مسكت اختبار الحمل و ايديها بترعش والدموع في عينيها ورمته على الأرض بغضب. لسوء حظها في اللحظة دي دخل غيث الأوضة والاختبار بقى تحت رجله. جريت بسرعة قبل ما يوطي وياخده، وكانت لسه هتاخده غيث جاله اتصال تبع الشغل وخرج من الأوضة. خدت الاختبار من على الأرض بسرعة وخبته في وسط هدومها في الدولاب وهي بتتنهد بخوف. طلعت البلكونة وبصت للسما ودموعها على خدها وبتتكلم بهمس:
"طب ما هو كدا كدا لازم هيعرف يا شجن دلوقتي أو بعدين، بس أنا مش مستعدة دلوقتي بأنه يعرف حاجة زي دي." "بس لحد امتى يا شجن حرام عليكي، مش كفاية عليه مفرحش بحمل ياسين، ما هو اللي جابه لنفسه هو السبب في كل اللي بيحصل وهيحصل." قالت كلامها وحطت ايديها على بطنها وهي بتحسها. قاطع شرودها غيث اللي حضنها من ضهرها واتكلم بهمس وهو بيستنشق ريحتها: "وحشتني." شالت ايديه من على خصرها ولفيت ليه وبصتله بجمود: "جيت ليه، مش كنت في الشغل؟
غيث بحزن من طريقتها: "هرجع الشغل بليل وجيت عشان أقعد مع ياسين." شجن: "تمام، ياسين في أوضته روحله." غيث بسخرية: "يعني بتقوليلي اطلع من الأوضة بس بطريقة شيك صح." شجن بتنهيدة: "يوه يا غيث سميها زي ما تسميها، أنا والله ما عندي طاقة أجادل معاك." غيث: "تمام." بصله بحده. شجن خافت منه، لفت ضهرها ليه وهي بتمسح شعرها من على وشها. سمعت صوت رزعة الباب. اتكلمت وهي بتهدي نفسها: "أهدي، كل حاجة هتتحل." *** في المساء.
دخلت سلمى القصر وسألت على غيث وقالولها في الشركة. شجن شافتها وهي بتسأل عليه، مقدرتش من غيرتها وطلعت وراها على الشركة. خصوصاً لأنها كان باين عايزاه يخرجوا من لبسها اللي كان فاتن جدًا. دخلت سلمى مكتب غيث من غير ما تستأذن وراحت عنده واتكلمت بدلع: "إيه يا حبيبي مختفي فين من فترة؟ غيث بهدوء: "أنا كنت هجيلك بعد الشغل، عايزاك في موضوع مهم." وقفت جانبه وميلت عليه بوشه واتكلمت برقة: "سامعاك."
وقتها دخلت شجن وبصتلهم بغضب. راحت عندهم وشديت سلمى من قدام غيث. سلمى بغضب: "انتي بتزقيني كده ليه يا حيوانه؟ شجن كانت لسه هتتكلم بس قاطعها غيث وهو بيقف قدام سلمى وبيتكلم بغضب مفرط: "سلمى احترمي نفسك وأنتي بتتكلمي معاها، ومتنسيش أنك بتتكلمي مع مراتي." شجن بصتلها بانتصار وهي بتربع ايديها بثقة. سلمى بغضب: "يعني إيه مراتك؟ هو انت مش قولت إن وجودها بس عشان ياسين؟ غيث وهو بيتنهد:
"سلمى أنا بحب شجن وهي موجودة في حياتي عشان أنا عايزها ومحتاجلها ومش عايز غيرها." سلمى بدموع: "يعني إيه؟ غيث بحزن على دموعها لأنه السبب فيها، حس بتأنيب الضمير من ناحيتها: "سلمى لو سمحتي افهميني، ممكن؟
أنا عارف إن اللي هقوله صعب، بس أنا وشجن بنحب بعض وفيه ما بينا طفل. وأنتي عمرك ما حبيتينى، وإنتي عارفين كويس أوي إنتي وجودك معايا دا بسبب إيه. وأنا هختصرلك الطريق وهتكون علاقتنا علاقة شغل بجد، وأنا مبسوط جدًا إن اتعرفت على صديقة زيك، ياريت تفهمي ومتزعليش." سلمى بغضب: "وكل دا عشان مين بقى؟ عشان دي؟ قالت كلامها وراحت عند شجن ومسكتها من طرحتها بغضب وضربتها في بطنها بقوة. شجن بألم وهي بتحاول تدافع عن نفسها: "آه."
