الفصل 32 | من 36 فصل

رواية لا ترحلى الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
22
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

صرخ مروان بقوه... سلميوانتفض فزعا وجد نفسه ينام بتخته في تلك الغرفه المخصصه لهابحث حوله عله يراها وما زال جسده يتنفض وقف مسرعا وتوجه إلى المرحاض الملحق بالغرفه وجدها تهم بفتح الباب وتنظر له بتعجبسلمي... مروان مالك في ايهمروان وهو يسحبها إلى خارج المرحاض ويضمها إلى صدره بقوه وهو ياخذ نفس عميق من رائحتها عله يهدأ من لوعته وفزعه من ذلك الكابوس المزعجسلمي وهي تشعر بانتفاضه جسدهسلمي...

مالك يا مروان جسمك بيرتعشمروان وهو يبتعد عنها ويضم وجهها بين يديهمروان... انتي كويسهسلمي بتعجب.. الحمد للهمروان وقد لاحظ بطنها المنتفخ وأدرك أن كل ما كان يشعر به ويراه هو حلم مزعجوضع يده على بطنها المنتفخمروان. مش حاسه بوجع ولا تعبسلمي.. لا الحمد لله انت اللي مالكامسك بيدها وتوجه إلى التخت وجلسوا عليه وهو ما زال يضم يدها بين يديهمروان...

كابوس مزعج بس ممكن يكون عشان افوقسلمي..بقلق.. . ربنا يستر بس انا والله كويسه والبيبي كمان كويسمروان... الحمد لله ونظر إلى عينيها وهو يقول بصدقمروان...

لما رفضت اننا نتكلم عشان كنت خايف تتعبي من الكلام أو أنك تتعصبي والله العظيم خوف عليكي فقط لا غير انا بحبك يا سلمى وعمري ما حبيت حد غيرك وكنت حاسس نفسي متكتف حاسس اني سبب تعبك ومش قادر اعمل حاجه ليكي انا من غيرك بحس اني ضايع سامحيني يا حبيبتيسلمي بحب وهي تبتسم لهسلمي...

انا مش زعلانه والله بالعكس كنت خايفه تكون انت اللي زعلان مني وشايل من كلامي مش زعلانه منك نهائي وربنا عالممروان.. مش مهم انسى اللي فات انا مش عاوز افتكر حاجه اهم حاجه انتي وصحتك تكون تمامسلمي... متقلقش انا كويسه والبيبي تمام وانا بحبك يا مروان انت حب حياتيمروان...

انا اكتر منك بكتير اوي وربنا عالموضمها إلى صدره وهو يقول لنفسه لما أجل الحديث معها إلى الآن واقسم بداخله أن لا يؤجل اي حديث أو كلمه لها فلا أحد يعلم ماذا سيحدث فلن يرث الحديث أحد وربما يتغير كل شيئ في لحظه ............. على الجانب الآخروصل كل من سعد ومحمد وأمل وسمر إلى المشفى وتوجهوا مباشره إلى غرفه سلميالتي ابتسمت إليهم بترحيب هي ومروان وتبادلوا السلام والشوق فقد مرت ايام منذ آخر لقاء معهممروان... وحشتونا بجدسمر...

انتم اكتر واللهمحمد... انتي عامله ايه يا سلمى واقترب إليها وهو يقرأ التقرير الطبي عن حالتها فمحمد بالأساس طبيب نساء وتوليد كما تعلمواوبعد قراءه التقرير ومشاهده التحاليل والاشعه الخاصه بهامحمد... الحمد لله حالتك كويسهمروان... بجدمحمد.. طبعا ومش شايف اي داعي لوجودها هناسلمي.بفرح.. يعني ممكن اخرجمحمد... ايوه وانا هتابع الحاله معاكي من البيت وهبعت ممرضه ترافقك في البيت لحد اخر الحمل وانا همر كل يومين اطمن عليكيسمر...

