفت وبدأت أقرب أنا منه وهو يبعد. "اعقلي يا ريهام"

كان بيبعد أكتر لحد ما دخل أوضة النوم و قعد على السرير ونام.. أيوا نام فعلاً.. حسيت إني دايخة والرؤية بدأت تنعدم.. حاولت أحافظ على توازن جسمي قبل ما أقع.. بدأت أركز على يوسف لقيته قاعد ومبتسم ابتسامة سخرية.. جمعت كل قوتي ساعتها و غرزت السك*ينة في....

كنت نايم وفجأة حسيت بحركة جنبي.. فتحت عيني لقيت ريهام واقفة قدامي وماسكة سكي*نة.. ندهت عليها أكتر من مرة ولكن باين إنها مش في وعيها لحد ما لقيتها بتقرب مني أكتر و بعد ثواني كانت هتغرز السك*ينة في قلبي.. لكن حطيت المخدة قدام وشي عشان أحمي نفسي وفعلاً السك*ينة دخلت في المخدة.. قمت وضر*بتها بالقلمين. "انتي بتعملي إيه؟

كانت مش مركزة وتايهة كأنها في عالم تاني.. ساعتها أدركت إنها فعلاً واخدة حاجة أو تكون رجعت للحبوب اللي بتاخدها. حسيت بعدها إنها بدأت تدوخ وبعد شوية هي اترمت على السرير وأنا قفلت الباب بالمفتاح علينا وفضلت قاعد جنبها لحد تاني يوم. الساعة 1 الضهر كانت صحيت من النوم وقامت تبص حواليها. "إيه في إيه؟ "أبدا يا حبيبتي.. إنتي تعبتي امبارح شوية ودخلتي تنامي." "بس كدا؟ "بس كدا.. أومال إنتي فاكرة إيه؟

"أنا حاسة إننا زي ما يكون اتخانقنا وأنا كنت ماسكة سكي*نة تقريباً." "لا لا شكلك كنتي بتحلمي." قامت من مكانها وعلامات الاستغراب على وشها.. راحت وحاولت تفتح الباب ولكن طبعاً هو مستحيل هيفتح معاها لإني قفلته والمفتاح معايا. "يوسف الباب مبيفتحش." "وإنتي عايزة تفتحي ليه؟ "يعني إيه عايزة أفتحه ليه.. عايزة أخرج." "هتعملي إيه برا يعني؟ "هعمل أي حاجة،، هو في إيه إنت حابسني؟

"لا مش حابسك.. تقدري تخرجي في أي وقت بس لما تبقي كويسة." "يعني إيه لما أبقى كويسة؟ "يعني لما أنا أشوف إنك بقيتي كويسة هتخرجي غير كدا إنتي مش هتتحركي من الأوضة دي." "إنتي بتهزر صح؟ "إنتي شايفة إيه؟ "يوسف إنت أكيد مش هتحبسني هنا يعني." "إيه يا حبيبتي هو إنتي في مكان غريب.. دا بيتك،، إنتي هتقعدي في الأوضة دي معززة مكرمة وكل اللي إنتي عايزاه هيجيلك لحد عندك."

"أفرض عايزة أدخل الحمام.. عايزة أتفرج على التليفزيون.. عايزة أعمل أي حاجة." "الحمام هتدخليه عادي مفيش مشكلة والتليفزيون هنقله هنا في الأوضة لكن خروج برا و أظن إن كلامي واضح." بدأت تنهار و تتنطط في الأرض وتضر*ب الباب بإيدها. "اللي إنتي بتعمليه دا ملوش أي فايدة.. اسمعي كلامي وأنتي مش هتقعدي هنا كتير." قربت مني وهي بتعيط. "خرجني يا يوسف.. خرجني وأنا والله هبطل ومش هاخد أي حاجة."

"خدتي بدل الفرصة اتنين و دي التالتة اللي أنا كنت همو*ت فيها.. هستنى إيه تاني؟ "طب أنا آسفة.. والله أنا ما كنت حاسة أنا بعمل إيه.. حقك عليا بس عشان خاطري افتح لي." "مينفعش يا ريهام.. أنا خدت قرار ومش هرجع فيه." "يا يوسف أنا مش هقدر أقعد هنا عشان خاطري.. لو إنت بتحبني خرجني من هنا." "أنا عشان بحبك بعمل كدا." "طب سيبني أمشي خالص.. سيبني ومش هتشوفني تاني." وقفت قدامها وقولت بحزم.

