كاران! نطقت لينا اسمه بدهشة لما دخلت أوضة الضيوف ولقيته قاعد هناك، بعد ما الدادة صحتها من نومها. قربت منه وبقلق. -في حاجة؟ أنت كويس؟ بقالك كتير مبتجيش هنا. مسك إيدها اللي رفعتها علشان تحطها على خده. -أنا كويس. بصت لملامحه الدبلانة وبإستنتاج. -أنت عندك أرق.. رجعت تنام بالأيام تاني يا كاران، كنت بطلت. بلعت ريقها. -من ساعة ما كاميليا دخلت حياتك. همس بشرود وهو بيقعد. -وأهي خرجت.
لسه عقله واقف هناك عند مواجهتهم وكلامها، اللي كان ليه أثر ميتوصفش عليه. متخيلش هو بنفسه إنه هيتألم كدا على بُعد حد عنه، وهو اللي متعود دايمًا يدوس وبعدها يعدي. كاميليا مش هتكون مختلفة.. مش هتكون حالة خاصة. وسعت عيون لينا بدهشة. -قصدك إيه؟ أنتوا سبتوا بعض؟ عمرها ما حصلت، بيتخانقوا؟ كتير. بس عمرها ما وصلت بيهم لهنا. -آه.. الليدي عايزة كدا. نطق بسخرية قبل ما يكمل بنفس السخرية.
-تخيلي بتقول إنها زهقت مني ومن إننا علطول سوا، بتقول إني خانقها طول الوقت، إنها بتحس بالراحة لما بكون بعيد.. بتعرف تاخد نفسها! ولينا بتاخد نفسها لما يكون قريب، عكس بعض. وحدة موتها في بُعده ووحدة بتتمنى بُعده. كمل بعيون بتومض بخطر. -كاميليا تكون بتحلم لو فكرت إن اللي بينا هيمشي على مزاجها، أنا وبس اللي أقول إيه يحصل وإيه ميحصلش، أنا بس اللي أحدد أسيبها ولا أكمل، عايزها ولا لأ.. هي.. ملهاش أي حق. قالت لينا بإستنكار.
-طبيعي بطريقة كلامك دي تكون دي رد فعلها، أنتوا في حرب؟ البقاء للأقوى! مفروض إنكم اتنين بتحبوا بعض، مش اتنين بيحاربوا بعض. من اللي فهمته إنها عايزة بريك، أدهولها، أبعد عنها يا كاران. نفى بإصرار. -مستحيل. -هي هترجع لك برضاها، بدل ما تكون معاك غصب عنها. -ميفرقش معايا تكون معايا بأي حال.. المهم تفضل معايا. -ناوي على إيه يعني؟ هتعمل إيه؟ طالما هي قطعت كل حاجة.
-مفيش حاجة اتقطعت، حياتنا هتمشي زي ما متعودين، بكرة هعدي عليها أخدها معايا. علشان كدا محتاج أنام جدًا. وقف علشان يمشي. -الوقت اتأخر خليك هنا إ النهارده. بصتله بإستعطاف وهو بصلها بتفكير و.. *** تاني يوم الصبح خرجت كاميليا من البوابة. لمحت عربيته. إتنهدت وهي شايفاه بينزل من العربية أول ما لمحها. قربت لحد ما وصلتله. -بتعمل إيه هنا يا كاران؟ ببراءة كبيرة. -هوصلك.. زي ما متعودين. -أعتقد كلام امبارح كان واضح.
-أعتقد إنك عرفاني أكتر من كدا يا بيبي. قرب من ودنها يهمس. -أنا مابسبش، أنا بسيب. رفعت عيونها تبصله فكمل. -القرار الأول والأخير دائمًا ليا، هتفضلي ليا لحد ما أنا أقول لا.. كفاية.. مبقيتش عايزك وقتها هبعد لأني عايز. مش هيحصل غير كدا. -لية بتكلمني بالطريقة دي؟ والأسلوب الـ.. قاطعها. -مفيش وقت لكلامك دا يلا أركبي علشان متأخرين. فتح لها باب العربية. فضلت واقفة ثابتة. رفع حاجبه. قالت بإصرار.
