الفصل 10 | من 20 فصل

رواية لعبة الحب الفصل العاشر 10 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
18
كلمة
1,473
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سارة بصدمة وعدم تصديق: قولتي إيه؟ أنتي كدابة. أنا بنتي ماتت وشبعت موت. أيوه بنتي ماتت. أنا لما سبتها في الشارع ورجعنا كانت ماتت. وشها مكنش باين أثر الحادثة. أنتي كدابة. أنتوا الاتنين كدابين. بتقولي كدا وبتفولي على بنتك يا متخلفة علشان أسامحك؟ لكن أبداً مستحيل أسامحك بعد ما خربتي بيتي وخطفتي جوزي. يا حرمية يا خاطفة الرجالة. دا أنا هاخد روحك. هاخليكي تحصلي بنتي.

انكسرت سارة بجنون وكره واتجهت لعهد لتخنقها، لكن عصام وقف قدامها. بصلها بغضب واحتقار وبعد إيديها: كفاية. أنتي مكفكيش اللي هببتيه زمان؟ وأنك السبب في خراب حياة بنتك. بنتك اللي بقت مخيفة. وآسيا بنتك اللي بقت واحدة تانية متعرفش أي حاجة غير الانتقام. رقية هي آسيا وآسيا هي نفسها رقية. بنتك اللي قتلتيها. وبسببك هتحرم منها تاني مرة. بسببك. انكسرت عينيها عليهم وعلى غرفة العمليات. حطت إيديها على راسها وقالت بهستيريا:

اخرسوا. ااخرسوا بقى. دي مش بنتي. أنا مقتلتش حد. بنتي ماتت وشبعت موت. عهد كانت بتبصلها بحزن وشفقة. قربت منها لكن سارة زقتها. سارة بجنون: ابعدي عني. أنتي السبب. اخرسوا. هزت راسها بانهيار: لا. بنتي ماتت. لا. دي مش بنتي. مستحيل أعمل في بنتي كدا. نزلت على الأرض ببطء وبقت تصرخ: آآآه يا بنتي. هتحرم منك تاني. بنتييي. أنا. أنا قتلتها. أنا قتلت بنتي. بعد العمر دا وهتحرم منها. أنا السبب. أنا السبب. عهد قربت منها وحضنتها

وسارة بتبكي زي الأطفال: سارة. سارة. اهدي. هي والله هتبقى كويسة إن شاء الله. مش هيحصلها حاجة. سارة مينفعش كدا. مينفعش تكوني كدا. قومي يا سارة. بنتك محتاجاكي. مينفعش لما تفوق تشوفك كدا. عصام ابتسم بسخرية ووقف بعيد علشان ما يتجننش على حد منهم. أمير خرج من المكان اللي فيه مامته. ركب عربيته ومشي. فضل ماشي بالعربية. وقف على أذان الفجر. نزل من العربية ودخل المسجد. خلص صلاة. رفع إيديه وقال بانكسار ودموع:

أنا بعترف إني عملت حاجات كتير غلط. وإني ساكت على أفعال أبويا وأخويا. أنا عملت حاجات كتير غلط. وأستاهل القتل عليها. أنا تعبت أوي يا رب. تعبت أوي. أنا نفسي تسامحني وتغفرلي. يارب عفوك ورضاك يارب. أنا مليش غيرك. سامحني. وأنا والله العظيم تبت ومش هعمل أي حاجة تبعدني عنك تاني. يارب خليهم ليا. أنا مقدرش أعيش من غيرهم. مسح دموعه وخرج من المسجد. ركب عربيته واتجه للمستشفى. وصل المستشفى. سارة بدموع:

أبوس إيدك خليني جنبها. متحرمنيش منها. كفاية إني سبتها طول السنين دي. رقية بتموت بسببي. فلاش باك: آسيا: سارة. أمي. سارة الغدارة. باك: أمير بصلها باحتقار ووقف قدام غرفة العمليات. الدكتور خرج: الحمد لله عدينا مرحلة الخطر. الجميع اتنهد بارتياح. الدكتور:

بس هنحطها في العناية المركزة يومين لأن الرصاصة كانت قريبة جدًا من القلب. فـ لازم نتابع حالتها ٤٨ ساعة في العناية المركزة. أي تدهور بسيط ممكن يقلب الدنيا. عموما كله بأمر الله.

