تحميل رواية لعبة الحب بقلم اسماء السرسي pdf
بقلم اسماء السرسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتوتر وأنا بفرك في إيدي: عادل أنا حامل. عادل ببرود: وأنا مالي. أميرة بصدمة: أنت بتقول إيه؟ عادل وهو بيولع سيجارة وبينفخها في وشها: كلامي واضح، أنتي جاية تقوليلي أنا ليه؟ روحي شوفي أبوه مين. أميرة بصدمة أكبر: هو إيه اللي أروح أشوف أبوه؟ أنت أبوه يا عادل. عادل ببرود وسخرية: روحي يا شاطرة، شوفي حد تاني تلبسيه مصيبتك دي. أميرة بصوت عالي: أنتتت بتقول إيه؟ أنتتت أبوه اللي في بطني يا عادل أنتتت؟ ناسي إننا متجوزين؟ عادل طلع ورقتين من جيبه: مش هما دول؟ أهو. وقطع الورق. روحي بقا، لزقيها في حد تاني. أميرة...
رواية لعبة الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماء السرسي
ادهم بخبث: يعني ده مش أبو الطفل اللي في بطنك اللي جبتيه من الحرام؟
أميرة بصدمة وبرقت عينيها: أنت... أنت... أنت!
ادهم بسخرية: أنتِ لسه هتهتهي؟
أميرة أخيراً سيطرت على نفسها وتكلمت: أنت عرفت منين إني حامل؟
ادهم بسخرية وضحك على سذاجتها: أنتِ ساذجة أوي يا أميرة. أوعي تفكري إني مش عارف عنك حاجة، لا يا حبيبتي أنا عارفك من وأنتي لسه لحمة حمرا وعارف كل خطواتك. وأنا كنت بنقذك من أي خطر بيجيلك، بس للأسف مقدرتش أحميكي من الواطي اللي اسمه عادل ده. ولما وافقت أتجوزك وأنا كنت رافض الجواز خالص، اتجوزتك عشان أحميكي، اتجوزتك عشان أحميكي من أبوكي واللي كان هيعمله فيكي، ولأني وعدت نفسي إني أحميكي من أي خطر يصيبك يا أميرة. فهمتي أنا اتجوزتك ليه يا أميرة؟ وأنا عارف إن جوازنا باطل أصلاً.
أميرة بانهيار ونزلت بركبتها على الأرض: مكنتش أقصد أسوأ سمعة أبويا. عمري ما لقيت الحنان منه، دايما بيعاملني إني تقيلة عليه. عمري ما لقيت العطف منه، كنت أما بشوف آهالي صحابي بيعملوا معاهم إزاي بقول مش معنى أبويا مش زيهم، مش معنى هو بيعملني أنا بقسوة وجفاف كده ليه. عمري ما لقيت الحنان منه، عشان كده دورت عليه برا لحد ما قابلت عادل وهو بيديني الحنان والحب واللطف لحد ما اكتشفت إنه زي زي بابا بالظبط، بس الفرق إنه عادل خدعني وخاني وضربني بسكينة لمة في قلبي يوم أما قولته إني حامل، طردني وأهاني وقالي مش عايز أشوف وشك وهو عارف إنه أكتر إنسان أنا حبيته.
في اللحظة دي أميرة انهارت كلياً.
ادهم خدها في حضنه: هوووش، اهدي يا أميرة. كل حاجة هتتصلح، اهدي.
في مكان تاني.
العبقري رايح جاي بنرفزة وعصبية.
فهيمة: يوووه، مترسيلك على حل. متقعد ي تجف، مش رايح جاي أكده.
العبقري بعصبية: خليكي في حالك يا فهيمة دلوج.
فهيمة بغضب وهي بتجمله: أنت إيه اللي واخد عقلك أكده؟
العبقري بقلق: عادل... عادل لحد دلوقتي مظهرش.
فهيمة بغضب: وأنت شاغل نفسك بيه ليه؟ ميولع ولا يتحرج في أي حاجة.
العبقري بنرفزة وتسرع: عاااوزه تعرفي أنااا قلقااان علييه لييي؟ أنااا هقوولك عشااان عاددل دا يبق ابنييي!
فهيمة بصدمة: إيييييي؟؟؟؟؟!!!