-مش هركب ومش هروح معاك في حتة، سيبني في حالي بقى يا كاران. نطق بنبرة خطر. -مش قبل ما أفهم إيه اللي اتغير في يومين بس. كمل بنبرة أشد خطرًا. -ولو طلع اللي في بالي صح.. ابتسم واتغيرت ملامحه في لحظة للمرح. -نبقى نشوف سوا هيحصل إيه. -إيه اللي في بالك؟ إستفسرت بعدم فهم. هز راسه بجهل وأكمل بطبيعية مصطنعة. -أفكار متخلفة متاخديش عليها، إن يوسف دا وجوده السبب مثلًا! مفضلة وجوده على وجودي.. بتختاريه بدل مني.
بصلها بعيون بتومض بشرار. -كلام عبيط زي ما قولتلك.
-يوسف زي أخويا، قولتلك دا قبل كدا، متدخلش يوسف في اللي بينا يا كاران، أنا بقالي فترة كبيرة مش مرتاحة ومكنتش فاهمة السبب، لحد ما فهمته في الأسبوع اللي فات لما بعدت عنك وعن لينا وشارف اللي معرفش حد غيركم من ساعة ما رجعت مصر، ومليش اختلاط بحد غيركم.. أنتوا مكتفيين ببعض أنا مش زيكم، منكرش إني بحبك.. بس مش بحب طريقتك، مش مناسباني.. زي ما قولتلك خانقاني. وراحتي اللي حسيت بيها اليومين اللي فاتوا طلعتني بإستنتاج.
بصت له وهي بتربع دراعتها. -مش يمكن دا كان حب مراهقة! كبرت وأكتشفت إنها مش مشاعر حقيقية، كلها لعب في لعب. وبالتالي.. بصت له. -من حقي مكملش! بيبتسم وبس، بيسمع وبس، وعيونه بتبصلها من غير رمش. -حقك.. طبعًا حقك. ابتسم وهز راسه بتأكيد، قرب يمسك راسها من ورا يرفعها علشان تواجه عيونه. -لو كنتِ مع أي حد غيري أنا، كان يبقى حقك، لكن معايا.. ملكيش حقوق خاصةً حق من النوع دا. قالت بإندفاع وهي بتبعد عنه وتزق إيده.
-أنت مشترتنيش، إيه اللي مش من حقي دا.. هتعمل إيه يعني علشان تجبرني أكون معاك؟ كرر بإستنكار. -أجبرك؟ هزت راسها بآه. -آه تجبرني، أعرف في أي لحظة تجمعنا سوا بعد كدا هكون مجبورة أكون واقفة جنبك وأنا مش طيقاك، هترضى بحاجة زي دي؟ -وماله يا بيبي.. هرضى طبعًا، كفاية إنك جنبي. لمس على خدها بلطف. زقت إيده تاني وهي بتبصله بعدم تصديق.
دا مش كاران، لو اللي هي تعرفه لو قالت كلمة واحدة من دي، غروره، كبرياءه ميسمحش يقف معاها لحظة كمان، كان قطع صفحتها في لحظة. أمتى بقى متمسك بيها كدا؟ وأزاي هو متمسك كدا وهي بايعة! زمان.. كانت خايفة يجي اليوم اللي يمل ويبعد عنها، مرعوبة من اللحظة اللي تلاقيه معجب بغيرها. بس محصلش! حصل العكس.. هي اللي أكتفت منه! بخيبة أمل. -الكلام معاك مش هيجيب نتيجة أبدًا.
بصت لساعتها متأخرة جدًا.. واللي قدامها كله إصرار إنه مش هيمشي من غيرها. وماله! ركبت عربيته من غير كلمة تانية، هتعتبرها أخر مرة تنفذ حاجة عايزها هو، هتعتبره مجرد سواق.. المهم توصل لغايتها! وصلها قدام كليتها، جت تنزل وقفها صوته. -أنا سايبك تلعبي براحتك يا كامي بس افتكري حاجة واحدة.. لأ هما حاجتين. بصلها يشاور بصباعين. -الحاجة الأولى.. اللعبة دي ليها ملك واحد.. وهو أنا وبس.