الدكتور دخل غرفة العمليات. وبعد شوية نقلوا آسيا العناية المركزة وحطوها على الأجهزة. سارة كانت بتبصلها بدموع. عهد كانت واقفة وبتفتكر كلام آسيا معاها وجنانها. أما عصام فكان بيفتكر الطفلة الصغيرة اللي كانت بتجري وراها ومجننة. أمير واقف بيبص عليها بألم. بس برضو بيقول من جواه: الحمد لله لسه عايشة. عد اليوم في حزن. تاني يوم. أمير واقف بيبص عليها من الإزاز. مراد كان ماشي ببطء وحزن. فلاش باك: آسيا: ده عند أمك يا مراد.

مراد: أنتي بتقولي لمين الكلام دا؟ أنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه؟

آسيا قعدت ببرود: تو تو براحة لا تنجلط ويحسبوك عليا. بنادم انت عارف وأنا عارفة إني مش بتتهدد. اللي عندك اعمله. أنا مش بخاف. عايز تبلغ بلغ. بس متنساش وانت بتبلغ يا روح أمك ابقى اعترف على أفعالك. أنا بس علشان بنت أصول هعمل نفسي مسمعتش حاجة. آه صح. انت كنت خطيبي. نسيت. اتقي شري يا مراد. والله خمس دقايق تلاقي الحكومة عندك حطت الأساور في إيدك. اتكل على الله. غوور. باك:

مراد وقف قدام الإزاز وهو بيفتكر ذكرياته معاها. قسوتها وجنونها. أمير فتح عيونه وبص لمراد: مين أنت؟ مراد بص له بخوف: أنا. أنا زميل ليها في الشغل. لا. أنا مراد أبو السعود. جارها وجيت علشان هي أختي. ألف سلامة عليها. عن إذنكم. مراد مشي. أمير مكنش مدقق لأنه كل همه آسيا. أمير: قومي بقى يا آسيا. قومي. وحشني طول لسانك. قومي بقى. أنتي وحشيني أوي. مراد حط راسه على الدركسيون وقعد يبكي. بعد يومين. في القصر. صافي بعصبية:

يعني هي بنتك؟ إيه الهبل دا؟ يعني إيه الزبالة دي تبقى بنتك؟ أنتي أي الجنان اللي بتقوليه دا؟ شكلك خرفتي. سارة ضربتها كف على وشها وقالت بغضب: اخرسي. اياكي تغلطي في أختك الكبيرة. وآخر مرة تقولي أدبك. فاهمة؟ أنتوا التلاتة بناتي. بس الفرق إني نسيت أربيكي يا صافي. صافي بعصبية: أنا مليش أخوات غير سما. تمام؟ ولو روحت المستشفى ولا شفتها قدامي والله لأموتها. وقدام عينيكي. سامعة يا مامي؟

صافي جريت على أوضتها وهي بتفكر تخلص من آسيا إزاي. بعد وقت. في المستشفى. في أوضة آسيا. أمير كان ماسك إيديها ومغمض عيونه بألم: أنا بحبك يا آسيا. بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. آسيا فتحت عيونها ببطء: ولا أنا أقدر أعيش من غيرك يا أمير. أمير فتح عيونه كان متوقع يكون حلم. فتح عيونه وبصلها بحب ولهفة. آسيا بصتله بابتسامة: وأنا كمان بحبك أوي يا حبيبي. أمير بفرح وعدم تصديق: ا. أنتي. أنتي بجد؟ أنتي فعلاً بجد؟ آسيا:

هنبدأ غباء بقى من أولها. أنتي شكلك كنت نفسك أموت وأتجوز عليكي. ده بعينك يا أمير. أمير قام حضنها بلهفة واشتياق: الحمد لله يارب. الحمد لله. آسيا رفعت إيديها حطيتها على ضهره وهي مفيش غير الابتسامة على وشها. غمضت عيونها بارتياح. (الحمد لله يارب. الحمد لله إن لسه ليا فرصة أتوب عن كل شغلي. تبت ومش هنصب على حد تاني. ولا هنتقم من حد)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...