رواية لعبة الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء السرسي
فهيمه بغضب: وانت شاغل نفسك بيه ليه؟ يولع ولا يتحرج في أي حاجة.
العبقري بنرفزة وتسرع: عاوزة تعرفي أنا قلقان عليه ليه؟ أنا هقولك عشان عادل ده يبقى ابني.
فهيمه بصدمة: إيه؟!
العبقري يلعن نفسه أنه اتسرع وقالها سر زي ده.
فهيمه قاطعته: عشان أجده؟ كنت خايف عليه يروح وأنا أقول الراجل ده خايف على الواد كيف؟ أتاري طلع ابنك في الآخر.
العبقري بتحذير: السر ده لو طلع لحد فيها موتك يا فهيمه.
فهيمه بغضب: أنت بتهددني ولا إيه؟
العبقري ببرود: لا، أنا بحذرك بس.
عند أدهم وأميرة.
أدهم حط أميرة على السرير بعد ما نامت في حضنه من كتر العياط.
أدهم بحزن: وحياتك عندي يا أميرة لآخد حقك تالت ومتلت من الواطي ده، وغلوتك عندي لأربحولك.
فجأة أدهم قام واتجه ناحية أوضة من الأوض.
أدهم بسخرية: أهلاً أهلاً بالساعده البيه.
عادل وهو بيفوق: أنا فين؟
أدهم: في حنة أمك.
عادل بغضب: احترم نفسك.
أدهم بغل: هو أنت لسه شفت احترام؟ وانقض عليه مثل الأسد الجائع عندما ينقض على فريسته تحت صريخ عادل.
أدهم بغل: صرّخ، صرّخ بأعلى صوت عندك لأن مفيش حد هينجدك مني. صرررخ.
عادل بوجع: ارحمني.
أدهم بغل وهو بيضرب كأنه كيس ملاكمة وهو بيضرب عليه بس بعزم قوته: وأنت مرحمتهاش ليه؟ بنات الناس لعبة؟ يبن الـ ****** أنا بق هخليك تحرم تبص على أي واحدة وأنت ماشي مش تتكلم معايا؟ أنا بق مش هخليك تنفع راجل خالص، هخليك نص راجل والنص التاني سوسن. يلا.
عادل بخوف: لا، أبوس إيدك... أنا أسف، أوعدك إني مش هتكلم مع أي واحدة ولو عاوزني أكتب على أميرة هكتب عليها بس أبوس إيديك كله إلا مستقبلي.
أدهم بخبث: بس تقولي مين اللي بعتك؟
عادل بخوف وتردد إنه يقول اسمه، فخطر على باله فهيمه، يقول اسمها وينقذ نفسه وينقذ أبوه.
عادل بخوف من ذاك الأدهم: فهيمه.
أدهم بصدمة: فهيمه؟ هو متوقع منها كل حاجة إلا حكاية الشرف دي.
عادل: هي اللي اتفقت معايا إني ألعب على أميرة، إني بحبها، وواحدة واحدة أسرق منها شرفها وبعد كده أرميها ومأسألش عنها، عشان هي عارفة إنك بتحبها وفضلتها على بنتها.
أدهم بصدمة: مش معقول كل ده يطلع منها؟ ليه تعمل معايا كدا؟ بس برحمة أمي مهسيبكوا، لانت ولا هي.
عادل بخوف من هذا الأسد الثائر: بس أنت قلت إنك هتسيبني بعد ما أقولك مين.
أدهم بغل: وأنا رجعت في كلامي، عندك مانع؟ ونزل عليه زي الأسد م بينقض على فريسته.