-الحاجة التانية.. إنك ملك لواحد بس يا كامي.. ليا.. كاران. وكاران مبيسبش حاجة ملكه. غمز بعيونه. -على الأقل لحد ما يكتفي هو.. مش حد تاني. مد إيده يفتح لها باب العربية. -take care ya baby. نزلت من غير ما ترد، بتفكر هي حياتها هتفضل صعبة كدا بسببه لأمتى؟ قبل ما تقرب منه.. وهي معاه.. وحتى وهي عايزة تبعد عنه! *** دخل شارف لبيت لينا، استقبلته الدادة. -فين لينا؟ -بتجهز عشر دقايق وهتكون هنا. بص لساعته.
-غريبة، أول مرة تتأخر كدا. -صحيت متأخر إنهاردة، كاران جه امبارح بالليل وفوتت معاد نومها. ضيق حاجبه يستفسر. -كاران جه بالليل؟ هزت راسها بـآه. -قعد لأمتى؟ -اتكلموا حوالي ساعة وبعدها لينا قالتلنا ندخل ننام ونقفل الأبواب كويس لأن كاران هيبات هنا، لكن لما صحيت بدري إنهاردة مكنش موجود، تقريبًا مشى بدري. لمح لينا نازلة الدرج فهز راسه بتمام وشاور لها إنها تقدر تمشي. قربت لينا وهي بتبتسم بخفة. -صباح الخير. -مزاجك رايق.
-آه حاسة إني مبسوطة، وجعانة.. خلينا نفطر سوا. بتعاني لينا في الأكل، مبتكلش كتير، غير لما تكون رايقة، والروقان ليه سبب واحد.. كاران! لفت علشان تمشي، وقفها صوته. -كل دا علشان كاران رجع يزورك. -دادة لحقت تقولي. لفت تبصله كان مربع إيديه وبيبصلها. -كاران كان عنده مشكلة وحب يتكلم معايا شوية زي زمان. فك عقدة إيده وشاور بصباعه كام مرة بتكرار وتأكيد. -بالظبط.. زي زمان، ففكرتي في أمل. -أمل لأيه؟
إيه اللي بتلمح ليه يا شارف بالظبط؟ -إنك مش قادرة تنسي كاران.. ومستنية فرصة، أي أمل تتعلقي فيه، زي امبارح مثلًا. -متقلقش أنا عارفة إن كاران بيحب كاميليا ومتقبلة دا على الأقل.. مش زيك. كأنها بتعايره بحبه ليها! كرر كلمتها. -مش زيي! هزت راسها بآه. -متمسك بحد سايبك، بطريقة مثيرة للشفقة رغم إني قولتلك من البداية.. قولت إني عرفت قيمة وجودك، لكن محبتكش، مهما كنت غالي عندي، أنت عارف إن في أغلى منك. في كاران. كلامها قاسي؟
يمكن.. طول الفترة اللي فاتت عمرها ما قفلت الباب، سابته موارب، يمكن! أصل كل أبوابها مع كاران مقفولة، لكنها وعكس ما بتوضح لشارف دلوقتي، مع اللي حصل امبارح، فكرت إن الفرصة اللي مستنياها جت، بُعد كاران عن كاميليا -حتى لو في حب -ويرجع يبقى بابها معاه هو اللي موارب. علشان كدا أول خطواتها واستعداداتها كانت إنها تقفل الباب مع شارف. سمعها بدهشة من قسوة كلامها، دايمًا بتجيد اختيار حروفها بعناية، إزاي تؤلمه.. تضربه في مقتل.
أكتفى. صرخ فيها. -تصدقي إنك عمرك ما استحقيتي الحب اللي حبتهولك؟ دلوقتي أنا حاسس إني ندمان على حبك، على إني كل مرة بختارك، كل مرة بضحي وأعدي عشانك، بدوس على كرامتي. كان عندي أي استعداد إني أكمل معاكي، أداوي جروحك من وجع غيري، وحبك لغيري. شاور لها بنوع من الاستصغار. -بس أنتِ! متستهليش. شايفة دا ضعف مني؟ إني مختارك رغم كل السوء اللي فيكِ.