غيث وقتها وقف في نصهم وبعد سلمى عن شجن واتكلم بغضب مفرط: "امشي اطلعي برااا، امشي يا سلمى بدل ما أرتكب فيكي جريمة." سلمى بصتله بغضب وطلعت. غيث حضن شجن اللي كانت ماسكة باطنها بألم. غيث بحنية: "إنتي كويسة يا حبيبتي؟ شجن بألم ودموع: "بطني مش قادرة، آه." غيث بصلا بخوف شديد: "بتوجعك أوي كده؟ شجن بدموع وهي بتحاول تسيطر على ألمها عشان ميعرفش: "معدتي كانت تعبانة بس وهي زودتها، أنا عايزة أروح الحمام."
بصلها بخوف من حالتها، فكان وشها أصفر جدًا. مشيت من قدامه بسرعة بعد ما حست إنه شك في أمرها. دخلت الحمام ووقفت على الحوض وفضلت تستفرغ بألم. حاولت تسيطر على ألمها وفضلت تقاوم بس مقدرتش وسقطت مغشيا عليها. غيث كان واقف برا مستنيها تخرج بخوف، قلق عليها جدًا. راح عند باب الحمام وخبط عليها، زاد رعبه أكتر لما مردتش عليه. فتح الباب لاقاها واقعة على الأرض ومغمى عليها.
جري عليها ونزل لمستواها وشالها وخرج من الحمام وحطها على الكنبة. فضل يهز وشها برفق بس بدون أي جدوى. طلع تليفونه وطلب دكتور الشركة. غيث بخوف شديد: "فوقي بقى يا شجن، إيه اللي حصل؟ الدكتور جه وبدأ يكشف عليها وغيث كان ماسك ايديها بخوف شديد ورعب. الدكتور وهو بينهي الكشف: "مبروك يا باشا، المدام حامل." غيث بصله بفرحة كبيرة: "بجد؟ طب هي هتفوق إمتى؟ الدكتور: "كمان دقايق، بس ياريت تتابعي مع دكتور نسا، هيكون أفضل. عن إذنك."
خرج الدكتور وغيث بص لشجن بفرحة كبيرة وقبل ايديها بعشق: "قد إيه فرحة حملك حلوة، الحمد لله يا رب، الحمد لله إنه هيعوضني عن كل الذكريات اللي معشتهاش معاكي في أول حمل." حط ايديه على بطنها وبدأ يحسها بحب. ميل عليها وقبل بطنها بفرحة وقبل ايديها وخدها وهو فرحان جدًا. فاقت شجن لاقته قاعد وماسك ايديها، اتكلمت بارهاق: "هو إيه اللي حصل؟ غيث بفرحة كبيرة: "شجن إنتي حامل، هييجي أخو لياسين، أنا مبسوط بطريقة متتوصفش."
شجن بصتله بحزن وعدلت نفسها وقعدت وهي لسه فارده رجليها. غيث قرب عليها وحضنها بحب: "مبارك علينا يا حبيبتي." حست إنها مبسوطة لفرحته. غمضت عيونها وهي بتستسلم للحظة دي وحاوطت ضهره بإيديه وهي بتدفن وشها في عنقه وقبلت عنقه بعشق. غيث حس إن حصونه كلها هتتفك وقتها، اتكلم بهمس وهو بيحاول ميضعفش: "دي وسيلة جديدة للانتقام." شجن وهي لسه دافنة وشها فيه وكأنها بتعوض غيابه عنها كل السنين اللي فاتت، اتكلمت بهدوء:
"عايزة أروح، ممكن تروحني؟ محتاجة أرتاح." بعد عنها واتكلم بخوف وهو بيقبل ايديها: "إيه اللي تعبك؟ نروح المستشفى." هزت راسها وخدت ايديه وحطيتها على قلبها واتكلمت بدموع: "تعرف إن أنا عايزاك أكتر بكتير منك، محتاجة وجودك في كل دقيقة في حياتي، بس ياريت دا عارف ينسى كل اللي عملته؟ أنا والله نفسي ينسى بس مش عارفة." غيث بحزن: "آسف أنا... شجن بمقاطعة:
"مش عايزة أسمع حاجة يا غيث لو سمحت روحني، أنا محتاجة أرتاح. لو عندك شغل أنا هاخد تاكسي." غيث بهدوء: "يلا نروح." *** في الصباح. غيث كان بيقلب في الهدوم وهو بيدور مفاتيح عربيته اللي خمن إنه نسيها في الهدوم. وهو بيدور وقع اختبار الحمل على الأرض. نزل لمستواه وخده وبصله. مقدرش يتحكم في دموعه اللي نزلت واتكلم في نفسه بحزن:
"لدرجة إيه يا شجن، لدرجة إيه بقيتي بتكرهيني، لدرجة إنك مكنتيش عايزاني أعرف بحملك، لدرجة إيه بتكرهيلي الفرحة." شجن دخلت وبصتله بدموع من غير ما تتكلم. فضلوا باصين لبعض دقايق بعيونهم اللي كانت بتحكي كتير. غيث راح عندها وقبل خدها بعشق. حطت ايديها على صدرها وهي بتمنعه يقرب منها. اتكلم بهمس وحزن وهو بيبعد عنها وبيمسك ايديها وبيحط فيها الاختبار: "ابقي حطيه في الدرج، حاجة زي كدا مينفعش تتخبى."