رواية لعبة الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماء السرسي
عادل بخوف من هذا الاسد الثائر: بس انت قولت انك هتسيبني بعد م اقولك مين
ادهم بغل: وانا رجعت في كلامي عندك مانع ونزل عليه زي الاسد م بينقض علي فريسته
عند العبقري
العبقري بخوف: الواد مجاش لحد دلوقتي ليه
فهيمه بسخريه: تلاقي ادهم قام بالواجب معاه
العبقري بشرر: والله لو كان لمس ابني بسوء ليكون روح ابنه قصاده
فهيمه بغضب وخوف على ابن ابنها: انت بتجول اي عاوز تجتل ابن بنتي
العبقري وهو بيتكلم بنبره فهيمه خافت منها: اجتله واشرب من دمه واجتلك كمان لو مسكتيش فاهمه
عند اميره
اميره فاقت ملقتش حد جمبها وادهم مش موجود فخافت ولسه هتفتح الباب لقت اللي في وشها
اميره وكأنها لقت مصدر امانها: ادهم وحضنته بكل قوتها
ادهم وهو بيبعدها: اميره متنسيش ان جوزنا باطل ي اميره يعني مينفعش تحضنيني بالشكل دا
اميره حست نفسها انها مدلوقه عليه: انا اسفه ي ادهم وجت عشان تمشي ادهم مسكها من ايدها واميره بصتله
ادهم: عاوزك في موضوع
اميره: وانا كمان عاوزاك في موضوع
ادهم: انا مستعد اكتب ابنك على اسمي
اميره بصدمه: أنت بتقول ايه
ادهم بحزن: بقولك هكتب الطفل علي اسمي فيها
اميره وهي بتبصله بجمود: في انه عاوزه انزل اللي في بطني لانه ابن حرا"م وانا كل اما ابصله هفتكر ازاي كنت رخيصـ''ـه لما سلمت نفسـ"ي لانسان الغلط انا عاوزه انزله
ادهم ببتسامه علي القرار ده هو مكنش عاوز يقولها انه تنزله عشان متفتكرش انه اناني وكده: الطفل عدي عليه 120 يوم
اميره بستغراب: لا لييه
ادهم: عشان لو كان عدي عليه اكتر من كده كان هيبقي خطر على حياتك
اميره بحزن: حتي لو كان خطر علي حياتي المهم اني مش عاوزاه
ادهم لسه هيتكلم لقي اللي بيرزع علي الباب الشقه
ادهم بغضب: مين الحيوان اللي بيخبط علي الباب بهمجيه كده
اميره وهي بتمسك ايده: متسبنيش ي ادهم والنبي
ادهم وهو بيمسك ايدها: تعالي معايا
ادهم بيفتح الباب لقي اللي داخل ومسك شعر اميره وبينزل فوقها ضرب: اااه ي خا"طيه يللي جبتيلي العاا"ر حامل من وا"حد تاني ي وس**
رواية لعبة الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء السرسي
ادهم بيفتح الباب لقي اللي داخل ومسك شعر اميره وبينزل فوقها ضرب.
"آه يا خاطية يللي جبتيلي العار. حامل من واحد تاني يا وسخة!"
أميرة بصدمة ودموع: "بابا!"
أبوها وهو بيلطشها كف جامد على وشها: "اخرسيييي. متقوليش كلمة بابا دي تاني. أنا مش أبو واحدة خاطية زيكككككك."
أميرة بعياط وبتحاول تبعده: "يبابا افهمني."
أبوها لسه هيمد إيده عليها، أدهم مسك إيده ونزلها.
أدهم: "أنا محترمك لأنك عمي وأبوها. غير كده، أنا لو حد رفع عينه على مراتي بس كنت قتلته، مش يمد إيده عليها."
أبوها بغضب: "وأنا أبوها وحقي أقتلها وأغسل عاري."
أميرة بصريخ: "بسسسسس كفاااااايه. انتووووو إيييييييي. أناااااا واحدة انضحكككك عليهاااااا من واحددد زياااا"اااله. بعتررررف اني سلمت"ـه نفسي وأنااا راضييه بس طلع ندل. أنا ضحية حب فااااااشله. أنا مستحقش أعييش. أنااااا هموووت نفسيييي."
وسرعان ما جابت السكينة من طبق الفاكهة وحطتها على إيديها.
فهيمة بابتسامة شر: "يخرب عقلك ي عبقري. أنت دي دماغ سم. حطيت النار على البنزين. وزمان أميرة خلصنا منها."
العبقري بغل وحقد: "ولسه ي فهيمة. أنا هدمرهم كلهم. هصفي حسابي منهم واحد واحد. هفعصهم تحت رجلي."
وسرعان ما جاله تليفون وطلع من الأوضة ودخل أوضة تانية.
العبقري: "الوالشخص..............."
العبقري: "لاااا الشحنة هتيجي في معادها. مش هتتأخر. والظابط أدهم ده مش هيبقى فاضي باللي أنا عملته في عيلته. مش هيلحق يعمل حاجة من كم المصايب اللي وقعت على دماغه."
