الفصل 4 | من 35 فصل

رواية لعبة القدر الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبدالعزيز

المشاهدات
17
كلمة
1,577
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

شجن بصتله بصدمة كبيرة وخوف. كمل وهو بيديها منديل: -امسحي عرقك، امسحي، متخافيش. خدت منه المنديل بخوف. كمل سيف: -شجن ماهر علي، طالبة في سنة تالتة كلية الصيدلة جامعة القاهرة. اتخطبتي للمعيد بتاعك من سنة أولى وبعدين سابك بسبب الصور اللي اتنشرت ليكي على بعض المواقع. هربتي ليه بقى؟ عشان أهل منطقتك والفضيحة. شجن ببكاء: -مش صوري، والله ما صوري، أنا مستحيل أعمل كده. سيف:

-مش فارق صورك أو لأ، مش فارقلي. أنا بس عايز أعرفك إني عارف، عشان مش سيف الأسيوطي اللي يتضحك عليه. وهسيبك تاكلي عيش. أنا عرفت اللي إنتي عملتيه مع زياد النهارده وإنه بسببك لسه عايش. ودي حاجة أنا عمري ما هنسهالك، عشان كده هسيبك. شجن بخوف وتلعثم: -شـ شكراً يا أستاذ سيف، واللي إنت عملته ده جميل عمري ما هنساه. سيف: -حلو. كمل وهو بيبص لزياد: -خدي بالك منه. منتظرش ترد وسابها وخرج من الأوضة. شجن خدت نفسها براحة كبيرة:

-طلعتلي منين انت كمان؟ كله منك يا أحمد الزفت... ربنا ينتقم... منك. أحمد خرج من المخزن وهو في قمة غضبه، وبيفكر في شجن وهتكون راحت فين. قاطع شروده رنين فون. أحمد بتأفف: -أيوا يا غيث. غيث: -إنت فين؟ أحمد بغضب: -يواه، كل أما هترن هتسألني نفس السؤال. غيث، أنا كبرت مبقتش عيل صغير، فمتعملش عليا أخويا الكبير، عشان هي مش ناقصك. غيث بعصبية: -بقولك إنت فين؟

قولت هتمسك الفرع اللي في القاهرة وقولتلك ماشي، لكن البيه مبيروحش أصلا الشركة وقاعد يتسرمح. هنا وهناك. لو مش هتاخد بالك من شغلك وتحترم نفسك يبقى ترجع أحسن، وكفاية بقى كده يا أحمد. أحمد بغضب: -حقك، ما هو أبوك كتبلك كل حاجة وبقى وسابك تتشرط عليا. تمام يا غيث، يومين وهرجع سوهاج. مستناش يرد عليه وقفل المكالمة. غيث بص للفون بغضب وركل رجله بغضب في الأرض. سيف: -مالك؟ غيث بغضب: -هو ليه مش قادر يفهم إني خايف عليه؟

أحمد طايش ولو مفضلش تحت عيني ممكن يحصله حاجة بسبب طيشه. سيف: -طب اهدى وسيبهولي، أنا هتكلم معاه. أنا همشي أنا بقى وانت أهدى. غيث: -تمام. في الصباح. صحى غيث من نومه على صوت رنين فون. غيث: -أيوا يا جابر. جابر: -غيث بيه، هو انتوا هتفتحوا المصنع القديم؟ غيث: -لا، ليه؟ جابر: -أصلي شفت أحمد بيه خارج من المخزن امبارح بليل، فاستغربت. غيث: -إنت متأكد أحمد أخويا؟ جابر:

-أيوا يبيه، هو أنا أتوه عنه. أنا حتى قولت هترجعوا تفتحوه وانت عارف إني قاعد من غير شغل، فقولت تشوفلي فيه شغلانة. غيث بغضب: -طب اقفل، اقفل دلوقتي يا جابر. قفل غيث مع جابر بأستغراب: -قالي إنه لسه في القاهرة وهو أصلا في سوهاج. إيه اللي هيودي أحمد المخزن القديم في وقت زي ده؟ يا ترى بتهبب إيه يا أحمد.

دخل غيث عربيته ووصل المصنع القديم، وكان لسه هينزل من العربية بس وقف لما لمح سلسلة موجودة في دواسة الكنبة اللي ورا. شال السلسلة وفتحها، وانصدم بشدة لما لقى... سميرة: -كويس إن زياد مجرولوش حاجة، دا كان مشيلني أنا مسؤوليته. لو كان حصله حاجة كان غيث موتني. فهارية: -هو دا كل اللي همك يا خالتي؟ يا ترى مين عايز يموت زياد؟ سميرة: -أكيد حد من أعداء غيث، ما انتي عارفة أعداءه كتير. أكمنه واكل السوق، ابن العبقرية.