حقك.. أنا اللي حسستك بكدا، أنا اللي خليتك تتغري، إنك رغم كل اللي فيكِ شايفة حد بيحبك ومتمسك بيكِ كدا. بس لازم تعرفي حاجة، أنتِ مستحقيش حب زي حبي. أنا اللي غبي عشان قدمتهولك.. أنا اللي اخترت من البداية غلط. بس مش هكمل في الغلط. بإصرار كمل وهو بيهز راسه بتأكيد. -متستاهليش أكمل، أنتي تستحقي كل اللي بيجرالك، تلفي وتدوري حوالين كاران بجنون، تشحتي حبه واهتمامه ونظرة من عينه حتى.. ومش هيدهالك.
حاولي قد ما تحاولي.. أنا هتفرج وهستمتع برفض كاران ليكِ كل مرة. المرة دي مش هلوم كاران وأقف في صفك، المرة دي هشوف كاران صاحبي اللي هياخد حقي منك. وأنتي بتشحتي حبه ومش هيعبرك زي ما عملتي معايا. مفكرة لو كاران ساب كاميليا هيكون معاكي؟ ولا ألف وحدة كاران هيحبها زي كاميليا. ولو حصل وبعد عنها واختار غيرها، مش هتكون أنتِ. كان اختارك من البداية لو تستاهلي تتحبي. بس أنا بس الغبي اللي اخترك.. وكاران مش غبي.
رجعوا يؤلموا بعض تاني.. يجرحوا من غير تفكير، بس المرة دي وكله قاصد كل حرف بيقوله، وهو ناوي يودع ويسيب، وهو مكتفي. مشى وسابها، مبصش وراه يشوف رد فعلها بندم زي ما متعود، المرة دي كان ولا هامه، حتى لو انهارت مش هيرجع. مش هيبص وراه. المرة دي مش هيسيب نفسه معاها. فضلت هي جامدة مكانها والدموع ملت عيونها، رجعت تخسره ويمكن المرة دي بلا رجعة. كلامه بيدور في عقلها، بلعت ريقها وهي بتحاول تنساه وتتجاهله، كأنها مسمعتوش.
هزت راسها بآه بتكرار. -شارف مجاش، مقلش حاجة، كاران كان هنا وسهرنا سوا ونمت وأنا لسة صاحية دلوقتي. شارف مجاش.. مقلش حاجة. هزت راسها بتأكيد لنفسها مرة واتنين. لحد ما صدقت. أن شارف مجاش! *** وقفت كاميليا مع ناس صحابها قدام الكلية بعد يومها ما خلص، جمعهم أسمنت سوا وبقى في بينهم زمالة لطيفة. قبل ما واحدة من البنات تنغزها في جنبها وبغمزة. -البوي فريند بتاعك وصل. بصت وراها شافته بيركن عربيته إتنهدت بزهق وبصت للبنت تنفي.
-مبقيناش سوا. وسعت البنت عيونها. -إزاي يابنتي، حد يسيب كاران وادي؟ إتعلقت في دراعها وبتتوسل. -طيب عرفيني عليه، قوليلي إزاي أوقعه و.. كملت وهي بتضيق عيونها. -مش هتضايقي لو أخدته؟ فكت إيدها. -حلال عليكي بس اعمليها وريحتيني. صفرت بعدم تصديق. -دا كلام حلاوة روح طبعًا، مين يبقى معاها مالتي بليونير وتسيبه! زعلة وهتروح لحالها. ولحد ما تروح إياكي تقولي الكلام اللي قولتيه دا لحد غيري يستغله بجد.
بصت لها كاميليا بلا مبالاة، مش ناوية تكون زعلة وتروح، ناوية على فراق بجد. أخيرًا وصل كاران، أخد مكان وسطهم والكل وسعوله، حاوطها من وسطها ومال يبوس خدها. -كامي.. بص ليهم بإحراج مصطنع. -سوري لو تطفلي ضايقكم. كمل بتعريف نفسه وهو بيمد إيده يسلم. -كاران. وادى بنت وهي بتمسك إيده تسلم. -غني عن التعريف طبعًا. وصل بسلامه للشابين الواقفين ضغط على إيدهم وهو بيسلم بنوع من العنف الطفيف وعيونه بتتفحصهم بتدقيق.
