الفصل 35 | من 35 فصل

رواية لعبة القدر الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم يارا عبدالعزيز

المشاهدات
22
كلمة
3,559
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

شجن؟!!!!!! شجن تبقى بنتي!!!!! طب إزاي إزاي يا غيث انتوا كل دا معيشيني في وهم إن بنتي ماتت وهي لسه عايشة طب ليه يا غيث ليه حرام عليكوا. غيث بدموع: غصبن عني والله يا طنط، إحنا عملنا كدا عشان نحميها من جدي، ولما جدي مات أبويا بعت عمي ماهر لمكان أنا معرفوش وأنا فضلت مش عارف مكانها لحد ما هي ظهرت. خوفت أقول أخسرها وأخسرك، وأنا مقدرش أعيش من غيرها. وحطيت في دماغي الوعد اللي وعدته لأبويا. كمل

وهو بيبص لشجن بتوسل وندم: خوفت أقولك إنك جايه في الحرام، وإنك مش بنت عمي ماهر. خوفت أوجعك وأوجع نفسي لما تبعدي عني. أنا آسف. راح عند شجن اللي كانت ملامحها باين عليها الصدمة، حسيت إنها في كابوس وبتحاول تفوق منه. بس دا حقيقة، طب إزاي؟ غيث مسك إيديها واتكلم بتوسل والدموع في عينيه: أنا آسف، عارف إني غلطان بس والله خوفت عليكي من كل حاجة. وما كنتش عمري أتوقع إن عاصم هيوصل بيه الانتقام لكل اللي هو عامله.

شجن بعدت إيديها عنه بغضب وراحت عند ماهر واتكلمت ببكاء: بابا، هما بيهزروا صح؟ أنا بنتك أنت. ماهر بص لها بأسف وكان ساكت. كملت شجن بصوت عالي وبكاء: يا بابا رد عليا، قولي إنه بيكذب، وأنا هصدقك. عاصم ساب ياسين وراح عندها وحاول ياخدها في حضنه. شجن بعدت عنه بغضب مفرط وبكاء: ابعد عنيييي، ابعد عني! أنت بنتك ماتت! أنا مستحيل أكون بنتك، أنا بنت ماهر وبس. وداد بدموع: بس دي الحقيقة يا شجن، انتي بنتي أنا وعاصم.

شجن بغضب وبكاء: انتوا كلكم دمرتوني، انتي وهو جبتوني في الحرام، وخلتوني وصمة عار على العيلة. والـ... ـبيه اللي المفروض جوزي وأبو ابني بعدني عن أهلي بدون أي رحمة، كلكوا دمرتوني. أنا بكرهكوا كلكوا ومش عايزة أبقى معاكوا، حرام عليكوا. كملت وهي بتروح عند غيث وبتضربُه بإيديها على صدره: ليه يا غيث؟ ليه؟ ليه كل أما بحاول أديك فرصة عشان بحبك أكتشف إنك أنت سبب حزني؟ ليه يا غيث؟ أنا عملتلك إيه عشان تأذيني كدا؟

مسك إيديها وخدها في حضنها. حاولت تبعد عنه بس كان ماسكها بقوة لحد ما استسلمت وحطت راسها على صدره. وفضلت تعيط بقوة وهي بتعلن بالحركة دي إنه مهما عمل فيها عمرها ما هتلاقي الأمان غير في حضنه. غيث بهمس: اهدي.

وداد بصت لحالة شجن بحزن. كان نفسها تاخدها في حضنها. قد إيه حسيت بيها وحسيت إن فيه حاجة غريبة بتربطها بيها من ساعة ما شافتها. حبيتها من كل قلبها واعتبرتها زي بنتها وهي في الأساس متعرفش إنها بنت بطنها. قد إيه الدنيا دي صغيرة ومتسواش. شجن بعدت عن غيث وقعدت على كرسي السفرة وهي ضايعة. نفسها يكون دا كابوس وتفوق منه. عاصم بص لحال شجن وأد إيه هو عانى سنين وهو بياخد حق بنته. معقول كنت باخد حق بنتي من بنتي نفسها؟

