تحميل رواية «لا تخبري زوجك» PDF
بقلم عمرو راشد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحقيني يا ماما أنا مش عارف أعمل حاجة خالص. مش عارف تعمل حاجة إزاي؟ ده النهاردة دخلتك. يخربيتك! أنا هتفضح يا ماما، شكلي هيبقى وحش قدام عروستي. حاول تعمل مشكلة يا حازم، أو أقولك اضربها. كل ده أنا كنت سامعاه وأنا واقفة ورا الباب. *** بس هو الموضوع ما بدأش كده، الموضوع بدأ تحديدًا من عند أهلي. إيه يا ماما، بتنادي عليا ليه؟ أنا عايزة أعرف يا بت إنتي إيه حكايتك، مش عايزة تتجوزي ليه؟ عندك 25 سنة ولسة مش متجوزة. ده اللي قدك متجوز ومخلف تلاتة. إيه الإنجاز يعني يا ماما إن أنا أتجوز وأخلف تلاتة؟ الإنجاز ي...
رواية لا تخبري زوجك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عمرو راشد
عاملة فيها إنك نضيفة، وأنتِ أوسخ مني.. طب ليه بقا تمثلي عليا دور البريئة ده؟ بس تصدقي، أنا بكل اللي عملته ده طلعت أنضف منك.
في إيه يا يوسف؟ سيبني.
كنت فاكرك محترمة.. طلعتي شمال زي أي واحدة أنا عرفتها.
اخرس.. أنا أنضف منك مليون مرة.
ما كفاية بقى.. انتي مبتشبعيش تمثيل.. انتي اتفض*حتي يا هانم.
ساب شعري ورفع تليفونه في وشي، وبصيت على اللي كان فيه.. دموعي نزلت لا إرادي على اللي شوفته.. أنا متصورة وأنا قا*لعة كل هدومي وصوري نازلة على موقع إباحي.
مالك الصور مش عجباكي ولا إيه؟
أنا!!!،، أنا معملتش حاجة.
وده إيه.. ولا يكونش أنتي مكنتيش في وعيك؟
أيوا أنا فعلاً يا يوسف مكنتش في وعيي.. أحلفلك بإيه إني ما كنت في وعيي.. أنا معرفش مين اللي عمل كده ولا عمل كده إمتى.
محدش دخل البيت ده غيري أنا وأمك وحازم وأمه.. يا إما حازم أو في حد تاني كان بيدخل البيت من ورايا، وفي الحالتين أنتي مينفعش تبقي على ذمتي بعد اللي حصل ده.
رديت وأنا بعيط: يا يوسف صدقني والله أنا معملتش حاجة.
انتي طالق.
فتحت عيني وقمت بسرعة من على السرير.. بدأت أنظم نفسي.. كانت دقات قلبي سريعة جداً من الحلم، لكن فجأة أوضة النوم اتفتحت ولقيت يوسف واقف قدامي وباصصلي بغضب.. بلعت ريقي وسألته بتردد:
في إيه؟
انتي كنتي فين النهاردة؟
فين يعني إيه؟
سؤالي واضح.. انتي خرجتي؟
لا مخرجتش.. أنا قاعدة في البيت من الصبح.
غريبة!!،، أومال حازم مكلمني ليه وبيقولي إن مراتك كانت عندنا.
سكتت ومعرفتش أرد عليه.. قرب مني لحد ما بقى واقف قدامي.
كنتي عنده بتعملي إيه يا ريهام؟
اصل.. اصل مامته كانت تعبانة، فكنت بطمن عليها.
حازم وأمه اللي خط*فوني، رايحة تطمني عليهم!
بصراحة مجاش في دماغي الموضوع ده.
اومال إيه اللي جه في دماغك.. انتي عمرك فكرتي فيا أصلاً يا ريهام ولا عمرك اهتميتي بيا.. ده أنا ما شاء الله غيبت عنك شهر، رجعت لقيتك مد*منة وكنتي مصدقة إني طلقتك وعايشة حياتك.. قوليلي إمتى أنا كنت فارق معاكي.. يا ريهام ده أنا قولتلك مستعد أخسر كل حاجة بس محدش يأ*ذيكي.. هضحي بفلوسي وبكل اللي أملكه عشانك، وانتي معندكيش استعداد حتى تحافظي على كرامة جوزك.
يوسف سكت وأنا بصيت في الأرض مش عارفة أقول إيه ولا عارفة أدافع عن نفسي.. رجع كمل كلامه:
عارفة.. أنا لو كنت وحش فعلاً، فـ أنا كنت وحش قبل ما أعرفك، يعني ملكيش الحق إنك تحكمي عليا، بس أنا قبلت ده منك عادي، لكن انتي كنتي وحشة أوي معايا، وانتي كان عندك حق، احنا لازم نتطلق.
مشي وسابني.. كتمت دموعي وحاولت أتماسك لأقصى درجة.. بعدها افتكرت إنه قالي إن حازم كلمه.. مسكت تليفوني واتصلت بحازم وأنا جوايا غضب كبير جداً.
أيوا يا ريهام.
هو انت مش ناوي تسيبني في حالي؟
وأنا عملت إيه.. ما أنا سايبك في حالك.
رايح تتصل بيوسف وتقوله مراتك كانت عندنا.. هو انت عمرك ما هتنضف أبداً وتبطل الحركات دي.
أنا!!!،، أنا متصلتش بحد ولا أعرف رقم يوسف أصلاً.. وبعدين أنا هتصل بيه وأقوله مراتك كانت عندنا عشان ييجي ويتخانق معايا.. أنا مش مجنون يا ريهام عشان أعمل كده.
عايز تقول إن يوسف كذاب؟
أيوا كذاب.. ومستعد أحلفلك كمان،، أنا عمري ما هضرك يا ريهام.
سكت شوية وبدأت أهدى.
ممكن تقوليلي انتي فين دلوقتي؟
في البيت.
إيه رأيك لو نتقابل نقعد مع بعض شوية؟
لا يا حازم معلش مش هينفع.
يعني انتي تطلبي مني الحبوب وأجيبهالك، ولما أطلب منك أنا حاجة ترفضي.. خلاص يا ريهام مفيش مشكلة عادي.
طب خلاص.. هنتقابل فين؟
كافيه حلو أوي لسه فاتح جديد.. هبعتلك العنوان.
قفلت معاه.. بصيت على الساعة لقيتها 9 بليل.. قومت غسلت وشي وغيرت هدومي وحطيت ميكب وبرفيوم لطيف ونزلت.
قفلت معاها وكنت لسه هقوم عشان أغير هدومي، لقيت أمي جاية تقعد جنبي.
رايحة تقابلها؟
قلت بفرحة وحماس: أيوا.
ووافقت بالسهولة دي؟
بنك مش سهل برضو.
قصدك الحبوب اللي انت بتجيبها هي اللي تأثيرها مش سهل؟
مش فارقة كتير، المهم إننا بنقرب أوي من اللي احنا عايزينه.
انت كلمت يوسف فعلاً؟
آه طبعاً.
اشمعنا؟
كنت عايز أستغل الخلافات اللي بينها وبينه أكتر.
غلط يا حازم، مينفعش تخليه يقرب مننا تاني.
متخافيش، هو ميقدرش يعمل حاجة دلوقتي.. هو مشغول في حاجة أكبر.
حاجة إيه دي؟
الو*اد ده وراه ليلة كبيرة أوي وهعرفها.. أنا خليت كام راجل يدوروا وراه عشان أعرف حكايته.
يوسف مش سهل أوي كدا يا حازم.. متنساش اللي احنا عملناه فيه، وهو مش هيعدي ده بسهولة.
ماهو احنا مش عايزيننه يعدي.
بس خلي بالك يا حبيبي.. أنا مش عايزة غلطة واحدة، واوعى تتصرف من غير ما ترجعلي.
متقلقيش يا أمي.. أنا واخد بالي كويس.
روحت واستنيته في الكافيه اللي بعتلي عنوانه.. بعد ربع ساعة لقيته وصل، كان لابس قميص أبيض وبنطلون أسود.. كان شكله حلو بصراحة، وده نادراً لما بيحصل، لأن من أسباب طلاقي كانت إنه مبيعرفش ياخد باله من لبسه ولا من شكله.
اتأخرت عليكي؟
مش كتير.
آسف والله الطريق كان زحمة شوية.
ولا يهمك.. بس قولي إيه الشياكة دي؟
مش مهم أنا.. قوليلي انتي إيه الحلاوة والجمال والدلال ده؟
مش أوي كدا،، ده عادي خالص.
