أول ما طلعت سالي، اتجننت ورد. وعد في ثواني رنت على الناس اللي خلتهم يخطفوها. وعد: انتوا فين يا بجح منكوا ليها، إزاي البنت تهرب؟ صوت: تهرب إزاي؟ البنت حاليًا قدام عينينا. وعد بعصبية: انتوا كمان بتكدبوا؟ صوت: وهنكذب على حضرتك ليه؟ افتحي الكاميرا وتشوفيها. ولسة هتفتح الكاميرا... أحمد: الحقي يا وعد، مصيبة. وعد: مصيبة إيه تاني؟ صوت: ولاد الحفناوي نزلوا الأسعار وعملائنا كلهم سابونا ومضوا العقود معاهم، الخسارة كبيرة أوي.
رجع أحمد ووعد البيت. كانت الكاميرات جابت صورة اللي خطفوا اخت شهاب وتابعوا لحد ما عرفوا مكانها ورجعوها. تاني يوم... أحمد: الحقي يا شهد، تليفونك اتفتح. شهد بلهفة: طب رن عليه بسرعة والنبي قبل ما يقفل تاني. رن أحمد على التليفون ورد عليه راجل.
الراجل: والله يا ابني أنا ما ضحكت عليك، بس أنا بعد ما لقيته، مراتي ماشفتهوش وغسلته في الغسالة والتليفون اتقفل. بس ضميريانباني ولقيت كتير عشان أصلحه لحد ما اتصلح. هستناك في شارع الساعة تسعة بالليل. أحمد: أنا بشكرك جدا، وقبل المعاد هكون عندك.
فرحت شهد جدا، وجه الليل وراح أحمد جاب التليفون، وبعدها رجع وعطاه لشهد. فتحت شهد التليفون وفتحت الواتس ولقيت الصور اللي كان باعتها أخوها. كانت طايرة من الفرحة ونبهت على أحمد إنه ما يجيبش سيرة الموضوع ده. بعدها بيوم كان الكل قاعد بيفطر. قام شريف فجأة. شريف: أكيد كلكم عايزين تعرفوا، ليه بيه اتجوزت الهانم وسبت البنت اللي كنت هموت وأتجوزها، سبتها يوم فرحنا. الكل اتصدم. شريف: بتبصي كده ليه يا آنسة وعد؟ مش برضه لسه آنسة؟
أوه نسيت إنك مقضياها. كنتي فاكرة بقا إني فقدت الذاكرة وهتنفذي خططك الزبالة زيك؟ وعد: أوعى تنسى إني بإشارة واحدة أرمي أختك في السجن. شريف: بتهمة إيه سيادتك؟ وعد: قتل صحبتها اللي كانت بتذاكر عندها يوم ما اتخانقوا وخبطتها في الحيطة. وهنا دخلت البنت. البنت: تقصدي البنت دي؟ وعد بجنون: إزاي وصلتلها؟ إزاي؟ شريف: كنتي فاكرة إن محدش هيكشفك يا طليقتي. شهد فتحت تليفونها: وعاملة فيها صاحبة الصوت والعفاف.
شريف خدها من دراعها ورماها برا البيت. شريف: اللي زيك ما يقعدش في بيتي ثانية، والزبالة كان معاكي. أنا هعرف أربيه. بعدها مشي أحمد وشريف الشركة عشان يشوفوا ليه أولاد الحفناوي غدروا بيه وعملوا كده. دخل أحمد وشريف وورد ودينا وشهاب المكتب. شريف: ليه عملتوا كده؟ ورد: ده شغلنا وإحنا حرين فيه. شريف: بس ده ما كانش اتفاقنا، يعني أخسر كل فلوسي، مش بس صفقة، ده كمان نصب. ورد: وهل كان اتفاقك إنك تسيب عروستك يوم فرحها؟
شريف اتصدم: ده كان غصب... هنا دخلت وعد. وعد: أنا عملت كل اللي أقدر عليه وضحيت بكل حاجة عشان أنتقم منكم، وبرضه معرفتش. ليه خدتوا مني كل حاجة؟ دينا: انتي مين أصلاً عشان ناخد منك كل حاجة؟ وإزاي تدخلي علينا كده؟ وعد: أنا ساندي، لو كنتوا سمعتوا الاسم ده قبل كده. وبعيط: بسبب أبوكم أمي رمتني واتجوزته. اختارت الفلوس في سبيل إنها تعيش بعيدة عن بنتها. دينا وقفت وفتحت عيونها: يعني انتي أختنا من الأم؟ وعد: متقوليش أختكم!
أنا عشت أسوأ حياة بسببكم. دينا: لو كنتي جيتي من الأول كنا هنعيشك وسطنا وهنفتح لك قلبنا. ليبيه يا أختي. وقربت منها دينا. وعد: متقربيش مني، انتي فاهمة؟ شريف: يعني انتي كنتي متجوزاني عشان تنتقمي من أخواتك؟ وعد: زي ما انت كنت متجوزني عشان هددتك بأختك. ورد: يعني انت سبتني مش بارادتي؟ شريف يصلها باستغراب: تقصدي إيه؟
بدأت دينا تحكي اللي حصل، وبدأت تتكلم بهدوء مع وعد وتفهمها إنهم ما كانوش يعرفوا عنها حاجة. ولو كانوا يعرفوا ما كانوش سابوها لحظة تعيش بعيد عنهم. شريف: عارف إني غلطت يا ورد، بس اديني فرصة تانية. وأديكي عرفتي إنه كان غصب عني. ورد: وغصب عني أنا كمان إني أحب شهاب. شريف: يعني إيه؟ شهاب: أنا وورد اتخطبنا.
ورد: مهما كان السبب، مفيش حاجة في الدنيا كانت تخليك ترميني وتعمل فيا كده. انت عمرك ما حبيبتني، ده كان عشان غرورك وإني رفضتك أكتر من مرة. شريف بندم: معاكي حق، أنا عمري ما كنت أستاهل حبك. أنا يمكن عرفت قيمتك بس بعد فوات الأوان. وبص لدينا: تتجوزيني؟ دينا: اتجوزززك!!! شريف: ساعديني إني أبدأ حياتي صح. دينا: وعد؟ شريف: والله وعد.
وافقت دينا، وبعدها رجع شريف وأحمد البيت. ووعد عاشت مع أخواتها في بيتهم. وورد رجعت ورد، وبقت ورد وسالي يمشوا مع بعض في أي مكان كأنهم اتنين توأم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!