الفصل 5 | من 8 فصل

رواية لعبة القدر الفصل الخامس 5 - بقلم منة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

سلمي: بس أنا عندي شرط. مروان: موافق. سلمي: أنت عارف إيه هو. مروان: مش مهم. سلمي: طيب. مروان رن على شخص: روح مستشفى.... هتلاقي مريضة باسم سهير، خودها بعربية إسعاف وهاتها مستشفى الجارحي. الدكتور: أوامرك يا فندم. إنهى مروان اتصاله وقام بالاتصال بدكتور في المستشفى. الدكتور: أهلاً يا مروان باشا. مروان: جهز أوضة العمليات، في حالة هتيجي دلوقتي حالا، لازم تدخل العمليات. الدكتور: أوامرك يا باشا. مروان: يلا يا سلمي.

سلمي مشيت مع مروان وراحوا المستشفى. الدكتور: أهلاً يا مروان باشا. مروان: أهلاً، مدام سهير دخلت. الدكتور: أيوه يا فندم، وبيتم تجهيزها حالياً. مروان: خلي بالك منها، دي حماتي. الدكتور: حضرتك اتجوزت؟ ألف مبروك يا باشا. مروان: الله يبارك فيك. دخل مروان وسلمي وهدير أوضة الانتظار، والدة سلمي تخرج من العمليات، وظلوا صامتين. قطع هذا الصمت تليفون مروان. مروان: جهز اللي قلت لك عليه، وألاقيك قدامي دلوقتي. المجهول: حاضر يا باشا.

مروان: سلمي جاهزة. سلمي بصت له بحزن وأشارت برأسها بأنها جاهزة. هدير باستغراب: جاهزة لإيه يا سلمي. مروان: ياريت تخليكي في حالك يا آنسة هدير. هدير: أنت مجنون! دي صاحبتي. سلمي: مروان، ممكن أتكلم معاك. مروان: اتفضل. سلمي: مروان، أنا موافقة، بس أنا عايزة ماما تفوق عشان تكون عارفة. مروان بتفكير: ماشي، موافق. سلمي: شكراً جداً. بعد فترة خرجت مامت سلمي، بس مكنتش فاقت، وفضلت حوالي 4 ساعات مش فاقت.

سلمي بقلق: هي ماما مش فاقت ليه. مروان: عملية خطيرة زي كدا، أكيد هتفضل فترة تعبانة. سلمي: خلي الدكتور يجي يشوفها. مروان: تمام. وصل الدكتور وقال: الدكتور: هي المفروض تكون فاقت من 3 ساعات على الأقل. مروان: طيب، وبعدين. الدكتور بتوتر: عادة العملية دي بيبقى بعدها مضاعفات. مروان: أيوه، قول اللي عايز تقوله من غير كلام كتير. الدكتور: مدام سهير دخلت في غيبوبة. سلمي أغمي عليها. مروان جري على سلمي وشالها وبدأ يفوق فيها.

سلمي فاقت وبدأت تعيط. مروان في محاولة لتهدئة سلمي: عادي يا سلمي، دي عملية صعبة وتقيلة، و كلها كام يوم وتفوق عادي. سلمي للدكتور: يعني مفيش خطر يا دكتور. الدكتور: والله أنا مقدرش أحدد حاجة زي كدا. سلمي: تمام. مروان: أنا هخلص حاجة وهرجع تاني. سلمي: تمام. راح مروان لباباه وحكاله إنه هو عايز يتجوز سلمي. أبو مروان: يعني أنت عايز إيه دلوقتي. مروان: هتجوزها.