الشخص..............."
العبقري: "لاااا الشحنة الكوكا"ين هتجي في معادها. وأنا قد كلمتي ي يبيه."
فهيمة بشر وقد سجلت ما قال: "وحياتك لهقسمك في الفلوس اللي هتيجي دي. مهو أنا مطلعش بلوشي أكده."
وابتسمت بشرر.
رواية لعبة الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماء السرسي
العبقري: لاااا الشحنة الكوكايين هتجي في معادها وأنا قد كلمتي ي يبيه.
فهيمة بشر وقد سجلت ما قال: وحياتك لهقسمك في الفلوس اللي هتيجي دي، مهو أنا ما أطلعش بلوشي أكده.
ابتسمت بشر فجأة، وهي ماشية وقعت الفازة على الأرض.
العبقري وهو بيبص ناحية الباب: معلش يبيه هتصل بيك بعدين.
قفل معاه، وراح ناحية الباب وفتحه.
وعند أدهم.
أميرة حطت السكينة على إيديها.
أميرة ببكاء: أنا مستاهلش أعيش، أنا هموت نفسي عشان ترتاحوا وأريحكم مني.
ولسه هتقطع شرايينها، سرعان ما أدهم جري عليها وشال السكينة من على إيديها ورماها بعيد.
أدهم بغضب وهو بيهزها: إنتي غبية، إنتي عايزة تموتي كافرة، فوقي بقى.
أميرة وهي بتقع على الأرض بضعف: أنا عايزة أموت، مش عايزة أعيش، يا ريتني مت مع أمي، على الأقل مكنش كل ده حصل معايا.
أبوها بقسوة: أنا من انهارده مليش بنات، إنتي من انهارده موت بالنسبالي.
وخد بعضه ومشي.
أميرة وهي بتبص على ظهره: أنا موت بالنسبالك من زمان يبابا، عمرك ما عملتني بحنية، يمكن لو مكنتش تعاملني بجفاف وتعملني بشوية لطف، مكنتش دورت برا على حد بيحبني ويديني الحب والحنان.
طول عمر الناس بتقول البنت سندها أبوها، وإنت عمرك ما كنت سندي يبابا، إنت سبتني من أول الطريق وخلتني أكمل لوحدي.
أدهم وهو بيخدها في حضنها وبيتكلم بنبرة حنينة: مين قال إنك ملكيش سند، أنا سندك يقلبي، ولو كان هو سابك من أول الطريق، فأنا همسك إيديكي لحد ما أوصلك للي تحلمي بيه.
وفجأة قطع كلامه.
أميرة بصريخ ووجع وهي بتمسك بطنها: آآآآآآآه، الحقني ي أدهم.
أدهم بخضة: مالك ي أميرة.
وسرعان ما اتصدم وهو شايف دم نازل من أميرة.
أدهم بخوف: أميييييرة.
رواية لعبة الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء السرسي
أميرة بصرخة ووجع وهي بتمسك بطنها:
- اااااااااه الحقني يا أدهمممم!
أدهم بخضة:
- مالك يا أميرة؟
وسرعان ما اتصدم وهو شايف دم نازل من أميرة.
أدهم بخوف:
- أميررررة!
وسرعان ما شالها ونزل من البرج وساق العربية وطلع على المستشفى بأقصى سرعة.
ما هي إلا دقائق معدودة ووصل المستشفى لأنها كانت قريبة من البرج.
أميرة في غرفة العمليات وأدهم رايح جاي على الأوضة وكل شوية يبص من شباك الإزاز.
أدهم وهو بيرجع شعره لوراه بتوتر وخوف على أميرة وقعد على الكرسي وحط إيده على وشه وهو بيقول في كام آية حافظها وبيدعيلها.
مرت ساعة اتنين تلاتة وأدهم على أعصابه.
أدهم وهو بيقف ومقرر يدخل:
- لا كده كتير، أنا أعصابي وقفت.
ولسة هيدخل عليهم لقى الدكتور طالع وباين عليه الإرهاق.
أدهم بلهفة وهو بيجري عليه:
- مراتي عاملة إيه يا دكتور؟
الدكتور بإرهاق وتعب باينين عليه:
- البقاء لله، المدام سقطت.
أدهم بحزن:
- إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ... طفل وأميرة.
