ت إليه بحيره كيف يقول إنه لا يبنى مصالحه على ظلم أحد وهى تواجه الظلم بحد ذاته معه فقالت بعدم اقتناع _وأنا ؟ اللى بتعمله فيه ده تسميه أيه؟ رمش بعينيه يتهرب من سؤالهاماذا يخبرها ؟ هل يخبرها بمشاعره التى ولدت منذ أن رآها فى حديقة منزلهم وظلت تزداد وتزداد حتى أصبحت تحتل كيانه وكل ما به .هل يخبرها أنه قرر الزواج منها بدافع حمايتها وإحساسه بالذنب ناحيتها وفور رؤيتها ينقلب السحر على الساحر ويصبح عاشقاً متيماً بحبها
_انطق… رد عليا تسميه أيه؟ لما تجبرنى اعيش مع واحد قتل جوزى ويتم ابنى تسمية ايه؟ أغمض قاسم عينيه وهو يحاول التخلص من ذلك الحمل الذى يجثم على قلبه لكنه تماسك ليس الان ستعرف كل شىء ويرتاح قلبها لكن ليس الانأدار لها ظهره كى لا ترى انكساره أمامها وقال بثبات _مجدرش اجول حاچه دلوجت بس هتعرفى كل حاجه فى وقتها وجريب جوى أن شاء الله.وقفت أمامه تنظر إليه بحيرة، ماذا يقصد بكلامه؟ وما الذى يخفيه عنها؟
ما تلك الالغاز التى يتحدث بها؟ ونظراته التى تهتز عندما تذكره بأفعالهلن تنتظر وسوف تصر على معرفة الحقيقةفقالت بغضب _يعنى ايه الكلام ده ؟ انا عايزه اعرف ايه اللى بيحصل بالظبطوليه قتلت سالم وهو كان بعيد عنكم وعن قسوتكم، ليه؟
لم يستطيع قاسم السيطره على أعصابه أكثر من ذلك ونشبت الغيره بداخله عندما ذكرت اسمه، ولم يعد يهتم بحقيقة زوجها التى ربما لن تتحملها وقبل أن يتحدث ويخبرها بكل شئ وجدته يسعل بشده حتى كاد يسقط على الارض لولا أن استند على المقعد فانقبض قلبها لرؤيته بهذا الشكل وتناست كل شئ حينها فأسرعت بالخروج من الغرفه تنادى على أحد رجاله لكنه منعها قائلاً _تعالى، خلاص انا بجيت زينعادت إليه تنظر إليه بقلق وقالت
_طب فى حاجه ممكن اعملها لكنفى قاسم قائلاً _لا مفيش ممكن يكون برد مش اكترعاد إلى الأريكة ليرقد عليها لكنها منعته قائله _لأ خليك نايم على السرير وانا هنام على الكنبهرفض قاسم وهو يغمض عينيه
_متجلجيش انا إكده زينهزت حنين رأسها بيأس من ذلك القلب الخائن الذى برغم أخطاءه وقسوته عليها إلا أنه مازال كما هو نابضاً بعشقهلم تستطيع البقاء أكثر من ذلل وقررتالنزول إلى المطبخ كى تعد له شيئاً ساخناً لعله يهدئ ذلك السعال قليلاًفوجدت صباح تتناول عشاءها قبل أن تذهب الى النوم، وعندما رأتها قالت _عايزه حاجه ياست هانمردت حنين بضيق وهى تقترب من المقود _يابنتى قولتلك ستين مره بلاش كلمة هانم دىاومأت لها بسعاده
_حاضر ياست حنينأخذت حنين تعد المشروب له ولا تعرف لما دفعها فضولها لمعرفة ما حدث له بعد الحادث فنظرت لصباح بعد أن أنهت عشاءها وسألتها قائله _صباح…. هو ايه اللى حصل بعد الحادثه؟ نظرت إليها صباح بصدمه ثم تحولت لعتاب وقالت
