الفصل 15 | من 33 فصل

رواية لا تلتمس مني حبا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رانيا الخولي

المشاهدات
22
كلمة
3,168
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

ضبدائماً ما يتحكم بينا ويجعلنا نفعل اشياءاً نندم عليها لاحقاً، ترى من سيكون الندم حليفه ..أرادت أن تجرح كبريائه كما فعل معها وكان لها ما أرادتنظرت إليه بتحدى ظاهر عكس ما بداخلها من خوف شديد وقالت باشمئزاز أرادت به إهدار كرامته

_أكيد طبعاً لان الاشمئزاز اللى هحس بيه وانا معاك هيخلينى اعمل اكتر من كده عشان اخلص منهازدادت وتيرة تنفسه حتى عينيه أصبحت كجزوتين من نار من شدة الغضب الذى تمكن منه وتقدم منها محكماً قبضته علي عنقها وجذبها حتى أسقطها على الفراش وهو يقول بوعيد

_وانا بقى هوريكى الاشمئزاز اللى على حج.وقبل أن يميل عليها سمع طرقاً على الباب وصوت أمجد وهو يناديهأغمض عينيه وهو يحاول السيطره على أعصابه كى يجيبهلكنها أسرعت بالنهوض والابتعاد عنه وخرجت لابنها الذى تهلل بفرحه فور رؤياها _ماما انتى جيتى امتى؟ احتضنته حنين بحب وهى تقول بلهفه وشوق _جيت بالليل ياقلبى بس لقيتكم نايمين،مالك صحى ولا لسه ؟

_اه ياماما صحى وبيعيط مع طنط جوه .أسرعت حنين بالولوج داخل الغرفه فوجدت صباح تحمله وهو يبكى بشده على ذراعهاوفور رؤيتها ارتمى عليها وقد ازداد بكاءه كأنه يعاتبها على تركها لهفقالت صباح _امبارح بردك فضل يعيط ومكنش يسكت مع حد واصل حتى جاسم بيهربتت حنين على ظهره حتى يهدئ وقالت لصباح _طب روحى جهزلهم اللبن لحد مغيرلهم

_حاضر ياست هانمكل ذلك يحدث أمام أعين قاسم الذى يقف أمام غرفتهم ويرى ابنه ويده الملتفه حول عنقها وقد هدئ بكاءه فور حملها لهوتذكر أمس عندما ظل يبكى وهو يردد اسمها ويرفض الذهاب لأحد سوى أمجد الذى لم يستطيع حمله مما جعل غضبه وسخطه عليها يزداد ويزدادفلم تحرمه فقط من ابنه بل جعلت ابنه أيضاً يرفض وجودهتفاجأت به أمام الغرفه يشاهد ما يحدث وابنه الذى يستكين بين ذراعيهاازدادت ضربات قلبها عندما وجدته يقترب منها كفهدٍ يقترب من فريسته حتى دنى منها ويقول بصوت ثابت رغم الوعيد الذى يكنه

_عرفتى صح تنتجمى منى، مره بجتلى والتانيه بخطف ابنى لحد ما خلتيه ينسى أبوه ، مطلعتيش سهله واصلبس خدى بالك كويس جوى.خرج من الغرفه ويتركها ترتعد خوفاً منهلقد كان على وشك أن يتعدى عليها لولا طرقات ذلك الصغير الذى نجدها من بين يديهلم تكن تستطيع مقاومته فهو اقوى منها بكثيرعليها أن تهدئ قليلاً كى لا يكرر فعلته مره اخرىفإن استطاع الوصول إليها ستكون زوجته بحق ولن تستطيع الهرب منهانتبهت على صوت مالك

_ماماربتت حنين على ظهره وهى ترد عليه بحنان الدنيا _قلب ماما تعالى اغيرلكتراجعت حنين عندما تذكرت أن لا ملابس لهم هنا فلم تعرف ماذا تفعل، وبعد تفكير قررت أن تطلب منه الذهاب الى شقة باسم حتى تأتى بملابسهموتستطيع الهرب فى ذلك الوقتدلفت صباح وهى تحمل اكواب اللبن فقالت لها _صباح قولى لقاسم بيه أن الولاد محتاجين البس بتاعهم عشان……قاطعتها صباح قائله