بص غيث للسلسلة وانصدم لما لقى فيها صورة شجن مع ماهر أبوها. اتكلم بهمس: -عمي ماهر! إيه علاقة سحر بعمي ماهر؟ مسك السلسلة في إيديه ودخل المخزن القديم، بص فيه بس بدون أي جدوى لما ملاقاش فيه أي حاجة. خرج منه وراح الشركة بتاعته وقعد على الكرسي ورجع راسه لورا وهو بيفكر في كل حاجة بتحصل وعقله مشتت من الأفكار اللي فيه، وأهمهم موضوع شجن وإيه علاقتها بماهر. قطع حبل أفكاره ومسك موبايله ورن على عواد الغفير. غيث:

-خلي السواق يجيب سحر الخدامة الجديدة الشركة هنا، وخلي واحدة من الخدم تقعد مع زياد بدالها. عواد: -تحت أمرك يبيه. وصلت شجن الشركة وهي بتفكر غيث عايزها في إيه. سألت على مكتبه ودخلتله. غيث: -اقعد. قعدت شجن باستغراب: -حضرتك عايزني؟ غيث: -إنتي مين؟ شجن بخوف: -مش فاهمة. غيث: -لا، انتي فاهمة كويس أوي. أنا بتكلم عن إيه. كمل كلامه وهو بيطلع السلسلة وبيوريها لشجن: -تقريباً دي ضايعة منك.

حطت إيديها على رقبتها بخوف شديد وخدت منه السلسلة. غيث بصلها واتكلم بحده: -تعرفي عمي ماهر منين؟ شجن بخوف: -أنا بنته. غيث: -بنته إزاي؟ اللي أعرفه إنه معندوش غير بنت واحدة واسمها شجن. شجن بتلعثم: -أنا أنا هي شجن. غيث بصدمة: -بنت عمي ماهر! إنتي شجن؟ طب إزاي؟ شجن بدأت تحكيله كل اللي حصل معاها تحت نظرات الصدمة الشديدة من غيث. غيث بصدمة: -يعني أحمد هو السبب اللي خلاكي تهربي وتسيبي بيت أهلك وتيجي هنا؟ شجن:

-أنا مكنتش مقررة أجي هنا، بس الصدفة اللي خلتني أركب عربيتك وأجي هنا سوهاج. أنا همشي من بيتك، وأرض الله واسعة، عن إذنك. جت تمشي غيث وقفها: -إنتي ليه مسألتيش أنا أعرف أبوكي منين؟ شجن بصتله. كمل غيث وقال: -أبوكي كان شغال عند أبويا زمان، وكان يعتبر الأب التاني ليا أنا وأحمد. شجن بصدمة: -أحمد مين؟ غيث: -أحمد اللي إنتي هربتي منه وجيتي تستخبي منه في بيته. أحمد يبقى أخويا يا شجن. شجن بخوف شديد وصدمة: -إيه!

أنا لازم أمشي من هنا فوراً. غيث جري عليها ومسك إيديها وشدها عليه. فضلوا شوية باصين لبعض. قاطع حال السكون دي شجن وهي بتقول ببكاء: -إنت عايز مني إيه؟ هتسلمني لأخوك صح؟ حرام عليكوا، دا انت حتى بتقول إن أبويا كان بمثابة أب ليكم، ولا عشان أنا مليش حد. اتكلم بغضب وهو بيبصلها:

-هششش، أحمد مش هيقدر يعملك أي حاجة، متخافيش. أنا مش هسمحله. محدش هيعرف يحميكي من أحمد غيري، متخافيش يا شجن. زي ما إنتي خايفة على نفسك، أنا برضه خايف على أخويا يودي نفسه في داهية... بسبب حبه ليكي. شجن اتكلمت بلهفة وهي بتمسح دموعها: -طب سبني أمشي من هنا، هروح أي مكان ميلاقنيش فيه. غيث: -وإنتي مفكرة إنك كده هتقدري تفلتي منه؟ أحمد أخويا وأنا عارف كويس. قعدت على الأرض بحسرة وبكاء: -طب أعمل إيه؟ أعمل إيه؟

أموت نفسي عشان أستريح منه. هو ليه بيعمل فيا كده؟ أخوك دا مريض نفسي ودمرلي حياتي. فضلت تاخد نفسها بصعوبة لحد أما لاقت الصورة مشوشة قدامها والأرض بدأت تهتز بيها. مالت براسها على الأرض واغمى عليها. غيث بخوف شديد: -شجن! شجن! فوقي! راح جاب مياه ورشها عليها برفق لحد أما بدأت تفوق. اتكلم غيث بلهفة: -إنتي كويسة؟ حاولي تهدي ومتخافيش، أنا معاكي. مش هيقدر يعملك حاجة وأنا معاكي، متخافيش واهدي.

شجن بصتله وبدأت تتطمن تدريجياً لكلامه. غيث: -بقيتي أحسن. هزت رأسها بهدوء. كمل غيث وقال: -أنا هخليكي محرومة... على أحمد العمر كله. بصتله شجن بانتباه. ليكمل غيث وهو بياخد نفس عميق: -تتجوزيني؟ يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...