الفصل 5 | من 35 فصل

رواية لعبة القدر الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبدالعزيز

المشاهدات
20
كلمة
1,877
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

غيث: تتجوزيني يا شجن؟ شجن بصتله و برقت عيونها بصدمه و اتكلمت بغضب: يعني أنا هربانة أصلاً من أخوك وأنت جاي تقولي اتجوزيني. خد نفس عميق و اتكلم بهدوء: ده الحل الوحيد اللي هيبعد أحمد عنك. فكري يا شجن، يا تتجوزيني يا ترمي نفسك في نار أحمد أخويا. شجن بتفكير: بس مراتك وابنك، أنا مش هبني أماني من أحمد على تعاستهم. غيث تجاهلها و طلع فونه و رن على احدهم: الو، هات المأذون وتعال.

شجن: أنت مفهمتش، أنت متجوز ومخلف، فاهم يعني إيه مراتك ممكن تسيبك بسبب اللي أنت بتعمله ده، وهتاخد زياد معاها، زياد اللي أنت كنت هتموت عليه من الخوف امبارح. غيث اكتفى أنه يبصلها بإعجاب، وأنها برغم إن مقدمهاش حل غيره إلا أنها بتفكر في سعادة الناس التانيين. أما شجن فتعصبت من تجاهله ليها و اتنفست بغضب. رنا: هتروح الشركة؟ مش قلت هتعقد معايا انهارده عند أهلي عشان نطمن على زياد.

سيف ميل عليها و قبلها: أخوكي رن عليا وقالي أجي، أعمل إيه بقى؟ هوصلك هناك وأمشي على طول، وهبقى أرجع آخدك، تمام؟ وكمان يا حبيبتي أنا كنت هناك امبارح واطمنت على زياد وهو كويس أوي، متخافيش. رنا: ريهام طمنتني وقالت إن الشاغلة الجديدة أنقذت حياته. سيف: لولا البنت دي كان ابن أخوكي ممكن يحصله حاجة، حقيقي تفكيرها حلو. رنا بغيره: والله وإيه كمان، ناقص تكتبلها شعر.

سيف بحب وهو بيشدها عليه: يعني واخدك غصبن عن أخوكي وأمي والعيلة كلها، واتحديت الدنيا كلها عشان أجيبك تعيشي في بيتي وتبقي في حضني، وكل ده وشاكة في حبي ليكي؟ أنا بعشقك يا رنا، ومستحيل عيوني دي تشوف غيرك. أنا بس معجب بتفكير البنت وأمانتها، مش أكتر. حطت راسها على صدره وغمضت عيونها بحب. كمل وهو بيبصلها وبيبتسم: لا ده احنا نكنسل غيث وزياد بقى ونشوف الموضوع ده. كانت لسه هتتكلم بس قاطعها رنين فون سيف وكانت مسدج من غيث.

سيف بعصبية: أنا هقفله خالص وهاخدك وأخطفك بعيد عن الكل، إيه رأيك؟ رنا بابتسامة حب: والله نفسي، بس هنعمل إيه بقى؟ يلا عشان منتأخرش. بعد مرور ساعة كان المأذون جه وتم عقد قران غيث وشجن. في عربية غيث: كانت شجن راكبة قدام في العربية وكانوا ساكتين. شجن بخجل: احم. غيث: عايزة تقولي حاجة؟ بصت للشباك وميلت براسها عليه وقالت والدموع في عينيها: لا مفيش. غيث: أحمد هييجي سوهاج كمان يومين وهييجي القصر.

شجن بخوف شديد: طب أرجع القاهرة. غيث بغضب: هو أنتِ هبلة يعني؟ أنتِ لما ترجعي القاهرة كده مش هيعرف يجيبك. شجن ببكاء: متزعقليش، أنا مش هبلة، أنا مرعوبة من أخوك. أخوك دمرلي حياتي ولو شافني يا إما هيتجوزني غصبن عني يا إما هيموتني. متقعدش تتكلم معايا كده، أنت مجربتش تعيش اللي أنا عيشته، مجربتش تتجبر على حد أنت مش عايزه لمجرد إنك خايف منه. أنا بكرهكوا كلكوا وبكره أحمد عشان هو السبب في كل اللي أنا فيه دلوقتي.

وقف العربية وشدها لحضنه بحنية مفرطة وملس على طرحتها واتكلم بحنية: أهدي، أنا آسف. متخافيش، طول ما أنا معاكي أحمد مش هيعرف يتجوزك خلاص، كده أنتِ بقيتي مرات أخوه. شجن

بشهقات وهي ماسكة فيه بقوة: مش هيرحمني، أنا عارفة كويس. من وقت ما جه عندنا البيت في القاهرة وأنا حياتي مدمرة. دبر كذا حادثة لخطيبي الأول، بس الحمد لله ربنا كان بينجيه. وعشان يبعده عني خالص قرر يفبرك الصور عشان هو عارف إن سمعته أهم حاجة عنده. وجع قلبي لما بسببه أكتر شخص أنا حبيته في حياتي جه قالي: أنا ميشرفنيش تبقي مراتي. أنت ذلتني في وسط صحابي. وأخوك مكتفاش بتدمير قلبي وبس، لا ده كمان كان عايز يتجوزني غصبن عني.

أحمد قالي كده: يا هتجوزك يا هموتك، وأموت نفسي بعدك. وهو دلوقتي مش هيعرف يتجوزني، يبقى هيموتني. صح، أنا خايفة أوي يا غيث، متسبنيش. كور إيديه بغضب مفرط وهو بيسمع اللي أحمد عامله فيها وكمية الرعب اللي هي فيها بسببه. بعدت عنه بخجل ورجعت حطيت راسها على الشباك وقالت بخجل من غير ما تبصله: آسفة بس. غيث بمقاطعة: أنا جوزك، عادي. حسيت بالذنب أكتر لما سمعته بيقول كده وهي بتفتكر زياد وريهام. اتكلمت بهمس: أنا آسفة.