قال كلامه وقبل راسها بحنان. كان لسه هيمشي مسكت ايديه. غيث بهدوء وهو بيبصلها: "محتاجة حاجة؟ قربت عليه وحضنته بعمق: "متزعلش، أنا آسفة، أنا كنت هقولك بس كنت حاسة إني محتاجة شوية وقت." غيث بهدوء: "ولا يهمك، المهم ارتاحي. أنا هحاول متأخرش وهوصي عمتي... شجن بمقاطعة وهي بتحط ايديها على شفايفه: "مش عايزة حد غيرك، ممكن تفضل معايا انهاردة." كملت بدموع:
"مش عايزة أحس إني لوحدي تاني، أنا قضيت طول فترة حملي بياسين لوحدي، مش عايزة قلبي يحس الشعور دا تاني، ممكن؟ غيث بحزن على كل المشاعر وعلى كل حزن مرت بيه بسببه: "حاضر." مسك ايديها وشدها بحنية ورفق ونيمها في حضنه على السرير وفضل يملس على شعرها لحد ما نامت. اتكلم بهمس وهو يقبل رأسها:
"بحبك أوي يا شجن، يا آآآه لو تقدري تسامحيني، كفاية عليا الخمس سنين اللي فاتوا والأسبوعين اللي عدوا وإنتي معايا في أوضة واحدة ومش عارف آخدك في حضني." *** في المساء. في شركة السيوفي. عاصم كان قاعد على مكتبه وبيراجع بعض الملفات. قاطعه مسج جت على تليفونه وكانت من حسام. "عايز أقابلك ضروري دلوقتي في العنوان دا *********" عاصم بغضب: "هي ناقصاك إنت كمان، أما نشوف عايز إيه." خد عربيته وطلع بيها للمكان اللي كان في المسج. ***
في قصر الأسيوطي. شجن كانت قاعدة مع ياسين في أوضته. بصتله وابتسمت وهو بيلعب بالألعاب بتاعته. شجن: "ياسين." ياسين وهو لسه مركز في الألعاب: "نعم يا ماما." شجن: "ممكن تبصلي يا حبيبي، عايزة أقولك على حاجة." ياسين بصلها. كملت شجن وهي بتقعده على رجليها: "إنت زعلان عشان يوسف ساب البيت ومشي؟ ياسين بحزن: "آه أوي، أنا مش بلاقي حد ألعب معاه وبابا بقى بيروح الشغل كتير وأنا زعلان منه." شجن بحنية:
"يا حبيبي أنا معاك أهو، وبعدين ما بابا بيخرجك كتير وبيلعب معاك، صح؟ ياسين هز راسه بطفولة. كملت شجن وهي بتقبل خده: "إيه رأيك لو يجيلك أخ أو أخت هتزعل؟ ياسين بفرحة: "وهيلعب معايا؟ شجن: "وهيلعب معاك." ياسين بفرحة: "حلو أوي، بس إنت هتجيبه منين؟ وقتها دخل غيث وراح قعد جانبهم. بصتله شجن وابتسمت. غيث: "بتتكلموا في إيه؟ ياسين: "ماما بتقولي هتجبلي أخ وأنا بسألها هتجيبه منين؟ شجن بابتسامة: "خليك معاه ورد بقى."