_ازاى ده دا جاسم بيه مچهز لبسهم بجاله يومين تلاته وحتى انتى كمانذهبت إلى الخزانه وقامت بفتحها وهى تشير لها قائله _دى هدوم سى مالك ، ودى بتاعت سى أمچدأغمضت عينيها بضيق شديد لفشل اولى محاولاتها فقالت صباح _انا جيبتلهم اللبن وجاسم بيه بيجولك هاتى الولاد انزلىردت حنين ببرود وهى تخرج ملابس للأولاد من الخزانه

_قوليلوا يستنى الاول لحد ما تحمى الولادوأخذت مالك وذهبت به إلى المرحاضظل جالساً على طاولة الطعام ينتظر مجيئها حتى ضاق ذرعاًفقام بغضب متجهاً إلى غرفة الاولاد فيجد صباح معهمفقال بغضب _فينها؟ انتفضت صباح خوفاً منه وقالت

_ف..فى اوضتهاأسرع قاسم بالتوجه إلى الغرفه وقام بفتح بابها دون طرقفتفاجئ برؤيتها وهى تقف أمام الخزانه وتلف جسدها بمنشفه صغيره تجسم عودها الملتف برشاقه تسحر من يراه وتجعله غير قادراً على الحراك ، وشعرها المبلل الذى يخفى أكتافها البيضاء وتتساقط منه حبات المياه وسيقانها الممشوقه وكأنها نحتت بعنايه على يد فنان أجاد إتقانهاالتفتت إليه وياليتها لم تفعل ففور رؤيته أسرعت بالاختفاء داخل الخزانه وهى تصرخ به

_انت بتعمل ايه عندك ياس….. اطلع برهرمش بعينيه مرات متتاليه وكأنه يفيق مما يحدث له وقال بحده يخفى بها مشاعره

_خمس دجايج ولاقيكى تحتوخرج من الغرفه وعلى وجهه ابتسامه خبيثه متوعده لهاأما هى فقد أخذت تصرخ بغيظ وهى تلقى بالملابس خارج الخزانه .………………ظل شارداً طوال الوقت فيما حدث وصورتها لم تفارق مخيلتهشعرها البنى على أكتافها البيضاء أعطى لها هاله سحريه أصابته حتى جعلته يتمنى الغرق في محيطهاوعنقها المرمرى وقطرات الماء تنساب عليه وتجعله ينسى كل شىء ويرضخ لهانهر نفسه على تفكيره مذكراً اياها بفعلتها.عليه أن يتذكر دائماً كى لا يضعف أمامهاوحتى يحين الوقت فالعقاب الأشد سيكون حينها******شعرت حسنه بالدنيا تلتف بها فأسرع إليها الجميع لمساعدتها وضعوها على الأريكة وقالت بخوف

_جولتلك أكده، جولتلكم أن جاسم لو لجاها مش هيرحمها، ودونى عنديها انا اللى هجفلهردت عليها ام مراد _هتروحى فين بس وهتجولى ايه؟ احنا دلوجت ملناش عنده غير ولدنا وللاسف هو فى حضنتهاقال مراد _متجلجيش يامرات عمى انا هروحله واتكلم معاه بس موعدكيش انى هجدر اجيبها معاىقالت أم سالم وهى تضع يدها على رأسها

_مش هيرحمها ياولدى جاسم الرفاعى مبيكسرش لحد واصل، احنا اللى غلطنا لما جبناها اهنه، كانت بعيده عنا وعن قسوتهم احنا اللى جبناها للموت بإيدينالا عرفت احافظ على ولادى ولا عرفت احافظ على أمانتهسامحنى ياولدى سامحنىقالت نور بحيره _المشكله إننا لحد دلوقت منعرفش هى قتلته ليهقالت ام مراد _لو كان خلف اتفاقه وحاول أنه يتعدى عليها يبقى يستاهل الجتلنفى مراد قائلاً بتأكيد _لا جاسم ميعملش أكده أنا خابره زينردت والدته