بدل ما أكون سند ليها كنت اللي بأذيها. بص لغيث بغضب مفرط وهو بيحط كل السبب عليه. صوب مسدسه ناحيته وأطلق منه طلقة على غيث. لحظة سكوت ملّت المكان. الكل بص لمصدر الطلقة اللي خدها غيث. وبمجرد ما خدها وقع على الأرض. شجن بصتله برعب وحست إن قلبها وقف وكأنها هي اللي خدت الرصاصة مش هو. نزلت لمستواه ولمسته برعب. غيث بتعب مفرط وهو بينهج

بصلها بكل معاني الحب: سامحيني أرجوكي سامحيني. وخذي بالك من نفسك ومن ياسين واللي في بطنك. أوعي تكرهيني يا شجن. أنا بحبك. قال كلامه وغمض عينيه. شجن بصتله بخوف شديد واتكلمت بلهفة ألم وبكاء: غيثثثث! غيثثثث! غيث متسبنيش يا غيث قوم. كملت وهي بتعلي صوتها اللي جاب لنهاية القصر: حد يطلب الإسعاف يا غيث قوم. وقتها دخلت الشرطة وقبضوا على عاصم اللي كان بيتكلم بدموع وهو بيبص لشجن.

عاصم: سامحيني يا شجن. أنا مكنتش أعرف إنك بنتي وكل اللي عملته كان عشانك. شجن مكنتش مركزة معاه وكانت مع غيث اللي بين إيديها وضربات قلبه شبه بتقف. أحمد خده بمساعدة شجن والكل وحطه في عربيته. شجن ركبت معاه العربية من ورا وهي حاطة دماغ غيث على رجليها وبتكتم النزيف، وأحمد كان سايق بسرعة جنونية. وهنا جانبه في الكرسي اللي قدام. وفي العربية التانية كانت وداد وواخدة ياسين اللي كان مرعوب في حضنها. ياسين بخوف شديد وهو

بيترعش ودموعه في عينيه: بابا بابا هيموت. وداد ببكاء: بعد الشر عليها يا حبيبي هيقوم بالسلامة وهيبقى كويس، متخافش. وصل أحمد المستشفى في رقم قياسي. خرجوا ترولي على باب المستشفى وخدوا غيث عليه ودخلوا بيه غرفة العمليات. الكل كان واقف مرعوب وقلوبهم كانت هتقف من الخوف. شجن ساندت بضهرها على الحيطة ونزلت على الأرض وفضلت تعيط. ياسين جري عليها واتكلم بطفولة: متخافيش يا ماما، تيته وداد قالتلي إن بابا هيبقى كويس. شجن

حضنته وفضلت تعيط بانهيار: يا رب عشان ولاده يا رب وعشاني أنا. أنا مش هقدر أعيش من غيره. خرجت الممرضة. كلهم جريوا عليها. أحمد بخوف شديد: غيث كويس؟ الممرضة بحزن: الحالة خطيرة لأن الرصاصة جت قريبة من القلب وقلبه وقف كذا مرة وعملناله إنعاش. ادعوله. شجن وقتها انهارت وسابتهم ومشيت. دخلت الحمام وتوضت ودخلت غرفة من غرف المستشفى وبدأت تصلي وهي بتدعي ربنا إنه يشفيه و بتبكي بقوة. قعدت تقرأ قرآن وتذكر الله وتدعي.

خرجت من الأوضة وراحت عندهم. كان الكل في حالة حزن. أحمد اللي واقف ودموعه في عينيه وهنا واقفة جنبه بتبص لحالته بحزن ورنا اللي كانت بتعيط في حضن سيف اللي كان بنفس رعب وحالة أحمد، وياسين اللي كان بيعيط وبيسأل وداد على شجن. وداد كانت حابسة دموعها بالعافية عشان تبقى أقوى عشان ولاد أخوها وحفيدها. بس هي من جواها كانت مرعوبة على غيث اللي كان بمثابة ابن ليها.

بصت لشجن وهي نفسها تسمع منها كلمة ماما وتطبطب عليها. شجن بصت لياسين وخدته من وداد. مروا ست ساعات والجميع في حالة لا يحسدوا عليها. خرج طارق من غرفة العمليات واتكلم بحزن شديد: ادعوله، إحنا عملنا كل اللي علينا. كمل وهو بيبص لشجن: غيث رافض إنه يساعدنا، مستسلم للموت بطريقة مش طبيعية وكأنه مش عايز يعيش ولا حتى يفتح عينيه. للأسف لو فضل كدا هيدخل في غيبوبة أو يموت. شجن ببكاء: اعمل أي حاجة يا طارق، أرجوك.