غيث بص لابتسامتها بحب. قامت شجن وسابت غيث مع ياسين. غيث بص لطفلها بعشق. قاطع شروده ياسين: "هتجيبه منين يا بابا؟ غيث وهو بياخده على رجله: "من بطن ماما يا حبيبي. ويلا نام بقى عشان عندك حضانة الصبح." غيث فضل قاعد مع ياسين لحد ما نام. سابه وراح أوضة شجن، لاقى نورها مطفي. شغل النور باستغراب لاقى شجن قاعدة على السرير وهي لابسة فستان قصير وعاملة ميكب بسيط أبرز جمالها. غيث بصلا بحب وضعف، حاول يتحكم فيه.
شجن راحت عنده وحطيت ايديها على كتفه بدلع. اتكلم غيث برغبة: "شجن أنا والله ما حمل حركاتك دي." شجن ابتسمت واتكلمت برقة وهي بتحط ايديها على خده: "بحبك." غيث بصلا وهو مش مستوعب، اتكلم بتوهان وهو مركز مع كل جزء فيها: "مش فاهم." شجن: "مش فاهم إيه بالظبط؟ غيث: "تصرفاتك واللي إنتي لابساه وطريقتك، مش فاهم حاجة." شجن بحب: "بقولك بحبك يا غيث، إيه... قاطعها غيث وهو بيشدها عليه بحب وبيتكلم بهمس وخايف من ردها: "يعني سامحتيني؟ شجن:
"مش بالظبط، أنا عايزة أديك فرصة. طنط وداد قالتلي أديه فرصة واتكلمت معايا وأنا اقتنعت بكلامها. إحنا فعلاً مش هنقدر نعيش من غير بعض وأنا عايزة وجودك في حياتي. أنا هرمي كل اللي حصل ورا ضهري، هحاول أنساه وأنا في حضنك، مش وأنا بعيدة عنك، وأتمنى إنك متندمنيش." حضنها بعشق وفضل يقولها على كل مشاعره من ناحيتها وهي كانت معاه بقلبها ولاغية عقلها تماماً وبتستمتع بقربه منها. *** في مكان شبه مهجور.
وصل عاصم لقى حسام واقف مستنيه وساند على عربيته. عاصم: "عايز إيه؟ حسام: "عرفت إن شجن رجعت." عاصم: "عارف." حسام: "بس إحنا متفقناش على كدا، اتفقنا كان إننا نبعدهم عن بعض." عاصم: "هات آخرك يا حسام، أنا مش فاضيلك." حسام: "تساعدني أخطف شجن وأخدها بعيد عنه." عاصم: "ولو موفقتش؟ حسام:
"بسيط، هطلع على أول قسم وهحكيلهم كل حاجة، يعني هقولهم إنك حاولت تقتل زياد اللي جبتوه وقلتوا إنه ابنه، وقتلت نورا الشغالة وحاولت تلبسها لغيث، إيه رأيك؟ هحكي عن كل بلاويك يا عاصم." كمل وهو بيطلع تليفونه وبيطلع تسجيل سجله لعاصم وهو بيتكلم مع دراعه اليمين عاطف. عاصم بثقة عكس اللي جواه من خوف: "لا شاطر يا حسام، بس اللي إنت متعرفهوش بقى إنك مش هتلحق." كمله كلامه وهو بيطلع مسدسه: "عشان إنت هتموت قبل ما تعمل كدا."
حسام بصله بخوف شديد وكان لسه هيتكلم بس قاطعه عاصم اللي ضربه بالنار تلت طلقات لحد ما اتأكد إنه مات. خد تليفون حسام وهو بيبص في المكان يتأكد إن محدش شافه. خد تليفونه وطلع بعربيته بسرعة. *** في الصباح. في فيلا عاصم. دخل عاطف واتكلم بخوف شديد: "الحق يا عاصم، فيه كاميرات مصنع جابتك وإنت بتقـ.تـ.ل. حسام وطلعوا قرار بالقبض عليك." عاصم قام من على مكتبه بخوف شديد: "إيه؟ عاطف: "إحنا لازم نهرب بسرعة." عاصم بتفكير وشر:
"مش قبل ما أصفي حسابي." قال كلامه وطلع من الفيلا. عاطف بص لطيفة واتكلم بغضب: "هتودينا في داهية." *** صحى غيث لاقى شجن نايمة. فضل يملس على وشها بحب. صحيت شجن وبصتله بحب: "صباح الخير يا حبيبي." غيث بحب: "صباح القمر والجمال. فوقي كدا ويلا عشان ننزل نفطر معاهم تحت، ولا أقولهم يطلعوا الفطار هنا؟ شجن: "ناكل معاهم أحسن." قالت كلامها وقامت دخلت الحمام تحت نظرات العشق من غيث.