ده فوق العادي والغير محتمل بكتير.
شكلي حلو بجد؟
لا يقاوم والله.
ابتسمت وبصيت في الأرض من الكسوف.
بس أنا زعلان منك.
ليه بـ...
سبق أنتي تفكري إني هأذ*يكي يا ريهام.. ده أنا أكتر واحد بيخاف عليكي في الدنيا.
أنا مقولتش كدا، بس يوسف هو اللي قالي إنك كلمته.
لا طبعاً أنا مستحيل أعمل كده.. يوسف ده كداب.
فلاش باك.
مين معايا؟
يا عم لم مراتك بقى بدل ما هي بتترمى علينا كل شوية كده.
انت مين يالا؟
حبيبك.
طب مش كنت تقول من الأول إنك ابن المدام على الأقل عشان أعرف أرحب بيك.. مرات مين يا روح أمك اللي بتترمى عليكم دي؟
مراتك انت يا حبيبي.. ياريت تلمها بقى عشان سيرتها متبقاش على كل لسان.
انت لو جبت سيرة مراتي تاني أنا هد*فن أمك حي.
طب روح اسألها كده.
بااااك.
أيوا كداب.. يوسف ده عايز يوقع بيني وبينك عشان تبقي بتاعته وبس.. حتى عايز يقطع علاقتك بـ أمك.. مش عايز يبقى ليك أي علاقة بأي حد عشان يعرف يسيطر عليكي.
يوسف يعمل كدا؟
وأكتر من كده.. عشان كده بقولك خلي بالك منه.
وهو يعمل كده ليه؟
زي ما قولتلك.. هو مش عايز يبقى ليك علاقة بأي حد.
سكت وسرحت شوية وهو لاحظ ده.. مسك إيدي وقالي:
لا أنا مش جاي أنكد عليكي.. إحنا عايزين ننبسط شوية،، انتي فاضية ولا عايزة تروحي؟
لا عادي.
طب يلا بينا.
على فين؟
هنسهر سهرة حلوة أوي هتعجبك.
روحنا د*يسكو.. مكان لذيذ فيه رقص وأغاني.. فضلنا نرقص أنا وهو على صوت المزيكا اللي كانت عالية جداً.. كنت حاسة إني عندي طاقة كبيرة وعايزة أخرجها.. بدأت أشرب مع حازم والمود كان بيعلى أكتر وأكتر.. حازم ساعتها طلع من جيبه كيس فيه حاجة بيضا شبه الدقيق وحطه قدامي وعمل 4 صفوف.
ده إيه ده؟
جربي وهتدعيلي.
شديت أول صفين رجعت لورا.. حسيت بمتعة رهيبة.. غمضت عيني لدقايق ولما فتحتها حسيت إني في عالم تاني خالص.. كان حازم باصصلي ومبتسم.. بصيت قدامي وضحكتله وشديت الصفين اللي باقيين.. بعدها قمت وبدأت أرقص وأشرب لحد ما محسيتش بحاجة خالص.
فوقت تاني يوم.. كنت قايمة عندي صداع شديد وحاسة جسمي متكسر، بس كل ده مش مهم قصاد اللي أنا لاحظته.. أنا كنت من غير هدوم خالص و.. ، حازم كان نايم جنبي بعدها بدقايق كان بيفوق.
صباح الخير يا حبيبتي.
حازم أنا إيه اللي جابني هنا؟
انتي نسيتي ولا إيه.. انتي كنتي تعبانة امبارح ومعرفتيش تروحي، فـ أنا خدتك معايا شقة قديمة بتاعتي.
وإزاي أنا نمت كده.. هو إيه اللي حصل بينا؟
لا دا انتي ناسيه فعلاً.
ناسية إيه يا حازم؟
حبيبتي إحنا اتجوزنا امبارح.
رواية لا تخبري زوجك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عمرو راشد
حبيبتي احنا اتجوزنا امبارح.
إيه! بتقول إيه انت، أنا متجوزة.
عادي يا قلبي دي ورقة عرفي مش هتأثر في حاجة.
لا دا انت مجنون بجد، الورقة دي لازم تتقطع.
تتقطع! دا على جثتي.
بدأ يقرب مني وأنا برجع لورا لحد ما لزقت في الحيطة.
كنت مرعوبة منه.
قرب مني أكتر وابتسم وقال:
ريهاام.. اصحي يا ريهام.
فجأة صوته بدأ يبعد أكتر والصورة بتنعدم.
غمضت عيني وفتحتها تاني لقيت نفسي لسة في الكافيه وحازم واقف قدامي بيصحيني.
قمت واتعدلت وبصيتله بعدم فهم.
إيه اللي حصل؟
معرفش أنا روحت الحمام رجعت لقيتك نايمة بالشكل دا ومن ساعتها بفوقك.
بقالي قد إيه؟
تقريبا عشر دقايق.
أنا مش فاهمة في إيه ولا إيه بيحصلي.
حازم سندني عشان أقوم معاه لإني مكنتش قادرة أمشي ولا أتحرك أساسًا.
خرجت من الكافيه وهو فتح ليا باب العربية عشان أركب.
بعد ما ركبت قفل ورايا ساعتها بصيتله لقيت يوسف هو اللي واقف ومبتسم.
بعدها مشي وركب العربية وقعد جنبيه.
أوصلك البيت.. شكلك تعبانة أوي.
بعدت عنه بخوف.
بص ليا باستغراب.
إيه يا ريهام؟
يوسف!
لقيته ضحك وقالي:
يوسف مين! أنا حازم.
الرؤية اتضحت أكتر وفعلاً لما ركزت لقيته حازم.
مشينا بالعربية كان طول الطريق بيكلمني وأنا مش مركزة معاه.
أنا مش مركزة في أي حاجة.
أنا مبقتش فاهمة إيه اللي بيحصلي دا.
كوابيس وتهيؤات غريبة ومعرفش دا من إيه.
فضلت ساندة دماغي على الشباك لحد ما وصلنا.
طلعت البيت ودخلت أوضتي اترميت على السرير ونمت.
رجعت البيت بعد ما وصلتها.
أول ما دخلت لقيت أمي قاعدة مستنياني.
دخلت بوست إيدها.
طمنيني عملت إيه؟
كله زي الفل متقلقيش.
زي الفل عملت إيه يعني.
خطوة كمان وريهاام هتكون تحت سيطرتي بشكل كامل.
برافو يا حبيب مامي.. أيوا كدا هي دي الأخبار اللي تفرح.
قولتلك خليكي واثقة فيا.
بس لازم تاخد بالك كويس أوي وانت بتحطلها الجرعة عشان البت متتمو*تش وتجيبلنا مصيبة.
يا ماما قولتلك متقلقيش.. الحبوب دي مخلوطة.
يعني إيه مخلوطة.
يعني هي مخد*ر أه بس هي في الأساس حبوب هلوسة.
نهارك أسود يا حازم.. هو انت بدلت الحبوب اللي أنا اديتهالك.
لقيت نوع تاني أحسن منها ف قولت أجرب وبعدين دا هيجيب نتيجة أسرع.
انت كدا هتجننها يا متخلف.. هو أنا مش قولتلك متتصرفش من دماغك تاني،، انت مبتسمعش الكلام ليه.
فضلت تفكر لثواني بعدها قامت وقفت وقالتلي:
الحبوب دي لازم تاخدها من البت تاني.
إزاي بس يا ماما.. هي بقت معاها خلاص.
اتصرف يا حازم وخدها يإما مش هيعجبك اللي هعمله.
فوقت تاني يوم لقيت يوسف قاعد جنبي وباصصلي.
قمت واتعدلت.
انت رجعت امتا؟
من شوية.
بصيت على الساعة اللي قدامي لقيتها 12 الضهر.
وايه اللي جابك؟
قوليلي الأول أنتي كنتي فين ب لبسك دا.
بصيت على نفسي وافتكرت اني نمت امبارح من غير ما اغير هدومي.
كنت خارجة مع صحابي.. فيها حاجة دي؟
ابتسم وقالي:
لا مفيهاش بس أول مرة أعرف إن ليكي صحاب.. عمرك ما جبتيلي سيرة أي واحدة من صحابك يعني.
عادي مجتش مناسبة.
مش عايزة تعرفي أنا رجعت ليه؟
ليه؟
تفتكري ليه يا ريهام.. أنا رجعت عشانك أنتي عشان أنا مش هقدر أسيبك و أمشي.. أنا بحبك.
