الفصل 8 | من 8 فصل

رواية لعبة القدر الفصل الثامن 8 - بقلم منة محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,989
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ذهبت سلمى لوالدها. سلمى: بابا، في حد كلمني وقال إن مروان في المستشفى. هاشم بخضة: مستشفى إيه؟ أستر يا رب. سلمى: يلا يا بابا نروح. ذهبت سلمى برفقة والدها إلى المستشفى. وجدوا مروان داخل غرفة العمليات. بعد ساعة. هاشم: إيه اللي حصل يا دكتور؟ الدكتور: الحمد لله حالته مستقرة دلوقتي. النزيف وقف الحمد لله، بس فيه كسور في الجسم. هاشم: الحمد لله، يعني هقدر أشوفه؟ الدكتور: آه، ربع ساعة وهيطلع غرفة عادية. هاشم: شكراً يا دكتور.

دخل هاشم وسلمى. سلمى أول ما شافت مروان عيطت، لأن شكله جسمه في الجبس صعب. هاشم قرب من مروان: حمد الله على سلامتك يا مروان. مروان بعياط: الله يسلمك يا بابا. سامحني يا بابا بالله عليك، مش عايز أموت وأنت زعلان مني. وأنتِ كمان يا سلمى، أنا عارف إني آذيتك كتير، بس والله أنا تبت وندمان على اللي عملته بجد. سامحيني أرجوكي بالله عليك. سلمى بعياط قربت منه: أنا مسامحاك والله، وأنت هتخف إن شاء الله. مروان: وأنت يا بابا؟

هاشم: أنا مسامحك يا ابني. ظل وضع مروان لمدة شهر في المستشفى، وكانت سلمى دائمًا ترافقه لتساعده. مروان: سلمى. سلمى: يااه. مروان: إيه رأيك لو تقنعي مامتك ترجع لبابا عشان نعيش كلنا في بيت واحد؟ سلمى: يا ريت ترضي. مروان: هترضي إن شاء الله، بس أنتِ حاولي معاها. سلمى: إن شاء الله. قطع كلامهم دخول الدكتور. الدكتور: جاهز يا مروان؟ مروان: هخرج خلاص. الدكتور: آه، تقدر تخرج، بس لازم راحة تامة، أنت لسه جسمك متحسنش.

مروان: تمام يا دكتور. خرج مروان وذهب مع سلمى لفيلا والده. سلمى: وصلنا خلاص، نام يا حبيبي. مروان: حاولي تقنعي ماما. سلمى: ماشي، أنا هروح دلوقتي. مروان: ماشي، خلي بالك من نفسك. دخلت رنا في هذا الوقت. رنا: ميرو، وحشتيني، ألف سلامة عليك يا حبيبتي. مروان: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ رنا: جيت أطمن عليكم. مروان: أنا مش عايز أشوف وشك تاني، أنتِ فاهمة؟ رنا بعياط: أنت ليه مش حاسس بيا؟ ليه مش حاسس بحبي ليك؟

أنا اللي بحبك مش هي، أنت ليه مش مقدر ده؟ مروان، أنا مستعدة أعيش عمري كله خدامة ليك بس أبقى معاك، أنا بحبك أوي. مروان: وأنا مش بحبك، وأنتِ عارفة كده. رنا: أنت حتى محاولتش تحبني، أنت مدتنيش فرصة عشان أثبت لك حبي ليك يا مروان، عشان خاطري. مروان: آسف، مش هقدر. رنا: ماشي يا مروان، خلاص خلينا صحاب، وأنا أوعدك مش هضايقك تاني. مروان بتفكير: تمام، ماشي. ذهبت سلمى لوالدتها. سلمى: عايزة أتكلم معاكي. سهير: خير يا حبيبتي؟

سلمى: ماما، كفاية كده، وارجعي أنتِ وبابا. سهير: يوه، أنتِ مش هتبطلي كلام في الموضوع ده؟ سلمى: يا ماما، بابا اتغير، وهو لسه بيحبك يا ماما، اديله فرصة تاني عشان خاطري يا ماما. سهير: ربنا يسهل. سلمى: يعني وافقت؟ سهير: لا، لسه، أنا هفكر. سلمى: طيب يا حبيبتي، أنا داخلة أذاكر. سريعاً للأحداث. انتهى الترم الأول وسلمى نجحت بتقدير عالي. سلمى: ماما. سهير: نعم يا حبيبتي؟ سلمى: فكرتي؟