على ترابيزة السفرة كانوا الكل موجودين ماعدا ياسين اللي غيث بعت الخدامة تصحيه. غيث كان قاعد جنب شجن مسك ايديها اللي ناحيته من تحت الترابيزة. شجن بصتله بخجل واتكلمت بهمس: "غيث." غيث بحب: "عيونه." شجن بابتسامة وخجل: "سيب إيدي ممكن؟ غيث بهمس: "على شرط ناكل ونطلع، إيه رأيك؟ شجن بهمس وخجل: "إنت قليل الأدب." ضحك عليها بحب. وداد بصتلهم بفرحة وبصت لأحمد وهنا ودعت ربنا في نفسها إنه يفضل دايم سعادتهم.
بس سعادتها مادمتش كتير لما دخل عاصم ومعاه مسدسه. عاصم: "مفاجأة مش صح؟ أصلكوا متعرفوش إني هيتقبض عليا بتهمة قتل حسام." بصله الجميع بصدمة وخوف. كمل عاصم بغضب مفرط: "ودلوقتي جيت عشان أخليك تحصله يا غيث." وداد بغضب وخوف: "عاصم إنت اتجننت؟ عاصم: "مبقاش ليا حاجة أخاف عليها خلاص. أنا كدا كدا ميت، أموت وأنا واخد حق بنتي أحسن." ماهر بص لغيث بخوف شديد وبص لشجن اللي كانت ماسكة ايد غيث بخوف.
دخل ياسين أوضة السفرة. عاصم مسكه وحط المسدس في راسه. شجن بخوف: "ياسين." ياسين بص لغيث بخوف شديد ورعب: "بابا." غيث بخوف: "متخافش يا حبيبي أنا معاك." عاصم بشر: "إيه رأيك يا غيث أقتله زي ما قتلت بنتي، أحرق قلبك عليه زي ما حرقت قلبي على بنتي اللي خدتها إنت وأبوك وموتوها من قبل ما حتى أشوفها." قال كلامه وبدأ يضغط على زر المسدس. بصله الجميع بخوف شديد. عاصم:
"هعد من واحد لتلاتة وبعدين هموت ابنك قدام عينك وهبقى بردت ناري اللي إنت وأبوك شعلتوها من زمان. واحد... اتنين... غيث بمقاطعة ورعب: "بنتك لسه عايشة والله العظيم عايشة، محدش موتها. سيب ياسين هو ملوش أي ذنب في اللي حصل." بصله الجميع بصدمة كبيرة وخصوصاً وداد وعاصم. عاصم: "إنت كداب، الدكتور قبل ما يموت قالي إنكم خدتوها وإنه سمع جدك وهو بيأمر أبوك يقتلها. إنت بتقول كدا عشان تنقذ ابنك مني صح؟ غيث بسرعة وهو بيبص لياسين:
"إحنا فعلاً خدناها أنا وأبويا بس مقتلنهاش. إحنا ادينها لواحد من اللي شغالين مع أبويا يربيها وقولنا إنها ماتت عشان نحميها من جدي، بس هي لسه عايشة. سيب ياسين أرجوك، دا لسه طفل ومالوش ذنب." عاصم بغضب: "تصديق حلوة القصة، دخلت دماغي. إنت تشتغل مؤلف بعد كدا وسيبك من شغل الهندسة. طب تمام، هصدقك، فين بقى بنتي اللي إنت بتقول إنها لسه عايشة؟
غيث بص لماهر وبعدين بص لياسين بخوف شديد ورعب من اللي هيحصل لما يقول الحقيقة بس مكنش قدامه أي حل غير إنه هيقول الحقيقة عشان ينقذ ياسين. غيث: "إحنا ادينها لعمي ماهر يربيها على أساس إنها بنته." وداد بصدمة كبيرة: "شجن."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!