الدكتور:
- هي هتنقل غرفة عادية دلوقتي واهتموا بيها شوية، هي جالها انهيار عصبي.
أدهم بحزن:
- أكيد يا دكتور.
عند العبقري، قفل مع الشخص وراح يفتح الباب لقى اللي فاز وقعة وخيال فهيمة بتجري.
العبقري بصوت عالي:
- انتو يا بهاييم، امسكوها بسرعة، متخلوهااش تهرب!
فهيمة وهي بتجري منهم مسكت الفون وقررت تبعت رسالة والتسجيل لأدهم عشان يجي ينقذها.
فهيمة وهي بتكتب الرسالة وبتبعت الفيديو لقت المسدس اللي موجه على راسها وخد منها الفون وشدها.
عند العبقري، رايح جاي بتوتر لقى اللي داخل عليه وحاطط المسدس على راس فهيمة.
العبقري ابتسم:
- برافو عليك يا فهد، ليك مكافأة جامدة مني.
وراح يطلع المسدس وطخخخ قتله.
فهيمة بصوتتت:
- ماااات.... مااااات!
العبقري وهو بيربطها وبيتكلم بغضب:
- كنت عارف إن موتك هيبقى على يدي بس مكنتش أعرف إنه هيبقى قرايب كده. بتتصنتي عليّا يا فهيمة، بتعرفي سري!
فهيمة بخوف:
- والنبي سمحلي.. سمحلي صالح، سمحلي والنبي أبوس يدك!
صالح (العبقري) بغضب:
- اخرسي! أنا هحرق قلبك وقلب جوز بنتك على ابنه حفيدك زياد عشان أضمن إن الشحنة تدخل بأمان.
فهيمة بخوف:
- لاااا زياد لاااا، أبوس على يدك!
العبقري وهو بينادي على حد ودخل ومعاه عيل صغير مربوط.
صالح بضحك:
- إيه رأيك في المفاجأة دي؟
فهيمة بصدمة:
- زيييياد..
رواية لعبة الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء السرسي
فهيمه بخوف: لاااا زيااد لاااا احب علي يدك.
العبقري وهو بينادي على حد ودخل ومعاه عيل صغير مربوط.
صالح بضحك: أي رأيك في المفاجاه دي.
فهيمه بصدمه: زياااد.......
زياد بصريخ: ابعدووو عنييي ي بابااااا ي اميررره. علفكره بابا هيجي يموتكو ومش هيسيب حد عايش عشان خطفتو ابنه فكوولي ايدي.
صالح طخخ وهو بضربه كف بسببه سال الد'م من جمب شفايفه: اخرررس ي واد.
زياد بتركيز: جدوو صالح.....
زياد مع إنه مغمض عينيه إلا إنه ذكي وعرف صوت صالح.
صالح بصدمه إنه إزاي عرف يميز صوته. هو عارف إنه ذكي لأبوه بس متخيلش يكون بالذكاء دا ويعرف يميز صوته هو مغيره.
صالح بتوتر: اخررس مسمعش صوتك وبعدين مين صالح ده.
زياد بذكاء: لا انت جدوو صالح وانت لو مسبتنيش دلوقتي بابا هيجي يموتكو.
صالح بخوف: اسكتتت مسمعش صوتك.
صالح بصوت عالي: محمودددد.... انت ي زفتتت يللي اسمك محمودددد.
محمود جه جري: أيوه يباشااا.
صالح: حضر الكاميرا عشان نبعت فيدو حلو لأبوه وهو بيشوف ابنه مخطوف كده ويعديلنا الشحنه علي خير.
عند ادهم.
ادهم دخل لأميره لقاها نايمه شبه الملايكه.
ادهم ببتسامه: تعرفي ي اميره إني بحبك من زمان من أيام 3اعدادي كنتي بضفاير لسه وكنتي طفله بريئه كنت كل م بشوفك أشوفك بتضحكي إنما دلوقتي الحزن سيطر عليكي وخد جزء كبير من حياتك. بس أوعدك إني هخلي أيامك الجايه كلها فرح ي اميرتي.
فجأة صوت رساله على الفون.
مضمونها: "شحنة الكوكا'ين تتسلم في معادها ومهمتك إنك هتعدي الشحنة ولو مسمعتش الكلام راس ابنك هتتحط قصاد الشحنة".