بس احنا مبقاش ينفع نكمل مع بعض يا يوسف.. أنا مبقتش أنفع لأي حاجة أصلاً.. أنا دلوقتي جسم بس من غير روح.. مبقاش فيا أي حاجة حلوة ولو انت كملت معايا هتظلم نفسك وهتظلمني معاك لأنك هتبقا مستني ريهام بتاعت زمان و دي خلاص مبقتش موجودة.
إيه المانع اني اكون معاكي ونبدأ من الأول.. على فكرة احنا ممكن نسافر ونبعد عن كل القلق دا.
هبقى أهرب من الناس كلها بس مش هعرف أهرب من نفسي.. أنا تعبت يا يوسف خلاص مبقتش قادرة.. ارجوك لو انت فعلاً بتحبني طلقني وأنا مش هزعل منك ولا هلومك على أي حاجة.
أنا لو طلقتك يا ريهام هبقا خسرت كل حاجة في حياتي.. انتي آخر أمل ليا في الدنيا دي،، مش عايز اخسرك.
ولا أنا عايزة اخسرك والله بس أنا تعبانة ومش عارفة حتى أساعد نفسي.. أنا مش عارفة ألاقي نفسي يا يوسف انت فاهمني.. أنا حاسة اني واحدة تانية.
هو انتي لسة بتاخدي الحبوب يا ريهام؟
سكت ومعرفتش أرد وهو فهم ورجع يكمل:
تبقي لسة بتاخديها رغم إني حذرتك....
سكت لمدة دقيقة و اتكلم تاني:
من النهاردة أنا هرجع أبات معاكي في البيت تاني.
كنت لسة هتكلم ولكن هو قاطعني:
ششششش أنا مش عايز منك أي كلمة غير حاضر ونعم وبس.. لو أنتي فاكرة اني هسيبك تبقي بتحلمي.. انتي بالذوق هتخفي وبالعافية هتخفي.. اسمعي كلامي بقا بالذوق عشان مستعملش معاكي القوة ومن النهاردة أنا مش هتحرك من البيت.. فاهمة!!! ، أنا قاعدلك اهو.
بصيت في الأرض وسكت معرفتش أنطق.
قومي غيري هدومك لحد ما أحضرلك الأكل.
مكنتش مركزة معاه لحد ما هو كرر الجملة تاني بس بصوت أعلى.
قووومي غيري هدومك يا ريهام.
انتبهت لكلامه.
حركت راسي وقولت:
حاضر.
خرج هو برا وقفل الباب وراه.
بدأت أغير هدومي وأنا برضو لسة حاسة ب تعب ودايخة.
خلصت وخرجت برا لقيته خارج من المطبخ وبيقول:
معقولة التلاجة فاضية.. مفيهاش أي حاجة.
وقف قدام المراية وظبط هدومه ورجع قالي:
أنا نازل هجيب شوية حاجات من السوبر ماركت.
نزل وأنا فضلت قاعدة على الكنبة مستنياه.
لقيت تليفوني رن،، كانت ماما.
عاملة إيه يا حبيبتي.. وحشاني أوي.
كويسة يا ماما الحمدلله.. انتي كمان وحشتيني.
أخبارك إيه يا حبيبتي.
الحمدلله.
ويوسف.
كويس.
مال صوتك يا حبيبتي.
مفيش يا ماما.
وهو أنا مش عارفاكي يا ريهام.. قوليلي يا حبيبتي في إيه.
ساعتها معرفتش أمسك نفسي وبدأت أعياط وانهارت.
تعبانة يا ماما.. تعبانة أوي.
مالك يا حبيبتي،، اهدي بس واحكيلي إيه اللي تاعبك؟
أنا حاسة اني بمو*ت.. أنا مبقتش فاهمة أي حاجة،، حاسة اني في كابوس يا ماما ونفسي يخلص.
انتي متخانقة مع جوزك ولا إيه.
صدقيني معرفش.. معرفش احنا متخانقين ولا كويسين،، أنا معرفش حاجة.
طب يا حبيبتي اهدي.. اهدي وأنا هجيلك أقعد معاكي كام يوم.
قفلت معاها ومسحت دموعي وفضلت قاعدة مستنية يوسف يرجع.
وبعد نص ساعة فعلاً رجع وكان شايل شنط كتير جدا.
جه قعد قدامي.
أتأخرت عليكي؟
إيه دا كله؟
عشان إحنا هنعمل معسكر هنا.. محدش هيخرج من هنا غير لما تكوني كويسة.
يوسف ارجوك بلاش الطريقة دي.. متضغطش عليا.
أنا معنديش غير الطريقة دي عشان أعرف أحافظ عليكي.. قوليلي هي فين شنطتك؟
جوا.
قام دخل الأوضة جاب الشنطة ورجع فتحها قدامي وبدأ يخرج كل اللي فيها لحد ما شاف العلبة.
مسكها وقال:
دي آخر مرة هتكون موجودة في البيت دا.
بعدها قام ورمها من الشباك.
أنا مش هسيبك غير وانتي زي الأول وأحسن كمان.. أي حاجة غير كدا مش هسمح بيها،، انتي فاهمة ولا لأ؟
حاضر.
قام وأخد الشنط و دخل بيها المطبخ وبعد ربع ساعة خرج وشايل صنية فيها أكل وعصير.
يلا عشان نفطر مع بعض.
قعدت معاه وبدأنا ناكل.
بعد ما خلصنا كنت لسة هقوم عشان أدخل الأوضة.
انتي رايحة فين؟
داخلة أنام.
مانتي مش لسة صاحية؟
معلش تعبانة شوية.
طيب أنا اشتركت في نادي.. ومن بكرا هنروح أنا وانتي.. قعدة البيت دي أنا مش عايزها.. من بكرا يا ريهام في نظام جديد.
دخلت الأوضة ونمت.
صحيت كانت الساعة 8 بليل لقيته نايم جنبي قمت بهدوء كنت حاسة ب ألم فظيع في كل جسمي بس افتكرت أني معايا علبتين تانيين غير اللي يوسف رماها،، فتحت درج الكوميدينو وخدت علبة تانية وخرجت من الأوضة.
فتحت العلبة اللي كانت معايا وخدت منها حبايتين.
قعدت على الكنبة وغمضت عيني.
بعد دقايق فتحت على صوت عالي جدا.
لما ركزت لقيت يوسف،، الرؤية مش واضحة قدامي حاسة كأن في بلور ومش شايفة أي حاجة.
فركت في عنيا وفتحت تاني شوفت يوسف بيقرب مني وهو بيزعق.
أنا زهقت منك.. انتي إيه القرف اللي أنتي فيه دا.. أنا مبقتش مستحمل العيشة معاكي.
كانت نظرات عنيه كلها ش*ر.
قرب مني أكتر.
بدأت أخاف وضربات قلبي تزيد.
لمحت سكي*نة كانت جنب طبق الفاكهة قدامي.
خدتها وقومت وقفت وبدأت أقرب أنا منه وهو يبعد.
اعقلي يا ريهام.
كان بيبعد أكتر لحد ما دخل أوضة النوم وقعد على السرير ونام.
أيوا نام فعلاً.
حسيت اني دايخة والرؤية بدأت تنعدم.
حاولت أحافظ على توازن جسمي قبل ما أقع.
بدأت أركز على يوسف لقيته قاعد ومبتسم ابتسامة سخرية.
جمعت كل قوتي ساعتها غرزت السك*ينة في قلبه!!!
رواية لا تخبري زوجك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عمرو راشد
أنا زهقت منك.. انتي إيه القرف اللي إنتي فيه دا.. أنا مبقتش مستحمل العيشة معاكي.
كانت نظرات عيني كلها ش*ر. قرب مني أكتر.. بدأت أخاف وضربات قلبي تزيد.. لمحت سكي*نة كانت جنب طبق الفاكهة قدامي.. خدتها وقومت وقفت وبدأت أقرب أنا منه وهو يبعد.
"اعقلي يا ريهام"
كان بيبعد أكتر لحد ما دخل أوضة النوم و قعد على السرير ونام.. أيوا نام فعلاً.. حسيت إني دايخة والرؤية بدأت تنعدم.. حاولت أحافظ على توازن جسمي قبل ما أقع.. بدأت أركز على يوسف لقيته قاعد ومبتسم ابتسامة سخرية.. جمعت كل قوتي ساعتها و غرزت السك*ينة في....