"اسمعي يا ريهام إنتي مش هتخرجي من الأوضة دي غير لما ترجعي ريهام اللي أنا أعرفها.. ريهام اللي أنا حبيتها بجد.. ومعنديش غير الكلام دا." قربت مني أكتر لحد ما دخلت في حضني وبدأت تعيط بشدة. "أنا تعبانة أوي يا يوسف.. تعبانة ومش عارفة أعمل إيه.. أنا كل حاجة بعملها غلط،، خليك جنبي متسبنيش.. أنا محتاجاك أوي."

"يوم ما أسيبك هيبقا هو يوم مو*تي.. لا يمكن أسيبك يا ريهام،، مش عايزك تخافي إحنا هنعدي دا سوا وهتخفي و أوعدك إنك هترجعي أحسن من الأول بكتير."

سحبتها من إيدها و نيمتها على السرير.. بعدها خرجت وقفلت ورايا بالمفتاح وحضرتلها الفطار و رجعت تاني الأوضة.. بدأت تاكل بس طبعاً كان أكلها ضعيف جداً بعدها خدت مني أقراص فيتامينات للجسم كان دكتور نصحني بيها وبعدها نامت.. فضلت قاعد جنبها مراقبها لحد ما غلبني النوم.. فوقت على صوت جرس الباب وهو بيرن،، قمت بهدوء وخرجت و رحت أفتح لقيتها أم ريهام.. أول ما فتحتلها بصتلي بقر*ف و دخلت جوا وقالت. "قوليلي ريهام فين؟

"تعبانة شوية و نايمة." "تعبانة ليه.. عملت فيها إيه انطق؟ خدت نفس عميق ورديت. "معملتش حاجة بس هي محتاجة ترتاح." "أنا مكنتش مطمنالك من الأول.. أنا هدخل أطمن على بنتي بنفسي." وقفت قدامها ومنعتها تدخل. "إنت هتمنعني أشوف بنتي ولا إيه؟ "بأمارة إيه بنتك؟ "امممم قول كدا بقا.. قول إن إنت اللي بتخليها تزعل مني ومتكلمنيش بالأيام.. إنت اللي مخليها تقاطعني."

"تصدقي عندها حق.. واحدة زيك تبقى أم ليه.. إيه مؤهلاتك عشان تكوني أم ومسؤولة عن بنت زي دي.. ولا حاجة يا حماتي والله.. ولا أي حاجة،،. زيروو،،، إنتي متصلحيش تكوني أم حتى في أفلام الكرتون...

الأم اللي تخلي بنتها تعمل حاجة عكس مصلحتها متبقاش أم.. الأم اللي تكسر بنتها قدام جوزها و أمها متبقاش أم.. الأم اللي تشجع بنتها إنها تتحمل الإهانة من جوزها عشان ميتقالش عليها مطلقة متبقاش أم.. البت اللي جوا إنتي سبب رئيسي في اللي هي فيه.. سواء كنتي إنتي أو ال*كلب التاني.. بنتك مد*منة يا حماتي واللي خلاها تد*من يبقى حازم جوزها اللي إنتي كنتي عايزها ترجعله بأي شكل.. إنتي خسارة فيكي كلمة أم.. خسارة فيكي أي حاجة والله.. و دلوقتي ملكيش عندي غير حاجة واحدة.. اطلعي برا ومتجيش البيت تاني وأي بيت أنا هبقى فيه مش عايز أشوفك.. أنا اللي مانعني عنك إنك أمها وفي نفس الوقت ست كبيرة مش قد قلم مني.. اطلعي برا مش عايز ألمحك قدامي بعد دقيقة."

مشيت وهي باصة في الأرض ومن غير ما تنطق أي كلمة.. بعد ما قفلت وراها لفيت عشان أرجع الأوضة لقيت ريهام واقفة و باصة ليا.. محدش فينا اتكلم ولكن نظراتها شرحت كل حاجة وكأنها بتقولي شكراً إنك قلت اللي نفسي أقوله من زمان،، قربت منها وخدتها في حضني ودخلنا الأوضة تاني وقفلت علينا.. هي نامت وأنا قعدت على الكرسي اللي جنبها.. الأيام من بعد اللحظة دي معدتش سهلة خالص لأن دي كانت مرحلة التعب الأولى اللي هتبدأ تظهر عليها نتيجة إنها

مخدتش الجرعة المعتادة بتاعتها.. كنت بعاني بدرجة كبيرة لأنها كانت دايماً بتصر*خ ورافضة أي حاجة مني سواء أكل أو علاج.. كنت بضغط على نفسي أكتر عشان أعرف أكمل ونعدي الفترة دي لدرجة إني مكنتش بسيب البيت لحظة حتى طلبات البيت بجيبها دليفري...

