الفصل 1 | من 35 فصل

رواية لعبة القدر الفصل الأول 1 - بقلم يارا عبدالعزيز

المشاهدات
24
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

أنا جاي هنا وعايز دهبي. أنا خلاص مبقتش عايز أكمل مع بنتك. بصت له بصدمة من كلامه، وقلبها بينهش فيه الغضب والحسرة، وقالت بصوت مهزوز: ليه؟ ليه يا حسام يا ابني؟ دا إحنا قولنا إنك هتبقى عوضها وإنك بتحبها. حسام بغضب: دا كان زمان قبل ما بنتك تفضحني وتخليني مش عارف أوش من صحابي بسبب اللي عملته. نادية: بس يا ابني هي بتقول مظلومة. حسام:

ميهمنيش مظلومة أو لأ، المهم اللي الناس شافته واللي عمرهم ما هينسوه. متشيلنيش شيلتها، هوري وشي للناس إزاي لو اتجوزتها. كانت واقفة وبتسمع كل كلمة منه وهي حاسة بكل كلمة كأنها سكين بتغرز في قلبها. كتمت صوت شهقاتها ومسحت دموعها وهي بتتنفس بقوة وخرجت قبل ما نادية تتكلم. شجن: استني يا ماما لو سمحتي، متقوليش أي حاجة تانية. كملت وهي بتبص للعصير الموجود على الترابيزة وقالت بثقة: خلصت العصير، صح؟ تقدر تتفضل.

حسام قام وهو بيحط إيديه في جيوبه وبيتنفس بعمق: عايز دهبي. نادية بغضب: يعني إيه؟ ما أنت اللي سايبها، يعني أنت عايز توقف حالها؟ تلت سنين معاك وكمان عايز تاخد الدهب منها؟ حسام بص لنادية بسخرية وقال: والله أنا ما مصدوم وكنت عارف إني هتعب معاكوا على ما تدولي حاجتي. كمل وهو بيقعد على الكنبة بكل ثقة: أنا عايز حاجتي وإلا هعملكوا فضيحة. وبتهيألي بقى إنكوا مش ناقصين فضايح بعد اللي بنتك عملته.

دخلت شجن بكل حسرة وقهر أوضتها وجابت علبة الدهب وخرجت الصالة ورميت العلبة في وشه بكل قهر وحزن: امسك. أنت هتفضل الغلطة الوحيدة اللي هفضل عمري كله ندمانة عليها. أنا اللي ميشرفنيش إنك تبقى جوزي في يوم من الأيام. خد حاجتك أهي ويلا اطلع برا ومش عايزة ألمحك تاني، يلا. حسام قام وقف واتكلم وهو بيضحك بسخرية: مشرفكيش! أنا! أنا اللي مشرفكيش يا ست شجن؟ يا اللي بتنزلي صورك الفضيحة على المواقع عشان الفلوس؟ جمعتي قد إيه يا شجن؟

بقى تيجي نتقاسم، اللي ياكل لوحده يذور. بصت له بكل غضب ورفعت إيديها وضربته بكل قوتها بالقلم على وشه: اخرس يا زبالة! أنت عارف كويس أوي إن الصور دي متفبركة وإن اللي في الصور مش أنا. حسام بص لها بصدمة وهو بيحط إيديه على وشه وجز على سنانه بكل غضب وكان لسه هيرد لها القلم، بس لقى واحد واقف قدامه بجسده العريض ومسك إيديه قبل ما تتمد على شجن. أحمد بغضب: إياك، إياك وإلا أنت عارف ممكن يحصل فيك إيه.

حسام بص له بخوف شديد وخرج بخوف من الشقة. أحمد قعد بتعب على الكنبة. بصت له شجن بغضب وقالت بسخرية: تقتل القتيل وتمشي في جنازته؟ جاي ليه بقى عشان تعمل إن أنت اللي بتدافع عني وأنت أصلاً السبب في كل اللي حصلي؟ أحمد بدموع: جاي عشان بحبك وعشان مش هسمحلك تبقي لغيري. شجن:

لأ لأ وألف لأ. مفتكرش عشان فبركتلي كام صورة وخلت سمعتي زي الزفت ووقفت حالي إنك كده هقبل إني أتجوزك. لأ يا أحمد، أنت لو آخر راجل في العالم استحالة أوافق أعيش مع واحد مجرم ومعندوش قلب زيك. بتعرف تاخد كل حاجة بإجرامك على الناس بس أنا لأ يا أحمد. أحمد بغضب: بس أنا محدش يقولي لأ يا شجن. كمل وهو بيبص على نادية وبيقول: عقلي بنتك وإلا هتلاقي نفسك جثة، أنتِ وهي. بلعت نادية ريقها بخوف شديد وقالت وهي بتبص لشجن:

أنتِ اتجننتي يا شجن؟ عايزاه يموتنا. أحمد بابتسامة: هاجي بليل ومعايا المأذون. بليل هتبقي مراتي ومش هتكوني لحد غيري. قال كلامه وخرج من البيت بثقة. شجن بصت لطيفة بدموع وجريت على نادية وهي بتتكلم بلهفة ودموع: تعالي نمشي من هنا، هنروح مكان ميّعرفش يوصلنا فيه. نادية بخوف: هنروح فين؟ دا يقدر يجيبنا، أنتِ عارفاه. وبعدين ما تتجوزيه، ما هو اللي هيلم فضيحتك. شجن بصدمة ودموع: حتى أنتِ؟

يعني خلاص انكتب عليا أعيش معاه، مع الشخص اللي دمرني؟ أنتِ ترضيهالي؟ لو كنت بنتك الحقيقية مش مجرد بنت جوزك، كنتي ترضيهالي؟ نادية بغضب: ادخلي جهزي نفسك يلا عشان لما يجي بليل يلاقيِك جاهزة. وغوري من حياتي بقى. مشيت نادية من قدامها. شجن بصت لطيفها بألم: يا رب. مليش غيرك. فوضت أمري إليك يا رب. في المساء كان وصل أحمد بالماذون ومعاه اتنين شهود. المأذون: أومال فين العروسة؟ نادية: جوا يا شيخنا. أنا هدخل أناديها حالاً.

دخلت نادية. أحمد منتظر بفراغ الصبر إنه يشوفها وتبقى مراته. فتحت باب الأوضة لتنصدم بشدة مما رأت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...