كنت نايم وفجأة حسيت بحركة جنبي.. فتحت عيني لقيت ريهام واقفة قدامي وماسكة سكي*نة.. ندهت عليها أكتر من مرة ولكن باين إنها مش في وعيها لحد ما لقيتها بتقرب مني أكتر و بعد ثواني كانت هتغرز السك*ينة في قلبي.. لكن حطيت المخدة قدام وشي عشان أحمي نفسي وفعلاً السك*ينة دخلت في المخدة.. قمت وضر*بتها بالقلمين.
"انتي بتعملي إيه؟"
كانت مش مركزة وتايهة كأنها في عالم تاني.. ساعتها أدركت إنها فعلاً واخدة حاجة أو تكون رجعت للحبوب اللي بتاخدها.
حسيت بعدها إنها بدأت تدوخ وبعد شوية هي اترمت على السرير وأنا قفلت الباب بالمفتاح علينا وفضلت قاعد جنبها لحد تاني يوم.
الساعة 1 الضهر كانت صحيت من النوم وقامت تبص حواليها.
"إيه في إيه؟"
"أبدا يا حبيبتي.. إنتي تعبتي امبارح شوية ودخلتي تنامي."
"بس كدا؟"
"بس كدا.. أومال إنتي فاكرة إيه؟"
"أنا حاسة إننا زي ما يكون اتخانقنا وأنا كنت ماسكة سكي*نة تقريباً."
"لا لا شكلك كنتي بتحلمي."
قامت من مكانها وعلامات الاستغراب على وشها.. راحت وحاولت تفتح الباب ولكن طبعاً هو مستحيل هيفتح معاها لإني قفلته والمفتاح معايا.
"يوسف الباب مبيفتحش."
"وإنتي عايزة تفتحي ليه؟"
"يعني إيه عايزة أفتحه ليه.. عايزة أخرج."
"هتعملي إيه برا يعني؟"
"هعمل أي حاجة،، هو في إيه إنت حابسني؟"
"لا مش حابسك.. تقدري تخرجي في أي وقت بس لما تبقي كويسة."
"يعني إيه لما أبقى كويسة؟"
"يعني لما أنا أشوف إنك بقيتي كويسة هتخرجي غير كدا إنتي مش هتتحركي من الأوضة دي."
"إنتي بتهزر صح؟"
"إنتي شايفة إيه؟"
"يوسف إنت أكيد مش هتحبسني هنا يعني."
"إيه يا حبيبتي هو إنتي في مكان غريب.. دا بيتك،، إنتي هتقعدي في الأوضة دي معززة مكرمة وكل اللي إنتي عايزاه هيجيلك لحد عندك."
"أفرض عايزة أدخل الحمام.. عايزة أتفرج على التليفزيون.. عايزة أعمل أي حاجة."
"الحمام هتدخليه عادي مفيش مشكلة والتليفزيون هنقله هنا في الأوضة لكن خروج برا و أظن إن كلامي واضح."
بدأت تنهار و تتنطط في الأرض وتضر*ب الباب بإيدها.
"اللي إنتي بتعمليه دا ملوش أي فايدة.. اسمعي كلامي وأنتي مش هتقعدي هنا كتير."
قربت مني وهي بتعيط.
"خرجني يا يوسف.. خرجني وأنا والله هبطل ومش هاخد أي حاجة."
"خدتي بدل الفرصة اتنين و دي التالتة اللي أنا كنت همو*ت فيها.. هستنى إيه تاني؟"
"طب أنا آسفة.. والله أنا ما كنت حاسة أنا بعمل إيه.. حقك عليا بس عشان خاطري افتح لي."
"مينفعش يا ريهام.. أنا خدت قرار ومش هرجع فيه."
"يا يوسف أنا مش هقدر أقعد هنا عشان خاطري.. لو إنت بتحبني خرجني من هنا."
"أنا عشان بحبك بعمل كدا."
"طب سيبني أمشي خالص.. سيبني ومش هتشوفني تاني."
وقفت قدامها وقولت بحزم.
"اسمعي يا ريهام إنتي مش هتخرجي من الأوضة دي غير لما ترجعي ريهام اللي أنا أعرفها.. ريهام اللي أنا حبيتها بجد.. ومعنديش غير الكلام دا."
قربت مني أكتر لحد ما دخلت في حضني وبدأت تعيط بشدة.
"أنا تعبانة أوي يا يوسف.. تعبانة ومش عارفة أعمل إيه.. أنا كل حاجة بعملها غلط،، خليك جنبي متسبنيش.. أنا محتاجاك أوي."
"يوم ما أسيبك هيبقا هو يوم مو*تي.. لا يمكن أسيبك يا ريهام،، مش عايزك تخافي إحنا هنعدي دا سوا وهتخفي و أوعدك إنك هترجعي أحسن من الأول بكتير."
سحبتها من إيدها و نيمتها على السرير.. بعدها خرجت وقفلت ورايا بالمفتاح وحضرتلها الفطار و رجعت تاني الأوضة.. بدأت تاكل بس طبعاً كان أكلها ضعيف جداً بعدها خدت مني أقراص فيتامينات للجسم كان دكتور نصحني بيها وبعدها نامت.. فضلت قاعد جنبها مراقبها لحد ما غلبني النوم.. فوقت على صوت جرس الباب وهو بيرن،، قمت بهدوء وخرجت و رحت أفتح لقيتها أم ريهام.. أول ما فتحتلها بصتلي بقر*ف و دخلت جوا وقالت.
"قوليلي ريهام فين؟"
"تعبانة شوية و نايمة."
"تعبانة ليه.. عملت فيها إيه انطق؟"
خدت نفس عميق ورديت.
"معملتش حاجة بس هي محتاجة ترتاح."
"أنا مكنتش مطمنالك من الأول.. أنا هدخل أطمن على بنتي بنفسي."
وقفت قدامها ومنعتها تدخل.
"إنت هتمنعني أشوف بنتي ولا إيه؟"
"بأمارة إيه بنتك؟"
"امممم قول كدا بقا.. قول إن إنت اللي بتخليها تزعل مني ومتكلمنيش بالأيام.. إنت اللي مخليها تقاطعني."
"تصدقي عندها حق.. واحدة زيك تبقى أم ليه.. إيه مؤهلاتك عشان تكوني أم ومسؤولة عن بنت زي دي.. ولا حاجة يا حماتي والله.. ولا أي حاجة،،. زيروو،،، إنتي متصلحيش تكوني أم حتى في أفلام الكرتون... الأم اللي تخلي بنتها تعمل حاجة عكس مصلحتها متبقاش أم.. الأم اللي تكسر بنتها قدام جوزها و أمها متبقاش أم.. الأم اللي تشجع بنتها إنها تتحمل الإهانة من جوزها عشان ميتقالش عليها مطلقة متبقاش أم.. البت اللي جوا إنتي سبب رئيسي في اللي هي فيه.. سواء كنتي إنتي أو ال*كلب التاني.. بنتك مد*منة يا حماتي واللي خلاها تد*من يبقى حازم جوزها اللي إنتي كنتي عايزها ترجعله بأي شكل.. إنتي خسارة فيكي كلمة أم.. خسارة فيكي أي حاجة والله.. و دلوقتي ملكيش عندي غير حاجة واحدة.. اطلعي برا ومتجيش البيت تاني وأي بيت أنا هبقى فيه مش عايز أشوفك.. أنا اللي مانعني عنك إنك أمها وفي نفس الوقت ست كبيرة مش قد قلم مني.. اطلعي برا مش عايز ألمحك قدامي بعد دقيقة."
مشيت وهي باصة في الأرض ومن غير ما تنطق أي كلمة.. بعد ما قفلت وراها لفيت عشان أرجع الأوضة لقيت ريهام واقفة و باصة ليا.. محدش فينا اتكلم ولكن نظراتها شرحت كل حاجة وكأنها بتقولي شكراً إنك قلت اللي نفسي أقوله من زمان،، قربت منها وخدتها في حضني ودخلنا الأوضة تاني وقفلت علينا.. هي نامت وأنا قعدت على الكرسي اللي جنبها.. الأيام من بعد اللحظة دي معدتش سهلة خالص لأن دي كانت مرحلة التعب الأولى اللي هتبدأ تظهر عليها نتيجة إنها مخدتش الجرعة المعتادة بتاعتها.. كنت بعاني بدرجة كبيرة لأنها كانت دايماً بتصر*خ ورافضة أي حاجة مني سواء أكل أو علاج.. كنت بضغط على نفسي أكتر عشان أعرف أكمل ونعدي الفترة دي لدرجة إني مكنتش بسيب البيت لحظة حتى طلبات البيت بجيبها دليفري... يوم ورا التاني ورا التالت ورا الرابع لحد ما عدى عشرين يوم.. وهنا أقدر أقول إنها بدأت تهدى شوية وتتعود على الوضع اللي هي فيه ولكن التحسن بطيء شوية.. كملنا شهر واحنا بنفس الوضع دا.