_بس يابنى مفيش سبب غير أكده يخليها تجتلهرد مراد بحيرة _هو ده اللى هعرفه لما اروحله دلوجتواحاول معاه يمكن يوافج تاچى معايا تجعد حدانا يومينقالت أم سالم برجاء _ياريت يا ولدى ياريت****دلفت غرفتها وأغلقت الباب خلفها بإحكام لتتصل عليه فلم يجيبها من اول مرهوعندما رد عليها أجابها بحده _وبعدين معاكى جولتلك لما مردش عليكى تعرفى أن حد معاىقالت بخوف _مراد إخوى رايح عنديها دلوجت عشان يعرف سبب جتلها ليهرد فهد بضجر

_مايعرف عايزانى اعمل ايه؟ صاحت به بحده _انت بتجول ايه؟ انت خابر اللى ممكن يحصل لو حكتله عن السبب؟ رد بعدم اكتراث _هيحصل ايه يعنى هيجتله ما يجتلهاتسعت عيناها ذهولاً مما يقول وقالت بحده _بس ده مكنش اتفاجنا وبعدين هيعرفوا انى روحتله وانى خابره كل حاچه وممكن يجتلونى _لا متخفيش مش هتجول على مرواحك ليه

_بس بردوا احنا اتفاجنا أننا نبعدهم عن بعض مش نقتلهوانت خابر زين انى بعمل كل ده عشان أوصلهولو چرى حاچه تانى لجاسم انا اللى هجوله على كل شيءرد فهد بتهكم _هتجولى ايه؟

هتجولى انك انتى اللى كنت بتوصليلى كل حاچه بتحصل عنديكمولا هتجولى انك كنتى عارفه باللى جتل ولد عمك وسكيتى ولا ايه ولا ايهوعلى العموم متخافيش هى عمرها ماهتنطج بكلمه مش خوف عليه لاخوف على ابنها، اللى يهمها دلوجت أن التار مينعادش تانى عشان مايطولش ابنهاومتجلجيش فى خطه چديده بفكر فيها هتخليه يرميها فى الشارعبس الصبر زين******عاد إلى منزله وهو يحاول التخلص من صورتها التى تراوضه اينما ذهبلايعرف ما حدث له، لم يكن يوماً ممن

تثيره تلك الأشياء، حتى عندما كان يفكر بها قبل الحادث لم يشعر بذلك الشعور الذى أصبح ملازماً له منذ أن شاهده .لا يعرف إلى متى سيظل على تلك الحالهلكن عليه الصمود والا يرضخ إلى ذلك الشعور الذى سيجعله ضعيفاً أمامها .وقف ينظر إليها وهى تجلس في حديقة منزله تراقب الأطفال وهم يمرحون بهاونظر إلى ابنه الذى مازال يرفض الذهاب إليه ويسرع إليها هى يرتمى بأحضانها مما جعله يضغط على قبضته بغضب حتى ابيضت مفاصله وتوجه إلى الداخل والغضب

يتآكله فنادى على الخادمه بصياح

_صباحأسرعت صباح بالذهاب إليه وهى تقول بخوف _نعم يابيه

_روحى للهانم وجوليها تحصلنى على فوجصعد إلى الغرفه وهو يغلق الباب خلفه بحده ويخلع عباءته ويتجه إلى المرحاض كى يأخذ حماماً بارداً يهدئ به تلك النيران المشتعله بهلكن رغم ارتجافه اسفل المياة البارده إلا أن تلك النيران لم تهدئ بل زاد اشتعالها به******وقفت أمام الغرفه بتردد لا تريد الولوج إليه ولا تريد أيضاً اغضابه تريده أن يطمئن لها حتى يأتى اليوم الذى تستطيع فيه الهرب منهدلفت الغرفه بعد أن طرقت البابفلم تجده بها فظنت أنه فى مكتبهوقبل أن تخرج من الغرفه وجدته يخرج من المرحاض وهو يقول بصوت حاد نسبياً

_وجفه أكده ليه؟ زفرت حنين بضيق وقالت _خير، عايز أيه ؟ ألقى المنشفه من يده غضباً من طريقتها معه واقترب منها ليغلق الباب من خلفها بحده ويقول بتحذير

