حجم الخط:
18
فهد: بتتكلموا إيه يا تمارا؟
زينب: تمارا مشيت يا فهد وطلبت الطلاق.
فهد بزعيق وهو بيقوم: لا مستحيل تمارا تسيبني.
بره المستشفى كانت ماشية بتعب وهي حاطة إيدها على بطنها وبتفتكر.
فلاش باك.
تمارا بدأت تفوق.
الدكتور: حمد لله على سلامتك يا مدام تمارا.
تمارا بتعب: أنا مش شايفة حاجة.
الدكتور بأسف: بصي يا مدام تمارا، الخبطة اللي حصلتلك كانت السبب في كده، بس مش معنى كده إنك مش هتشوفي، لأ، هي عملية بسيطة هتعمليها وهتشوفي.
حطت إيدها على بطنها وقالت: والبيبي؟
الدكتور: مدام تمارا، للأسف البيبي نزل وشيلنا الرحم بتاع حضرتك بناءً على أوامر فهد بيه.
تمارا بصدمة ودموع: يعني أنا مش هبقى أم؟
زينب دخلت وقالت: آه، وده بسبب ابني، أنتي لو عندك إحساس تسيبيه بقى، وأنا هخليه يطلقك.
تمارا كانت ماشية وهي بتعيط وفجأة عربية وقفت قدامها.
مرة واحدة ونزل منها واحد وهو بيزعق ويقول:
أياد: أنتي عمية؟
وفجأة سكت بصدمة وقال بهمس: تمارا.
تمارا بدموع: أنا فعلاً عمية.
أياد قرب منها بهدوء وهو بيبصلها وهي جت تكمل مشي.
مسك كف إيدها.
تمارا شدت إيدها وهو قال: ممكن أساعدك.
تمارا هزت راسها بدموع وقالت: أنا مبقتش عايزة مساعدة من حد.
أياد: حتى لو مني؟
تمارا بقت مركزة للصوت وقالت: أنا عارفاك صح.
أياد بسرعة: لأ.
تمارا كانت ماشية وهي بتعيط وفجأة عربية جت ناحيتها.
أياد: تمارااااااا!
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!