طارق: والله بنعمل أقصى حاجة عندنا. ادعوله كتير. طارق قال كلامه ومشي من قدامهم. والكل كان مرعوب على غيث. وكل واحد بيفتكر لحظاته معاه وبيدعي ربنا إنه يعيش ويبقى كويس. أحمد وسيف في الوقت دا أدركوا إنهم عمرهم ما كرهوا غيث وإنهم بيحبوه أكتر من روحهم. ووداد تمنت إنه يفوق وهي هتنسى كل حاجة، المهم عندها هو. مر أسبوع والحال زي ما هو.

شجن دخلت الأوضة بدون علم أي حد لأن الزيارة كانت ممنوعة. بصتله بحزن كبير ودموع لما لاقته متركب على الأجهزة. بصت لضربات قلبه على الجهاز. قعدت جنبه على السرير وحطت راسها على قلبه وهي بتسمع دقاته اللي كانت شبه بتقف. اتكلمت بهدوء ودموع وهي بتمسك إيديه: طب خدني معاك. لو مش عايز تعيش خدني معاك. أنا ليا مين غيرك؟ عايز تسبني وتمشي زي ما عملت زمان وأنا صغيرة؟

طب وقتها كنت صغيرة وماكنش رابطني بيك أي حاجة. لكن دلوقتي بعد ما بقيت كل حياتي عايز تسبني وتسيب ياسين؟ دا ملحقش يحس بوجودك. طب واللي في بطني يا غيث؟ عايزاه يجي يلاقي نفسه من غير أب؟ هتسبنا لمين يا غيث؟ كملت وهي بتعلي صوتها أكتر وبتنهار: هتسبنا لمين؟

إحنا ملناش غيرك. قوم يا غيث ارجوك. أنا مش هعرف آخد بالي منهم لوحدي. قوم عشان أنا من غيرك أضيع. أنا عارفة إنك مش عايز تعيش عشان أنت مفكر إني زعلانة منك ومش هقبل أعيش معاك بعد اللي حصل. والله العظيم سامحتك. قوم بقى. سامحتك والله. وماما وداد كمان سامحتك. هي خايفة عليك خالص. قوم بقى. كلنا عايزينك.

سكتت برعب لما الجهاز بدأ يصفر. جريت بسرعة وفتحت باب الأوضة وهي بتنادي على الدكتور. جه الدكتور ومعاه الممرضين وبدأ يعمله إنعاش للقلب. دخلوا كلهم الأوضة وقتها. الممرضة بصوت عالي: لو سمحتوا اطلعوا برا. غلط على المريض. طلعوا كلهم برا وشجن كانت رافضة بس وداد سحبتها بالعافية. فضلوا يبصوا عليه من الشباك الإزاز اللي في الأوضة. شجن فضلت تدعي ربنا ببكاء وهي حاسة إن قلبها هي اللي وقفت. رجعتلها روحها لما نبض غيث رجع.

اتنهدوا كلهم براحة كبيرة. الدكتور: لو سمحتي يا هانم، الزيارة ممنوعة. قال كلامه ومشي من قدامهم ومعاه الممرضين. وسابوا ممرضة جنب غيث. دخلت شجن الأوضة وقتها. الممرضة: حضرتك ممنوع والله. شجن بدموع: هفضل جنبه ومش هعمل صوت. والله. أرجوكي. اتنهدت الممرضة بقلة حيلة وشجن مسكت إيد غيث وقعدت على الأرض وهي حاطة راسها على السرير وهي بتبصله لحد ما نامت مكانها. في الصباح.

