ابتديت سلمى الشغل في شركة باباها ومسكت الإدارة مع مروان. هاشم: سلمى، ما تيجي تعيشي معايا في البيت. سلمى: مينفعش يا بابا علشان ماما. مروان: خليها تيجي تعيش معانا. سلمى: هي مش هترضي وأنا مش هقدر أسيبها لوحدها. هاشم بحزن: ماشي يا بنتي. خلصت الإجازة وبدأ كل واحد فيهم يجهز نفسه لدخول الجامعة. أول يوم جامعة الصبح. مامت سلمى: يلا يا سلمى هتتأخري يا حبيبتي على الجامعة. سلمى: حاضر هقوم أهو يا ماما.
أنهت سلمى ارتداء ملابسها وتناولت وجبة الإفطار. سلمى: أنا نازلة يا ماما. مامت سلمى: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي. سلمى: ماشي. نزلت سلمى من العمارة لقيت مروان مستنيها بالعربية. مروان: مش مواعيد دي، كل دا تأخير. سلمى: أنت بتعمل إيه هنا؟ مروان: جاي آخدك نروح الجامعة. سلمى بضيق: شكراً، أنا هروح لوحدي. مروان: استني بس يا سلمى مش هينفع تروحي لوحدك، يلا اركبي، وكمان أنا قايل لبابا. سلمى ركبت ووصلوا الجامعة.
سما: الحقّي يا رنا شوفي مين داخل مع مروان. رنا بتبص: هيكون مين... ينهار أسود يا مروان. سما: هو دا اللي بيحبك. رنا: والله هو كان مفهمني كدا، طلع بيضحك عليا، والله لأوريك. راحت رنا ناحية سلمى ومروان. رنا: إزيك يا سلوم يا حبيبتي، عاملة إيه؟ سلمى: كويسة الحمد لله، انتي عاملة إيه؟ رنا: الحمد لله... مروان عايزاك على جنب. مروان: تقدري تتكلمي قدامها عادي. رنا: بس أنا محتاجة أتكلم معاك لوحدي. مروان: أنا مش بخبي على سلمى حاجة.
رنا بغيظ لاحظته سلمى: ماشي يا مروان. سلمى: خلاص يا مروان روح لها وأنا هروح أشوف المدرج بتاعي. مروان: ماشي، خلي بالك من نفسك. سلمى: تمام. دخلت سلمى المدرج بتاعها وبدأت تحضر المحاضرات وتستمع بإهتمام. أنهت كل من مروان وسلمى ورنا وهدير وسما. سلمى: هدير وحشتيني أوي أوي أوي. هدير ببكاء: وأنتِ أكتر والله بجد، أنا مش قادرة أستحمل إني مش معاكي بجد.
سلمى بحنية: عادي يا ستي، إحنا في نفس الجامعة نتقابل في البريك. تعالي لما أحكيلك حصل إيه. قصت سلمى كل ما حدث الفترة الماضية لصديقتها هدير. هدير بصدمة: أنا بجد مش مصدقة، دا ولا كأنه مسلسل هندي. سلمى: عندك حق يا بنتي، واللهم... مروان: آسف لمقاطعتكم، يلا يا سلمى. سلمى: تعالي يا هدير نوصلك. هدير: لا لا لا، أنا هروح لوحدي. مروان: اتفضلي يا هدير، وأهي سلمى موجودة. سلمى: يلا يا هدير. وصلت هدير البيت، وذهب مروان وسلمى للشركة.
مروان: سلمى ممكن أتكلم معاكي. سلمى: اتفضلي. مروان بكسوف: سلمى أنا عايز أطلب منك طلب، ممكن تعلميني إزاي أصلي. سلمى بصدمة: إنت مش بتصلي؟! مروان: بصراحة لا... بصي أنا شخص حياتي كانت كلها سفر وخروج وفلوس، أحم وبنات، أنا عملت حاجات كتير غلط في حياتي، ولكن عايز أتوب. أنا معرفش أي حاجة عن ديني غير إني مسلم بالفطرة، غير كدا معرفش. سلمى بحزن: حاضر يا مروان، أنا فرحانة إنك أخدت خطوة زي دي.
مروان: بجد أنا فرحان أوي أوي، شكراً يا سلمى. سلمى: العفو. انتهى اليوم، وسلمى تحاول التقليل من التعامل مع مروان. هاشم: سلمى حبيبتي هتروحي؟ سلمى: أه يا بابا. هاشم: خلي مروان يوصلك. سلمى: لا لا يا بابا. هاشم: ليه؟ حاسس إنك واخدة جنب من أخوكي. سلمى: بصراحة يا بابا أنا مش عارفة أتعامل مع مروان، لأن هو كان بيضايقني، وكمان إني مش عارفة أتأقلم على وجود أخ بعد ما كنت وحيدة.