غيث: ممكن منقولش لحد إننا اتجوزنا دلوقتي؟ أنا اللي هقول لريهام بس بالتدريج، وكده كده أحمد مش جاي غير كمان يومين، تمام؟ شجن: لو مش عايز تقول خالص، أنا معنديش مشكلة، عادي براحتك. غيث وصل قبل القصر بمسافة قليلة ونزل شجن عشان محدش يشوفهم جايين مع بعض. في المساء: كان غيث في غرفته ولسه خارج من الحمام ولف فوطة على وسطه. شجن دخلت الأوضة بخوف بس انصدمت لما شافته كده.

شجن بخجل وهي بتديه ضهرها: أنا آسفة والله، أنا بس كنت جايه أقولك إني رنيت على واحدة صاحبتي من القاهرة وهي قالتلي إنها عرفت إن أحمد سافر من القاهرة، ممكن يكون جه هنا، يعني ممكن يجي القصر دلوقتي. راح وقف قدامها. بصت للأرض بخجل مفرط. شجن: هيجيلك وقت تاني، أنا بجد آسفة، عن إذنك. مسك إيديها قبل ما تخرج وحصرها في الحيطة وقال بهدوء: أنا عارف إن أحمد هنا، بس أحمد مش هيجي القصر دلوقتي. أحمد عنده شغل هنا ومش عايز حد يعرف.

شجن بخجل مفرط: تمام، هخرج أنا بقى، عن إذنك. غيث بخوف: أنتِ كويسة؟ بتترعشي ليه كده؟ قلتلك مش هيجي دلوقتي، وبعدين حتى لو جه، متخافيش، أنا معاكي، أهدي، أجيبلك ميه؟ شجن بخجل: هبقى كويسة لو سبتني أخرج، أنا خايفة حد يجي يشوفنا كده، وأصلاً مينفعش نبقى لوحدنا كده، أنا عايزة أخرج، ممكن تعديني لو سمحت؟ ميل عليها بتلقائية وقبل خدها بلطف وهمس جنب ودنها وهو بيمسك إيديها اللي كانت بتترعش بقوة وهو بيتذذ بسماع ضربات

قلبها اللي صوتها بدأ يعلى: قلتلك الصبح، أنتِ مراتي وأنا مبيهمنيش أي حد. كمل بغضب: وأه، أنا سمحتلك بس تتكلمي انهارده عن اسمه إيه ده اللي كنتي مخطوباله. شجن بخوف شديد من تحوله: حسام. غيث بغضب مفرط: آخر مرة هتجيبي سيرته على لسانك. وحاولي متفكريش فيه كتير. كان بينجي مع أحمد، بس معايا أنا مش عارف إيه ممكن يحصلك ويحصله. ودلوقتي أنتِ بقيتي مرات غيث الأسيوطي. شجن: حاضر، ابعد بقى، عايزة أخرج. غيث: هتباتي هنا انهاردة.

شجن بصدمة: هنا فين؟ غيث: هنا في الأوضة. هنا ريهام قالت خالتها تعبانة وهتبات عندها انهاردة عشان تاخد بالها منها، وأنتي هتنامي هنا. شجن بغضب: بس أنا مش سكنة يا غيث باشا، ومش عشان يعني بقيت جوزي تقوم تتحكم فيا كده، لا ده أنا شجن، وإحنا جوازنا على الورق بس قدام. مد إيده وقفل الباب بالمفتاح وحاطه في إيديه وبعد عنها وقعد على السرير: تمام، اخرجي يلا. شجن بغضب: ما أنتوا نفس الجينات بقى، أنت وأخوك.

غيث تجاهلها ودخل غرفة الملابس يلبس هدومه وساب شجن بتشيط من غيظها وهي بتحاول تفتح الباب ومش عارفه لحد أما استسلمت من التعب ونامت على السرير. خرج من الغرفة وبصلها وهي نايمة وابتسم بتلقائية وبعدين ساب الأوضة وراح غرفة زياد ونام فيها. في الصباح: كانوا الكل متجمعين بيفطروا بما فيهم سيف ورنا، وكانت ريهام رجعت من عند خالتها الصبح بدري عشان زياد. وشجن كانت بتحط الأكل على السفرة. وقعت الطبق من إيديها بخوف أول لما

سمعت أحد الخدم وهو بيقول: حمد لله على السلامة يا أحمد بيه. بصولها الجميع باستغراب ماعدا غيث اللي كان قاعد بياكل بهدوء. دخل أحمد غرفة السفرة وسلم على الجميع، بس وقف مرة واحدة لما شاف واحدة واقفة ورا غيث بخوف شديد. فضلت شجن ماسكة في هدوم غيث بخوف شديد وهي بتذكر الله. غيث طلعها من وراه ومسك إيديها بتملك وخد نفس عميق. أما أحمد فبصلها بصدمة كبيرة وبص لإيد غيث اللي ماسكة إيديها بغضب مفرط، وبعدين رجع بص لغيث.

أحمد بغضب مفرط وغيره شديدة راح عندهم وحاول يبعد إيد غيث عنها: أنت بإيه حق تمسكها كده؟ ابعد عنها. غيث بهدوء: بحق إنها مراتي، مرات غيث الأسيوطي، والوحيد اللي يقدر يمسكها كده هو أنا، أنا وبس يا أخويا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...