سهير بتحاول تغير الموضوع: أنتِ مش هتخرجي مع صحابك؟ سلمى: ياما. سهير: نعم؟ سلمى: عشان خاطري بقى. سهير: يا حبيبتي، أنا قلت لك كذا مرة، روحي اقعدي معاه. سلمى: وأنا مش هقدر أسيبك. سهير: أنا مش قادرة أنسى اللي عمله، مش قادرة أنسى إنه سابني في أكتر وقت كنت محتاجة له فيه، مش قادرة أنسى اليوم اللي أنتِ تعبتي فيه وأنا مش عارفة أروح لمين ولا أروح فين. سلمى: يا ماما، خلاص سامحيه، هو غلط واعترف بغلطه.

سهير لسه هتتكلم، قاطع كلامها صوت الباب. فتحت سلمى الباب، لقت باباه. باباهاشم: أهلاً يا سلوم. سلمى: أهلاً يا بابا، اتفضل. هاشم: إزيك يا سهير؟ سهير: الحمد لله. هاشم موجه كلامه لسلمى: لسه برضه موافقتش؟ سلمى: آه يا بابا، وتعبت معاها. هاشم: هي أمك دماغها عنيدة كده من زمان. ممكن تسيبيني مع ماما شوية؟ سلمى: حاضر، عن إذنك.

هاشم: سهير، أنا عارف إني غلطت في حقك أنتِ وبنتي كتير، بس والله ندمان، وممكن أعمل أي حاجة عشان ترجعيلي، عشان خاطري طيب يا ستي، لو ماليش عندك خاطر، عشان خاطر سلمى. أنا محتاجها جنبي وهي مش راضية تسيبك. سهير بتفكير في بنتها وإنها من حقها تعيش مع أبوها. سهير: طيب. هاشم بفرحة: بجد؟ أنا مبسوط أوي. سهير: متفتكرش إني أنا رجعت لك عشان حاجة، أنا راجعة عشان بنتي. هاشم: المهم إنك رجعتي. يا سلمى. سلمى دخلت: أيوه يا بابا.

هاشم: يلا لمي حاجتك وحاجة ماما. سهير: استني، إزاي هرجع معاكم وأنت مطلقني؟ سلمى بفرحة: يعني ماما وافقت؟ أنا فرحانة أوي. هاشم: هنتجوز تاني. يلا جهزوا نفسكم، بليل هنكتب الكتاب. سلمى: ماشي يا بابا. جهزت سلمى ومامتها وجهزوا حاجتهم. سلمى: يا ماما، أنتِ جاهزة؟ سهير: آه يا حبيبتي. سلمى: مين العروسة القمر دي؟ سهير بكسوف: بس يابنت عيب. رن جرس الباب. سلمى بفرحة: أهو العريس وصل. دخل هاشم ومعه المأذون.

سلمى: إيه يا أخواتي، العريس القمر ده، اتفضلوا. هاشم: فين ماما يا سلمى؟ سلمى: هتيجي ثواني. بعد فترة من الزمن أنهى المأذون كلامه بكلمته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. سلمى: لولولولولولولولولي. هاشم بضحك: يلا يا سلمى عشان نمشي. ذهب كل من سلمى وسهير لفيلا هاشم. سلمى: نورتي بيتك يا عروسة. سهير: يوه، شوف البت. هاشم: سيبيها فرحانة. سلمى: أنا بحبكم أوي أوي، ربنا يخليكم ليا يارب.

قطع كلامهم صوت مروان وهو نازل بالعكاز. مروان: ألف مبروك يا طنط سهير، مبروك يا بابا. سهير: الله يبارك فيك يا ابني. هاشم: إيه اللي منزلك؟ مش الدكتور قال لازم ترتاح؟ مروان: زهقت من الأوضة فوق. سلمى: طيب تعال نقعد في الجنينة برا. مروان: يلا. ذهبت سلمى ومعها مروان في الجنينة. سلمى: أما أنا فرحانة فرح محسيتش بيه في حياتي قبل كده. مروان: يارب دايماً تفضلي فرحانة. عند سهير وهاشم.