فاق غيث وبص لشجن اللي كانت نايمة وابتسم. مد إيديه بتعب ومسك إيديها. فاقت شجن على إيديه اللي مسكت إيديها. فتحت عينيها بسرعة واتكلمت بفرحة كبيرة: غيث! أنت كويس؟ بصلها وابتسم وهو مش قادر يتكلم من التعب. حاول يتكلم عشان يطمنها. قاطعته شجن وهي بتتكلم بفرحة وخوف: متقولش حاجة يا حبيبي. متتعبش نفسك. أنا هخرج أنادي الدكتور. جت تمشي

مسك إيديها واتكلم بصعوبة: لو مسمحتنيش أنا اللي هموت نفسي. أنا كنت حاسس بيكي امبارح. انتي قولتي أنا سامحتك. لو خرجتي برا حياتي أنا بنفسي اللي هنـ... ـهيها يا شجن. شجن جريت عليه وحضنته بكل قوتها واتكلمت بدموع: بعد الشر عليك. والله مسامحك وعمري ما هبعد عنك. متجبش سيرة الموت تاني أرجوك. أنا مقدرش أعيش من غيرك. هروح أجيب الدكتور يطمن عليك. خرجت شجن وبلغتهم إن غيث فاق وجابت الدكتور.

طارق بفرحة: الحمد لله. النبض بدأ يرجع طبيعي. حمد الله على سلامتك. بصّـ... ـله الجميع بفرحة كبيرة. طارق بص لرنا بحزن وخرج. ورنا بصتله بأسف وإحساس بالذنب. غيث لاحظ عدم وجود سيف. بص لرنا: أومال جوزك فين؟ لدرجة دي بايعـ... ـني؟ وقتها دخل سيف واتكلم بأسف: حاسس إني مليش وش أشوفك بيه يا ابن عمي. غيث بأرهاق: أديك قولت ابن عمك. سيف بصـ... ـله وابتسم.

غيث وهو بيبص لوداد بأسف: حقك تعملي فيا اللي انتي عايزاه. بس بلاش تعاقبني ببعدك عني. وداد: سيب اللي حصل تمحيه الأيام. المهم عندي سلامتك. إحنا مرينا بأسبوع من أسوأ أيام حياتنا عرفنا فيه إن مفيش في الدنيا أهم من وجودك. غيث بصـ... ـلها بدموع: قد إيه قلبك كبير يا عمتي. إنتي فعلاً ونعمة الأم.

شجن راحت عندها: طب بما إن مفيش في الدنيا أهم من وجودنا في حياة بعض، فـ أنا عايزة أقولك إنك فعلاً أمي بالمواقف قبل الدم. إنتي كنتي أحن عليا من أي حد. وداد بصـ... ـلها بفرحة كبيرة وخدتها في حضنها والدموع في عينيها: وحشتيني أوي يا بنتي. وحشتيني أوي. شجن بدموع: تعرفي إني دلوقتي مبقتش يتيمة الأم. طلع عندي أم وأحن أم في العالم كله. بحبك أوي يا ماما.

وداد وقتها مقدرتش تتمالك نفسها فضلت تعيط بفرحة. قد إيه كلمة ماما اللي انحرمت منها من سنين جميلة أوي. ...........

مرت تمن شهور وحب شجن وغيث بيزيد أكتر وأكتر. ورنا اللي ابتدت حياتها مع سيف ونسيت كل اللي حصل منه وعاشت معاه في سعادة وحب. وعلاقة وداد بشجن اتطورت جدا وبقوا قريبين جدا لبعض. وطارق خطب دكتورة معاه في المستشفى وبدأ يحس بمشاعر ناحيتها واتأكد إنه مشاعره ناحية رنا كانت مجرد إعجاب. وعاصم اتحكم عليه بالإعدام. وسلمى اللي نسيت كل اللي غيث عامله لما عوضها بمكانة كويسة في الشركة عنده. وريهام اللي راحت عاشت مع خالتها في حارة صغيرة وبقت حالتها صعبة جدا بعد ما كانت عايشة مرفّهة مع غيث. ومريم اللي مكملة رحلة علاجها وبفضل الله حالتها بتتحسن واتغيرت مية وتمانين درجة وبقت قريبة من ربنا جدا. وفضلت ورا شجن لحد ما سامحتها.

