الفصل 2 | من 52 فصل

رواية لا تترك يدي الفصل الثاني 2 - بقلم الكتيبات شهيد

المشاهدات
21
كلمة
329
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18
فهد: بتتكلموا إيه يا تمارا؟ زينب: تمارا مشيت يا فهد وطلبت الطلاق. فهد بزعيق وهو بيقوم: لا مستحيل تمارا تسيبني. بره المستشفى كانت ماشية بتعب وهي حاطة إيدها على بطنها وبتفتكر. فلاش باك. تمارا بدأت تفوق. الدكتور: حمد لله على سلامتك يا مدام تمارا. تمارا بتعب: أنا مش شايفة حاجة. الدكتور بأسف: بصي يا مدام تمارا، الخبطة اللي حصلتلك كانت السبب في كده، بس مش معنى كده إنك مش هتشوفي، لأ، هي عملية بسيطة هتعمليها وهتشوفي. حطت إيدها على بطنها وقالت: والبيبي؟ الدكتور: مدام تمارا، للأسف البيبي نزل وشيلنا الرحم بتاع حضرتك بناءً على أوامر فهد بيه.
تمارا بصدمة ودموع: يعني أنا مش هبقى أم؟ زينب دخلت وقالت: آه، وده بسبب ابني، أنتي لو عندك إحساس تسيبيه بقى، وأنا هخليه يطلقك. تمارا كانت ماشية وهي بتعيط وفجأة عربية وقفت قدامها. مرة واحدة ونزل منها واحد وهو بيزعق ويقول: أياد: أنتي عمية؟ وفجأة سكت بصدمة وقال بهمس: تمارا. تمارا بدموع: أنا فعلاً عمية. أياد قرب منها بهدوء وهو بيبصلها وهي جت تكمل مشي. مسك كف إيدها. تمارا شدت إيدها وهو قال: ممكن أساعدك. تمارا هزت راسها بدموع وقالت: أنا مبقتش عايزة مساعدة من حد. أياد: حتى لو مني؟ تمارا بقت مركزة للصوت وقالت: أنا عارفاك صح. أياد بسرعة: لأ. تمارا كانت ماشية وهي بتعيط وفجأة عربية جت ناحيتها. أياد: تمارااااااا!
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...