"أنا مش عارفة إيه مصبرك عليا.. واحد غيرك كان سابني ومشي."
"عشان مش كل يوم بنلاقي حد نحبه ويحبنا ونشاركه حياتنا.. مش كل يوم هقابل واحدة زيك يا ريهام."
"هيجيلك يوم وتزهق.. ماهو بصراحة مفيش حد يستحمل دا كله."
"يعني لو كنت أنا اللي مكانك مكنتيش هتعملي معايا كدا؟"
بصتلي وقالت بكل حبط.
"طبعاً كنت هعمل يا يوسف.. دا أنا أعمل أي حاجة عشان خاطرك."
"طيب يبقى متستغربيش لما تلاقيني بعمل أنا كدا."
"هو إنت كويس ولا وحش ولا إيه بالظبط؟"
"أنا واحد من أول شوفت الدنيا وهي كلها سودا في وشي.. أنا نفسي معرفش أنا كويس ولا مش كويس.. بس أي حاجة أنا عملتها كانت بمثابة إني عايز أخلص من العيشة اللي أنا فيها.. إنتي مجربتيش تعيشي مكاني يوم واحد ولا تشوفي اللي شوفته.. لكن كل اللي أقدر أقولهولك إن من ساعة ما عرفتك وأنا بقيت واحد تاني."
"يعني ينفع أثق فيك؟"
"تثقي فيا إيه!! دا إنتي في حضني يا ريهام."
"متستغلش إني تعبانة ماشي."
"عيب إحنا مفيش بينا الكلام دا."
"امممم بس تصدق صعبت عليا."
"لا ماهو أنا مش بقولك إني دا*سني قطر وأنا صغير."
"لا طبعاً أكيد لا يعني.. لو كان حصل حاجة زي كدا كانوا جابوها في التليفزيون."
"واني أبقى قاعد أتكلم قدامك دلوقتي دا إيه،، ذكاء اصطناعي مثلاً؟"
ضحكنا سوا و دخلت في حضني أكتر ونمت جنبها وهي لسة في حضني.. وبدأت الأيام تعدي بشكل أهدى من الفترات اللي قبل كدا والحمد لله بقى في تحسن ملحوظ عليها ولكن كان في حالة تعب بتظهر عليها كل شوية وهي إنها كانت دايماً معدتها تعبانة و دايماً في قئ مستمر.. بدأت أقلق لأنها كانت بدأت تتحسن بالفعل ولكن فجأة ظهرت الأعراض دي.. تجاهلتها وفسرت دا بأنه ممكن يكون من التعب اللي هي فيه بس مكنش في تحسن واستمر الموضوع دا أسبوعين كمان لحد ما مكنش ينفع أسكت أكتر من كدا و روحنا للدكتور اللي كشف عليها وجه قعد قدامي وقالي بابتسامة.
"ألف مبروك يا أستاذ يوسف.. المدام حامل في الشهر التاني."
اتنفضت من مكاني وقمت.
"حامل يعني إيه!!!! إزاي؟"
"إزاي إيه.. هو مش حضرتك جوزها؟"
"جوزها أه."
"اومال إيه الغريب في كلامي مش فاهم.. هي حالياً حامل في شهر و 20 يوم بالظبط."
قمت وخدتها من إيدها ومشينا من عند الدكتور ورجعنا البيت.
"إيه اللي الدكتور قاله دا؟"
"معرفش.. معرفش دا حصل إزاي."
"يعني إيه متعرفيش.. إنتي هتستعبطي؟ ،، الواد دا ابن مين؟"
"يعني إيه ابن مين.. ابنك إنت يا يوسف."
"ابني أنا إزاي.. أنا بقالي قد ملمستكيش يا ريهام؟"
"إنت تقصد إيه يا يوسف بالكلام دا؟"
"يعني اللي في بطنك دا مش ابني وميخصنيش."
"يعني إيه الكلام دا؟"
"يعني لحد هنا وكفاية."
"أنا مش فاهمة منك حاجة."
مسكتها وشد*يتها من شعرها بقوة.
"مين ابن الواد دا يابت؟"
"يا يوسف دا ابنك إنت صدقني."
"فاكراني أهبل هصدق الكلام دا.. أقسم بالله لو ما قولتي مين ابن الواد دا أنا هد*فنك هنا."
كانت بتعيط ومنهارة.
"اااا"
زعقت فيها بصوت عالي جداً.
"انطقي يابت."
"ابن حازم!!"
رواية لا تخبري زوجك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم عمرو راشد
أنا ازاي.. أنا بقالي قد إيه ملمستكيش يا ريهام؟
انت تقصد إيه يا يوسف بالكلام دا؟
يعني اللي في بطنك دا مش ابني وميخصنيش؟
يعني إيه الكلام دا؟
يعني لحد هنا وكفاية.
أنا مش فاهمة منك حاجة.
مسكتها وشد*يتها من شعرها بقوة.
مين أبو الواد دا يابت؟
يا يوسف دا ابنك انت صدقني.
فاكراني أهبل هصدق الكلام دا.. اقسم بالله لو ما قولتي مين أبو الواد دا أنا هد*فنك هنا.
كانت بتعيط ومنهارة.
ااااااا" زعقت فيها بصوت عالي.
ما تنطقي يابت.
ابن حازم.
حازم!!.. طب إزاي وإمتى؟
في الفترة اللي انت مكنتش موجود فيها بس والله يا يوسف أنا مكنتش في وعيي لما عمل كدا.
مكنتيش في وعيك؟.. حامل منه و انتي مش في وعيك وأنا في نفس الوقت كنت بمو*ت عشان عايز يجبرني أطلقك وأنا مش موافق.. وساعدتك ووقفت جنبك لحد دلوقتي وفي الآخر انتي حامل منه،، بس على فكرة أنا مش متفاجئ لإني مبقتش أتفاجئ بحاجة خلاص بقيت متوقع أي حاجة من أي حد بس مكنتش عامل حسابي عليكي أنتي.
يوسف عشان خاطري اسمعني،، أنا والله عمري ما فكرت أخونك.. اللي حصل دا والله ما أعرف حصل إزاي،، والله حازم هو السبب.. هو اللي استغل إني مش في وعيي بسبب الحباية اللي خدتها منه وعمل كدا.
فلاش با*ك.
إيه يا ريهام؟
مفيش تعبانة شوية.
تعبانة من إيه؟
قلت تعبانة يا حازم.. خلاص بقى كفاية أسئلة.
طب أنا معايا حاجة هتريحك شوية.
لقيته بيطلع علبة من جيبه وفتحها وطلع حباية ومدي إيده بيها.
امسكي دي هتريحك.
خدتها منه بدون تفكير بعدها سندت دماغي على الكنبة.. بعدها بشوية حسيت إنه بيقرب مني وهمس في ودني.
دلوقتي هترتاحي أوي.
بدأ يقرب مني أكتر و يبو*س فيا أما أنا كانت في عالم تاني مش حاسة بأي حاجة بعدها نمت على الكنبة ولقيته وقف قدامي و قل*ع كل هدومه وبدأ يكمل اللي كان بيعمله.
با*ك.
كملت كلامي وأنا بعيط وبقوله.
والله العظيم ما كنت في وعيي.
كان ساكت ومبيردش عليا.. قربت منه ومسكت إيده.
عشان خاطري يا يوسف سامحني.. أنا والله مقدرش أعيش من غيرك.
لا تقدري.. تقدري يا ريهام.. إذا كان أنا غبت عنك شهر بقيتي حامل يبقى لما أمشي وأطلقك مش هتعرفي تنسيني.
تطلقني!!
وهو أنتي فاكرة إني هقعد معاكي دقيقة كمان بعد النهاردة.
أبو*س إيدك يا يوسف.. أبو*س إيدك متسبنيش انت عندك حق وأنا غلطت فعلاً لما سمحتله يدخل وانت مش موجود.. انت عندك حق في كل كلمة بس أنا والله ما كنت أتوقع إنه هيعمل كدا.
لقيته زعق فيا.
ليه ميعملش كدا ليه.. هيخاف من ربنا مثلاً ولا إيه،، إيه اللي يمنعه أنا عايز أفهم.. دا واحد كان خا*طفني وشوية وكان هيمو*تني يبقى إيه اللي يمنعه إنه يعمل أي حاجة تانية.
