تمارا كانت نايمة على السرير وفتحت عيونها لما الباب خبط. "تمارا أنا عايز أشوف الفستان." "أياد أنا من امبارح قولتلك مش هتشوفه إلا لما البس." "طب افتحي لي." "لا والف لا." "ماشي يا تمارا خليكي فاكراه." تمارا ابتسمت وهو مشي ونزل تحت. الجنينة كانت بتتزين للخطوبة. رنيم كانت بتبص لفستانها اللي على السرير وفجأة تليفونها رن. رنيم بصت للتليفون لقيت مراد زميلها في الجامعة. رنيم ردت وقالت: "خير؟
"ينفع أعرف من بره بموضوع خطوبة أخوكي؟ طب ينفع متعزمنيش؟ على العموم أنا عزمت نفسي وهاجي أطلب إيدك من أخوكي. وادينا هنتخرج وهشتغل." رنيم بتوتر: "مراد إنت... "رنيم أنا بحبك." رنيم قفلت في وشه وابتسمت. وأخوها أياد دخل بعد ما خبط. أياد بص لابتسامتها وقرب منها وقعد جنبها وقال بابتسامة: "فيه حاجة؟
رنيم بصتله بتوتر وهو قال: "متتو"تريش طول ما مبتعمليش حاجة غ"لط. طيبقي خلاص رنيم إنتي قبل ما تكوني أختي إنتي بنتي زي تالا. أنا اللي ربيتك مع تيتا من وقت ما أهلنا ما"توا. أنا وا'ثق في تربيتي فيكي." رنيم ابتسمت وحضنته وهو با"س راسها. بالليل. أياد كان جاهز وواقف في الجنينة ومعاه شوية صحابه. ومن صحاب رنيم وتمارا وجدته وبس، غير مراد اللي جاي. تالا قربت من مراد اللي بيبص ناحية الباب
ومسكت بنطلونه وشده وقالت: "اصبر يا بابي هي لسه بتجهز." "طب هي عاملة إيه؟ "كويسة." "لا أقصد فستانها وشكلها." "هي حلوة قد البحر وسمكات." أياد با"س بنته وقال: "ياروحي ده إنتي اللي قمر." مراد دخل الجنينة وكان بيبص حواليه لحد ما شاف رنيم واقفة مع واحدة من صحابها وكان لابس فستان سماوي. مراد قرب منهم وقال: "استأذنكم." كلهم مشيوا ورنيم قالت: "مراد إنت... "أنا بحبك وهتجوزك." رنيم رجعت خصلات شعرها ورا ودنها. أياد قرب
منهم ووقف جنب أخته وقال: "تبقي إنتي هومراد." "أنا مينا." "اللي كلمت رنيم الصبح." "بص بصراحة ومن غير لف ودوران أنا بحب رنيم من زمان. وأنا كنت مستني أتخرج عشان أجي أخطبها. وخلاص باقي شهر وأتخرج وأشتغل." "طب أهلك فين؟ "أهلي متو"فيين وأنا وحيد." أياد بص لأخته وقال: "بص يا مراد رنيم هي أغلى حاجة في حياتي. هي وبنتي وجدتي ومراتي. واللي هياخد أختي لازم يحطها في عينه. أنا أهم حاجة عندي إنك تصو"نها وتحبها وتحترمها."
رنيم حضنت أياد. مراد قال: "نقرأ الفاتحة." في أوضة تمارا. تمارا كانت خلصت لبس ووقفت خدت صورة بتليفونها وبصت للمرايا. وكانت خارجة بس سمعت صوت من البلكونة. تمارا لفت وكانت خارجة بس فهد هو اللي كان ن"ط للبلكونة. فهد قرب منها وحط إيده على بوقها والسك"ينة على رق"بتها وقال: "شششش مش عايز صوت يا تمارا." تمارا هزت راسها وهو ز"قها على السرير وقفل الباب
بالمفتاح وقرب منها وقال: "س"يبتيني عشان تتجو"زيه يا تمارا. ده أنا محبتش غيرك." فهد جاب كرسي التسريحة وبص للاسكارف اللي على السرير وشد. تمارا قعدها على الكرسي. تمارا بزعيق: "فهد سيبني إنت بتعمل إيه؟ فهد رب"ط أيديها في الكرسي وراح وبقي يفتح الأدراج. تمارا بصريخ: "اياااااد الحقو"ني." فهد لقي الز"ق قرب من تمارا وق"طع
حتة وحطها على بوقها وقال: "نستني بقي لحد ما أياد ياجي يا تمارا عشان اللعبة ديه هتنتهي النهاردة بمو"ت واحد فينا أو مو"تك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!