حجم الخط:
18
صرخ إياد باسمها بخوف وشدها إليه، بس هي كانت فقدت وعيها من التعب.
إياد شالها وحطها في عربيته وركب ومشي.
في المستشفى.
فهد بزعيق وهو ماشي: إزاي تسيبيها تمشي؟
زينب: وعايزني أعمل إيه؟
فهد بسخرية: مثلاً تمنعيها.
وأكمل بحدة وجدية: وعلى العموم مراتي هترجع بيتها وعايزك تشيلي بقي من بالك إني ممكن أتزوج نورا. أنا مبحبش غير تمارا مراتي وهرجعها.
يا أمي تمارا هترجع بيتها.
فهد مشي بتعب وأمه قالت: هنشوف.
في فيلا إياد.
دخل وهو شايل تمارا وهو بيبصلها لحد ما رفع راسه على صوت أخته رنيم.
رنيم: مين ديه يا إياد؟
وقربت وقالت بصدمة: تمارا!
جدته: إزاي جت معاك يا ابني؟
إياد: هفهمكم بس هطلعها فوق.
إياد طلع أوضة ودخل وحط تمارا على السرير وقال:
إياد: الأوضة لسه زي ما هي يا تمارا.
إياد اتنهد بحزن وخرج.
بينما كانت فيه بنت صغيرة واقفة بتبص، وأول ما إياد خرجت قربت من الأوضة.
جدته: ها يا ابني؟
إياد: معرفش غير كده، بس هي مبقتش تشوف.
فاطمة ورنيم بصوا وقالوا: إياد إنت مش هتعمل كده.
إياد سكت وقال: مش عارف.
فاطمة كانت هتتكلم بس اتصدموا بسبب صوت صريخ وطلعوا على فوق.
وإياد وقف مصدوم لما شاف.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!