يوم ورا التاني ورا التالت ورا الرابع لحد ما عدى عشرين يوم.. وهنا أقدر أقول إنها بدأت تهدى شوية وتتعود على الوضع اللي هي فيه ولكن التحسن بطيء شوية.. كملنا شهر واحنا بنفس الوضع دا. "أنا مش عارفة إيه مصبرك عليا.. واحد غيرك كان سابني ومشي." "عشان مش كل يوم بنلاقي حد نحبه ويحبنا ونشاركه حياتنا.. مش كل يوم هقابل واحدة زيك يا ريهام." "هيجيلك يوم وتزهق.. ماهو بصراحة مفيش حد يستحمل دا كله."

"يعني لو كنت أنا اللي مكانك مكنتيش هتعملي معايا كدا؟ بصتلي وقالت بكل حبط. "طبعاً كنت هعمل يا يوسف.. دا أنا أعمل أي حاجة عشان خاطرك." "طيب يبقى متستغربيش لما تلاقيني بعمل أنا كدا." "هو إنت كويس ولا وحش ولا إيه بالظبط؟

"أنا واحد من أول شوفت الدنيا وهي كلها سودا في وشي.. أنا نفسي معرفش أنا كويس ولا مش كويس.. بس أي حاجة أنا عملتها كانت بمثابة إني عايز أخلص من العيشة اللي أنا فيها.. إنتي مجربتيش تعيشي مكاني يوم واحد ولا تشوفي اللي شوفته.. لكن كل اللي أقدر أقولهولك إن من ساعة ما عرفتك وأنا بقيت واحد تاني." "يعني ينفع أثق فيك؟ "تثقي فيا إيه!! دا إنتي في حضني يا ريهام." "متستغلش إني تعبانة ماشي." "عيب إحنا مفيش بينا الكلام دا."

"امممم بس تصدق صعبت عليا." "لا ماهو أنا مش بقولك إني دا*سني قطر وأنا صغير." "لا طبعاً أكيد لا يعني.. لو كان حصل حاجة زي كدا كانوا جابوها في التليفزيون." "واني أبقى قاعد أتكلم قدامك دلوقتي دا إيه،، ذكاء اصطناعي مثلاً؟

ضحكنا سوا و دخلت في حضني أكتر ونمت جنبها وهي لسة في حضني.. وبدأت الأيام تعدي بشكل أهدى من الفترات اللي قبل كدا والحمد لله بقى في تحسن ملحوظ عليها ولكن كان في حالة تعب بتظهر عليها كل شوية وهي إنها كانت دايماً معدتها تعبانة و دايماً في قئ مستمر.. بدأت أقلق لأنها كانت بدأت تتحسن بالفعل ولكن فجأة ظهرت الأعراض دي.. تجاهلتها وفسرت دا بأنه ممكن يكون من التعب اللي هي فيه بس مكنش في تحسن واستمر الموضوع دا أسبوعين كمان لحد ما مكنش ينفع أسكت أكتر من كدا و روحنا للدكتور اللي كشف عليها وجه قعد قدامي وقالي بابتسامة.

"ألف مبروك يا أستاذ يوسف.. المدام حامل في الشهر التاني." اتنفضت من مكاني وقمت. "حامل يعني إيه!!!! إزاي؟ "إزاي إيه.. هو مش حضرتك جوزها؟ "جوزها أه." "اومال إيه الغريب في كلامي مش فاهم.. هي حالياً حامل في شهر و 20 يوم بالظبط." قمت وخدتها من إيدها ومشينا من عند الدكتور ورجعنا البيت. "إيه اللي الدكتور قاله دا؟ "معرفش.. معرفش دا حصل إزاي." "يعني إيه متعرفيش.. إنتي هتستعبطي؟ ،، الواد دا ابن مين؟

"يعني إيه ابن مين.. ابنك إنت يا يوسف." "ابني أنا إزاي.. أنا بقالي قد ملمستكيش يا ريهام؟ "إنت تقصد إيه يا يوسف بالكلام دا؟ "يعني اللي في بطنك دا مش ابني وميخصنيش." "يعني إيه الكلام دا؟ "يعني لحد هنا وكفاية." "أنا مش فاهمة منك حاجة." مسكتها وشد*يتها من شعرها بقوة. "مين ابن الواد دا يابت؟ "يا يوسف دا ابنك إنت صدقني." "فاكراني أهبل هصدق الكلام دا.. أقسم بالله لو ما قولتي مين ابن الواد دا أنا هد*فنك هنا."

كانت بتعيط ومنهارة. "اااا" زعقت فيها بصوت عالي جداً. "انطقي يابت." "ابن حازم!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...