هاشم: سهير، أنا ندمان على السنين اللي فاتت دي كلها، وصدقيني هعوضك عن كل حاجة وحشة حسيتي بيها وعيشتيها، أنا آسف. سهير: خلاص، متفكرش في اللي فات، المهم دلوقتي. ظلت الأسرة في حالة من الحب والود، وفي محاولة من هاشم لتعويض سهير وسلمى. أصبح مروان وسلمى أخوين متحابين، يخاف كلا منهما على الآخر. بعد مرور ٤ سنوات. سلمى: يااه، خلاص فاضل سنتين في الكلية دي. شخص: آنسة سلمى، ممكن كلمة من فضلك. سلمى: هو أنت تعرفني؟

الشخص: لا، بس ممكن رقم باباك؟ سلمى: ليه؟ الشخص: أنا محتاجه في كام حاجة كده. سلمى أعطت رقم أبيها لهذا الشخص. رجعت سلمى للبيت. سهير: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. أومال فين أخوكي؟ سلمى: الله يسلمك يا ماما. أهو بيركن العربية. سهير: اطلعي غيري هدومك عشان بابا قرب يوصل. سلمى: حاضر. مروان: سلمي استني. سلمى: في إيه؟ مروان: بصراحة، إني معجب بصاحبتك هدير. سلمى بفرحة: بجد يا مروان؟ مروان: آه بجد، بس هي ممكن توافق بيا؟

سلمى: يا حبيبي، أنت ألف واحدة تتمناك، وبعدين أنت اتغيرت كتير عن زمان، حتى هي لاحظت كده. مروان: بجد؟ طيب كويس، هبقى أقول لبابا، بس أنتِ متقوليلهاش حاجة دلوقتي. سلمى: حاضر. مروان: بابا، أنا معجب بصاحبة سلمى. هاشم: طيب كويس. سلمى: أنا هكلمها وأفتح معاها الموضوع. هاشم: طيب، أنا هروح الشركة. سلمى: أنا هطلع أكلم هدير. سلمى: هدير، وحشتيني أوي. هدير: وأنت والله ياحبيبتي وحشاني خالص. سلمى: بقولك إيه، رأيك في مروان أخويا؟

هدير: ماله؟ سلمى: إيه رأيك فيه؟ هدير: كويس يا سلمى. سلمى: أصل أخويا بيحب بنت وعايز يتجوزها. هدير بحزن: ألف مبروك. سلمى بخبث: مش هتسأليني مين؟ هدير: لا، وأنا مالي؟ سلمى: اممم، تمام، لازم تحضري الخطوبة. هدير: إيه دا كمان؟ هيخطب بالسرعة دي؟ سلمى: آه، هو لسه مكلم بابا. هدير: آه، ربنا يتمم له على خير يارب. سلمى: يارب. هدير: هي حد نعرفه؟ سلمى: آه. هدير: مين؟ سلمى: وأنتِ مالك؟ هدير: بسأل عادي، هيا حلوة؟

سلمى: قمر أوي أوي أوي بجد، الولا أخويا دا اختياراته قمر زي أخته. هدير: ماشي يا سلمى، سلام. سلمى: مالك يابنتي؟ أه صح، كنت محتاجالك ضروري، تعالي نقعد مع بعض شوية. هدير: أوك، هخلص وأجيلك. سلمى: متتأخريش. سلمى بتجري على مروان. ي مروااااان ي مرواااااان. مروان: في إيه؟ سلمى: هدير جايه. مروان: هي قالت لك إيه؟ سلمى: اعتبرها وافقت. مروان: مش فاهم. سلمى: مش مهم، المهم إني أنا فاهمه. بعد فترة من الزمن وصلت هدير.

سلمى: وحشتيني أوي. هدير: وأنتِ والله. سلمى: تعالي، عايزة أتكلم. هدير وسلمى اتكلموا مع بعض، وعلمت سلمى أن هدير تحب مروان، وأخبرت سلمى هدير بأن أخاها يريد خطبتها ووافقت هدير. في الليل أبلغت سلمى أخاها. هاشم: طيب، على بركة الله، كلم باباها وخد ميعاد معاهم. مروان: ماشي يا بابا. هاشم: سلمي حبيبتي، في عريس متقدم لك. سلمى: أنا؟ لا لا، أنا مش عايزة أتجوز. سهير: ليه يا حبيبتي؟ سلمى: كده، أنا عايزة أفضل معاكم.

سهير: مش هتفضلي معانا طول العمر يا حبيبتي. هاشم: شوفيه يا حبيبتي، لو مرتاحتيش خلاص. سلمى: أمري لله. قام مروان بتحديد معاد الخطوبة، ووافقت سلمى على هذا العريس، وتم زواج كلا من مروان وسلمى في يوم واحد. تمت الرواية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...