_معرفش حاجه عن اللى حصل وجتها بس اللى سمعته أن عمران شافك وانتى خارجه بالعربيه من الباب التانى ، وراح عشان يخبر جاسم بيه لجاه مضروب بالنار وغرجان فى دمه وخدوه على المستشفى وفضل اسبوعين فى غيبوبه لحد ما ربنا كرمه وفاج منيها وبعدها فضل شهر كمان فيها لحد ما اتحسن وبجى زينولما الحكومه سألته عن اللى عمل أكدهجالهم أنهم حراميهومن وجتها وهو اتحول وبجى واحد تانىلاح العتاب فى صوتها وهى تتابع
_سى جاسم ده كان طيب جوى كيف النسمه والله يرحمها ست زهره كان بتعشجه عشجوهو كان بيعزهاأخفضت صباح عينيها بإحراج منها لكنها قالت _كملى ياصباح متخفيشتابعت صباح بإحراج
_كلنا كنا عارفين أنه بيعزها كيف أخته تامبس لما اجاها المرض ده جال أنه هو الاولى ببنت عمه لما ابن خالتها اتجدملهاخاف وجتها ليجرحها بكلمه ولا يحسسها بمرضهاولانها خابره إنها مش بجلبه رفضت فى البدايه بس بعد أكده وافجت لأنها فضلت تموت وهى فى حضنهواللى اكدلها أكده أنه اختار اوضه تانيه يعيشوا فيها غير اوضته اللى انتى جاعده فيهاكان رايد يعيش فيها مع اللى رايدها ، وهى الله يرحمها كانت عارفه أكدهولما جيتى انتى وطلب منى اجهز غرفته عشان تعيشى فيهاصمتت قليلاً ثم تابعت
_عرفت انك انتى اللى دخلتى جلبه وكانت مبسوطه جوى أنه أخيراً لجى اللى تعوضهلحد ماسيبتيه انتى، واتحول بعدها وبقى شخص تانى جاسى ومش بيهمه حدحتى والدته منعها انها ترجع تجعد معاه وهو تعبان وفضل لوحده ورفض أى حد يساعدهانتهت حنين من اعداد المشروب وأخذته وصعدت إلى الاعلى بوجه مبهمحتى دلفت الغرفه فوجدته نائماً على الأريكةفلم تريد أن تقلقه فقامت بإحكام الغطاء حولهوجلست على الفراش قبالته وأخذت تنظر إليه بصمت مطبقتتذكر كلمات زهره
وتربطها بكلمات صباح وتربطها أيضاً بما رأته منه ومعه قبل الحادثلكن كل ذلك لا يشفع له قتله لزوجهاوعليها أن تحاول بكل الطرق إخراج ذلك العشق الذى احتل قلبها بكل سهولهلولا ذلك لكانت الان تنعم باحضانه ، هى تعلم جيداً أنه يكمن لها عشقاًلكن عليه ألا يلتمس منها حباً بعد ما حدثاستلقت فى فراشه وهى تنوى تكملت حديثهم فى الصباح..*****يوم جديد وشمس تضئ الكون بضياءها على الجميعهناك قلوب أتى عليها الصباح كى تنشر الشر بين البشروهناك
قلوب تنشر الحب بين البشر من مقابل. احبت لكن تملكها اليأس ممن احبت استيقظ قاسم على صوت هاتفه فينظر به فيجده فهد أخيهألقى الهاتف بجواره ونظر إلى الفراش فلم يجدها بهوضع يده على صدره وهو مازال يشعر بتلك النغصه بهتذكر ما حدث أمس وأنه كان على وشك أن يعترف بكل شئ والأدهى أنه كان سيخبرها عن حقيقة زوجهالولا أن عافته تلك الازمه التى أصبحت تلازمه منذ فترهقام من الأريكة وقد شعر بتيبس عضلاته من تلك النومه ، ودلف إلى المرحاضخرج
