الفصل 17 | من 35 فصل

رواية لعبة القدر الفصل السابع عشر 17 - بقلم يارا عبدالعزيز

المشاهدات
21
كلمة
2,051
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

غيث برعب وهو ماسك وداد بين إيديه: "عمتي، عمتي ردي عليا." أحمد رمى المسدس. منه بصدمة وخوف ودموعها على خدها. سيف بخوف: "إحنا لازم ننقلها المستشفى بسرعة." شالها غيث وخرج من الفيلا وهو معاه سيف وأحمد. ورنا وشجن طلعوا بعربية رنا وراهم على المستشفى. أحمد بخوف ودموع: "أنا ماكنتش أقصد والله، هي مالها." غيث بص له وبدأ يسرع العربية أكتر. وسيف كان راكب العربية ورا جنب وداد وهو بيلوم نفسه إنه هو السبب في كل اللي بيحصل. ***

في المستشفى. خرج الدكتور من غرفة العمليات. جريوا عليه بخوف. غيث بلهفة وخوف: "عمتي كويسة؟ الدكتور: "نزفت... دم... كتير وفصيلتها نادرة ومش موجودة في المستشفى." غيث: "ممكن تاخد مني، أنا جاهز." الدكتور: "لازم يبقى فيه تطابق للفصيلة يا باشا." غيث وهو بيبص لشجن اللي خمن إنها ممكن تبقى نفس الفصيلة لأنها بنتها: "هي فصلتها إيه؟ الدكتور: "O سلبي." شجن: "دي نفس فصيلتي، ممكن تاخد مني." الدكتور: "تمام، تعالي معايا بسرعة."

غيث بهمس للدكتور: "هيكون فيه خطر... عليها؟ الدكتور: "لا، متقلقيش." خد الدكتور شجن تحت نظرات الخوف من غيث وأحمد. قعدت رنا على الكرسي ودموعها على خدها. سيف بص لها بحزن كبير وراح قعد جنبها. قامت من جنبه بغضب وراحت وقفت جنب غيث وأحمد. بصلها سيف بحزن كبير وهو بيتمنى تطلع كل وجعها في حضنه. بس إزاي وهو أصلاً السبب في كل اللي بيحصلها. خلصت الممرضة سحب الدم من شجن. الممرضة: "هو حضرتك ما أكلتيش حاجة من الصبح؟

وشك اصفر أوي وباين عليكي هبطانة." شجن بارهاق: "أنا كويسة، متقلقيش." الممرضة: "طب هجبلك عصير، انتي لازم تاكلي حاجة." شجن بتعب: "مش قادرة، أنا هروح أقف معاهم برا ولو سمحتي متقوليش لحد إني تعبانة." قامت شجن وهي بتحاول تاخد نفس. دخلت الحمام تغسل وشها. غيث دخل الأوضة ملقهاش موجودة. غيث بخوف: "شجن فين؟ هي كويسة؟ الممرضة: "راحت الحمام يا غيث باشا."

غسلت شجن وشها وهي حاسة بدوخة كبيرة. سندت بإيديها على الحوض وبصت لنفسها في المرايا. لاقت دموعها بتنزل من خوفها على وداد. مسحت دموعها وخرجت. لاقت غيث واقف على باب الحمام من برا. غيث: "إنتي كويسة يا حبيبتي؟ شجن وهي بتحاول متظهرش تعبها قدامه: "آه أنا تمام، متخافش أنا كويسة. تعال نروح نقف معاهم، رنا برا لوحدها عايزة أبقى جنبها." غيث شدها لحضنه واتكلم بخوف وهمس: "إنتي كويسة بجد؟ لو حاسة بحاجة قوليلي." شجن وهي

بتمسك فيه وبتتنفس ريحته: "أنا تمام الحمد لله." قبل جبينها بحب كبير وخدها. وراحوا وقفوا قدام غرفة العمليات. *** بعد مرور أربع ساعات. خرج الدكتور بارهاق. جريوا عليه كلهم. الدكتور ببابتسامة: "عدت مرحلة الخطر... الحمد لله." اتنهدوا الجميع براحة. كمل الدكتور وهو بيبص لغيث: "إحنا هننقلها غرفة عادية ونص ساعة وهتفوق. عن إذنكم." دخل غيث غرفة عمته وبصلها بحزن كبير. راح قعد قدامها على السرير واتكلم وهو بيبكي زي الطفل:

"أنا آسف، آسف يا عمتي. إنتي ربتيني وكنتي ليا أم أنا وإخواتي ومسبتيناش لحظة وفي المقابل إحنا عملنا فيكي إيه. أبويا خد بنتك وهي لسه مولودة وبعدها عنك وأنا وقفت أتفرج عليه وسكت. بس والله غصبن عني يا عمتي. لو ما كناش إدناها لعمي ماهر كان جدي هيموتها... إحنا عملنا كدا عشان نحميها، متزعليش مني يا عمتي أرجوكي. بس عارفة أنا عمري ما هبعد شجن عنك تاني وهتفضل على طول معانا."

في الوقت ده دخلت شجن. غيث بص لها بخوف إنها تكون سمعت حاجة. اتكلم بخوف شديد: "إنتي هنا من امتى؟ شجن برقة: "أنا لسه جايه. ملاقيتكش برا قولت أكيد إنت هنا." راحت عنده ودخلت جوه حضنه. "متزعلش، هي والله هتبقى كويسة. الدكتورة طمنتنا، وأكيد موضوع رنا هيتحل وكل حاجة هتبقى تمام وهنعيش كلنا مع بعض مبسوطين." غيث ببكاء: "حاسس إن الحمل بقى تقيل عليا أوي يا شجن. كل القريبين طلعوا بيخونوني...

أنا لسه لحد دلوقتي مش قادر أصدق إن سيف كدا. سيف كان أكتر من أخويا. هو آه كان لعبي وعشان كدا رفضت في الأول إنه يتجوز رنا، بس قولت هو برضه ابن عمي ومستحيل يأذيها... مكنتش أتوقع إنه يخوني... ويخون... أختي. ومع مين؟ مع ريهام. ريهام اللي كانت مراتي. طب إزاي؟ ليه كل الكره والحقد." دارت دخلت عيادة النسا بعد ما حست بدوخة كبيرة فراحت تتطمن على نفسها. الدكتورة:

"إنتي لازم تهتمي بصحتك شوية يا مدام رنا، وبلاش الضغط النفسي اللي إنتي فيه ده عشان خطر عليكي." رنا بهدوء: "هو هيكون فيه خطر... عليا لو نزلته؟ الدكتورة: "لا، بس ليه تعملي كدا؟ جنينك صحته كويسة جدا، يا ريت تفكري كويس." رنا: "تمام، عن إذنك." خرجت رنا من عند الدكتورة ودخلت أوضة فاضية في المستشفى وهي بتحاول تهرب من سيف بأي طريقة. سيف خد باله منها وهي خارجة من العيادة وكان بيحاول ميروحالهاش عشان متتأذيش.

نفسها بسببه، بس مقدرش. كان عايز يطمن عليها. دخل الأوضة لاقاها فارده جسمها على السرير ومغمضة عينيها بإرهاق. راح قعد قدامها وقبل خدها بعشق. رنا بغضب وهي بتقوم: "إنت بتعمل إيه هنا؟ سيف: "كنتي في العيادة بتعملي إيه؟ إنتي كويسة؟ رنا: "ملكش دعوة بعمل إيه في العيادة، واتفضل يلا برا. ويا ريت برضه تخلي عندك شوية دم... وتطلقني." سيف بغضب:

"مش هطلقك، وبطلي تقولي كدا. أنا لحد دلوقتي صابر عليكي عشان أنا غلطت ولازم أتحمل نتيجة غلطتي دي، بس عقابي مش هقبل يكون ببعدك عني." رنا بسخرية: "تصدق يا سيف اللي يشوفك وانت بتتكلم عني كدا يقول إنك بتموت. فيا ميقولش إنك تخوني خالص." قرب منها جدا ومكنش بيفرقهم أي حاجة. مسك إيديها واتكلم بعشق: "بس أنا بحبك فعلاً يا رنا. تعرفي إني من ساعة ما اتجوزتك وأنا مقربتش منها خالص. حضني مش لحد تاني غيرك." رنا بألم:

"إنت اتجوزتني ليه يا سيف؟ ومتتقولش عشان بحبك، عشان إنت خلاص لعبتك انكشفت." سيف: "عشان أذلك... وأعرف أحمد أخوكي إن زيك زييهم، عشان آخد حق أبويا اللي أخوكي غيث خده كله. بس قلبت معايا بعشق ليكي. أنا لو فعلاً مكنتش حبيتك زي ما إنتي بتقولي، كنت آذيتك... لكن أنا من ساعة ما اتجوزتك وقلبي مش مطاوعاني لأني حبيتك من قلبي." رنا بدموع: "اطلع برا يا سيف، امشي وطلقني."

مسح دموعها بكف إيديه وقرب قبل خدها بعمق. غمضت عينيها باستسلام. فكها طرحتها وهو بيمسكها بتملك ورغبة. فاقت على نفسها وهي بتفتح عينيها وبتبص له. بعدته عنها بكل قوتها. خدت الطرحة من الأرض ولبستها وخرجت من الأوضة بغضب من نفسها. خرج سيف من الأوضة. لاقى الممرضة خارجة من العيادة. راح عندها وقال: "هي مدام رنا اللي كانت هنا من شوية كويسة؟ الممرضة: "مدام رنا آه، اللي لسه خارجة من عشر دقايق. مدام رنا الأسيوتي." سيف: "أيوه هي."

الممرضة بشك: "وإنت تقربلها إيه؟ سيف: "جوزها." الممرضة بشك: "جوزها؟ ومتعرفش إن المدام حامل في بداية الشهر التاني؟ سيف بصدمة: "إيه؟ إنتي متأكدة؟ الممرضة: "أيوه، هي كانت جايه تطمن لأنها حسيت بدوخة. عن إذنك." جري بسرعة يدور عليها بس لاقاها في الأوضة عند عمته اللي كانت فاقت وكلهم كانوا قاعدين جنبها. دخل الأوضة. بص له الكل نظرات مليانة غضب. سيف تجاهل نظراتهم وراح عند رنا ومسك إيديها: "تعالي معايا، عايزك."

رنا بصت لأحمد بخوف إنه يعمل لسيف حاجة. بصت لـ عمتها. وداد بتعب: "امشي يا سيف من هنا أحسن." سيف: "أنا عايز أتكلم مع مراتي شوية يا عمتي. حتى مراتي هتاخدوها زي ما خدتوا كل حاجة." أحمد بغضب: "هو إنت مبتحرمش؟ سيف مسك إيد رنا وسحبها وراه وخرج بيها من الأوضة. أحمد كان لسه جاي يخرج وراهم بس وقف على صوت وداد اللي اتكلمت بأرهاق: "خلاص يا أحمد، شوية وهيرجعها. دي مراته يا ابني، كفاية اللي حصل لحد دلوقتي."

أحمد بص لها بقلة حيلة وهو مش عايز يكبر الموضوع عشان عمته. اتكلم بغضب: "والله لو ما رجعها في خلال نص ساعة لهخلص عليه." رنا بغضب: "سيب إيدي يا سيف، إنت عايز مني إيه؟ سيف بغضب: "قولتي ليه إن ابني نزل... وهو لسه في بطنك؟ عشرة بصت له بصدمة وخوف، بس خدت نفس عميق واتكلمت بتحدي: "الجواب هتلاقيه عند الست الوالدة، ابقى روح اسألها. وأهو، أوعى تفكر إنك عشان عرفت إني حامل يبقى خلاص كدا بقى هستسلم وهوافق أبقى معاك."

سيف بمقاطعة وغضب: "لا، أنا لازم أفهم. يعني إيه اللي هلاقيه الجواب عند أمي؟ قال كلامه وشالها. وهي فضلت تتحرك وتضربه، بس كان متجاهلها وطلع بيها برا المستشفى وركب عربيته. طلع على الفيلا. ناهد كانت قاعدة في الصالون. دخل سيف ومعاه رنا. اتكلم سيف بغضب: "رنا لسه حامل، وإنتي أكيد عارفة دا. إيه اللي يخليكي إنتي وهي تقوليلي إن الولد نزل... وهو لسه عايش؟ بصت ناهد لرنا بخوف شديد و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...