أنا مكنتش أعرف إنه خا*طفك يا يوسف والله.. عشان خاطري متسبنيش وتمشي.
كلامنا خلص يا ريهام.
يعني إيه؟
يعني انتي طالق.. الحل الوحيد عشان أعيش معاكي تاني هو إنك تنزليه وأنا لا يمكن أقولك كدا عشان كدا الطلاق هو أفضل حل.
مشي وتجاهل كل كلامي أو حتى لما ندهتله.. تجاهل أي كلمة مني وفتح باب الشقة وخرج.. وقعت على الأرض ساعتها لما حسيت إني فقدت آخر أمل ليا في الدنيا.. الموضوع مكنش زي كل مرة رغم إن دي أكتر مرة كان نفسي تطلع حلم أو أكون بخرف بس لأ أنا كنت في وعيي.. قمت وقفت تاني وقولت.
لازم في حل.. لازم يكون في حل.
الحل الوحيد اللي كان قدامي هو حازم.. هو اللي يقدر يثبت إني كنت مش في وعيي فعلاً.. هو المسؤول إنه يصلح الغلطة دي.. فتحت شنطتي وخرجت تليفوني وكلمته.
انت فين؟
في البيت.. خير في إيه؟
طب أنا عايزاك ضروري.
بقولك إيه يا ريهام مفيش حبوب تاني.. روحي شوفي لك حد تاني.
حازم أنا عايزك ضروري في موضوع مهم.. مش عايزة منك حاجة.
طب ما تقوليلي هقولك.
لأ مينفعش.. لازم تكون قدامي.
قفلت معاه بعد ما قالي إنه هيقوم يلبس وجاي.. فضلت مستنياه لأكتر من ساعتين وبرضو مجاش.. اتصلت بيه كتير بس مكنش بيرد لحد ما لقيت الجرس بيرن.. قومت فتحتله.
إيه اللي في وشك دا؟
خليني أدخل الأول أنا مش قادر أقف.
كان وشه فيه كدمات كتير و آثار ضر*ب.. دخل وقعد على الكنبة.
قولي إيه اللي حصل؟
البيه بتاعك جالي بيتي.
يوسف!!
أيوا زفت وهو في حد تاني غيره؟
وهو يوسف جالك ليه؟
فلاش با*ك.
بعد ما قفلت معاكي كنت قايم ألبس ودخلت فعلاً لبست وكنت نازل بس فجأة ماما طلبت مني حاجات للبيت.. نزلت جبتها ووصلتهم البيت.. وأنا نازل على السلم وجايلك لقيته في وشي.
انت تاني!!.. انت جاي عايز إيه؟
لقيته طلع الخطوتين اللي كانو بيني وبينه و خن*قني لحد ما لزقت في الحيطة.
انت اللي عايز مني إيه.. ياااخي قلتلك سيبني وابعد عن حياتي،، مش مكفيك كل اللي انت عملته ولا ريهام اللي أد*منت بسببك.. كمان بتقرب منها في غيابي عشان تبقى حامل منك.
ريهام حامل!!!!
منك.. حامل منك.. استغليت عدم وجودي وقربتلها وخليتها تد*من ومش بس كدا كمان بقت حامل.. أنا لو قت*لتك دلوقتي مش هاخد فيك دقيقة سجن بس أنا مش هو*سخ إيدي على واحد زيك.. انت اللي زيك يا حازم لازم تعيش وتعيش كتير لأنك كل ما بتعيش حسابك عند ربنا بيتقل أوي.. أنا همشي وسايبلك كل حاجة.. ريهام وابنك وشقتك.. اشبع بيهم كلهم بس وحياة أمك لو لقيتك بتدور ورايا تاني هقت*لك يا حازم.
با*ك.
هو انتي فعلاً حامل يا ريهام؟
لأ بنعمل فيك مقلب.. بقولك إيه انت تصلح الغلطة دي حالا،، انت المسؤول قدامي.
لقيته بدأ يتلغبط في الكلام.
أعمل إيه يعني أنا مش فاهم.
بقولك الواد دا ابنك.. ما تركز شوية.
ماشي ابني بس أعمل إيه.
يعني تعترف بيه ونتجوز.
نتجوز!= أه نتجوز.. مالك مصدوم كدا ليه.
مش مصدوم بس أنتي فاجئتيني.
بقولك إيه.. أنا مش مستحملة كلمة كمان.. أنا مش هشيل المصيبة دي لوحدي.. بعد ما العدة تخلص هتتجوزني بتاريخ قديم عشان كل حاجة تبقى ماشية صح.
إيه دا هو يوسف طلقك؟؟؟
أنا أغبى منك مشوفتش.. أيوا طلقني يا حازم وهتتنيل تتجوزني عشان الواد يتكتب باسمك.
طب وطول فترة العدة دي أنا أروح فين.
روح في داهية.. وأنا هعملك حاجة.
إيه رأيك لو نقضي فترة العدة دي مع بعض عشان يعني تتعودي عليا.
اطلع برا يا حازم.
ما هو دا شرطي بصراحة.. طالما يوسف مشي يبقى إيه المانع إني أرجع أقعد معاكي هنا تاني.
هو انت مجنون ولا أهبل ولا إيه حكايتك بالظبط.. تقعد معايا إزاي يعني؟؟
ما هو انتي لو موافقتيش على الشرط دا.. أنا مش هعترف بالواد وكمان هفض*حك قدام الدنيا كلها!!
رواية لا تخبري زوجك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم عمرو راشد
= ماهو دا شرطي بصراحة.
طالما يوسف مشي يبقى إيه المانع إني أرجع أقعد معاكي هنا تاني.
= هو أنت مجنون ولا أهبل ولا إيه حكايتك بالظبط؟ تقعد معايا إزاي يعني؟
= ماهو أنتِ لو موافقتيش على الشرط ده، أنا مش هعترف بالواد وكمان هفضحك قدام الدنيا كلها!
= واطي، طول عمرك واطي.
= متقوليش حاجة ممكن تندمي عليها عشان أنتي دلوقتي اللي محتاجاني.
= هو أنت فاكر إنك بتلوي دراعي؟ أنا ممكن أعمل تحليل DNA وأثبت إنه ابنك عادي سهلة.
= هكون أنا سبت البلد كلها ومشيت، وأبقى اثبتي لنفسك و لأمك ساعتها إني عملت معاكي كده واحنا مش متجوزين.
= أنت إزاي بالوساخة دي؟ أنت إيه يا أخي مش بني آدم.
= صدقيني يا ريهام أنا الوحيد اللي باقي لك لحد دلوقتي. تقدري تقوليلي فين أمك أو يوسف اللي أنتي اخترتيه وسبتيني عشانه؟ فين صحابك؟ مفيش ومش هتلاقي حد. مفيش غيري.
= وأنا بكره اللحظة اللي تخليني أستحملك وأتجبّر أقعد معاكم.
= ممكن بكل سهولة تمشي ومتجبريش نفسك نهائي، بس تخرجي بقى من شقتي وتشوفي حد يعترف بالواد ده.
= أنت بجد أحقر إنسان شوفته في حياتي.
= ربنا يخليكي يا ريهام. دي شهادة أعتز بيها.
مكنتش مستحملة المناقشة معاه أكتر من كده. سيبته وقمت دخلت أوضتي. وللأسف أنا معنديش حل غير إني أسمع كلامه لأني لو معملتش كده هتفضح.
حازم بقى زي ما يكون قدري، مش عارفة أخلص منه. كل ما أحاول أهرب وأبعد عنه لازم تحصل أي حاجة وتقربني ليه تاني. وأنا بجد المرادي مفيش في إيدي أي حاجة أعملها.
عدى يومين وهو قاعد معايا في الشقة. كان بيتصرف بكل إهمال وكأنه بيعاندني. عارف إيه الحاجات اللي بتضايقني وبيتعمد يعملها لدرجة إني فكرت أروح أقعد عند أمي كام يوم ولكن ممكن تلاحظ أي حاجة وساعتها مش هعرف أتصرف. أنا بجد مش طايقاه. مش طايقة ريحته. مش طايقة أي حاجة تخصه.
النهاردة عدى 10 أيام وهو لسه مستمر في اللي بيعمله. بس ثواني. هو أنا ليه مكلمش يوسف وأحاول أتفاهم معاه يمكن يوافق. وفعلاً جبت التليفون وكلمته.