بعد قليل وصوت هاتفه يصدح بالغرفهفيجده فهد مما اشعره بالقلق فيجيبه بحده
_خير فى ايه ؟ رد فهد بتأثر زائف _انا بس بكلمك عشان الحاچه بعافيه ورايده تشوفكانقبض قلبه خوفاً عليها وقال
_أنا جاى حالاًواغلق الهاتف ليرتدى عباءته ويذهب إليهاتصادم بها أثناء خروجه من الغرفه حتى كادت أن تسقط فيلتقطها بذراعيهلتتقابل أعينهم وكلاً منهم بنظره خاصه بهفنظراته تحمل الكثير من الشوق المضنىالذى انهكه العشق لكنه مازال ملزماً بقسوته عليهاأما هى فكانت نظراتها تحمل عتاباً قاسياً وكأنها تلومه على ذلك العشق الذى اوقعها بهفجعلها تعشق مدمرهاابتعدت عنه سريعاً ووقفت أمامه لتقول بارتباك
_انا جايه اقولك الفطار جاهز ، الولاد رافضين يفطروا من غيركاستطاع بعناء منع ابتسامه حاربت للظهور على محياهوتظاهر بالصلابه وهو يقول بحده _بعدينوتركها وغادر الى منزل أخيه******وصل إلى المنزل الذى يبعد عدة أمتار من منزلهفينظر إلى المنزل بامتعاض وقد أقسم من قبل الا يدخله مهما حدث ، لكن عليه إلا يتركها بدون رعايه معهدلف إلى الداخل ليجده واقفاً أمام غرفتها فقال بامتعاض _فينهاظهرت ابتسامه ساخره على وجه فهد وهو يجيب
_طب أرمى السلام الاول دانا مهما كان أخوك .لم يستطيع قاسم السيطره على أعصابه وهو يرى سخريته فقال له من بين أسنانه _حط لسانك چوى خاشمك بدل قسم بالله اقطعهولك وارميه للكلاب جدامكازدادت سخريته الاذعه وهو يستفزه اكثر _كل ده لاجل عيون ……قاطعه قاسم مزمجراً بغضب هادر وهو يجذبه من تلابيبه _بلاش تختبر صبرى واجوم اعملها دلوجتأخذ يهزه بعنف وهو يتابع بتحذير
_ولو جيبت سيرتها تانى على لسانك هتلاقيه فى يدك وأخليك ترميه بنفسك للكلابوانت خابر زين انى اد كلمتىازاحه بازدراء من أمامه ودلف غرفة والدتهفوجدها راقده على الفراش تتظاهر بالاعياء وفور رؤيته قالت بلهفه زائفه _جاسم ولدى اتوحشتك جوىوقف بجوارها وهو يقول بثبات _كيفك دلوجتردت بتعب
_بخير ياولدى الحمد لله أنا بس كنت رايده اشوفك جبل ما أموت والحمد لله انى شوفتكحاول قاسم الثبات والا يضعف أمامها فهو مازال يعاقبها على أفعالها ، وهى من اختارت تركه سواء عندما كان طفلاً لعمه يسقيه كاسات القسوةوبعد ذلك تركته لأجل أخيهفقال لها _جومى معايا نروح عندى عشان ابجى مطمن عليكىهزت والدته رأسها وهى تقول بلؤم
_لا ياولدى مش عايزه اضايج مرتك خليها تبجى براحتهازم قاسم شفتيه بضيق فهو لا يريد الضغط عليها لعلمه بأنها لا تريد البقاء مع حنين فى مكان واحد فقال بلهجه لا تقبل النقاش
_هبعتلك صباح تحضر هدومك وانا راچع هعدى عليكىأنهى كلامه وخرج من المنزل ليلتقف أنفاسه فور خروجه********انتظرت حنين مجيئه على الغداء كما يفعل دائماً لكنه لم يأتىظلت تنتظره كى تكمل معه حديثها حتى جاء فى المساء لكن بصحبة والدتهفتتفاجئ بهم حنين وهى لا تعرف سبب مجيئهافقال قاسم مقدماً إليها بابتسامه واسعه كى لا تشك والدته بشئ