يعني ممكن تخرج انهاردهمحمد... ايوه طبعا حالتها الحمد لله كويسهسعد.. الحمد لله الخير على قدوم الواردينامل... فعلا والله انت مشفتش حالتهم كانت ازايسعد... فعلا وخصوصا مروان محدش كان فاهم ماله كأنه في عالم تانيسمر... خلاص اللي فات فات أهم حاجه ان سلمي كويسه وتقدر تخرجمحمد... بس انا بقول ان افضل ليها تروح بيتكم يا سمر عشان تبقى وسط العيله خصوصا أن مروان بيكون بره البيت اغلب الوقتمروان...

مفيش داعي انا ناوي اخد اجازه كام يوم لحد بعد فرح سعد أن شاء اللهسعد... فرح ايه الوقتي اما... قاطع حديثه مروان وهو يقولمروان... الفرح في ميعاده وسلمى الحمد لله كويسه ومحمد موجود لو في اي حاجةسمر...

طيب ايه مستنين ايه يله روحوا خلصوا ورق الخروج على ما نلبس سلمي ونجهز حاجتهامروان.. تمام يله بيناخرج مروان وسعد ومحمد إلى الخارج بينما كانت سلمي ترتدي ملابسها بمساعده امل وسمر وسط ضحكاتهم السعيده سبحان الله فدوام الحال محال........... بينما على الجانب الآخركان سيد يجلس برفقه مجموعه من أصدقاء السوءسيد... كده كله تمام ومتفقين على كل حاجهاحد الاشخاص ويدعى اسلاماسلام...

بس خد بالك الموضوع ده خطير ولو اتمسكنا الظابط مش هيرحمناسيد... متقلقش كل حاجه معمول حسابهاشخص آخر ويدعى هيثم..هيثم.. انا كل اللي يهمني الفايدهسيد... حق كل واحد محفوظ أهم حاجه مش عاوز غلطشخص آخر ويدعى حجازيحجازي... بس انا ليا طلب بقى ومش عاوزك تعزه علياسيد... قول يا حجازيحجازي... الموزه اللي جوه دي انت لسه عاوزها تبعك يعني ولا مش هتعزها علياسيد بتفكير...

لا ولا تلزمني انا بس مستني نخلص وهخلص منهاحجازي وهو يقف مكانه ويعدل من ملابسه ويبتسم بخبثحجازي...

إذا كان كده ماشيوتوجه إلى الغرفه الموجوده بها زوجه الأب التي نظرت إليه بفزع حال رؤيته واقترابه منها وانهمرت عينيها بالدموع فنظراته التي تنهشها تعلم أنه لا مفر لديها وانه سينهش جسدها وتغتصب دون أن تستطيع الدفاع عن نفسها صرخت دون أن يخرج لها صوت تألمت وتألمت دون أن ينجدها احد دخل عليها الواحد تلو الآخر وتناولوا اغتصابها وسط ضحكاتهم ودموعها تركوها جسد بلا روح جسد متألم وروح منكسرةلم تعلم ما حدث ولكنها فقدت الوعي من شده

ما حدث معها وهاهي تفتح عينيها وتجد نفسها منهكه القوى ولكن حينما حاولت تحريك يديها وجدت احد يديها حره سحبت ذلك اللاصق عن فمها واعتدلت وهي تحرر يدها الاخري فمن الواضح انهم لم يلاحظوا ذلكحررت نفسها وهى تتحرك بهدوء وتنظر حولها بخوف ولكن ذلك السكون جعلها تعلم أنهم خرجوا ولا أحد منهم موجودغيرت ملابسها وهي تتحرك بألم وتعب ولكن تلك القوه بداخلها جعلتها تتحامل على نفسها وهاهي تخرج من تلك الغابه المليئة بالوحوش البشريهوتقول

لنفسها وتقسم أن تنتقم منهم أشد انتقام وتجعل كل منهم يتمنى الموت على ما سيحدث معه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...