وهنا اللي اعترفت بحبها لأحمد ووافقت على جوازها منه. وجه ميعاد فرح أحمد وهنا. كانوا عاملينه في قاعة فخمة جدا. أحمد وهنا كانوا بيرقصوا. أحمد بحب: تعرفي إنك جميلة أوي. هنا بصتله بخجل. كمل أحمد بحب: فاكرة أول يوم شوفتك فيه أو بمعنى أصح أول خناقة؟ وقتها ضربتني بالطوبة. فاكرة؟ هنا بابتسامة: ما أنت اللي كنت سافل وقتها. أعملك إيه يعني؟ أوافق أجاي معاك زي ما أنت كنت عايز؟ أحمد: وتفتكري أنا كنت ممكن أؤذيكي؟

هنا: أنت وقتها مكنتش تعرفني ومكنتش حبتني. أحمد بحنية: تؤ تؤ. أنا حبيتك من أول نظرة. تعرفي إيه الدليل؟ إنك لما جيتي الشركة أنا معملتلكيش حاجة. لو كنتي مجرد بنت عادية كنت علقتك. تعرفي يا هنا إنك بجد غيرتي فيا كتير. أنا كنت قبلك ضايع. معنديش هدف أو ماشي ورا الهدف الغلط. لما إنتي جيتي غيرتي كل حاجة. خلتيني أعرف يعني إيه حب. هنا وقتها حضنته واتكلمت بحب: بحبك. حاوط خصرها بتملك وحب كبير.

هنا لاحظت عزة أمها اللي دخلت القاعة. اتكلمت بهمس وهي حاضنة أحمد: ماما. هنا بصتله بدموع. أحمد حسن بدموعها اللي نزلت على كتفه. لفها الناحية التانية وخد باله من عزة. كان لسه هيروح لها بس هنا وقفته: لا يا أحمد استنى لو سمحت. ممكن نقعد. أحمد بخوف: إنتي كويسة؟ هنا: آه. بس عايزة أقعد. أحمد: ماشي يا حبيبتي. خدها وقعدوا في الكوشة. جت عزة وقربت

من هنا واتكلمت بدموع: حقك عليا. أنا عرفت كل حاجة. توفيق خد فلوسي كلها خلاني أعمله توكيل وباع كل حاجة. أنا جايه هنا عشان أباركلك وأطلب منك تسامحني. هنا بدموع: مسامحاكي يا ماما. ومحتاجاكي. ........... شجن كانت قاعدة جنب غيث ومرة واحدة مسكت إيديه. شجن بألم: غيث! أنا بولد! آآآه! الحقني! غيث شالها بخوف وطلع بيها على عربيته. ووداد راحت وراهم. شجن بألم: بسررررعة يا غيث! مش قادرة. كملت وهي

بتبص لوداد وبتعيط بألم: أنا بموت يا ماما. وداد بخوف: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. هتبقي كويسة. سرّع غيث العربية بخوف شديد ووصلوا المستشفى ودخلوا شجن غرفة العمليات. كلهم طلعوا وراهم حتى أحمد وهنا. رنا: أنا خايفة أوي على شجن. سيف وهو بياخدها في حضنه: متخافيش يا حبيبتي. هتبقى كويسة. خرجت الممرضة من غرفة العمليات وبصت لغيث بابتسامة: جالك بنت زي القمر. غيث بفرحة ممزوج بخوفه على شجن: طب وشجن؟ الممرضة: زي الفل.

نقلوا شجن غرفة عادية. كلهم كانوا حواليها. وغيث كان جانبها. جابت الممرضة بنتهم وادتها لشجن اللي مسكتها بحب: جميلة أوي. غيث: شبهك. وداد: هتسموها إيه؟ غيث: ملك. إيه رأيك يا حبيبتي؟ شجن بابتسامة: جميل أوي يا حبيبي. خرجوا كلهم عشان يسيبوهم لوحدهم ماعدا ياسين. ياسين راح عندهم. رفعوا غيث على السرير وقعد في نصهم وهو بيبص للبنت اللي في إيد شجن: دي أختي. شجن بحب: أيوا يا حبيبي.

هات إيديك كدا. شجن حطت إيد الرضيعة في إيد ياسين. ياسين بصـ... ـلها وابتسم. شجن: خليكوا ديما مع بعض وخليك سند ليها. ياسين بطفولة: مش هخلي أي حد يزعلها. وعد. غيث بصـ... ـله وابتسم بحب. وبعدين بص لشجن واتكلم بكل معاني الحب اللي بينتها عينيه قبل لسانه: بحبكوا. ربنا يديمكم ليا. شجن وهي بتحط راسها على صدره: ويديمك لينا يا حبيبي. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...