= أيوا يا يوسف.
= بتتصلي ليه؟
= كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع.
= موضوع إيه؟؟ لو عشان ورقة الطلاق ففي إجراءات بتخلص ومجرد ما تخلص هتوصلك.
= يوسف أنا لسه بحبك. أنا لسه مش عارفة أستوعب فكرة إنك تطلقني دي. ممكن لو سمحت نقعد ونتكلم؟
= مبقاش ينفع يا ريهام.
= مينفعش ليه. والله هي مرة واحدة بس. مرة واحدة تديني فرصة ونتفاهم.
= برضو مبقاش نافع.
= ليه؟ مبقاش نافع ليه؟
= عشان أنا طيارتي كمان ساعة.
اتصدمت من الكلمة اللي قالها.
= طيارة إيه؟؟؟ هو أنت مسافر؟
= آه مسافر.
= ليه يا يوسف. مسافر رايح فين؟
= أنا اللي كان مخليني أقعد هو أنتي يا ريهام. ودلوقتي أعتقد إن مبقاش في حاجة تخليني أقعد.
= طب وأنا؟ هتمشي وتسيبني؟
= أنتي مبقتيش لوحدك خلاص. أنتي معاكي حازم دلوقتي.
سكت ومعرفتش أرد. بس هو كمل كلامه.
= أنا عارف إن حازم معاكي يا ريهام. يبقى مفيش لزوم بقى إنك تكلميني وتحاولي تعملي الحركات اللي ملهاش لازمة دي.
= بس أنا بحبك يا يوسف. أنا بحبك وعايزاك.
= متعمليش يا ريهام أنا هقفل عشان في إجراءات بخلصها. سلام.
قفل المكالمة من غير حتى ما أرد عليه. حطيت الموبايل جنبي وأنا لسه في حالة الصدمة اللي أنا فيها. قمت وخرجت من الأوضة لقيت حازم قاعد على الكنبة وقدامه علبة الحبوب اللي كنت باخدها. بص ليا وهو بيضحك وقال:
= إيه، مالك واقفة كده ليه؟
= أنت بتعمل إيه؟
= أول مرة تشوفيها ولا إيه. تعالي اقعدي جنبي هنا.
شاور بـ إيده على الكنبة جنبه. روحت وقعدت جنبه. فتح العلبة وخد منها حباية ومد إيده ليا.
= إيه ده؟
= خديها هتفوقك.
تفكير لـ ثواني ما بين إني آخدها ولا لا. بس في النهاية خدتها منه ودي كانت آخر حاجة فاكراها لأني من بعدها محسيتش بنفسي.
الساعة 9 الصبح قمت لقيت نفسي لسه على الكنبة وحازم كان نايم جنبي وقدامنا على الترابيزة العلبة مفتوحة. مسكتها بس لقيتها فاضية. قمت بسرعة وصحيت حازم بس مصحاش. مرة واتنين وتلاتة ومفيش أي رد منه لحد ما شفت مادة بيضا خارجة من بوقه. صرخت بهستيرية وأنا ببعد عنه. حازم مات. حازم مات.
حسيت في اللحظة دي إن عقلي مبقاش موجود. مش قادرة أفكر ولا أعمل أي حاجة. أنا لو بلغت البوليس هلـبسها أنا. قعدت على الأرض وأنا ضامة نفسي. دقات قلبي صوتها عالي وسريعة جداً. دماغي بترسم سيناريوهات كلها نهايتها مأساوية.
الوقت كان بيعدي وأنا لسه ثابتة في مكاني لحد ما بصيت على الساعة اللي قدامي لقيتها 5 المغرب. قمت بهدوء شديد ومشيت ناحية البلكونة. وقفت أستقبل الهوا الجميل اللي جاي. الدنيا حلوة أوي بس للي يعرف يعيشها صح. وأنا معرفتش أعيش لحظة في حياتي صح. حتى يوسف ضيعته من إيدي. حتى حازم طوق النجاة الوحيد اللي فاضل ليا مبقاش موجود. وكده أنا قدرت أترجم مستقبلي بقى شكله إيه. كل مرة كان الحل هو اللي بيتفرض عليا. لكن المرادي أنا اللي هختار الحل.
طلعت ووقفت على سور البلكونة وفردت دراعي كامل وقدمت خطوتين ورميت نفسي في الهوا. وقعت وأنا بضحك وشايفة كل ذكرياتي بتعدي من قدامي من ساعة ما اتجوزت حازم. مجرد ما جسمي لمس الأرض فتحت عيني وقومت مفزوعة من النوم لقيت يوسف جنبي نايم على الأرض. بدأت أصحيه بسرعة زي المجنونة.
= يوسف. يوسف اصحى.
فتح عينه وقام باسني من خدي. بس أنا كنت لسه مفوقتش من اللي أنا فيه. قام ومسك إيدي وقال:
= مالك في إيه؟
= هو إيه اللي حصل؟
= حصل إيه يا حبيبتي. مالك؟
= هو أنت رجعت من السفر امتى؟
= سفر إيه بس. هو إحنا لحقنا نتجوز عشان أسافر.
لمحت جنبه علبة الحبوب اللي كانت مع حازم. جريت وخدتها بسرعة.
= العلبة دي بتعمل معاك إيه يا يوسف؟
= بتاعتي. ماهي دي اللي إحنا خدنا منها يا حبيبتي.
= خدنا منها!!!!!
= مالك يا ريهام. باين عليكي فقدتي الذاكرة.
بدأت أجمع تفكيري من تاني وأفتكر كل حاجة حصلت من الأول.
فلاش باك.
= معلش يا حازم. أصل يوسف امبارح كان مكسوف شوية فـ معملش حاجة.
= معملش حاجة إزاي يعني؟
= يعني مدخلش عليا يا حبيبي. ملمسنيش.
= يعني إيه الكلام ده؟
= يعني هنحتاج يوم تاني يا حبيبي.
= يوم تاني إزاي يعني. أومال امبارح ده كان إيه؟
= قولتلك كان مكسوف يا حازم. فيه إيه بقى محصلش حاجة.
# بقلم : # عمرو راشد
بعد ما مشيوا وقفلنا الباب لقيت يوسف قرب مني وقال:
= بقولك إيه كنت عايز أعمل مكالمة تليفون.
= تاني يا يوسف. أنت مبتشبعش خالص كده؟
= أصل معايا رصيد كتير.
= أنت قليل الأدب.
= على فكرة أوضة النوم مكان مناسب جداً عشان نعرف نكمل كلامنا.
= لا هنا كويس واتلم بقى.
= امممم شكلك هتتعبيني.
بدون مقدمات شالني ودخلنا الأوضة.
= نزلني يا يوسف. نزلني.
وفعلاً نزلني على السرير وقعد جنبي.
= مالك بقى؟
= مفيش بس بصراحة الناس اللي جات دي قفلت نفسي خالص.
= متقلقيش. حلك عندي.
= حل إيه ده؟
لقيته قام وجاب من جيب البنطلون بتاعه علبة صغيرة. جابها وجه قعد جنبي. طلع منها حباية ومد إيده ليا.
= دي إيه دي؟
= حباية اسمها ودارت الأيام.
= وبتعمل إيه دي؟
= بتعمل كتير. بس أنتي جربي.
= لا أنا أخاف. أنا عمري ما جربت الحاجات دي.
= طب إيه رأيك نجرب سوا؟
طلع حباية تانية وفي أقل من ثانية كنا إحنا الاتنين خدناها. من بعدها محسيتش بأي حاجة.
باك.
يوسف كان قاعد على الأرض وبيضحك بهسترية.
= ضربته في كتفه. أنت بتضحك على إيه؟
= عشان واضح إن دماغك باظت خالص. بقا حباية واحدة تعمل فيكي كده.
= أنت مشوفتش اللي أنا شوفته يا يوسف. أنا حلمت إني أدمنت وانت اتخطفت وبقيت حامل من حازم وكمان انتحرت في الآخر. أنا مش مصدقة إن كل ده من تأثير الحباية.
رد عليا وهو لسه بيضحك:
= أومال أنتي فاكرة اسمها ودارت الأيام ليه؟
= طب ممكن تسكت بقى.
قرب مني وخدني في حضنه.
= أنا عمري ما هسيبك. متقلقيش.
= طب أنت متعرفش حد اسمه المعلم رشيد؟
= لا. مين ده؟
= ده اللي أنت اتجوزت مراته وهو بيهددك.
= ريهام. انتي باين عليكي اتجننتي يا روحي.