_جولتلك جبل سابج تحسنى اسلوبك معاىوان كنتى فاكره انى هتهاون مع عملتك يبقى بتحلمى مش جاسم الرفاعى اللى يسيب حجه واصل، انا سايبك بمزاجى لجل خاطر ولدى إلى كرهتيه فيا وعلجتيه بيكىولولا أكده كان زمانى مخلص عليكىبس مش هحرمه من أمه مرتين ..نظر إلى عينيها يبحث عن الخوف فيهما لكن لم يجد سوى تحدى ظاهر أمام خوفٍ خفىمتظاهراً بالشجاعة لكن من داخلها ترتعد خوفاً ، وخاصة عندما رأها تضغط على شفتيها تمنع ارتجافهماحاول ابعاد نظره عن ثغرها لكنه لم يستطع أراد أن يمد يده ويحرر شفتها من بين أسنانها لكنه منع نفسه من فعل ذلكفإن فعل لن يستطيع التوقف مهما حدثفابتعد عنها قائلاً

_مراد جاى فى الطريج ياريت تلزمى باللى اتفجنا عليه ياإما انتى خابره بالعواقباستمرت حنين فى تحديها أمامه وقالت بحده _ولما انت خايف كده من مراد وخايف أنهم يعرفوا اللى عملته كنت بتقتله ليه؟ ولما انت مش راجل وجبان…….قاطع حديثها صفعه قويه نزلت على وجهها جعلتها تسقط من شدتها لكنه لحقها بجذبها من خصلاتها وهو يقول بغضب هادر

_إياكى تنطجيها مره تانيه لأن وجتها هعرفك أن كنت راجل ولا لامتختبريش صبرى لانى مانع نفسى عنك غصب والا قسماً بالله العلي العظيم لتشوفى عقاب يخليكى تتمنى الموت وما تلاجيهتركها وذهب إلى الخزانه يخرج عباءته ليرتديها والندم يتآكله ماكان له أن يمد يده عليها، تمنعه رجولته من فعل ذلك لكن هى من أوصلته تلك الحاله من الغضب وكان له رد فعل على كلامهاتصلب فى وقفته عندما سمعها تقول بغضب _هتعمل أيه؟ هتقتلنى!

ولا هتغتصبنى زى ما كنت هتعملها الصبحانتهى من ارتداء عباءته وتوجه إليها قائلاً بثقه _أولاً مش انا اللى اجتل حرمه حتى لو تستاهل ، ولا فى راجل بيغتصب مرتهلان ده حجه ولو منعته عنيه يجدر ياخده غصب عنيها وده اللى انا جادر اعمله دلوقت ومفيش حد فى الدنيا يجدر يغلطنى فيهرفع إصبعه فى وجهها ليردف _بس فى طرج كتير اثبتلك فيها انى راچل بعيد عن الجتل والاغتصاب زى ما بتجولىعليهاظهر البغض واضحاً على ملامحها وقالت باستياء

_بكرهكجرحته بكلمتها لكنه لم يريد اظهار ذلك فابتسم بسخرية وهو يقول _وجولتك أن الكره بالنسبالي عاطفه زى الحب بالظبط وانا لاغى العواطف دى من حياتى سواء حب او كرهازاحها من أمامه وخرج من الغرفه ثافقاً الباب خلفه بحده أما هى فارتمت هى على المقعد تبكى وتنتحب بشدة على ما أصابهاحتى سمعت طرق الباب وصوت صباح تقول _ياست حنين مراد بيه تحت وعايز يجابلكمسحت حنين عبراتها وهى تقول بالم

_طيب روحى انتى وانا جايهدلفت المرحاض تغسل وجهها بالماء البارد حتى يختفى ذلك الاحمرار اثر صفعته لها، لكنه كان كطابع على وجهها ولم يختفى منهحاولت اخفاءه بحجابها لكنها تفشل دائماًولم تجد أى مرطب تخفيه به******جلس مراد مع جاسم الذى مازال يرفض أخباره بسبب قتلها له _ما انا لازم أعرف هى عملت أكده ليه اكيد فى سبب قوى خلاها تعمل أكدهتنهد قاسم بملل وقال _وجولتلك أن دى حاچه بينى وبينها محبش حد يدخل فيها