أبو مروان: أنت واحد بتسهر مع بنات كل يوم وبتسكر، أنا مش موافق تبهدل بنت الناس معاك. مروان: بابا، أنا مش هبهدلها، بالعكس، أنا هنتشلها من الفقر اللي هي عايشة فيه. أبو مروان: مش كل حاجة الفلوس يا بني، الفلوس ممكن تخليك مخنوق لدرجة الانتحار. مروان: يا بابا، أنا عايزها. أبو مروان: أمها تقوم بالسلامة وربنا يسهل. مروان بفرحة: شكراً يا بابا. أبو مروان: العفو. رجع مروان لسلمي وقال لها: مروان: بابا وافق. سلمي: وافق على إيه.

مروان: نتجوز. سلمي بحزن: ماشي. عدى أول أسبوع ومامت سلمي لسه مش فاقت. مروان: يلا يا سلمي. سلمي: يلا فين. مروان: إيه، مش هتنزل شغلك. سلمي: آه، أنا كنت ناسيه، حاضر هلبس. مروان: هروح الشركة، وأول ما توصلي تيجي لي المكتب، سلام. سلمي كلمت هدير وقالت لها تقعد مع مامتها، وراحت سلمي الشغل. أول ما وصلت دخلت المكتب ولقيت حد تاني مكان مروان. سلمي: احم، بشمهندس مروان قالي أجي المكتب أول ما أوصل. أبو مروان: أنتِ سلمي.

سلمي: آه أنا. أبو مروان: تعالي يا بنتي. سلمي دخلت باستغراب: حضرتك تعرفني. أبو مروان: أنا أبو مروان يا بنتي. سلمي: أهلاً بحضرتك. أبو مروان: أهلاً بيكي يا بنتي، قوليلي بقا ماما أخبارها إيه. سلمي بحزن: والله تعبانة ولسه مفقتش. أبو مروان: هتبقى كويسة إن شاء الله. سلمي: يارب إن شاء الله. أبو مروان: تقدري تستلمي شغلك، ولو احتاجتي أي حاجة يا بنتي كلميني. سلمي: حاضر، شكراً لحضرتك.

سلمي مشيت وراحت استلمت الشغل بتاعها، بس فضلت طول اليوم وهي حاسة بإحساس غريب ناحية أبو مروان، وحاسة إنه شخص مألوف بالنسبة ليها. أبو مروان رن على شخص: هبعت لك اسم حد عايز أعرف عنه كل حاجة. الشخص: أوامرك يا فندم. بعد حوالي 3 ساعات. أبو مروان: أنا كنت متأكد. أنهى أبو مروان مكالمته. أبو مروان طلب من السكرتارية تبعت له سلمي. سلمي: أوامرك يا فندم. أبو مروان: أنتِ أبوكي فين. سلمي: بابا متوفي من قبل ما أتولد.

أبو مروان: اممم، ربنا يرحمه. سلمي: يارب. قاطع كلامهم تليفون سلمي. سلمي بتوتر: ا.ا أنا آسفة. أبو مروان: ردي يا سلمي. سلمي: لا مش هينفع. أبو مروان: أنا بقولك ردي. ردت سلمي وكانت هدير، وبلغتها إن مامتها فاقت. سلمي بفرحة: بجد، طيب أنا هاجي دلوقتي، سلام. ولسه سلمي هتتكلم. أبو مروان: روحي يا سلمي لـ مامتك اطمني عليها. سلمي بفرحة: شكراً جداً جداً، بجد مش عارفة أقول لحضرتك إيه.

أبو مروان: استني، أنا كمان هوصلك عشان أبقى أوصي عليها هناك في المستشفى. سلمي: لا ملوش لزوم. أبو مروان: هو أنا مش في مقام أبوكي. سلمي بضحك: أكيد طبعاً. أبو مروان: طيب يلا. بعد حوالي ربع ساعة وصلوا المستشفى، ودخلت سلمي حضنت مامتها وقعدت تعيط. مامت سلمي: أنا بخير يا بنتي الحمد لله. سلمي: كدا يا ماما تخضيني عليكي، هونت عليكي طيب. مامت سلمي: حقك عليا يا بنتي والله حقك عليا. وقاطع كلامهم دخول أبو مروان، وكانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...