_تعالى ياحنين رحبى بالحاچه.عقدت حنين حاجبيها بعدم فهم من ابتسامته وأسلوبه الذى يتحدث بهفاقتربت منها وهى تمد يدها لها _اهلا بحضرتكلكن والدته رفضت مد يدها لها مما جعل قاسم يثور غضباً فى والدته _أمَّا مرتى بتسلم عليكىضغطت والدته على أسنانها حتى لا يشعر بشئ فمدت يدها لحنين وهى تقول باستياء _كيفك؟ ردت حنين بتردد _كويسه _صباحقالها قاسم بحده مما جعل صباح ترتعد خوفاً واسرعت إليه وهى تقول بخوف _نعم يابيهقال بأمر
_وصلى الحاچه لأوضتهانظرت والدته إلى حنين بغضب وذهبت خلف صباح وهى تتمتم ببعض الكلمات الغير مفهومهنظرت حنين إليه وهى تقول بحده _ممكن أعرف ايه إلى بيحصل بالظبطتقدم من الأريكة ليجلس عليها وهو يقول بلا مبالاة _هيكون ايه اللى بيحصل عادى امى ورجعت لابنها فيها حاچهوقفت حنين قبالته والغضب يقزف من عينيها وهى تقول _انا مشفتش كانت بتبصلى ازاى ؟
دى زى ماتكون عايزه تضربني بالنارزفر قاسم بضيق وشعر بأنه أخطأ عندما آتى بوالدته إلى هنافوالدته تنظر إليها على أنها حاولت قتل ولدهاوحنين تنظر إليها على أنها مشاركه فى قتل زوجهاوقد بدأت الحرب بينهم من اول لقاء _الحاچه بعافيه شوية مكنش ينفع اسيبها لوحدها _وهى هنا مش هتبقى لوحدهاعقد قاسم حاجبيه بعدم فهم وقال _يعنى ايه مش فاهم؟ ردت حنين بعناد
_يعنى انا وهى مستحيل نجتمع مع بعض، ولو هى فضلت فى البيت انا هسيبه، انا أصلاً كارهه البيت باللى فيه، مش ناقصه حاجه تكرهنى فيه اكترأطاح قاسم الطاوله التى أمامه بقدمه وتقدم منها جاذباً إياها من ذراعها بغضب شديد وسحبها خلفه إلى مكتبه مغلقاً الباب خلفه بحده وقام بدفعها على الأريكة وهو يقول بتحذير
_جولتلك جبل سابج وهعيدها تانى لاخر مره مفيش خروچ من البيت ده الا على جثتىفياريت تشيلى من دماغك الموضوع دهوارضى بنصيبك لأن مفيش بديل غيره .بدأ صدره يعلوا ويهبط من شدة الغضب حتى أنه وضع يده على صدره من شدة الالم الذى يشعر به وقبل أن يخطوا خارج المكتب سمعها تقول بتحدى _يبقى انت اللى اخترت ولو فشلت قبل كده المره دى مش هفشل أبداًأغمض عينيه بيأس منها وعاد مقترباً ليميل عليها قائلاً بهدوء يتنافى عما بداخله من نيران
_وانا حميتك وجتها لجل خاطر ولدك بس المره دى مفيش حد ممكن يحميك واصل .اعتدل قاسم ليهم بالذهاب لكنه تسمر مكانه عندما سمعها تقول
_انا مش عارفه انت اللى مخادع آوى ولا احنا اللى اغبيه آوى عشان صدقنا واحد مجرم وحقير زيكشعرت حنين بالخوف عندما لاحظت الغضب المرتسم على وجهه ونهضت مترنحه تريد الوصول إلى الباب لكن قبضته على رسغها تمكنت منها وبدفعه اعادها إلى مكانها وبدا للحظه عاجزاً عن السيطره على نفسه وراح يهزها بغير رحمه وهو يقول