وهو بيبتسم بتصنع بيجيده، وراه نظرات نارية محدش فهمها غير كاميليا. بص لكاميليا. -خلصتي؟ حد من اللي واقفين. -آه المحاضرة الأخيرة اتلغت. هز راسه بإدراك مصطنع، رغم إنه جه بدري لأنه عرف بإلغاءها أصلًا قبلهم. -طيب محتاج أخد كامي منكم بقى. قالها بلطف وهو بيسحبها من دراعها، وقفت في مكانها. -مش هينفع أنا والشباب كنا هنخرج سوا. -مش مهم نعوضها مرة تاني يا كاميليا تقدري تمشيه. هز كتفه بمعنى المشكلة أتحلت.
-شفتي مفيش مشكلة أهو يا بيبي.. يلا بينا. نظرة من عيونه رمقها بيها جدية. أمر خلتها تذعن وتمشي معاه بصمت. حتى المرة دي معرفتش تتهرب منهمش قدام الناس، مش قدام كل دول، فتح لها العربية وذقها بخفة علشان تركب بعد ما لاحظ خطواتها البطيئة. ركب وساق بيهم. -رايح بينا فين؟ أنا عايزة أروح. بصلها بخمول. -مش دلوقتي.. عايز أوريكي حاجة. كتفت درعاتها. -مش عايزة أشوف حاجة يا كاران روحني لو سمحت ووقف كل اللي بتعمله دا، فكر في كلامي و..
-وصلنا. تجاهل كل كلامها وهو بيوقف العربية في ميناء، نزل وفتح باب العربية من ناحيتها وسحبها، مشى بيها بحماس. -كنت هخليه هدية لعيد ميلادك بس هو جهز وأنا مقدرتش اصبر، فمش مشكلة بقى هقدمهولك ويوم عيد ميلادك هشوفلك هدية غيره. هو باصص قدامه والحماس ماليه وهي بتبصله بإستنكار، هو في وادي وهي في وادي! -كاران! اللي بتعمله دا.. طلع شريطة حمرا من جيبه ووقف وراها. -استني. ربط الشريطة على عيونها، قرب من رقبتها يهمس بخفوت.
-أنسي كل حاجة دلوقتي.. فكري كأننا كاران وكاميليا بتوع زمان.. أنا حبيبك كاران وبفاجئك.. وأنبسطي.. ممكن؟ نبرة صوته رغم الكبرياء اللي فيها.. كان فيها توسل! سكتت وسكنت، هزت راسها بأو. رجع خطوة لورا طلع فونه وشغل الكاميرا وخلاها تمشي قدامه. صوته ظاهر. -بس خطوة كمان.. اقفي بقى. حطت إيدها على الشريطة وبتسأل. -أشيلها؟ -شيليها يا بيبي. شالتها ببطء فظهر قدامها يخت كبير مستوعبتش في البداية، جايبها علشان يطلعوا بيه!
إيه المميز في كدا عملوها كذا مرة.. لكنه يخت جديد. قربت بتفاجئ وعدم تصديق لما لمحت حاجة مكتوبة، مشت إيدها على حروف اسمها بدهشة. بصت لكاران وحطت إيدها على بوقها. -مش معقول! هز راسه بتأكيد. -لسة واصل حالًا، متجهز علشانك. دخلت وهو وراها بتبص لتفاصيله بإعجاب وإنبهار، على ذوقها تمامًا! -قولتيلي إنك بتحبي اليخوت فكان لازم يكون عندك واحد خاص بيكِ. طلع عقد من جيبه. -باسمك.. بتاعك.. زي ما أنا بتاعك.
مشاعرها مختلطة ومش مفهومة، عايزة تهرب منه وليه، تكرهه وتحبه. بيقدملها كل الأذى والشفا، داء ودواء! جريت ليه تحضنه وتتعلق فيه، تخفي وشها في رقبته بتهرب من كل صراعاتها. -مش عارفة أقولك إيه! حضنها ومسك شوية من شعرها في إيده بلطف. -متقوليش. كمل بضعف بصوت مش مسموع ليها. -نتفارق.. متجيبيش سيرة فراقي. تتبع.. لـ زينب -سمير
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!