= يا يوسف مانا بحكيلك اللي حصل.
= طب قوليلي بقى هنتصرف إزاي؟ المفروض إن هما جايين بكرة عشان يشوفوا حصل حاجة ولا لا.
= هنقولهم زي ما قولنا في الحلم.
= وهو إحنا قولنا إيه في الحلم؟
= إنها جاتلي.
ابتسم بإعجاب وخدني في حضنه أكتر. وفعلاً تاني يوم الصبح لقيناهم بيخبطوا علينا. فتحتلهم الباب. دخل حازم هو وأمه وقعدوا. قفلت الباب وراهم وروحت عشان أقعد. ومجرد ما قعدت حازم قالي:
= الموضوع خلص ولا لسه؟
= للأسف لسه يا حازم.
= لسه!! لسه ليه يا ريهام؟
= أصلها جاتلي امبارح ومعرفناش نعمل حاجة خالص وطول الليل تعبانة.
= هي إيه دي اللي جاتلك؟
= ما تفهم بقى يا حازم.
= طب وهي هتخلص امتى؟
= 5 أيام بالظبط.
مشيوا وأنا دخلت لـ يوسف جوا الأوضة.
= بقولك إيه إحنا لازم نتصرف. مش هينفع نعطلهم أكتر من كده.
= إيه الحل طب؟
= إحنا هنعمل زي ما حصل في الحلم.
= يا أدي أم الحلم. هو إحنا مش هنخلص من الحلم ده يا ريهام؟
= اسمعني بس للآخر. إحنا هنعمل زي ما حصل في الحلم آه لكن مع شوية تغييرات بسيطة.
= إيه هي التغييرات دي؟
بعد مرور أسبوع.
صحـينا من النوم على صوت خبط شديد جداً على الباب. قمت مفزوعة ولسه هروح أفتح الباب. يوسف مسك إيدي وقالي:
= استني انتي. أنا هفتح.
قام لبس هدومه وخرج يفتح الباب. سمعت صوت أمي وحازم وأمه. حازم كان داخل بيزعق:
= أنا جايبك أهو يا حماتي عشان تشهدي على الوضع ده. دلوقتي أهو بقالهم أسبوع متجوزين... أنا عايز دلوقتي أحط حد للي بيحصل ده.
بص لـ يوسف:
= أنت يا ابني ناوي تطلق امتى؟
ساعتها أنا لبست وخرجت وقفت معاه.
= ماهي الهانم شرفت.
رجع بص لـ يوسف تاني:
= ناوي تطلق امتى؟
= مين قالك إني هطلق يا حازم؟
= يعني إيه؟
= يعني ريهام مراتي ومش هطلقه.
= نعم يا روح أمك. مش هتطلق يعني إيه؟ أومال الفلوس اللي أنت واخدها دي كلها كانت عشان إيه؟
= تقدر تقول عربون محبة. وياريت لسانك يخف شوية عشان لو قولت كلمة معجبتنيش تاني هقطعهولك.
أم حازم ساعتها هي اللي اتكلمت وقالت:
= أنت عايز إيه يا ابني؟
= 300 ألف جنيه.
= نعم!!
= مش هكرر كلامي. المبلغ ده أنا هاخده عشان أطلق ريهام. غير كده مفيش كلام تاني.
= بس إحنا اتفقنا وانت خدت فلوسك ولا أنت نسيت؟
= غيرت الاتفاق. وهو ده اللي عندي. يا إما مش هطلق ومحدش هيعرف يعمل حاجة.
فلاش باك.
= تفتكري هيوافقوا؟
= طبعاً هيوافقوا. حازم بيخاف على شكله قدام الناس جداً وهيخاف إن الناس تتكلم عليه وتقول إن مراته سابته واتجوزت حد تاني. لا وكمان قاعد معاها في شقته.
باك.
حازم كان لسه هيرد لكن أمه قاطعته وقالت:
= إحنا موافقين.
= حلو. يومين والفلوس تبقا جاهزة عشان نطلق وكل واحد يشوف مصلحته.
وبالفعل عدى يومين بالظبط ويوسف اتصل بـ حازم.
= ها اليومين خلصوا؟
= الفلوس جاهزة. تعالى خدها.
= أنا مبروحش لحد. أنت اللي هتيجي تقابلني في المكان اللي هقولك عليه.
يوسف بعت لوكيشن بـ حازم. وبالفعل يوسف نزل يقابله.
= وصلت هناك وبعد ربع ساعة حازم وصل بعديا.
= إيه هفضل أستناك الليل كله؟
= عقبال ما وصلت. أنا مش فاهم ليه أصلاً خليتنا نتقابل هنا. كنا اتقابلنا في البيت وجبنا المأذون وخلصنا.
= عشان بعد ما أطلق تاخد مني الفلوس تاني. لا يا حبيبي أنا مش عبيط.
= طب انجز.
= هات الفلوس.
خدت منه الشنطة وفتحتها. اطمنت على اللي فيها وقفلتها تاني وبصتله لقيته بيقول:
= يلا بينا على البيت بقى.
= روح أنت وأنا جاي وراك. ماهو أنا لو رجعت معاك بالفلوس يبقى إحنا استفدنا إيه.
= معاك حق. متتأخرش.
بعد ما سلمته الشنطة مشيت ورجعت على البيت. فتحت الشقة بتاعت أمي ودخلتها.
= عملتي إيه؟
= كله تمام يا ماما.
= طب طمني يا حبيبي.
= سلمته الفلوس وهو جاي ورايا دلوقتي.
= طب يلا كلم المأذون وتعالى نطلع نجيب ريهام عشان نخلص بقى من الموضوع الأسود ده.
بالفعل طلعنا. خبطنا مرة واتنين ومحدش فتح. رنيت الجرس أكتر من مرة ومفيش فايدة.
= تقريباً نايمة يا ماما.
= هو أنت مش معاك مفتاح؟
= أيوا.
= طب ما تفتح يا بني آدم.
= تصدقي صح.
فتحت الباب ودخلت بس مكنش في أي حد في الشقة. الشقة فاضية تماماً. مسكت تليفوني وكلمت يوسف بسرعة.
= لقيت حازم بيرن عليا. رديت عليه.
= أيوا يا حازم؟
= يوسف الحقني. أنا مش لاقي ريهام في البيت. متعرفش راحت فين؟
= تلاقيها عند أمك... سلام يا ابن العبيطة.
قفلت في وشه ورميت التليفون في الأرض ودست عليه لحد ما اتكسر.
= يلا بقى يا يوسف. الطيارة هتفوتنا.
= يلا يا حبيبة قلب يوسف.
= العلبة معاك؟
= معايا طبعاً.
مشينا سوا واحنا ماسكين إيد بعض.
فلاش باك.
= طب وبعد ما آخد منهم الفلوس؟
= هنكون مجهزين نفسنا عشان نسافر. بس لازم نبدأ من دلوقتي عشان نلحق نخلص ورق السفر.
باك.
وإحنا ماشيين كانت ريهام بتسمع أغنية بالهاند فري. شيلتها من ودنها وقولتله:
= بتسمعي إيه؟
= شوف بنفسك.
خدت منها الهاند فري وسمعت. كانت أغنية لـ عمرو دياب.
"يا أما اتمنيت تبقى معايا وحلمت إني أعيش يا حبيبي حياتي معاك ونروح لبعيد، ننسا العالم بحاله، ننسا الدنيا وما فيها وأنا وياك.. شوفت الأيام وأنت معايا حبيبي♥️✨"
فيها إيه لما تختار تكمل مع اللي بتحبه. الدنيا دايما تفرض علينا اختياراتها. مش هيحصل حاجة لما أفرض أنا مرة رأيي بس أكمل مع اللي بحبه. أعيش حياة هادية بدون مشاكل. مكنتش هقبل إني أضيع عمري مع واحد زي حازم. وأظن إن الحياة خلتني أشوف هيحصل إيه لو كنت فضلت بنفس السلبية بتاعتي. بس خلي بالك هي مش كل مرة هتديك فرصة تشوف إيه اللي ممكن يحصل. دايماً خليك فاهم وواعي للي حواليك. أوعى تيجي على نفسك عشان خاطر حد لأنك لو عملتها مرة هتعملها ألف مرة. اختار اللي يسعدك أنت. اختار اللي يخليك مبسوط حتى لو على حسابهم. أنا عن نفسي كانت فرصة نجاتي هي خطتي. خطة "لا تخبري زوجك". اصنع أنت كمان خطتك قبل ما يفوت الأوان♥️.