_الحقير ده يبقى جوزك مش أناالحقير ده اللى وافق يبيع أهله عشان ينتقم منهم، الحقير ده اللى جاى لحد عندى وطلب نص مليون جنيه مقابل أنه يساعدنى اخد الأرض من أهلهوالآخر هرب وخدعنا ولما جدرنا نوصله عافر معانا والرصاصه خرجت من المسدس بدون جصدهو ده المچرم الحجيجى مش أحناغاص الدم من وجهها وأخذت ترتجف وهى لا تعرف شيئاً مما يقولابتعد عنها عندما لاحظ ارتجافها وعينيها التى اتسعت من صدمتها وأخذت تهذى بكلمات غير مفهومة ثم رفعت نظرها إليه وقالت بحده
_انت كداب، سالم مستحيل يعمل كده، ايوة متأكده أنه مش ممكن يعمل كدهقالتها تقنع بها نفسها قبل أن تقنعه هو _سالم عنده عزت نفس قويه جدا مستحيل يعمل كدهوقفت أمامه تنظر إليه وتبحث بعينيه عن صدق كلامه وقالت بغضب أشبه للرجاء _الكلام ده مش حقيقى انا عارفه انت بتعمل كده ليه عشان تشوه صورته ادامى ، انا واثقه أنه ميعملش كده .أومأ لها قاسم وتقدم من مكتبه ليخرج من درجه بعض الأوراق وعاد إليها وهو يواجهها بهم قائلاً
_شوفى وتأكدى بنفسك حجيجة اللى واثقه فى آوى أكدهأشار لها على توقيعه وقال _مش دى بردك تبجى امضتهاراها ورقه أخرى واردف _ودى بردك مش امضتهنظرت حنين إلى التوقيع فشعرت بالأرض تميل بها وشحب وجهها حتى كادت أن تسقط أرضاً مما جعلها ترتمى على المقعد وهى تشعر بأنها داخل كابوس مزعج وسينتهى بمجرد استيقاظهالكنه لم يرحمها وعاد يردف
_انا فضلت لحد انهارده ساكت ورافض انى اعرفكم حجيجته عشان ابنه وعشان متنصدميش فيه زى ماأنا شايف دلوجتأنا رچعت حجى منيه بس مكنش جاصدنا نجتلهنظرت إليه بعدم اقتناع وقالت
_بس هما قالوا إنها حادثة سرقه وأنه عا…….قطعت حديثها عندما تذكرت تقرير الشرطه وقتها بأنه تم الاعتداء عليه بدافع السرقه وعندما حاول الهرب قاموا بضربه بالرصاصرمشت بعينيها مرات متتاليه تحاول استيعاب ما يحدث حولهاقامت من مكانها وهى تترنح فى مشيتها من هول الصدمه، ولم يريد أن يضغط عليها أكثر من ذلك فيكفى صدمتها تلك. ذهبت إلى غرفتها لترتمى على الفراش وتترك العنان لدموعها وصرخاتها المكتومهلن تستطيع احتمال عذاب كهذاهل كتب عليها أن تحب من لا أهل لذلكهل هذا يعد عقاباً تستحق على تحديها لأهلها لإرضاء خائن مثلهتذكرت لحظات بينهم كان يخبرها بأنه يملك الكثير لكنه يرفضهخرجت من المطبخ لتجلس بجواره وهى تشعر بالالم فى يديهاوعندما لاحظ ذلك سألها وهو يتناول يدها
_ايدك مالهاشعرت حنين بالألم من ضغط ملمسه لها وقالت _عادى ياسالم يظهر انى لسه مش اخده على غسيل الاطباق بس بكره اتعودرفع نظره إليها يبحث بهما عن ضيق أو نفور مما تعانيه وقال بحده
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!