وبعتوا الفديو.
ادهم بغضب أعمى: ااه يولاد ال الكلـ'ب.
رواية لعبة الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسماء السرسي
صوت رسالة على التليفون مضمونها: "شحنة الكوكايين تتسلم في ميعادها ومهمتك إنك هتعدي الشحنة، ولو مسمعتش الكلام، راس ابنك هتتحط قصاد الشحنة".
وبعتوا الفيديو.
ادهم بغضب أعمى: آآآه يا ولاد الـ...
ادهم بص على أميرة ومشي. نزل تحت وركب عربيته واتجه لمديرية الأمن. نزل من العربية واتجه لمكتب اللواء بغضب واقتحم المكتب.
اللواء بغضب: إنت إيه اللي عملته ده يا حضرة المقدم؟ إزاي تقتحم المكتب بالشكل ده؟
ادهم بغضب وهو بيخبط إيده على المكتب: أنا دلوقتي مخطوف! وكله بسبب المهمة بنت ستين...
اللواء بأمر: الزم حدودك يا سيادة المقدم. أنا لحد دلوقتي مش عايز آخد أي إجراء ضدك لأنك من أكفأ الضباط عندي. اقعد وفهمني إيه اللي حصل بالظبط.
ادهم اتنهد بغضب وقعد وحكى كل حاجة.
ادهم بغضب: ولاد الـ... دول مش هرحمهم.
اللواء: اهدى يا سيادة المقدم. إحنا هنبذل أقصى مجهود عشان نرجع ابنك في حضنك.
ادهم بسخرية: والله... لأ تمام، كتر خيرك.
وبعدين تحولت نبرة صوته للغضب: وأنا هعرف أرجع ابني إزاي.
وخرج وزعّق الباب وراه.
ادهم طلع من المديرية واتجه لمكان.
ادهم نزل من العربية ودخل مكان غريب. نزل مكان تحت الأرض بسلم وفتح باب ودخل. لقي كمبيوترات وأجهزة كتيرة. ولقي واحد قاعد بيعمل حاجة على جهاز.
ادهم حط إيده على كتفه: حسام.
حسام اتنفض من مكانه وخلع السماعة اللي في ودنه. وبعدين اتنهد بارتياح: يا جدع! مش تقول إنك...
ادهم: لا. وانت خفت أوي.
حسام بضحك: يا عم إنتو مش سايبنا في حالنا، كل شوية تجرجروني من قفايا. لأ بس إنت عرفت مكاني منين؟
ادهم بثقة: مش أدهم سليم اللي يتقل له الكلمة دي. وبعدين مدخلنيش في حورات، أنا قصدي في خدمة.
حسام: رقبتي.
ادهم: عايزك تخترق تليفون حد وتجبلي مكانه.
رواية لعبة الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسماء السرسي
ادهم: عاوزك تخترق تلفون حد وتجبلي مكانه
حسام: طب مترسيني علي الحوار
ادهم بأمر: اعمل اللي بقولك عليه ي حسام
حسام: تمام اديني الرقم
ادهم: 010*******
بعد شويه
حسام قام من علي الجهاز ومعاه ورقه
حسام: اتفضل المكان اهو
ادهم ببتسامه نصر: تشكر ي حسام
حسام: دا اقل واجب ليك يباشا
ادهم طلع من المخبأ دا وطلع علي العنوان
ادهم وهو قرب خلاص من المكان طلع المسد'س وحط فيه طلق وجايب احتياطي في جيبه ونزل راح على المكان لقاه مرصوص بدجاردات
حط كاتم الصوت علي المسد'س عشان محدش ياخد حظره ونزل ضرب نار علي الجردات اللي علي البوابه ودخل لقي جردات بتاكل قصاد اوضه قتلـ'هم ودخل الاوضه ملقاش حد
مشي قدام شويه لقي حد من ورا ضهره بيخط المسد'س علي راسه من ورا
البودي جارد: نزل سلا'حك وامشي معايا اي لحظه غدر هفرغ المسد'س كله في دماغك
ادهم عمل نفسه بينزل المسد'س بحركه سريعه منه خد من البودي جارد السلا'ح وفضاه كله في دماغه
لقي اوضه في اخر الممر وتقريبا دي اخر اوضه راح عليها بسرعه وفتحها وملقاش حد
ادهم بدموع وغضب: زيااااااااااااااااااااد
لقي صوت رنه فون بص جمبه لقه وفتح الخط
العبقري: اذا كنت انت ذكي فنا اذكي منك وسابقك بخطوه وفاهم دماغك دي مش عشره كام يوم دنا اللي مربيك علي ايدي وانت واخد صفاتي بس احب اقولك اني زياد معايا ومش هتاخده غير لما تعدي الشحنه واااه نسيت اقولك متدورش علي عادل عشان عادل جمبي اهو وحظر من اللي جاي عشان اللي جاي خراب ديار
وقفل الخط
ادهم رزع الفون في الحيطه بغضب واتشدش ميه حته
فجاه قون ادهم يرن
ادهم بستغراب: تلفون من المستشفى وحس بنغزه في قلبه ورد بسرعه
ادهم: الوجاله
صوت ممرضه: الو ي ادهم بيه في خبر مش كويس لحضرتك
ادهم بخوف: اميره جرالها حاجه
الممرضه: لاسف مدام اميره اتخطفت
ادهم بصدمه: ايههههه
رواية لعبة الحب الفصل العشرون 20 - بقلم اسماء السرسي
الممرضة: للأسف مدام أميرة اتخطفت.
