اميره: هو إيه الواد ده، هو أنا ياربي ناقصه؟ مكفيّا أبوه تلج، كمان الواد... فجأة جه صوت من وراها: هو مين اللي تلج؟ اميره اتجمّدت في مكانها: كنت عارفة إن لساني في يوم هيوديني في داهية. أدهم وهو بيقف قدامها: ولسانك جابك عندي، إنتي يابت لو محترمتيش نفسك، أنا عندي اللي يخليكي تحترمي نفسك. اميره: حاضر، احترمت نفسي أهو. وابتسمت بسماجة. أدهم: اتفضلي ادخلي، دي أوضتك ودي أوضتي، يلا.
اميره: لا، أنا عجبتني الأوضة دي جداً. خد إنت اللي هناك. ولسه هتدخل الأوضة. أدهم بتحذير: ممنوع، خط أحمر. إنك تدخلي الأوضة دي، فاهمة ولا لأ؟ اميره بخوف من شكله: فاهمة... آه، قولتيلي أوضتي منين؟ في مكان تاني. فهيمة بغضب: اهو أدهم سافر ومش هنعرف نعمل اللي خططنا عليه. الشخص بخبث: ومين قالك ده؟ كده أحسن وأسهل، عشان نعرف نحط كل الأفكار السلبية في دماغهم ضد أميرة. ولازم يكون أبوها هناك. فهيمة باستغراب: ليه؟
الشخص بسخرية: طول عمرك دماغك على قدك. اسمعي... فهمتي هنعمل إيه. فهيمة بابتسامة: يخرب عقلك، عشان كده سمّوك العبقري. العبقري: اتعلمي، فكري قبل ما تنفذي. في منتصف الليل. اميره بنوم: ياربي، أنا عطشانة والبتاع ده فاضي. أوووف، أنا هقوم أنزل أشرب. اميره وهي ماشية وكانت هتقع أكتر من مرة: ياربي، مين الحمار اللي طفّى النور ده؟ كده... وراحت تفتح التلاجة ولسه هتشرب لقت خيال وراها. راحت لافة، وراحت مية كلها على وشه.
اميره بخوف: أنت مين؟ ... أنا الحمار اللي طفّى النور. كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!