هاشم: هتتعودي يا سلمى، لما تبقوا مع بعض وف ضهر بعض هتتعودي. سلمى: إن شاء الله. سلام يا بابا. هاشم: سلام. ذهبت سلمى إلى البيت. سلمى: ماما. سهير: حبيبتي، عملتي إيه أول يوم في الجامعة. سلمى قصت لأمها كل ما حدث بداخل الجامعة والشركة. عند مروان وهاشم. هاشم: مروان عايزك تقرب من أختك أكتر من كدا، عايزك تعوضها عن السنين اللي عاشتها. مروان: بحاول أعمل كدا يا بابا، أنا همشي سلام. ظل الوضع كما هو عليه. في الجامعة.
رنا: سلمى عايزك في موضوع. سلمى: اتكلمي. رنا حكت لها كل ما فعله مروان معها. سلمى: يعني إنتِ كنتِ السبب في أذيتي. رنا: كل حاجة إنتي عرفتيها دلوقتي، سلام يا قمر. رنا بانتصار: لسه ي قلبي، أنا هندمك إنك تاخدي مني مروان. سلمى فضلت طول اليوم مخنوقة وبتعيط. مروان: يلا يا سلمى نروح. سلمى: ابعد عني، ومنفكرش تقرب مني تاني. مروان: إيه اللي حصل لكل دا. سلمى: قلت لك ابعد عني، إنت عايز مني إيه؟ مروان: طيب براحتك.
وراحت سلمى وعيطت وانهارت. رنا: ميرو، سلوم عاملة إيه؟ مروان: أه أنا فهمت. رنا: شاطر يا بيبى. مروان: ابعدي عني يا رنا، أحسن لك عشان محطكيش في دماغي، وملكيش دعوة بسلمى. رنا: هي اللي أخدتك مني، إنت بتاعي أنا. مروان: إنتي مجنونة. رنا: أه مجنونة، وفاضل تكة وهدمرها. مروان: اعمليها يا رنا عشان أقتلك. وسابها ومشي، وراح لباباه حكاله اللي عمله في سلمى. مروان: بس يا بابا هو دا كل اللي حصل. أبو مروان صفعه على وجهه.
أبو مروان: إنت إزاي عملت كدا، إزاي تفضح بنت بالشكل دا، كل دا علشان ضربتك بالالم، أنا لو مكانها كنت ضربتك ألف الم مش واحد. مروان: ي بابا بس اسمعني. أبو مروان: اخرس، اطلع برا، أنا مش عايز أشوف وشك هنا تاني، وانسى إن ليك أب أصلاً. مروان طالع لقي سلمى برا بتعيط، بص لها بندم ومشي وهو ندمان على اللي عمله في أخته. هاشم: تعالي يا سلمى عايزك. سلمى دخلت له: نعم يا بابا.
هاشم: أنا بتأسف لك يا بنتي، أنا آسف وحقك على راسي من اللي عمله الزفت مروان، ولو عايزة تبلغي وتسجنيه أنا معاكي. سلمى بشهقة: أسجنه! لا يا بابا خلاص حصل خير. أبو مروان: لازم يتربي علشان بنات الناس مش لعبة في إيديه. سلمى: ربنا يسامحه يا بابا، إنما أنا خلاص مش عايزة حاجة. هاشم حضن بنته وباس راسها: تسلم تربيتك يا بنتي. يفضلوا شهر بيشتغلوا ومروان اختفى، حتى الكلية مش بيروح.
سلمى لهدير: أنا خايفة أوي على مروان، بقاله فترة مختفي، حاسة إنه جراله حاجة. هدير: إيدا، ومن إمتى وهو في بالك. سلمى: معرفش، بس أنا خايفة عليه، بابا عاقبه عقاب شديد أوي، وأنا عايزاه يرجع تاني، دا برضو أخويا. هدير: إنتي أول مرة تقولي كدا. سلمى: عارفة، بس لما فضل جنبي فترة حسيت إنه كويس، غير لما كان بيضايقني. هدير: خير بإذن الله، يلا نروح. روحت هدير، وراحت سلمى الشركة، فجأة لقيت تليفونها رن. شخص مجهول: الو، آنسة سلمى.
سلمى: أيوة أنا مين؟ شخص مجهول: ***** سلمى بصدمة: أنا جايه دلوقتي حالا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!