_يبجى اللى بفكر فيه صحعقد قاسم حاجبيه بدهشه وقال _ايه اللى بتفكر فيه ؟ مش فاهمرد مراد بخجل _انك يعنى .. خلفت اتفاجك معانا وحاولت يعنى …..فهم قاسم ما يرمى إليه فسأله بمكر. _وحتى لو عملتها مش ده حجى؟! رد مراد بحيادية _مجلناش حاچه بس ده بردوا مكنش اتفاجناأكد له قاسم _بس دى مرتى مهما كان ومفيش شرع ولا عرف يمنع واحد عن مرتهالتزم الجميع الصمت عندما دلفت حنين الغرفه فتقدمت منهم وهى ترحب بمراد قائله

_اهلا يا مراد ازيك قام مراد ليرحب بها ويتفاجئ باحمرار وجنتها وعلامات اصابعه التى تحاول اخفاءها بالحجاب طبعت بقسوة عليها فيلتفت إلي قاسم بغضب شديد ويقول _هو ايه اللى بيحصل بالظبط؟ ومين اللى عمل فيها أكده؟ التزم قاسم الصمت وترك لها التحدثفتقول بصوت ثابت _متقلقش يامراد انا كويسهصاح بها مراد _كويسه كيف يعنى وايه اللى على وشك ده ؟

أخفضت عينيها احراجاً منه وأرادت أن تنشق الأرض وتبتلعهامما جعل مراد يشتد غضباً عند رؤيتها بهذا الانكسارفالتفت إلى قاسم واردف _انت اللى عملت فيها أكده؟ لم يجيبه والتزم الصمت فهز مراد رأسه بعدم استيعاب وقال _بجد خيبت ظنى فيكثم التفت إلى حنين وقال _انتى ملكيش جعاد في البيت ده بعد النهارده هاتى ابنك ويالا معاىنهض قاسم من مقعده وهو يقول بصوت حاد _معاك على فين يامراد ؟ نظر إليه مراد بغضب وقال

_لو كنت فاكر أنها ملهاش أهل وتجدر تعمل فيها ما بدالك تبجى غلطانعيلة المنشاوى كلهم أهلها ومش هنجبل أبداً أن بنتنا تنضرب من حد حتى لو كان زوجهايالا معاىوقبل أن يمد يده ليجذبها امسك قاسم يده التى امتدت إليها بغضب شديد وقال _بعد يدك عنيهاجذب مراد يده بحده وقال بغضب مماثل _دى مرات إخوى وأمانتهازداد غضبه من كلام مراد ونسبها لغيره

_كانت مرات اخوك ودلوجت بجيت مرتى ومستحيل اجبل انك تمد يدك عليها ولا حتى اسمح بخروجها من البيت مهما حصل _بس لما تمد يدك عليها وتضربها يبقى حجنا احنا كمان وحجها أنها متجعدش معاك دجيجه واحده، هاتى ولدك ويالانظر إليها قاسم بتحذير جعلها تزداد خوفاً منه وقالت بثبات _لا يامراد انا هفضل هنا مفيش داعى انى اسيب البيت ، انا غلطت فيه وأى حد مكانه كان هيعمل كده وانا مطلوب منى اعتذرلهاقتربت منه وهى تقول بأسف زائف وعيون عاتبه

_انا اسفه ياقاسم وصدقنى مش هعمل كده تانىنظر قاسم إلى مراد بانتصار وتشفى وقال _عندك حاچه تانى رايد تجولهانظر إليه مراد بوعيد وقال _كتير جوى ياولد الرفاعى بس مش دلوجت كله فى أوانهرد قاسم بلهجه لا تقبل النقاش _لا اللى عايز يشوف مرتى يچايلها اهنه، هى متروحش لحدلم يستطيع مراد التحكم في أعصابه أكثر من ذلك فصاح به بغضب هادر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...