أدهم بصدمة: إيهههه!
وقفل مع الممرضة وطلع وركب عربيته واتجه نحو المستشفى، تحت أنظار المراقب اللي كان بيتابعه من ساعة ما دخل.
"الو يباشا، هو طلع من المخبأ وشكله كده رايح على المستشفى."
"طب يلا ورا، راقبه زي ظلك وحرسه منه عشان أدهم ذكي وبيلمح."
"تمام يباشا، أنا هقفل."
وقفل وركب عربيته ومشي يراقب أدهم.
أدهم نزل من العربية واتجه نحو مكتب المدير وفتح المكتب بهجومية ومسك المدير من رقبته.
أدهم بغضب أعمى: إزززززااااااي مرررراتتتتي تتخطفففف منننننن وسطكمممممم وانتوووو زززززي البهاااااايممممم نيميييين علىييييي ودنكووووو وانتتتتتت قسمااااااا عظماااااا لهقفللللل لكمممممم المستشفييييبي بنتتتتت ال*****دي تعاااااالييييي ورينيييي كامرااااات المررررقبهههه فيييييين.
المدير وهو بياخد نفسه بعد ما أدهم سابه: حاضر... حاضر.
عند كاميرات المراقبة.
أدهم بيتابع من كاميرات المراقبة وشاف حاجة ورجع بذكرياته لساعات ورا، وبص بصدمة وقفل الفيديو بسرعة وبص ناحية المدير واتكلم بتهديد.
أدهم بنبرة تهديد: مراتي لو مرجعتش هحبسك وهقفل المستشفى دي وهطربقها فوق دماغك، ساااامع.
المدير بخوف من هيئته: سامع، سامع ياباشا.
أدهم طلع من المستشفى وركب عربيته ومشي، بس فجأة حس إن في حد ماشي وراه، بص من المراية لقي نفس العربية اللي كانت وراه لما طلع من المخبأ، هو كان الأول فاكرها ماشية نفس طريقه لكن دلوقتي اتأكد إنه العبقري ده بعته عشان يراقبه، وأكيد يعرف حاجة عن مكان أميرة.
وزياد كل ده كان بيفكر فيه أدهم في أقل من ثانية.
أدهم قرر إنه يستغفله على ما ياخده مكان سري محدش يعرفه ويقرر هناك.
في مكان تاني.
عند أميرة.
أميرة فاقت على كوباية ميه اندلقت في وشها.
أميرة بشهقة: هاااااااا... أنا فين؟
عادل بخبث وهو بيظهر قدامها: وحشتيني موت يا أميرتي.
أميرة بتبرق بخوف: عا... ع... عادل.
عادل بخبث: ياااا علي جمال اسمي لما بتنطقيه... بحسه كده له طعم، وبيقرب منها.
أميرة بخوف: انت بتقرب لي؟
عادل بخبث: امممم، ينفع أعرف من ناس تانية إن ابننا مات، بس مش إشكال، أنا جايبك هنا عشان نعوض الطفل اللي خسرناه.
أميرة بخوف.